نتائج البحث عن
«إن محمدا لم ير جبريل في صورته إلا مرتين ، أما مرة فإنه سأله أن يريه نفسه في»· 16 نتيجة
الترتيب:
إن محمدًا لم يرَ جبريلَ في صورتِه إلا مرتينِ أما مرة فإنه سأله أن يريَه نفسَه في صورتِه فأراه صورتَه فسد الأفقَ وأما الأخرى فإنه صعِد معه حين صعد به وقوله { وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى } قال : فلما أحسَّ جبريلُ ربَّه عاد في صورتِه وسجد فقوله { وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى } قال : خلقَ جبريلَ عليه السلامُ
عن ابنِ مسعودٍ أنَّه قال : إنَّ محمَّدًا لَم يرَ جبريلَ في صورتِه إلَّا مرَّتينِ ، أمَّا مرَّةٌ فإنَّه سألَهُ أنْ يُرِيَه نَفسَه في صورتِه فأراه صورتَه فسَدَّ الأفُقَ ، وأمَّا الأُخرَى فإنَّه صعِد معهُ حين صعِد بهِ وقولُه وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى قال : فلمَّا أحسَّ جبريلُ ربَّه عزَّ وجلَّ عادَ في صورتِه وسجَدَ فقولُه وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى قال : خَلْقَ جبريلَ عليهِ السَّلامُ
عن ابنِ مسعودٍ أنَّه قال : إنَّ محمَّدًا لَم يرَ جبريلَ في صورتِه إلَّا مرَّتينِ ، أمَّا مرَّةٌ فإنَّه سألَهُ أنْ يُرِيَه نَفسَه في صورتِه فأراه صورتَه فسَدَّ الأفُقَ ، وأمَّا الأُخرَى فإنَّه صعِد معهُ حين صعِد بهِ وقولُه وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى قال : فلمَّا أحسَّ جبريلُ ربَّه عزَّ وجلَّ عادَ في صورتِه وسجَدَ فقولُه وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى قال : خَلْقَ جبريلَ عليهِ السَّلامُ .
إن محمدًا لم يرَ جبريلَ في صورتِه إلا مرتينِ أما مرة فإنه سأله أن يريَه نفسَه في صورتِه فأراه صورتَه فسد الأفقَ وأما الأخرى فإنه صعِد معه حين صعد به وقوله { وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى } قال : فلما أحسَّ جبريلُ ربَّه عاد في صورتِه وسجد فقوله { وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى } قال : خلقَ جبريلَ عليه السلامُ .
إنَّ محمَّدًا لم يَرَ جِبريلَ في صورتِه إلَّا مرَّتَينِ، أمَّا مرَّةٌ: فإنَّه سأَلَه أنْ يُريَه نفْسَه في صورتِه، فأَراه صورتَه فسَدَّ الأُفُقَ، وأمَّا الأُخرى: فإنَّه صَعِدَ معه حينَ صَعِدَ به، وقَولُه: {وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى * ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى * فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى * فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى} [النجم: 7 - 10]، قال: فلمَّا أحَسَّ جِبريلُ ربَّه، عاد في صورتِه، وسجَدَ، فقَولُه: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى * عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى * عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى * إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى * مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى * لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} [النجم: 13 - 18]، قال: خلْقِ جِبريلَ عليه السَّلامُ. .
أعظمُ الفِريةِ على اللهِ مَن قال : إنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأَى ربَّه وإنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتَم شيئًا مِن الوحيِ وإنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعلَمُ ما في غدٍ قيل : يا أمَّ المؤمنينَ، وما رآه ؟ قالت : لا إنَّما ذلك جبريلُ رآه مرَّتينِ في صورتِه : مرَّةً ملَأ الأُفقَ ومرَّةً سادًّا أُفقَ السَّماءِ .
من زعَم أنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رأَى ربَّهُ ، فقد أعظَم الفِرْيَةَ على اللهِ تعالى ، ولكنَّهُ رأى جِبريلَ مرَّتينِ في صورتِه ، وخَلْقُه سادًّا ما بين الأُفُقِ . .
فدخَلْتُ على عائشةَ، فقلْتُ: هلْ رأى محمَّدٌ ربَّه؟ فقالت: لقد تكلَّمْتَ بشيءٍ قفَّ له شَعْري. قلْتُ: رُوَيْدًا، ثمَّ قرأْتُ: {لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} [النجم: 18]. قالت: أين يذهَبُ بك؟! إنَّما هو جبريلُ، مَن أخبَرَك أنَّ محمَّدًا رأى ربَّه، أو كتَمَ شيئًا ممَّا أُمِرَ به، أو يعلَمُ الخَمْسَ الَّتي قال اللهُ تعالى: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ} [لقمان: 34]؛ فقد أعظَمَ الفِرْيَةَ، ولكنَّه رأى جبرائيلَ، لم يَرَهُ في صُورتِه إلَّا مرَّتينِ: مرَّةً عند سِدرةِ المُنْتهى، ومرَّةٍ في جِيَادٍ، له سِتُّ مئةِ جناحٍ قد سَدَّ الأُفُقَ. .
ما رآهُ أحدٌ من الأنبياءِ في صورتِهِ الحقيقيَّةِ إلَّا محمَّدٌ مرَّتينِ مرَّةٌ في الأرضِ ومرَّةٌ في السَّماءِ .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: مَن زَعَمَ أنَّ مُحَمَّدًا رَأى رَبَّه فقد أعظَمَ، ولَكِن قد رَأى جِبريلَ في صورَتِه وخَلقُه سادٌّ ما بينَ الأُفُقِ. .
كُنتُ مُتَّكِئًا عِندَ عائِشةَ، فقالَتْ: يا أبا عائِشةَ، أنا أوَّلُ مَن سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن هذه، قال: ذلك جِبريلُ لم أرَه في صُورَتِه التي خُلِقَ فيها، إلَّا مرَّتَينِ؛ رأيْتُه مُنهَبِطًا مِن السماءِ سادًّا عِظَمُ خَلْقِه ما بَينَ السماءِ والأرضِ. .
لقيَ ابنُ عبَّاسٍ كعبًا بعرفةَ ، فسألَهُ عن شيءٍ ؟ فَكَبَّرَ حتَّى جاوبتهُ الجبالُ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ إنَّا بَنو هاشمٍ فقالَ كعبٌ إنَّ اللَّهَ قسمَ رؤيتَهُ وَكَلامَهُ بينَ محمَّدٍ وموسَى فَكَلَّمَ موسَى مرَّتينِ فقالَ مَسروقٌ فدخلتُ علَى عائشةَ فقلتُ هل رأى محمَّدٌ ربَّهُ فقالَت لقد تَكَلَّمتَ بشيءٍ قفَّ لَه شعري قلتُ روَيْدًا ثمَّ قرأتُ لَقَدْ رَأى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى فقالَت أينَ يُذهَبُ بِكَ إنَّما هوَ جَبرائيلُ من أخبرَكَ أنَّ محمَّدًا رأى ربَّهُ أو كتمَ شيئًا ممَّا أُمِرَ بهِ أو يعلمُ الخمسَ الَّتي قالَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ فقَد أعظمَ الفريةَ ولَكِنَّهُ رأى جَبرائيلَ لم يرَهُ في صورتِهِ إلَّا مرَّتينِ مرَّةً عندَ سدرةِ المنتَهَى ومرَّةً في جيادٍ لَه سِتُّمائةِ جَناحٍ قد سدَّ الأفقَ .
نزَل آدمُ بالهندِ واستوحَشَ، فنزل جبريلُ فنادى بالأذانِ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ مرَّتين، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ مرَّتين. .
«قَولُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا سأله جِبريلُ عن الإسلامِ والإيمانِ والإحسانِ، فقال: الإسلامُ: أن تَشْهَدَ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رَسولُ اللهِ، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤْتيَ الزَّكاةَ، وتَصومَ رَمَضانَ، وتحُجَّ البَيتَ، قال: فما الإيمانُ؟ قال: أن تُؤمِنَ باللهِ، ومَلائِكَتِه، وكُتُبِه، ورُسُلِه، والبَعْثِ بَعْدَ الموتِ، وتُؤمِنَ بالقَدَرِ خَيرِه وشَرِّه. قال: فما الإحسانُ؟ قال: أن تَعبُدَ اللهَ كأنَّك تراه، فإنْ لم تكُنْ تراه فإنَّه يراك» .
إَنَّ جبريلَ كان يعارضُنِي القرآنَ كلَّ سَنَةٍ مرةً ، و إنَّهُ عارضَنِي العامَ مرتينِ ، و لا أراهُ إلَّا حضرَ أجلِي ، و إنَّكَ أولُ أهلِ بَيتِي لحاقًا بي ، فَاتَّقِي اللهَ و اصْبِرِي ، فإنَّهُ نِعْمَ السَّلَفُ أنا لَكِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال في مرضه الذي قبض فيه لفاطمة إن جبريل كان يعارضني القرآن في كل عام مرة وأنه عارضني بًالقرآن العام مرتين , وأخبرني أنه لم يكن نبي إلا عاش نصف عمر الذي قبله , وأخبرني أن عيسى بن مريم عاش عشرين ومائة سنة , ولا أراني إلا ذاهبًا على رأس الستين , فبكيت .
لا مزيد من النتائج