نتائج البحث عن
«إن محمد بن مسلمة ضرب ساقي مرحب فقطعهما ، فقال مرحب : أجهز علي يا محمد ، فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
قيل أن محمدَ بنَ مسلمةَ ضرب ساقَي مَرْحَبٍ فقطَعهما ، فقال مَرحبٌ : أَجهزْ علَيَّ يا محمدُ ! فقال محمدٌ : ذقِ الْموتَ كما ذاقه أخي محمودٌ ، وجاوزه ، فمرَّ به عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ فضرب عنقَه وأخذ سَلَبَه ، فاختصما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في سلَبِه ، فقال محمدٌ : يا رسولَ اللهِ ! واللهِ ما قطعت رجلَيه وتركته إلا ليذوقَ الموتَ ، وقد كنت قادرًا أن أجهزَ عليه ، فقال عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : صدق ، ضربت عنقَه بعد أنْ قطَع رجلَيه ، فأعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سلبَه محمدَ بنَ مسلمةَ سيفَه ودرعَه ومِغفرَه وبيضته ، وكان عندَ آلِ محمدِ بنِ مسلمةَ سيفُه فيه كتابٌ لا يُدرَى ما هو ، حتى قرأه يهوديٌّ من يهودِ تيماءَ ، فإذا فيه : هذا سيفٌ مرحبٌ من يذقْه يعطبْ
قيل أن محمدَ بنَ مسلمةَ ضرب ساقَي مَرْحَبٍ فقطَعهما ، فقال مَرحبٌ : أَجهزْ علَيَّ يا محمدُ ! فقال محمدٌ : ذقِ الْموتَ كما ذاقه أخي محمودٌ ، وجاوزه ، فمرَّ به عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ فضرب عنقَه وأخذ سَلَبَه ، فاختصما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في سلَبِه ، فقال محمدٌ : يا رسولَ اللهِ ! واللهِ ما قطعت رجلَيه وتركته إلا ليذوقَ الموتَ ، وقد كنت قادرًا أن أجهزَ عليه ، فقال عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : صدق ، ضربت عنقَه بعد أنْ قطَع رجلَيه ، فأعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سلبَه محمدَ بنَ مسلمةَ سيفَه ودرعَه ومِغفرَه وبيضته ، وكان عندَ آلِ محمدِ بنِ مسلمةَ سيفُه فيه كتابٌ لا يُدرَى ما هو ، حتى قرأه يهوديٌّ من يهودِ تيماءَ ، فإذا فيه : هذا سيفٌ مرحبٌ من يذقْه يعطبْ .
أنَّ محمَّدَ بنَ مسلمةُ [ضرَبَ] ساقَي مَرحبٍ فقطعَهُما ولم يجْهز عليْه، فمرَّ بِهِ عليٌّ فضربَ عنقَهُ وأعطى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ سلبَهُ محمَّدَ بنَ مسلمَةَ. .
ضربَ محمَّدُ بنُ مَسلمةَ سَاقَيْ مَرْحبَ فقطعَهُما ، ولم يُجهِزْ عليه ، فمرَّ به عليٌّ فضربَ عنُقَهُ ، فأعطَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سلَبَهُ محمَّدَ بنَ مَسلمةَ .
قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن لهذا الخَبيثِ مَرحَبٍ؟ فقالَ مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قالَ: قُمْ إليه، اللَّهمَّ أعِنْه. فقامَ مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ، قالَ جابِرٌ: فواللهِ ما رَأيْتُ حَربًا بيْنَ رَجلَيْنِ شهِدْتُه مثلَها، لَمَّا دَنا أحَدُهما مِن صاحِبِه وقَعَتْ بيْنَهما شَجَرةٌ، فجعَلَ أحَدُهما يَلوذُ بها مِن صاحِبِه، فإذا استَتَرَ منها بشَيءٍ وجَدَ صاحِبَه ما يَليهِ منها حتَّى يَخلُصَ إليه، فما زالَا يَتحَرَّفانِه بأسْيافِهما، فضرَبَ مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ سَيفَه بالدَّرَقةِ، فوَقَعَ فيها سَيفُه، ولم يَقدِرْ مَرحَبٌ أنْ يَنزِعَ سَيفَه، فضرَبَه مُحمَّدٌ فقَتَلَه. .
خرج مَرْحَبٌ اليهوديُّ من حصنِهم قد جمع سلاحَه يرتجزُ ويقولُ : قد علِمَتْ خيبرُ أني مَرحَبُ شاكِي السلاحِ بطلٌ مُجرَّبُ – أطعنُ أحيانًا وحينًا أضربُ إذا الليوثُ أقبلت تلهبُ – كأن حِمايَ الحِمَى لا يُقرَبُ – وهو يقولُ من يبارزُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من لهذا فقال محمدُ بنُ مسلمةَ أنا له يا رسولَ اللهِ المثؤرُ الثائرُ قتلوا أخي بالأمسِ قال فقمْ إليه اللهمَّ أعِنْه عليه فلما دنا أحدُهما من صاحبِه دخلت بينهما شجرةٌ غمرَته من شجرةِ العَشرِ فجعل أحدُهما يلوذُ بها من صاحبِه كلما لاذَ بها منه اقتطعَ بسيفِه ما دونَه حتى برز كلُّ واحدٍ منهما لصاحبِه وصارت بينَهما كالرجلِ القائمِ ما فيها من فَنَنٍ حمل مَرحبُ على محمدٍ فضربه فاتَّقاه بالدرَقَةِ فوقع سيفُه فيها فعصَّب به فأمسكه وضربه محمدُ بنُ مسلمةَ حتى قتله .
خَرَجَ مَرْحَبٌ اليهوديُّ مِن حِصنِهِم، قد جَمَعَ سِلاحَه يَرتَجِزُ، ويقولُ -[البَحرُ الرَّجَزُ]-: قد عَلِمَتْ خَيبَرُ أنِّي مَرْحَبُ... شاكي السِّلاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ، أطْعَنُ أحيانًا وحينًا أضرِبُ إذا اللُّيوثُ أقبَلَتْ تَلَهَّبُ، إنَّ حِمايَ للحِمى لا يُقْرَبُ، وهو يقولُ: مَن مُبارِزٌ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: مَن لهذا؟ فقال مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ: أنا له يا رسولَ اللهِ، وأنا -واللهِ- المَوْتورُ الثائِرُ، قَتَلوا أخي بالأمسِ، قال: فقُمْ إليه، اللَّهُمَّ أعِنْه عليه، فلمَّا دَنا أحدُهُما مِن صاحِبِه، دَخَلَتْ بَينَهُما شَجَرةٌ عُمْرِيَّةٌ مِن شَجَرِ العُشَرِ، فجَعَلَ أحدُهُما يَلوذُ بها مِن صاحِبِه، كلَّما لاذَ بها منه اقتَطَعَ بسَيْفِه ما دُونَه، حتى بَرَزَ كلُّ واحِدٍ منهما لصاحِبِه، وصارَتْ بَينَهُما كالرَّجُلِ القائِمِ ما فيها فَنَنٌ، ثُمَّ حَمَلَ مَرْحَبٌ على مُحمَّدٍ فضَرَبَه فاتَّقاها بالدَّرَقةِ، فوَقَعَ سَيفُه فيها فعَضَّتْ به، فأمْسَكَتْه، وضَرَبَه مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ حتى قَتَلَه. .
خرَج مَرْحَبٌ اليهوديُّ مِن حصنِ خَيْبَرَ قد جمَع سلاحَهُ وهو يرتجِزُ ويقولُ: مَن يُبارِزُ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن لهذا؟ فقال محمَّدُ بنُ مَسلَمةَ: أنا له يا رسولَ اللهِ، أنا واللهِ الموتورُ الثائرُ، قتَلوا أخي بالأمسِ، يعني محمودَ بنَ مَسلَمةَ، وكان قُتِل بخَيْبَرَ، فقال: قُمْ إليه، اللهمَّ أَعِنْهُ عليه، فلمَّا دنا أحدُهما مِن صاحبِهِ، دخَلتْ بينهما شجرةٌ، فجعَل كلُّ واحدٍ منهما يلُوذُ بها مِن صاحبِهِ، كلَّما لاذ بها منه، اقتطَع صاحبُهُ بسَيْفِهِ ما دونه منها، حتى برَز كلُّ واحدٍ منهما لصاحبِه، وصارت بينهما كالرَّجُلِ القائمِ ما فيها فَنَنٌ، ثم حمَل على محمَّدٍ فضرَبه، فاتَّقاه بالدَّرَقةِ، فوقَع سَيْفُهُ فيها فعضَّتْ به فأمسكَتْهُ، وضرَبه محمَّدُ بنُ مَسلَمةَ فقتَله. .
قال جابِرٌ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «من لهذا؟» قال محمَّدُ بنُ مَسلَمةَ: أنا له يا رسولَ اللهِ، أنا واللهِ المَوتورُ الثَّائِرُ، قُتِل أخي بالأمسِ، قال: «فقُمْ إليه، اللهُمَّ أعِنْه عليه»، قال: فلمَّا دنا أحدُهما من صاحبِه دخَلَت بينهما شَجَرةٌ عُمريةٌ من شَجَرِ العُشرِ، فجَعَل أحدُهما يلوذُ بها من صاحِبِه، فكلَّما لاذ منه بها اقتطع صاحِبُه ما دونه منها، حتَّى بَرَز كُلُّ واحدٍ منهما لصاحِبِه، وصارت بينهما كالرَّجُلِ القائِمِ، ما فيها فَنَنٌ، ثمَّ حَمَل مَرحَبٌ على محمَّدِ بنِ مَسلَمةَ فضَرَبه، فاتَّقاه بالدَّرَقةِ، فوَقَع سَيفُه فيها، فعَضَّت به فأمسَكَته، وضَرَبه محمَّدُ بنُ مَسلَمةَ حتَّى قَتَله. .
وخرجَ مِن حصونِ اليهودِ فارسٌ يُدعَى مَرحبًا فنادَى في المسلمينَ مَن يبارزُ ؟ وهو ينشدُ: قد علِمت خيبرُ أنِّي مَرحبُ شاكي السِّلاحَ بطلٌ مُجرَّبُ أطعنُ أحيانًا، وحينًا أضرِبُ إذا اللُّيوثُ أقبلت تُحرَّبُ فقيل: فتَكَ به عليُّ بنُ أبي طالبٍ، [ وقيل: بل قتلَه محمَّدُ بنُ مَسلَمةَ ] .
خرَجْنا إلى خيبرَ وكان عمِّي عامرٌ يرتجِزُ بالقومِ وهو يقولُ : ( واللهِ لولا اللهُ ما اهتدَيْنا ولا تصَدَّقْنا ولا صلَّيْنا ) ( ونحنُ عن فضلِك ما استَغْنَيْنا فثبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَيْنا ) ( وأنزِلَنْ سكينةً علينا ) فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَن هذا ؟ ) قالوا : عامرٌ قال : ( غفَر لكَ ربُّكَ يا عامرُ ) وما استغفَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِرجُلٍ خصَّه إلَّا استُشهِد قال عُمَرُ : يا رسولَ اللهِ لو متَّعْتَنا بعامرٍ فلمَّا قدِمْنا خيبرَ خرَج مَرْحَبٌ يخطِرُ بسيفِه وهو ملِكُهم وهو يقولُ : ( قد علِمَتْ خَيبرُ أنِّي مَرْحَبُ شاكي السِّلاحِ بطَلٌ مُجرَّبُ ) ( إذا الحروبُ أقبَلَتْ تَلَهَّبُ ) فنزَل عامرٌ فقال : ( قد علِمَتْ خَيبرُ أنِّي عامرُ شاكي السِّلاحِ بطَلٌ مُغامِرُ ) فاختلَفا ضربتَيْنِ فوقَع سيفُ مَرحَبٍ في فرَسِ عامِرٍ فذهَب لِيسفُلَ له فرجَع سيفُه على نفسِه فقطَع أَكْحَلَه فكانت منها نفسُه وإذا نفَرٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولونَ : بطَل عمَلُ عامرٍ قتَل نفسَه فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ بطَل عمَلُ عامرٍ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَن قال هذا ) ؟ قال : قُلْتُ : ناسٌ مِن أصحابِكَ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( بل [ له ] أجرُه مرَّتَيْنِ ) ثمَّ أرسَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى علِيِّ بنِ أبي طالبٍ فأتَيْتُه وهو أرمَدُ فقال : ( لَأُعطِيَنَّ الرَّايةَ اليومَ رجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه ) فجِئْتُ به أقودُه وهو أرمَدُ حتَّى أتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبصَق في عينِه فبرَأ وأعطاه الرَّايةَ وخرَج مَرحَبٌ فقال : ( قد علِمَتْ خيبرُ أنِّي مَرْحَبُ شاكي السِّلاحِ بطَلٌ مجرَّبُ ) ( إذا الحروبُ أقبَلَتْ تَلَهَّبُ ) فقال علِيُّ بنُ أبي طالبٍ : ( أنا الَّذي سمَّتْني أمِّي حَيْدَرَهْ كلَيْثِ غاباتٍ كريهِ المنظَرَهْ ) ( أُوفِيهم بالصَّاعِ كَيْلَ السَّنْدَرَهْ ) قال : فضرَبه ففلَق رأسَ مَرْحَبٍ فقتَله وكان الفتحُ على يدَيْ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ .
عن مرحبٍ أو أبو مرحبٍ أنهم أدخلوا معهم عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ [ قبرَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ] فلما فرغ عليٌّ... إنما يلي الرجلَ أهلُه .
عَن سَلَمةَ: بارَزَ عَمِّي يَومَ خَيبَرَ مَرحَبًا اليَهوديَّ فقال: مَرحَبٌ: [البَحرُ الرَّجَزُ] قد عَلِمَت خَيبَرُ أنِّي مَرحَبُ... شاكي السَّلاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ إذا الحُروبُ أقبَلَت تَلَهَّبُ فقال عَمِّي عامِرٌ: [البَحرُ الرَّجَزُ] قد عَلِمَت خَيبَرُ أنِّي عامِرُ... شاكي السَّلاحِ بَطَلٌ مُغامِرُ. فاختَلَفا ضَربَتَينِ فوقَعَ سَيفُ مَرحَبٍ في تُرسِ عامِرٍ، وذَهَبَ يَسفُلُ لَه، فرَجَعَ السَّيفُ على ساقِه فقَطَعَ أكحَلَه فكانَت فيها نَفسُه، قال سَلَمةُ بنُ الأكوعِ: فلَقيتُ ناسًا مِن صَحابةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: بَطَلَ عَمَلُ عامِرٍ قَتَلَ نَفسَه! قال سَلَمةُ: فجِئتُ إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبكي قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بَطَلَ عَمَلُ عامِرٍ! قال: مَن قال ذاكَ؟ قُلتُ: ناسٌ مِن أصحابِكَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَبَ مَن قال ذاكَ، بَل له أجرُه مَرَّتَينِ، إنَّه حينَ خَرَجَ إلى خَيبَرَ جَعَلَ يَرجُزُ بأصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفيهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسوقُ الرِّكابَ وهو يَقولُ: تاللهِ لَولا اللهُ ما اهتَدَينا... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا إنَّ الذينَ قد بَغَوا علينا... إذا أرادوا فِتنةً أبَينا ونَحنُ عَن فضلِكَ ما استَغنَينا... فثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا وأنزِلَن سَكينةً علينا فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذا؟ قال: عامِرٌ يا رَسولَ اللهِ، قال: غَفَرَ لَكَ رَبُّكَ، قال: وما استَغفَرَ لإنسانٍ قَطُّ يَخُصُّه إلَّا استُشهِدَ، فلَمَّا سَمِعَ ذلك عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ قال: يا رَسولَ اللهِ، لَو مَتَّعتَنا بعامِرٍ! فقدِمَ فاستُشهِدَ، قال سَلَمةُ: ثُمَّ إنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسَلَني إلى عَليٍّ فقال: لَأُعطيَنَّ الرَّايةَ اليَومَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه أو يُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، قال: فجِئتُ به أقودُه أرمَدَ، فبَصَقَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عَينِه ثُمَّ أعطاه الرَّايةَ، فخَرَجَ مَرحَبٌ يَخطِرُ بسَيفِه، فقال: قد عَلِمَت خَيبَرُ أنِّي مَرحَبُ... شاكي السَّلاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ إذا الحُروبُ أقبَلَت تَلَهَّبُ فقال عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه: [البَحرُ الرَّجَزُ] أنا الذي سَمَّتني أُمِّي حَيدَرَه... كَلَيثِ غاباتٍ كَريهِ المَنظَرَه أوفيهمُ بالصَّاعِ كَيلَ السَّندَرَه ففَلَقَ رَأسَ مَرحَبٍ بالسَّيفِ، وكانَ الفَتحُ على يَدَيه .
غسَّلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علِيٌّ والفَضلُ وأُسامةُ بنُ زَيدٍ، وهم أدخَلوه قَبرَه، قال: وحَدَّثَني مَرحَبٌ، أو أبو مَرحَبٍ أنَّهم أدخَلوا معَهم عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ، فلمَّا فَرَغَ علِيٌّ قال: إنَّما يَلي الرجُلَ أهلُه. .
غَسَّلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَلِيٌّ والفَضلُ وأسامةُ بنُ زَيدٍ، وهم أدخَلوه قَبْرَه، قال: وحَدَّثَني مَرحَبٌ -أو ابنُ أبي مَرحَبٍ-: أنَّهم أدخَلوا معهم عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، فلمَّا فرَغَ عَلِيٌّ قال: إنَّما يلي الرَّجُلَ أهلُه .
لا مزيد من النتائج