نتائج البحث عن
«إن معاذا كان أمة قانتا لله ، تدرون ما الأمة ؟ يعلم الناس الخير»· 17 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ, قال : قُرئَتْ عنده هذه الآيةُ, أو قرأها { إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ } [ 130 : النحل ] فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ : إنَّ مُعاذًا كان أمَّةً قانتًا فسُئلَ عبدُ اللهِ, فقال : هل تدرونَ ما الأمَّةُ ؟ الأمَّةُ الذي يعلِّمُ الناسَ الخيرَ, والقانتُ الذي يطيعُ اللهَ ورسولَهُ
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال إن معاذًا كان أمةً قانتًا للهِ حنيفًا مسلمًا ولم يكُ من المشركين فقال بعضُ جلسائِه إن إبراهيمَ قال لم أنسَ ثم قال أتدرون ما الأمةُ قالوا لا قال الذي يُعلمُ الناسَ الخيرَ قال هل تدرونَ ما القانتُ قالوا لا قال المطيعُ للهِ عزَّ وجلَّ
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ, قال : قُرئَتْ عنده هذه الآيةُ, أو قرأها { إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ } [ 130 : النحل ] فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ : إنَّ مُعاذًا كان أمَّةً قانتًا فسُئلَ عبدُ اللهِ, فقال : هل تدرونَ ما الأمَّةُ ؟ الأمَّةُ الذي يعلِّمُ الناسَ الخيرَ, والقانتُ الذي يطيعُ اللهَ ورسولَهُ .
قَرَأْتُ عندَ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ} [النحل: 120] قالَ: فقالَ ابنُ مسعودٍ: إنَّ مُعاذًا كان أُمَّةً قانِتًا. قالَ: فأعادوا عليه فأعادَ، ثُمَّ قالَ: أَتدرونَ ما الأُمَّةُ؟ الأُمَّةُ الَّذي يُعلِّمُ النَّاسَ الخيرَ، والقانِتُ الَّذي يُطيعُ اللهَ ورسولَهُ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال إن معاذًا كان أمةً قانتًا للهِ حنيفًا مسلمًا ولم يكُ من المشركين فقال بعضُ جلسائِه إن إبراهيمَ قال لم أنسَ ثم قال أتدرون ما الأمةُ قالوا لا قال الذي يُعلمُ الناسَ الخيرَ قال هل تدرونَ ما القانتُ قالوا لا قال المطيعُ للهِ عزَّ وجلَّ .
قالَ ابنُ مسعودٍ إنَّ معاذَ بنَ جبلٍ كانَ أمَّةً قانتًا للَّهِ حنيفًا ولم يَكُ منَ المشرِكينَ فقلتُ غلطَ أبو عبدِ الرَّحمنِ إنَّما قال اللَّهُ {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} قال فأعادَها عليَّ فقال إنَّ معاذًا كانَ أمَّةً قانتًا للَّهِ حنيفًا ولم يَك منَ المشرِكينَ فعرفتُ أنَّهُ تعمَّدَ الأمرَ تعمُّدًا فسَكتُّ فقال أتدري ما الأمَّةُ وما القانتُ قلتُ اللَّهُ أعلمُ فقال الأمَّةُ الَّذي يعلِّمُ النَّاسَ الخيرَ والقانتُ المطيعُ للَّهِ ولرسولِه وَكذلِك كانَ معاذٌ كانَ يعلِّمُ الخيرَ وَكانَ مطيعًا للَّهِ ولرسولِهِ .
قالَ ابنُ مَسعودٍ: «إنَّ مُعاذًا كان أمَّةً قانِتًا للهِ حَنيفًا»، فقلْتُ في نَفْسي: غلِطَ أبو عَبدِ الرَّحمَنِ؛ إنَّما قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ} [النحل: 120] الآيةَ، قالَ: أتَدْري ما الأمَّةُ؟ وما القانِتُ؟ فقلْتُ: اللهُ أعلَمُ، قالَ: «الأمَّةُ الَّذي يُعلِّمُ الخَيرَ، والقانِتُ المُطيعُ للهِ ولرَسولهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكذلك كان مُعاذُ بنُ جَبلٍ، كان مُعلِّمَ الخَيرِ، وكان مُطيعًا للهِ ولرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
كُنَّا عِندَ ابنِ مَسعودٍ، فقال: إنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ كان أُمَّةً قانِتًا للهِ حَنيفًا. قال: فقال له فَروةُ بنُ نَوفَلٍ: نَسِيَ أبو عبدِ الرَّحمنِ، أإبراهيمَ خَليلَ اللهِ تَعني؟ قال: وهل سَمِعتَني ذَكَرتُ إبراهيمَ؟ إنَّا كُنَّا نُشَبِّهُ مُعاذًا بإبراهيمَ -أو: إنَّا كُنَّا نُشَبِّهُ به- قال: فقال له رجُلٌ: ما الأُمَّةُ؟ قال: الذي يُعَلِّمُ الناسَ الخَيرَ، والقانِتُ الذي يُطيعُ اللهَ ورسولَه. .
قالَ ابنُ مسعودٍ إنَّ معاذًا كانَ أمَّةً قانتًا للَّهِ حنيفًا ولم يَكنْ منَ المشرِكينَ قال فقال لهُ رجلٌ يا أبا عبدِ الرحمنِ نسيتَها قال لا ولَكنَّا كذا نشبِهُه بإبراهيمَ والأمَّةُ الَّذي يعلِّمُ النَّاسَ الخيرَ والقانتُ المطيعُ .
أنَّ عبدَ اللهِ قرَأ: إنَّ معاذًا كان أمةً قانتًا قال فروةُ بنُ نوفلٍ : نَسي ، إنَّ إبراهيمَ ، فقال عبدُ اللهِ : ما نَسيتُ ، إنا كنا نشبهُه بإبراهيمَ . وسُئِل عبدُ اللهِ عنِ الأمةِ . فقال : معلمُ الخيرِ ، وسُئِل عنِ القانتِ . فقال : المطيعُ للهِ - تعالى - ورسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قال عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ إنَّ معاذًا كان أمَّةً قانتًا للهِ حنيفًا ولم يكُ من المشركين فقال فروَةُ رجلٌ من أشجعَ نَسِيَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ فقال ومَنْ نَسِيَ إنَّا كنا نُشَبِّهُ معاذًا بإبراهيمَ وسُئِلَ عن الأمَّةِ فقال مُعَلِّمُ الخيرِ وسُئِلَ عن القانِتِ فقال مُطيعُ اللهِ ورسولَهِ .
عنْ عَبدِ اللهِ قالَ: «إنَّ مُعاذًا كان أمَّةً قانِتًا»، قالَ: فقالَ رَجلٌ من أشجَعَ يُقالُ له: فَرْوةُ بنُ نَوفَلٍ: نَسِيَ؛ إنَّما ذاك إبْراهيمُ عليه السَّلامُ، فقالَ عَبدُ اللهِ: «مَن نَسِيَ؟ إنَّا كنَّا نُشبِّهُه بإبْراهيمَ»، وسُئلَ عبدُ اللهِ عنِ الأمَّةِ، فقالَ: "مُعلِّمُ الخَيرِ، والقانِتُ المُطيعُ للهِ ولرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
من وَلِي غُسلَ ميِّتٍ فأدَّى فيه الأمانةَ يعني يستُرُ بما يكونُ عند ذلك كان من ذنوبِه كيومِ ولدتْه أمُّه وقال لِيَلِه أقربُكم منه إن كان يعلمُ فإن كان لا يعلمُ فرجلٌ ممَّا تدرون أنَّ عنده ورَعًا وأمانةً .
حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من وَلِيَ غُسْلَ مَيِّتٍ [فأدَّى فيه الأمانةَ يعني يستُرُ بما يكونُ عند ذلك كان من ذنوبِه كيومِ ولدتْه أمُّه وقال لِيَلِه أقربُكم منه إن كان يعلمُ فإن كان لا يعلمُ فرجلٌ ممَّا تدرون أنَّ عنده ورَعًا وأمانةً] .
كان عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ يُدْنِيهِ فقال لعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ مَنْ نَسْأَلُ إذا لم نَسْأَلْكَ فَرَقَّ له فقال ما الأوَّاهُ قال الرحيمُ قال فما الأُمَّةُ قال الذي يُعَلِّمُ الناسَ الخيرَ قال فما القانِتُ قال المطيعُ قال فما الماعونَ قال ما يَتَعَاوَنُ الناسُ بينَهم قال فما التبذيرُ قال إنفاقُ المالِ في غيرِ حقِّهِ وفي روايَةٍ في غيرِ حلِّهِ وفي روايَةٍ كان عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ يحدِّثُ الناسَ كُلَّ يومٍ فإذا كان يومُ الخميسِ انتابَهُ الناسُ من الرَّساتِيقِ والقُرَى فجاءَهُ رجلٌ أعْمَى . . . . . . . . .
جاءَ أبو العُبَيْدَيْنِ إلى عبدِ اللهِ، وكان رَجلًا ضريرَ البَصَرِ، فكان عبدُ اللهِ يَعرِفُ له، فقالَ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، مَنْ نَسألُ إذا لمْ نَسألْكَ؟ قالَ: فما حاجَتُكَ؟ قالَ: ما الأوَّاهُ؟ قالَ: الرَّحيمُ. قالَ: فما الماعونُ؟ قالَ: ما يَتعاونُ النَّاسُ بيْنَهم. قالَ: فما التَّبذيرُ؟ قالَ: إنفاقُ المالِ في غيرِ حقِّهِ. قالَ: فما الأُمَّةُ؟ قالَ: الَّذي يُعلِّمُ النَّاسَ الخيرَ. .
مَن غسَّلَ ميتًا، فأدَّى فيه الأمانةَ ألَّا يغشى منه ما يكونُ منه عند ذاك؛ كان مِن ذُنوبِه وخَطاياهُ كيومَ ولدَتْه أُمُّه. قال: وليلَتُه أقرَبُ النَّاسِ منه أنْ يعلم، وإلَّا فمَن ترَوْنَ؟ .
لا مزيد من النتائج