نتائج البحث عن
«إن معاذا " كان أمة قانتا ، قال : فقال له رجل من أشجع يقال له فروة بن نوفل :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عَبدِ اللهِ قالَ: «إنَّ مُعاذًا كان أمَّةً قانِتًا»، قالَ: فقالَ رَجلٌ من أشجَعَ يُقالُ له: فَرْوةُ بنُ نَوفَلٍ: نَسِيَ؛ إنَّما ذاك إبْراهيمُ عليه السَّلامُ، فقالَ عَبدُ اللهِ: «مَن نَسِيَ؟ إنَّا كنَّا نُشبِّهُه بإبْراهيمَ»، وسُئلَ عبدُ اللهِ عنِ الأمَّةِ، فقالَ: "مُعلِّمُ الخَيرِ، والقانِتُ المُطيعُ للهِ ولرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كُنَّا عِندَ ابنِ مَسعودٍ، فقال: إنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ كان أُمَّةً قانِتًا للهِ حَنيفًا. قال: فقال له فَروةُ بنُ نَوفَلٍ: نَسِيَ أبو عبدِ الرَّحمنِ، أإبراهيمَ خَليلَ اللهِ تَعني؟ قال: وهل سَمِعتَني ذَكَرتُ إبراهيمَ؟ إنَّا كُنَّا نُشَبِّهُ مُعاذًا بإبراهيمَ -أو: إنَّا كُنَّا نُشَبِّهُ به- قال: فقال له رجُلٌ: ما الأُمَّةُ؟ قال: الذي يُعَلِّمُ الناسَ الخَيرَ، والقانِتُ الذي يُطيعُ اللهَ ورسولَه. .
قال عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ إنَّ معاذًا كان أمَّةً قانتًا للهِ حنيفًا ولم يكُ من المشركين فقال فروَةُ رجلٌ من أشجعَ نَسِيَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ فقال ومَنْ نَسِيَ إنَّا كنا نُشَبِّهُ معاذًا بإبراهيمَ وسُئِلَ عن الأمَّةِ فقال مُعَلِّمُ الخيرِ وسُئِلَ عن القانِتِ فقال مُطيعُ اللهِ ورسولَهِ .
أنَّ عبدَ اللهِ قرَأ: إنَّ معاذًا كان أمةً قانتًا قال فروةُ بنُ نوفلٍ : نَسي ، إنَّ إبراهيمَ ، فقال عبدُ اللهِ : ما نَسيتُ ، إنا كنا نشبهُه بإبراهيمَ . وسُئِل عبدُ اللهِ عنِ الأمةِ . فقال : معلمُ الخيرِ ، وسُئِل عنِ القانتِ . فقال : المطيعُ للهِ - تعالى - ورسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قالَ ابنُ مسعودٍ إنَّ معاذًا كانَ أمَّةً قانتًا للَّهِ حنيفًا ولم يَكنْ منَ المشرِكينَ قال فقال لهُ رجلٌ يا أبا عبدِ الرحمنِ نسيتَها قال لا ولَكنَّا كذا نشبِهُه بإبراهيمَ والأمَّةُ الَّذي يعلِّمُ النَّاسَ الخيرَ والقانتُ المطيعُ .
قَرَأْتُ عندَ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ} [النحل: 120] قالَ: فقالَ ابنُ مسعودٍ: إنَّ مُعاذًا كان أُمَّةً قانِتًا. قالَ: فأعادوا عليه فأعادَ، ثُمَّ قالَ: أَتدرونَ ما الأُمَّةُ؟ الأُمَّةُ الَّذي يُعلِّمُ النَّاسَ الخيرَ، والقانِتُ الَّذي يُطيعُ اللهَ ورسولَهُ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ, قال : قُرئَتْ عنده هذه الآيةُ, أو قرأها { إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ } [ 130 : النحل ] فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ : إنَّ مُعاذًا كان أمَّةً قانتًا فسُئلَ عبدُ اللهِ, فقال : هل تدرونَ ما الأمَّةُ ؟ الأمَّةُ الذي يعلِّمُ الناسَ الخيرَ, والقانتُ الذي يطيعُ اللهَ ورسولَهُ .
قالَ ابنُ مسعودٍ إنَّ معاذَ بنَ جبلٍ كانَ أمَّةً قانتًا للَّهِ حنيفًا ولم يَكُ منَ المشرِكينَ فقلتُ غلطَ أبو عبدِ الرَّحمنِ إنَّما قال اللَّهُ {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} قال فأعادَها عليَّ فقال إنَّ معاذًا كانَ أمَّةً قانتًا للَّهِ حنيفًا ولم يَك منَ المشرِكينَ فعرفتُ أنَّهُ تعمَّدَ الأمرَ تعمُّدًا فسَكتُّ فقال أتدري ما الأمَّةُ وما القانتُ قلتُ اللَّهُ أعلمُ فقال الأمَّةُ الَّذي يعلِّمُ النَّاسَ الخيرَ والقانتُ المطيعُ للَّهِ ولرسولِه وَكذلِك كانَ معاذٌ كانَ يعلِّمُ الخيرَ وَكانَ مطيعًا للَّهِ ولرسولِهِ .
قالَ ابنُ مَسعودٍ: «إنَّ مُعاذًا كان أمَّةً قانِتًا للهِ حَنيفًا»، فقلْتُ في نَفْسي: غلِطَ أبو عَبدِ الرَّحمَنِ؛ إنَّما قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ} [النحل: 120] الآيةَ، قالَ: أتَدْري ما الأمَّةُ؟ وما القانِتُ؟ فقلْتُ: اللهُ أعلَمُ، قالَ: «الأمَّةُ الَّذي يُعلِّمُ الخَيرَ، والقانِتُ المُطيعُ للهِ ولرَسولهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكذلك كان مُعاذُ بنُ جَبلٍ، كان مُعلِّمَ الخَيرِ، وكان مُطيعًا للهِ ولرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال إن معاذًا كان أمةً قانتًا للهِ حنيفًا مسلمًا ولم يكُ من المشركين فقال بعضُ جلسائِه إن إبراهيمَ قال لم أنسَ ثم قال أتدرون ما الأمةُ قالوا لا قال الذي يُعلمُ الناسَ الخيرَ قال هل تدرونَ ما القانتُ قالوا لا قال المطيعُ للهِ عزَّ وجلَّ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَبعثُ رجلًا من الأنصارِ يُقالُ له : فَرْوَةُ بنُ عمرٍو ، فيُخْرِصُ ثمرةَ أهلِ المدينةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يبعثُ رجلًا منَ الأنصارِ [ من بني بياضةَ ] يقالُ لهُ فروةُ بنُ عمرٍو فيخرصُ تمرَ أهلِ المدينة .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأصحابِه: سَلوني، فقامَ رَجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، مَن أبي؟ قال: أبوكَ حُذافةُ -للذي كان يُنسَبُ إليه-، فقالتْ له أُمُّه: يا بُنَيَّ، لقد قُمتَ بأُمِّكَ مقامًا عظيمًا، قال: أرَدتُ أنْ أُبَرِّئَ صَدري ممَّا كان يُقالُ، وقد كان يُقالُ فيه. .
عَن فروةَ بنِ نَوفَلٍ، قال: قُلتُ لعائِشةَ: أخبِريني بدُعاءٍ كان يَدعو به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: كان يُكثِرُ أن يَقولَ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن شَرِّ ما عَمِلتُ، ومِن شَرِّ ما لم أعمَلْ .
عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ بنِ نَوفَلٍ: أنَّ عُثْمانَ بنَ عفَّانَ نزَل قُدَيْدًا، فأُتِيَ بالحَجَلِ في الجِفانِ شائلةً بأَرجُلِها، فأرسَل إلى عليٍّ، وهو يَضْفِزُ بَعيرًا له، فجاء والخَبَطُ يَتَحاتُّ من يدَيْه، فأَمسَك عليٌّ، وأَمسَك النَّاسُ، فقال عليٌّ: مَن هاهُنا من أشْجَعَ؟ هل تَعلَمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاءه أعرابيٌّ ببَيْضاتِ نَعامٍ، وتَتميرِ وَحْشٍ، فقال: أَطعِمْهُنَّ أهلَكَ؛ فإنَّا حُرُمٌ؟ قالوا: بَلى، فتَورَّك عُثْمانُ عن سَريرِه، ونزَل، فقال: خبَّثْتَ علينا. .
لا مزيد من النتائج