نتائج البحث عن
«إن مضت عدتها قبل أن يفعل الذي قال ، فقد بانت منه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النُّعمانَ بنَ بشيرٍ آلى منَ امرأتِهِ فقالَ ابنُ مسعودٍ: إذا مضَت أربعةُ أشْهُرٍ، فقد بانَت منْهُ بتطليقةٍ .
مات ذو قَرابةٍ لي، وتَرَكَ ابنًا له، فأرضَعتُه امرأتي، فحَلَفَتْ ألَّا أقرَبَها حتى تَفطِمَ الصَّبيَّ، فلمَّا مَضَتْ أربعةُ أشهُرٍ، قيلَ لي: قد بانتْ منك امرأتُكَ، فسَأَلتُ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه، فقال: إنْ كنتَ حَلَفتَ على بَصيرةٍ؛ فقد بانتْ منك امرأتُكَ، وإلا؛ فهي امرأتُكَ. .
عن ابنِ عمرَ قالَ إذا كانت الحرَّةُ تحتَ العبدِ فقد بانت منْهُ بتطليقتينِ وعدَّتُها ثلاثُ حِيَضٍ وإذا كانت الأمةُ تحتَ الحرِّ فقد بانت منْهُ بثلاثٍ وعدَّتُها حَيضتانِ .
عن ابنِ مَسعودٍ فيمَن آلى مِنِ امرَأتَه فمَضَت أربَعةُ أشهرٍ قَبلَ أن يُجامِعَها، قال: بانَت مِنه. .
أنَّ عُمَرَ كان يَقولُ: «إذا مَضَت أربَعةُ أشهرٍ فهيَ تَطليقةٌ، وهو أملَكُ برَدِّها ما دامَت في عِدَّتِها». .
إنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ كان يقولُ : إذا مضت أربعةُ أشهرٍ فهيَ تطليقةٌ ، وهو أملَكُ بردِّها مادامت في عِدَّتها .
حديثُ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو وفيه إذا رفعَ رأسَهُ منَ السَّجدةِ فقد مَضت صلاتُهُ [يعني حديث: إذا أحْدَثَ يعني الرجلَ وقَدْ جَلَسَ في آخرِ صلاتِه قبلَ أنْ يُسَلِّمَ فقدْ جَازَتْ صلاتُه] .
عن عمرَ بن الخطاب أنه كان يقولُ إذا مضتْ أربعةُ أشهرٍ : فهِيَ تطليقةٌ وهو أملكُ بِرَدّها ما دامتْ في عدّتِها .
سَألتُ عائشةَ: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُوتِرُ من أوَّلِ اللَّيلِ، أو من آخِرِه؟ فقالت: كُلَّ ذلك كان يَفعَلُ؛ ربَّما أوتَرَ أوَّلَ اللَّيلِ، وربَّما أوتَرَ آخِرَه، قُلتُ: الحَمدُ للهِ الذي جَعَلَ في الأمْرِ سَعةً، قُلتُ: كيف كانت قِراءَتُه؟ يُسِرُّ أو يَجهَرُ؟ قالت: كُلَّ ذلك كان يَفعَلُ؛ ربَّما أسَرَّ، وربَّما جَهَرَ، قال: قُلتُ: الحَمدُ للهِ الذي جَعَلَ في الأمْرِ سَعةً، قال: قُلتُ: كيف كان يَصنَعُ في الجَنابةِ؟ أكان يَغتَسِلُ قَبلَ أنْ ينامَ، أو ينامُ قَبلَ أنْ يَغتَسِلَ؟ قالت: كُلَّ ذلك كان يَفعَلُ؛ ربَّما اغتَسَلَ فنامَ، وربَّما توضَّأَ ونامَ، قال: قُلتُ: الحَمدُ للهِ الذي جَعَلَ في الأمْرِ سَعةً. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسَل بأمِّ سَلَمةَ ليلةَ النَّحرِ، فرمَت الجَمرةَ قَبلَ الفَجرِ، ثُمَّ مضَت، فأفاضَت، وكان ذلك اليومُ اليومَ الذي يكونُ عندَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأحِبُّ أن تُوافِقَه. .
عنِ ابنِ عباسٍ قال إذا حاضتِ المطلقةُ الحيضةَ الثالثةَ فقدْ بانتْ مِنْ زوجِها إلا إنَّها لا تتزوجُ حتى تطهرَ .
أن امرأةَ ثابتِ بن قيسٍ اختلعتْ منهُ فجعل عدتَها حيضةٌ .
إن أباكم لم يَتَّقِ اللهَ تعالى، فيجعلُ له من أمرِه مَخْرَجًا، بانَتْ منه بثلاثٍ على غيرِ السُّنَّةِ، وتِسْعُمِائةٍ وسَبْعٌ وتسعونَ إثمٌ في عُنُقِهِ .
أنَّ عُمرَ قال : أيُّما امرأةٍ نكحَتْ في عدتِها فإن كان زوجُها الذي تزوجَّها لم يدخُلْ بها فُرِّق بينهما ثم اعتدَّتْ بقيةَ عِدَّتِها مِن زوجِها الأولِ وكان خاطبًا منَ الخُطَّابِ وإن كان دخَل بها فُرِّق بينهما ثم اعتدَّتْ بقيةَ عِدَّتِها مِن زوجِها الأولِ ثم اعتدَّتْ منَ الآخَرِ ثم لم ينكِحْها أبدًا قال سعيدٌ : ولها مهرُها بما اشتَمَل منها .
أن عليا لما حضرتهُ الوفاةُ قال لأُمَامَةَ بنت أبي العاصِ إنّي لا آمنُ أن يخطبكَ هذا الطاغيةُ بعد موتي يعنِي معاويةُ فإنْ كانَ لك في الرجالِ حاجَةٌ فقد رضيتُ لكِ المغيرةَ بن نَوْفلٍ عشيرا ، فلما انقضتْ عدّتها كتب معاويةُ إلى مروانَ يأمرهُ أن يخطبها عليهِ وبذلَ لها مائةَ ألفِ دينارٍ ، فأرسلتْ إلى المُغيرةِ : إن هذا قدْ أرسلَ يخطبني فإن كانَ لكَ بنا حاجَة فأقبلْ ، فخطبها إلى الحسنِ فزوجها منهُ .
لا مزيد من النتائج