نتائج البحث عن
«إن لهذه - يعني : البصرة - أربعة أسماء : البصرة ، والخريبة ، وتدمر ، والمؤتفكة .»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث أن العقيقَ ميقاتُ أهلِ المدائنِ من أهلِ العراقِ ، وأن ذاتَ عرقٍ ميقاتُ أهلِ البصرةِ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقَّتَ لأهلِ المدائنِ العقيقَ ولأهلِ البصرةِ ذاتَ عرقٍ ولأهلِ المدينةِ ذا الحليفةِ ولأهلِ الشَّامِ الجحفَةَ] .
إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا يَقبَلُ صَلاةً بغَيرِ طُهورٍ، ولا صَدَقةً مِن غُلولٍ، وقد كُنتَ على البَصرةِ، يَعني: عامِلًا .
قدِمْتُ البصرةَ وبها أبو نُجَيدٍ عِمرانُ بنُ حُصَينٍ وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ بعَثَه يُفَقِّهُ أهلَ البصرةِ .
خرجَ رجلٌ مِن أَهْلِ البَصرةِ يقالُ لَهُ أبو عبدِ اللَّهِ، علَى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: إنَّ بأرضِ البصرةِ أرضًا لا تضرُّ بأحَدٍ من المسلمينَ، وليسَت أرضَ خراجٍ، فإن شِئتَ أن تُقْطِعَنيها، أتَّخذُها قَضبًا وزيتونًا، ونَخلًا فافعَل، فَكانَ أوَّل مَن افتَلى الفلايا بأرضِ البَصرةِ، قالَ: فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى أبي موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ إن كانَت حمًى، فأقطِعها إيَّاهُ .
أنَّ الصَّحابةَ وضَعوا العُشرَ على أرضِ البصرةِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ بلغَ أصحابَ عليٍّ حينَ ساروا معه أنَّ أَهلَ البصرةِ اجتمعوا بطلحةَ والزُّبيرِ فشقَّ عليْهم ووقعَ في قلوبِهم فقالَ عليٌّ والَّذي لا إلَهَ غيرُهُ لنظْهرنَّ على أَهلِ البصرةِ ولنقتَلنَّ طلحةُ والزُّبيرُ .
خطب عبد الله بن عباس على منبر البصرة فقال: يا أهلَ البَصرةِ، ما لكم لا تُؤدُّونَ زَكاةَ شَهرِكم؟! ثُمَّ قال: مَن هاهُنا مِن أهلِ المَدينةِ؟ قوموا إلى إخْوانِكم، فعَلِّموهم، فأمَرَهم بصاعٍ مِن شَعيرٍ، أو تَمرٍ، أو نِصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ، فلمَّا قَدِمَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يا أهلَ البَصرةِ، إنَّ سِعرَكم رَخيصٌ، لو جَعَلتُموه صاعَ بُرٍّ. .
عَن أبي الشَّعثاءِ المُحارِبِيِّ – وهوَ سُلَيمُ بنُ أسوَدَ - قال : قالَ حُذَيفَةُ : يقولُ أهلُ الكوفةِ : قراءةُ عبدِ اللَّهِ ، ويقولُ أهلُ البَصرَةِ : قراءةُ أبي موسى ، واللَّهِ لو قدِمتُ على أميرِ المؤمِنين –يَعني : عُثمانَ –لأَمرتُه أن يُغرقَها .
أنَّ عِمرانَ بنَ حُصينٍ ، أراه قال : يعني أحرَم منَ البصرةِ ، فلما قدِم على عُمرَ وقد كان بلَغه ذلك ، فأغلَظ له ، وقال : يتحدثُ الناسُ أنَّ رجلًا مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحرَم مِن مصرٍ منَ الأمصارِ .
إنَّ المسلمين سيُمصِّرون أمصارًا يكونُ فيما يُمصِّرون مِصرًا يُقالُ لها البصرةُ فإن أنت أتيتَها فسكنتَ فيها فاجتنِبْ مسجدَها وسوقَها وفيْضَها وأحسبُه قال : عليك بضواحيها ، فسيكونُ خسفٌ ومسخٌ ، قال : فمن هاهنا سكنتُ القصرَ . يعني قصرَ أنسٍ .
اختَلَف أهلُ البَصرةِ في القَصِّ فأتوا أنَسًا، فقالوا: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقِصُّ؟ قال: لا، إنَّما بعثَ بالسَّيفِ، ولكن سَمِعتُه يقولُ: لأن أقعُدَ مَعَ قَومٍ يَذكرونَ اللهَ تعالى مِن صَلاةِ الغَداةِ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ أحَبُّ إليَّ مِن أن أُعتِقَ أربَعةً مِن ولَدِ إسماعيلَ، ولأن أقعُدَ مَعَ قَومٍ يَذكُرونَ اللهَ مِن صَلاةِ العَصرِ إلى أن تَغرُبَ الشَّمسُ أحَبُّ إليَّ مِن أن أُعتِقَ أربَعةً .
يكونُ بالبصرةِ خسفٌ ومسخٌ [يعني حديث: يا أنسُ إنَّ المسلمين سيُمصِّرون أمصارًا يكونُ فيما يُمصِّرون مصرًا يُقالُ لها البصرةُ فإن أنت أتيتَها فسكنتَ فيها فاجتنِبْ مسجدَها وسوقَها وفيضَها وأحسبُه قال عليك بضواحيها فسيكونُ خسفٌ ومسخٌ قال أنسٌ فمن هاهنا سكنتُ القصرَ يعني قصرَ أنسٍ] .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ بعثَ كعبَ بنَ سَوْدٍ على قضاءِ البصرةِ .
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ قالَ قالَ لي رجلٌ من أهلِ الشَّامِ مصحفُنا ومصحفُ أهلِ البصرةِ أضبَطُ من مصحفِ أهلِ الكوفةِ. قلتُ: لِمَ؟ قالَ: لأنَّ عثمانَ بعثَ إلى الكوفةِ لمَّا بلغَهُ منَ اختلافِهم بمصحَفٍ قبلَ أن يُعرَضَ وبقِيَ مُصحفُنا ومُصحَفُ أهلِ البصرةِ حتَّى عُرِضا .
يا أنسُ إنَّ المسلمين سيُمصِّرون أمصارًا يكونُ فيما يُمصِّرون مصرًا يُقالُ لها البصرةُ فإن أنت أتيتَها فسكنتَ فيها فاجتنِبْ مسجدَها وسوقَها وفيضَها وأحسبُه قال عليك بضواحيها فسيكونُ خسفٌ ومسخٌ قال أنسٌ فمن هاهنا سكنتُ القصرَ يعني قصرَ أنسٍ .
لا مزيد من النتائج