حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«إن ما يكون على العين عامة الزمان ثم يحتاج إلى البئر في القطعة يسقى بها ، ثم»· 15 نتيجة

الترتيب:
كتب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى أهلِ اليمنِ إلى الحارثِ بنِ عبدِ كلالٍ ومن معه من معافرٍ وهمدانٍ على المؤمنين في صدقةِ الثمارِ - أو مالِ العقارِ - عُشْرُ ما سقتِ العينُ و ما سقتِ السماءُ ، و على ما يُسقى بالغربِ نصفُ العشرِ .
الراوي
عبدالله بن عمر
المحدِّث
الألباني
المصدر
السلسلة الصحيحة · 142
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط الشيخين
عن علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: تكونُ في هذه الأُمَّةِ خمْسُ فِتَنٍ: فِتنةٌ عامَّةٌ، وفِتنةٌ خاصَّةٌ، ثمَّ فِتنةٌ عامَّةٌ وفِتنةٌ خاصَّةٌ، ثمَّ تكونُ فِتنةٌ سَوداءُ مُظلِمةٌ، يكونُ النَّاسُ فيها كالبهائمِ. .
الراوي
محمد بن الحنفية
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 8764
الحُكم
صحيحصحيح الإسناد، ولم يخرجاه
حديث: إنَّه أتاهم فسألهم عن بِئْرٍ هناك بقُباءٍ [فدَلَلْتُه عليها، فأمَر بذَنوبٍ، فاستَسقى، فإمَّا أن يكونَ توضَّأ منه، أو تفَل فيه، ثُمَّ أمَر به، فأُعيد في البئرِ، فما نزحَت بَعدَ ذلك، قال: فرأَيتُه بال، ثُمَّ جاء فتوضَّأ، ومسح على خُفَّيه.] .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب · 1/189
الحُكم
ضعيفتفرد به إبراهيم بن طهمان عن يحيى الأنصاري عن سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش عن أنس. ورواه مالك ومجمع بن يعقوب وعبد العزيز الدراوردي وغيرهم عن سعيد عن أنس موقوفًا
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه زارهم بقُباءَ، فسألهم عن بئرٍ لهم، فدَلَلْتُه عليها، فأمَر بذَنوبٍ، فاستَسقى، فإمَّا أن يكونَ توضَّأ منه، أو تفَل فيه، ثُمَّ أمَر به، فأُعيد في البئرِ، فما نزحَت بَعدَ ذلك، قال: فرأَيتُه بال، ثُمَّ جاء فتوضَّأ، ومسح على خُفَّيه. .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
علل الدارقطني · 2454
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[حكى فيه الخلافَ على يحيى بنِ سعيدٍ الأنصاريِّ، ثُمَّ قال]: الصَّحيحُ موقوفًا.
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ خاصَمَ الزُّبَيرَ في شِراجٍ مِنَ الحَرَّةِ يَسقي بها النَّخلَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اسقِ يا زُبَيرُ، فأمَرَه بالمَعروفِ، ثُمَّ أرسِلْ إلى جارِك، فقال الأنصاريُّ: أن كان ابنَ عَمَّتِك! فتَلَوَّنَ وجهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: اسقِ، ثُمَّ احبِسْ، حتى يَرجِعَ الماءُ إلى الجَدْرِ، واستَوعى له حَقَّه، فقال الزُّبَيرُ: واللهِ إنَّ هذه الآيةَ أُنزِلَت في ذلك: {فلا ورَبِّك لا يُؤمِنونَ حتَّى يُحَكِّموكَ فِيمَا شَجَرَ بينَهم} [النساء: 65]، قال لي ابنُ شِهابٍ: فقدَّرَتِ الأنصارُ والنَّاسُ قَولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اسقِ، ثُمَّ احبِسْ حتَّى يَرجِعَ إلى الجَدْرِ، وكان ذلك إلى الكَعبَينِ. .
الراوي
عروة بن الزبير
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 2362
الحُكم
صحيح[صحيح]
لَمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ طاف سبعًا ثمَّ مال إلى المَقامِ فصلَّى ركعتَيْنِ ثمَّ مال إلى زَمْزَمَ فقال انزِعْ فلولا أنْ تكونَ سُنَّةً نزَعْتُ يدَيَّ فملَأ له الدَّلْوَ فملَأ فِيهِ منه ثمَّ مجَّه في الدَّلْوِ فقال أفرِغْه في البِئرِ ثمَّ مال إلى السِّقايةِ فقال اسقِني فقال له العبَّاسُ يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا قد ماتَّتْه الأيدي وكثيرٌ فيه الذُّبابُ وعندَنا في البيتِ ما هو أطيَبُ منه فقال لا اسقِني مِن هذا .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
الطبراني
المصدر
المعجم الأوسط · 6/23
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن بن جريج إلا عبد الكريم بن هلال
يكونُ قومٌ من أمَّتي يَكفرون باللهِ وبالقرآنِ وهم لا يشعرون كما كفرتِ اليهودُ والنَّصارى قال: قلتُ: جُعلتُ فداكَ يا رسولَ اللهِ وكيف ذاكَ؟ قال: يُقرون ببعضِ القدرِ ويكفرون ببعضٍ قال: قلتُ: وما يقولون؟ قال: يجعلون إبليسَ عدلًا للهِ عزَّ وجلَّ في خلقِه وقوَّتِه ورزقِه ويقولون الخيرُ من اللهِ والشرُّ من إبليسَ فيقرءون على ذلك كتابَ اللهِ فيكفرون بالقرآنِ بعد الإيمانِ والمعرفةِ فما يلقى أمَّتي منهم من العداوةِ والبغضاءِ والجِدالِ أولئك زنادقةُ هذه الأمةِ في زمانِهم يكونُ ظلمُ السلطانِ فيالَهُ من ظلمٍ وحَيفٍ وأثرةٍ ثم يبعثُ اللهُ تبارك وتعالى طاعونًا فيًفني عامتَهم ثم يكونُ الخسفُ فما أقلَّ مَن ينجو منهم المؤمنُ يومئذٍ قليلٌ فرحُه شديدٌ غمُّه ثم يكونُ المسخُ فيمسخُ اللهُ عامةَ أولئك قردةً وخنازيرَ ثم يجيءُ الرِّجالُ على أثرِ ذلك قريبًا ثم بكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى بكينا لبكائِه قلنا: ما يبكيكَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: رحمةً لهم الأتقياء لأنَّ منهمُ المتعبدُ ومنهم المجتهدُ مع أنَّهم ليسوا بأولِّ من سبقَ هذا القولَ وضاقَ بحملِه ذرعًا، إنَّ عامَّةَ من هلك من بني إسرائيلَ بالتَّكذيبِ بالقدرِ قال: قلتُ: جُعلتُ فداكَ يا رسولَ اللهِ فقل لي: كيف الإيمانُ؟ قال: تؤمنُ باللهِ وحدَه وأنه لا يملكُ معه أحدٌ ضرًّا ولا نفعًا وتؤمنُ بالجنَّةِ والنَّارِ وتعلمُ أنَّ اللهَ خلقهما قبل خلقِ الخلقِ ثم خلق خلقَه فجعل من شاء منهم إلى الجنَّةِ ومن شاء منهم إلى النَّارِ عدلٌ ذلك منه فكلٌّ يعملُ لما قد فُرغ له منه وهو صائرٌ إلى ما قد خُلق له .
الراوي
رافع بن خديج
المحدِّث
العقيلي
المصدر
الضعفاء الكبير · 3/357
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] عطية بن أبي عطية مجهول بالنقل وفي حديثه اضطراب ولا يتابع عليه
يكونُ قومٌ في أمَّتِي يَكْفُرونَ باللهِ وبالقرآنِ وهم لَا يشعرونَ كمَا كفَرَتِ اليهودُ والنصارى قال قلتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يا رسولَ اللهِ وكيفَ ذَاكَ قال يُقِرُّونَ بِبَعْضِ القدَرَ ويَكْفُرونَ بِبَعْضِهِ قال قلْتُ [ ثُمَّ ] ما يقولونَ قال يقولونَ الخيرُ منَ اللهِ والشرُّ من إبليسَ فيُقِرُّونَ على ذلِكَ كتابَ اللهِ ويَكْفُرونَ بالقرآنِ بعدَ الإيمانِ والمعرفةِ فما تَلْقَى أُمَّتِي منهم منَ العداوةِ والبغضاءِ والجدالِ أولئكَ زنادقَةِ هذِهِ الأمةِ في زمانِهم يكونُ ظلمُ السلطانِ فيا له مِنْ ظُلْمٍ وحَيْفٍ وأَثَرَةِ ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم طاعونًا فَيَفْنَي عامَّتُهُم ثُمَّ يكونُ الخسْفُ فما أقلَّ مَنْ يَنْجُو منهم المؤمنُ يومئذٍ قليلٌ فرحَهُ شديدٌ غمُّهُ ثمَّ يكونُ المسْخُ فيمسَخُ اللهُ عزَّ وجلَّ عامَّةُ أولئكَ قِرَدَةُ وخنازيرُ ثمَّ يخرُجُ الدَّجَّالُ علَى أثرَ ذَلِكَ قريبًا ثمَّ بكَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حتى بَكَيْنَا لِبُكَائِهِ فقُلْنَا مَا يُبْكِيكَ فقالَ رحمةً لَّهُمْ الأشقياءُ لِأَنَّ فيهِمْ المُتَعَبِّدُ ومنْهُمْ المُتَهَجِّدُ ومَعَ أَنَّهُمْ ليسوا بأَوَّلِ من سَبَقَ إلى هذا القولِ وضاقَ بحمْلِهِ ذرعًا إنَّ عامَّةَ مَنْ هَلَكَ مِنْ بَنِي إسرائيلَ بالتكذيبِ بالقدَرِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يا رسولَ اللهِ فقُلْ لِي كَيْفَ الإيمانُ بالقدَرِ قال تُؤْمِنُ باللهِ وحدَهُ وأَنَّهُ لَا تَمْلِكُ مَعَهُ [ أحدٌ ] ضرًّا ولَا نفعًا وتؤمِنُ بالجنَّةِ والنَّارِ وتَعْلَمُ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خالِقُهُمَا قبلَ خلْقِ الخلْقِ ثمَّ خلَقَ خلْقَهُ فجعلَ مَنْ شاءَ مِنْهُمْ إلى الجنَّةِ ومَنْ شَاءَ منْهُمْ للنارِ عدلًا ذلِكَ منه وكُلٌّ يعمَلُ لِمَا فُرِغَ لَهُ منْهُ وهُوَ صائِرٌ لما فُرِغَ منْهُ فقُلْتُ صدَقَ اللهُ ورسولُهُ .
الراوي
رافع بن خديج
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 7/200
الحُكم
صحيح[روي] بأسانيد في أحسنها ابن لهيعة وهو لين الحديث‏‏
أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِدَلْوٍ مِن ماءٍ، فشرِبَ منه، ثم مَجَّ في الدَّلْوِ، ثم صَبَّ في البِئرِ، أو شرِبَ مِنَ الدَّلْوِ، ثم مَجَّ في البِئرِ، ففاحَ منها مِثلُ ريحِ المِسكِ. .
الراوي
وائل بن حجر
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 18838
الحُكم
صحيححسن
إنَّ أولَ الناسِ يدخلُ الجنةَ يومَ القيامةِ العبدُ الأسودُ وذلك أنَّ اللهَ بعث نبيًّا إلى أهلِ قريةٍ فلم يؤمن بهِ من أهلها أحدٌ إلا ذلك الأسودُ ثم إنَّ أهلَ القريةِ غدوا على النبيِّ فحفروا لهُ بئرًا فألقوهُ فيها ثم أطبقوا عليهِ بحجرٍ ضخمٍ فكان ذلك العبدُ يذهبُ فيحتطبُ على ظهرِه ثم يأتي بحطبِه فيبيعَه فيشتري بهِ طعامًا وشرابًا ثم يأتي بهِ إلى تلك البئرِ فيرفعُ تلك الصخرةِ فيعينُه اللهُ عليها فيُدلي طعامَه وشرابَه ثم يردُّها كما كانت فكان كذلك ما شاء اللهُ أن يكون ثم إنَّهُ ذهب يومًا يحتطبُ كما كان يصنعُ فجمع حطبَه وحزم حزمتَه وفرغ منها فلما أراد أن يحملها وجد سِنَةً فاضطجعَ فنام فضُرِبَ على أذنِه سبعَ سنينَ نائمًا ثم إنَّهُ ذهب فتمطَّى فتحوَّلَ لشقِّهِ الآخرِ فاضطجع فضرب اللهُ على أذنِه سبعَ سنينَ أخرى ثم إنَّهُ ذهب فاحتملَ حزمتَه ولا يحسبُ إلا أنَّهُ نامَ ساعةً من نهارٍ فجاء إلى القريةِ فباع حزمتَه ثم اشترى طعامًا وشرابًا كما كان يصنعُ ثم ذهب إلى الحفرةِ في موضعها الذي كانت فيهِ فالتمسَه فلم يجدهُ وقد كان بدا لقومِه فيهِ بُدٌّ فاستخرجوهُ فآمنوا بهِ وصدَّقوهُ وكان النبيُّ يسألهم عن ذلك الأسودِ ما فعل فيقولون ما ندري حتى قُبِضَ ذلك النبيُّ فأذهب اللهُ الأسودَ من نومتِه بعد ذلك إنَّ ذلك الأسودَ لأولُ من يدخلُ الجنةَ .
الراوي
محمد بن كعب القرظي
المحدِّث
الشوكاني
المصدر
فتح القدير · 4/112
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفيه غرابة ونكارة أيضا مرسل
قضى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في سيل مَهْزورٍ الأعلى فوقَ الأسفلِ ، يَسقِي الأعلى إلى الكعبين، ثم يُرسِلُ إلى من هو أسفلَ منه. .
الراوي
ثعلبة بن أبي مالك القرظي
المحدِّث
الضياء المقدسي
المصدر
السنن والأحكام · 4/488
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[ فيه ] زكريا بن منظور ، وقد ضعفه غير واحد من الأئمة
قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في سيلٍ مَهْزورٍ ، الأعلى فوقَ الأسفلِ ، يسقي الأعلى إلى الكعبينِ ، ثم يُرسلُ إلى من هو أسفلُ منه .
الراوي
ثعلبة بن أبي مالك القرظي
المحدِّث
ابن الملقن
المصدر
البدر المنير · 7/85
الحُكم
ضعيففي إسناده زكريا بن منظور لينه أحمد مرة ، واختلف قول يحيى فيه ، فوثقه مرة وضعفه أخرى ، وقال البخاري : منكر الحديث
قضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في سَيلِ مهزورٍ الأعلَى فوقَ الأسفلِ يَسقي الأعلَى إلى الكَعبَينِ ثمَّ يُرسِلُ إلى مَن هو أسفَلُ منهُ .
الراوي
ثعلبة بن أبي مالك القرظي
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح ابن ماجه · 2028
الحُكم
صحيحصحيح
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قضى في شربِ النخلِ ، للأعلى أن يُسْقَى قبلَ الأسفلِ ، ثم يُرْسَلُ الأعلى إلى الأسفلِ ، ولا يُحْبَسُ الماءُ في أرضِه . وفي روايةٍ : أنَّهُ يُجْعَلُ الماءُ إلى الكعبيْنِ ، وفي أخرى : يُرْسَلُ الماءُ حتى ينتهي إلى الأرضِ .
الراوي
عبادة بن الصامت
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
التلخيص الحبير · 3/1041
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفيه انقطاع
حديثُ رافعِ بنِ خديجٍ في القَدَرِ [يعني حديث: كنتُ عندَ سعيدِ بنِ المسيبِ، إذ جاءه رجلٌ، فقال : يا أبا محمدٍ إنَّ ناسًا يقولونَ : قدَّر اللهُ كلَّ شيءٍ ما خَلا الأعمالَ فغضِب غضبًا لم أرَه غضِب مثلَه قَطُّ، حتى هَمَّ بالقيامِ، ثم قال : فعَلوها ! ويحَهم لو يَعلَمونَ، أما إني قد سمِعتُ فيهِم حديثًا كفاهم به شرًّا، قال : وما ذاكَ يا أبا محمدٍ، رحمَكَ اللهُ، قال : حدَّثني رافعُ بنُ خديجٍ، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنه قال : سيكونُ في أمتي أقوامٌ يكفُرونَ باللهِ وبالقرآنِ وهم لا يَشعُرونَ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ، قال : يُقِرُّونَ ببعضِ القدَرِ، ويكفُرونَ ببعضٍ قال : قلتُ : يقولونَ ماذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : يقولونَ : الخيرُ منَ اللهِ، والشرُّ مِن إبليسَ، ثم يَقرَؤونَ على ذلك كتابَ اللهِ، فيكفرونَ باللهِ وبالقرآنِ بعدَ الإيمانِ والمعرفةِ، فما تَلقى أمتي منهم منَ العداوةِ والبغضاءِ، ثم يكونُ المسخُ فيمسخُ اللهُ أولئكَ عامةً قردةً وخنازيرَ، ثم يكونُ الخسفُ، فقَلَّ مَن ينجو منه، المؤمنُ يومئذٍ قليلٌ فرحُه شديدٌ غمُّه ثم يكونُ المسخُ، يمسخُ اللهُ عامةَ أولئكَ قردةً وخنازيرَ، ثم بَكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتى بكَينا لبكائِه، فقيل : ما هذا البكاءُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : رحمةً لهم الأشقياءُ لأنَّ فيهِمُ المجتهدَ، وفيهِمُ المتعبدَ، مع إنهم ليسوا بأولِ مَن سبَق إلى هذا القولِ وضاق به ذرعًا، إنَّ عامةَ مَن هلَك مِن بني إسرائيلَ به هلَك. وقيل : يا رسولَ اللهِ ما الإيمانُ بالقدَرِ ؟ قال : أن تؤمِنوا باللهِ وحدَه، وتَعلَموا أنه لا يملكُ معه أحدٌ ضرًّا، ولا نفعًا، وتؤمِنوا بالجنةِ والنارِ، وتَعلَموا أنَّ اللهَ خلَقهما قبلَ خلقِ الخلقِ، ثم خلَق خلقَه فجعَل مَن شاء منهم للجنةِ، ومَن شاء منهم للنارِ عدلًا ذلك منه، فكلٌّ يعملُ لما قد فرغ له منه صائرٌ إلى ما خُلِق له، فقلتُ : صدَق اللهُ ورسولُه] .
الراوي
رافع بن خديج
المحدِّث
يحيى بن معين
المصدر
سؤالات ابن الجنيد · 330
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهليس بشيء

لا مزيد من النتائج