نتائج البحث عن
«إن لي حوضا ما بين أيلة إلى صنعاء ، عرضه كطوله ، فيه ميزابان ينثعبان من الجنة من»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ لي حَوضًا ما بيْنَ أيْلةَ إلى صَنعاءَ عَرضُه كطولِه، فيه مِيزابانِ يَنثَعِبانِ مِن الجنَّةِ مِن وَرِقٍ، والآخَرُ مِن ذَهبٍ أحلى مِن العَسلِ، وأبردُ مِن الثَّلجِ، وأبيَضُ مِن اللَّبنِ، مَن شَرِبَ منه لم يَظمَأْ حتى يَدخُلَ الجنَّةَ، فيه أباريقُ عَددَ نُجومِ السَّماءِ. .
حديثُ: حوضي ما بَينَ أَيْلةَ وصَنْعاءَ [يعني حديث: إنَّ لي حَوضًا ما بيْنَ أيْلةَ إلى صَنعاءَ عَرضُه كطولِه، فيه مِيزابانِ يَنثَعِبانِ مِن الجنَّةِ مِن وَرِقٍ، والآخَرُ مِن ذَهبٍ أحلى مِن العَسلِ، وأبردُ مِن الثَّلجِ، وأبيَضُ مِن اللَّبنِ، مَن شَرِبَ منه لم يَظمَأْ حتى يَدخُلَ الجنَّةَ، فيه أباريقُ عَددَ نُجومِ السَّماءِ.] .
ما بيْنَ ناحيتَيْ حَوْضي كما بيْنَ أَيْلَةَ إلى صنعاءَ مسيرةُ شهرٍ عَرْضُه كطُولِه فيها مِزرابانِ يَنْثعِبانِ مِن الجنَّةِ مِن ورِقٍ وذهَبٍ، أبيضُ مِن اللَّبَنِ وأحلى مِن العسَلِ وأبرَدُ مِن الثَّلجِ فيه أباريقُ عددَ نجومِ السَّماءِ .
ما بينَ ناحيتَي حَوضي كما بينَ أيلةَ إلى صنعاءَ مسيرةُ شَهرٍ عَرضُهُ كطولِهِ فيهِ ميزابانِ مُثعَبانِ منَ الجنَّةِ من ورِقٍ وذَهبٍ أبيضُ منَ اللَّبنِ وأحلى منَ العسلِ فيهِ أباريقُ عددَ نجومِ السَّماءِ .
ما بين ناحِيَتَيْ حَوضي كما بين أَيْلةَ إلى صَنْعاءَ مَسيرةَ شَهرٍ، عَرضُه كطُولِه، فيه مرزابانِ ينبَعِثانِ مِنَ الجنَّةِ مِن وَرِقٍ وذَهَبٍ، أبيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، وأبرَدُ مِنَ الثَّلجِ، فيه أباريقُ عَدَد نُجومِ السَّماءِ .
ما بين ناحَيتَي حوضي كما بين ( أَيلةَ ) إلى ( صنعاءَ ) مسيرةُ شهرٍ عرضُه كطولِه ، فيه مَرزابان ينبعثان من الجنةِ من ورِقٍ وذهبٍ ، أبيضُ من اللَّبنِ ، وأبردُ من الثَّلجِ ، فيه أباريقُ عددُ نجومِ السماءِ .
قلتُ: يا أبا حمزةَ إنَّ قومًا يشهدونَ علينا بالكفرِ والشركِ قال أنسٌ: أولئكَ شرُّ الخلقِ والخليقةِ قلتُ: ويكذبونَ بالحوضِ قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ لي حوضًا عرضُه كما بين أيلةَ إلى الكعبةِ أو قال: صنعاءَ أشدُّ بياضًا منَ اللبنِ وأحلى منَ العسلِ فيه آنيةٌ عددَ نجومِ السماءِ يمدُّه ميزابانِ منَ الجنةِ ومَن كذَّب به لم يصِبْ به الشربَ .
«حَوْضِي ما بَيْنَ أَيْلَةَ إلى صَنْعاءَ، عَرْضُهُ كَطولِهِ، فيهِ ميزابانِ يَصُبَّانِ مِن الجَنَّةِ، أَحَدُهُما وَرِقٌ والآخَرُ ذَهَبٌ، أَحْلَى مِنَ العَسَلِ، وأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ، وأَشَدُّ بَياضًا مِنَ اللَّبَنِ، وأَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ، فيهِ أَباريقُ عَدَدَ نُجومِ السَّماءِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لمْ يَظْمَأْ حتَّى يَدْخُلَ الجَنَّةَ». قالَ: وزادَ فيهِ أيُّوبُ، عنْ أَبي الوازِعِ، عنْ أَبي بَرْزَةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَنَّه قالَ: «يَنْزُو في أَيْدي المؤْمِنينَ». .
ما بيْن ناحِيَتَي حَوْضِي كما بيْن أيْلةَ إلى صَنعاءَ مَسِيرةَ شَهرٍ، عَرْضُه كطُولِه. .
حوضِي ما بينَ أيلةَ وصنعاءَ عرضُه كطولِه يغتُّ فيه ميزابانِ من الجنةِ أحدُهما من وَرِقٍ والآخرُ من ذهبٍ وهو أبيضُ من اللبنِ وأحلَى من العسلِ وأبردُ من الثلجِ أباريقُه كعددِ نجومِ السماءِ مَن شربَ منه لم يظمأْ حتى يدخلَ الجنةَ .
إن لي حَوْضًا يومَ القيامةِ عرضُه ما بين أيلةَ إلى صنعاءَ ماؤُه أشدُّ بياضًا من اللبنِ وأحلى من العسلِ فيه من الأباريقِ كعددِ نجومِ السماءِ من شَرِبَ منه لم يَظمأْ بعدها أبدًا ومن كَذَّبَ به فلا سقاهُ اللهُ منه .
ألا وإن لي حوضًا ما بين ناحيتِه كما بينَ أيلةَ إلى مكةَ أو صنعاءَ إلى المدينةِ وإن فيه من الأباريقِ مِثلُ الكواكبِ هو أشدُّ بياضًا من اللبنِ وأحلَى من العسلِ من شَرِبَ منه لم يَظْمَأْ بعده أبدًا .
والذي نفْسِي بيدِه لآنيَتُه – يعني الحوضَ – أكثرُ من عددِ نجومِ السماءِ ، وكواكِبِها في الليلَةِ المُظْلِمَةِ المُصْحِيَةِ آنيةُ الجنةِ ، من شرِبَ منها ليس يظمأُ ، آخرُ ما عليه يَشْخَبُ فيه ميزابانِ من الجنةِ ، من شرِبَ منه لم يَظمأْ ، عرضُهُ مثلُ طولِهِ ، ما بينَ عَمَّانَ إلى أيْلَةَ ، ماؤُهُ أشدُّ بياضًا منَ اللبنِ ، وأحْلَى منَ العسلِ .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما آنيةُ الحَوضِ؟ قال: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، لَآنيَتُه أكثَرُ مِن عَدَدِ نُجومِ السَّماءِ وكَواكِبِها، ألا في اللَّيلةِ المُظلِمةِ المُصحيةِ، آنيةُ الجَنَّةِ مَن شَرِبَ منها لم يَظمَأْ آخِرَ ما عليه، يَشخَبُ فيه ميزابانِ مِنَ الجَنَّةِ، مَن شَرِبَ منه لم يَظمَأْ، عَرضُه مِثلُ طولِه، ما بينَ عَمَّانَ إلى أيلةَ، ماؤُه أشَدُّ بَياضًا مِنَ اللَّبَنِ، وأحلى مِنَ العَسَلِ. .
لا مزيد من النتائج