نتائج البحث عن
«إن لي مالا فإلى من أدفع زكاته ؟ قال : ادفعها إلى هؤلاء القوم ، يعني : الأمراء .»· 14 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لابنِ عمرَ إنَّ لي مالًا فإلى من أدفعُ زكاتَهُ فقال ادفعْها إلى هؤلاءِ القومِ يعني الأمراءَ قلتُ إذًا يتخذونَ بها ثيابًا وطِيبًا فقال وإن اتَّخذوا بها ثيابًا وطِيبًا ولكن في مالِكَ حقٌّ سِوَى الزكاةِ .
أَتَى ابنَ عمرَ رجلٌ فقال أرأيتَ الزكاةَ إلى من أدفعُهَا فقال ادفعْها إلى الأمراءِ وإن تَمَزَّعوا بها لحومَ الكلابِ على موائدِهم .
أتيتُ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ فقلتُ : عندي مالٌ ، وأريدُ إخراجَ زكاتِه . وهؤلاءِ القومُ على ما ترى ؟ قال : ادفعْها إليه . فأتيتُ ابنَ عمرَ وأبا هريرةَ وأبا سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُم فقالوا : مثلَ ذلكَ .
أنَّ رجلًا قال أريدُ سفرًا وقدْ كتبتُ وَصيتي فإلى أيِّ الثلاثةِ أدفعُها إلى ابني أمْ أخي أمْ أبي فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما استخلفَ عبدٌ في أهلِهِ مِنْ خَليفةٍ أحبَّ إلى اللهِ مِنْ أربعِ ركعاتٍ .
عنِ المغيرةَ بنَ شُعبةَ أنه قالَ لمولًى لهُ وَهوَ علَى أموالِهِ بالطَّائفِ كيفَ تصنَعُ في صدَقةِ مالي ؟ قالَ : منها ما أتصدَّقُ بهِ ومنها ما أدفَعُ إلى السُّلطانِ قالَ وفيمَ أنتَ مِن ذاكَ فقالَ إنَّهم يَشتَرونَ بِها الأرضَ ويتزوَّجونَ بِها النِّساءَ . فقالَ : ادفَعها إليهِم فإنَّ رسولَ اللَّهِ أمرَنا أن نَدفعَها إليهِم .
أن المغيرةَ بن شعبةَ قال لمولى لهُ ، وهو على أموالِهِ بالطائفِ : كيف تصنعُ في صدقَةِ مالِي ؟ قال : منها ما أتصدّقُ بهِ ، ومنها ما أدفع إلى السلطانِ . فقال : وفيمَ أنتَ من ذلكَ ؟ فقال : إنهم يشترونَ بها الأرضَ ، ويتزوجونَ بها النساءَ . فقال : ادفعها إليهم ، فإن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نَدْفَعها إليهِم .
قالَ مرُوانُ: ما كانَ في القومِ أدفَعُ عن صاحبِنا من صاحبِكم يعني عليًّا عن عثمانَ قالَ فقلتُ: ما بالُكم تسبُّونهُ على المنابرِ؟ قالَ: لا يستقيمُ الأمرُ إلَّا بذلكَ .
مَن آتاه اللهُ مالًا فلَم يُؤَدِّ زَكاتَه مُثِّلَ له مالُه شُجاعًا أقرَعَ له زَبيبَتانِ يُطَوَّقُه يَومَ القيامةِ، يَأخُذُ بلِهزِمَتَيه -يَعني بشِدقَيه- يقولُ: أنا مالُك، أنا كَنزُك، ثُمَّ تَلا هذه الآيةَ: {وَلَا يَحسِبَنَّ الذينَ يَبخَلونَ بما آتاهمُ اللهُ مِن فَضْلِهِ} إلى آخِرِ الآيةِ. .
مَن آتاه اللهُ مالًا فلم يُؤَدِّ زكاةَ مالِه مُثِّلَ له يومَ القيامةِ شُجاعٌ أقرَعُ...، الحديثَ. [يعني حديثَ: مَن آتاه اللهُ مالًا فلم يؤُدِّ زكاتَه مُثِّلَ له يومَ القيامةِ شُجاعًا أقرَعَ، له زَبيبتانِ، يُطوِّقُه يومَ القيامةِ، ثُمَّ يأخُذُ بلِهزِمَيه، يعني شِدقَيه، ثُمَّ يقولُ: أنا مالُك، أنا كنزُك، ثُمَّ تلا: {لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبخَلُونَ} الآية]. .
بعثتُ إلى الناسِ كافةً، فإنْ لم يستجيبُوا لي فإلى العربِ، فإنْ لمْ يستجيبوا لي فإلى قريشٍ، فإنْ لمْ يستجيبوا لي فإلى بني هاشمٍ، فإنْ لمْ يستجيبوا لي فإلي وحدِي .
بُعِثتُ إلى النَّاس كافَّةً فإن لم يستَجيبوا لي فإلى العَربِ، فإن لم يستجيبوا لي فإلى قريشٍ، فإن لم يَستجيبوا لي فإلى بني هاشِمٍ، فإن لم يستَجيبوا لي فإليَّ وَحدي .
بُعِثْتُ إلى الناسِ كافَّةً ، فإن لم يستجيبوا لي فإلى العربِ ، فإن لم يستجيبوا لي فإلى قريشٍ ، فإن لم يستجيبوا لي فإلى بني هاشمٍ ، فإن لم يستجيبوا لي فإلَيَّ وَحْدِي .
مَن ترَكَ كَلًّا فإلَيَّ -قال: ورُبَّما قال: إلى اللهِ وإلى رسولِه-، ومَن ترَكَ مالًا فلِوَرثَتِه، وأنا وارِثُ مَن لا وارِثَ له، أَعْقِلُ عنه وأَرِثُه، والخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ له، يَعقِلُ عنه ويَرِثُه. .
مَن ترَك كَلًّا فإلَيَّ، ورُبَّما قال: إلى اللهِ وإلى رَسولِهِ، ومَن ترَك مالًا فلورثتِهِ، وأنا وارثُ مَن لا وارثَ له، أعقِلُ له وأرِثُهُ، والخالُ وارثُ مَن لا وارثَ له، يعقِلُ عنه ويرِثُهُ. .
لا مزيد من النتائج