نتائج البحث عن
«إن معاذ كان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له : بشر الناس أنه من مات»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث: أنَّ مُعاذًا كانَ رِدفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [فقال له: بَشِّرِ النَّاسَ أنَّه مَن ماتَ لا يُشرِكُ باللهِ دَخَلَ الجَنَّةَ]. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لمَّا مات سعدُ بنُ مُعاذٍ: جاء جِبريلُ، فقال: من هذا العَبدُ الصَّالحُ الذي مات؟! فُتِحَت له أبوابُ السَّماءِ... الحديثَ. [يعني حديثَ: جاء جبريلُ صلَّى اللهُ عليه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: من هذا العبدُ الصَّالحُ الذي فُتِحَت له أبوابُ السَّماءِ، وتحَرَّك له العَرشُ؟ قال: فخَرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا سَعدُ بنُ معاذٍ، فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَبرِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هذا العَبدُ الصَّالحُ شُدِّد عليه في قَبرِه، حتَّى كان هذا حينَ فُرِجَ له]. .
أنَّهُ كانَ رديفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ عرفةَ، فجعلَ الفضلُ يلاحِظُ النِّساءَ، وينظرُ إليهنَّ، وجعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصرفُ وجهَهُ بيدِهِ مِن خلفِهِ، وجعلَ الفتَى يلاحظُ إليهنَّ، فقالَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا ابنَ أخي إنَّ هذا يومٌ من ملَكَ فيهِ سمعَهُ وبصرَهُ ولسانَهُ غُفِرَ لَهُ [وفي روايةٍ]: قال: كانَ الفضلُ بنُ عبَّاسٍ رديفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ عرفةَ فجعلَ الفَتَى يلاحِظُ النِّساءَ بمثلِهِ، غيرَ أنَّهُ قالَ: يصرِفُ وجهَهُ، ولم يقل يا ابنَ أخي .
حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مُعاذُ، قُلتُ: لَبَّيكَ [يا رَسولَ اللَّهِ وسَعدَيكَ، قالها ثَلاثًا، قال: بَشِّرِ النَّاسَ أنَّه مَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ دَخَلَ الجَنَّةَ]. .
حَديثُ: أنَّ نَبيَّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماتَ شَهيدًا؛ لأكلِه يَومَ خَيبَرَ مِن شاةٍ مَسمومةٍ سُمًّا قاتِلًا مِن ساعَتِه حتَّى ماتَ مِنه بِشرُ بنُ البَراءِ، وصارَ بَقاؤُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعجِزةً، فكان ألمُ السُّمِّ يَتعاهَدُه إلى أن ماتَ به. [يَعني حَديثَ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ الهَديَّةَ، ولا يَقبَلُ الصَّدَقةَ، فأهدَت له امرَأةٌ مَن يَهودِ خَيبَرَ شاةً مَصليَّةً فتَناوَل مِنها، وتَناوَلَ مِنها بِشرُ بنُ البَراءِ، ثُمَّ رَفعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، ثُمَّ قال: «إنَّ هذه تُخبرُني أنَّها مَسمومةٌ»، فماتَ بِشرُ بنُ البَراءِ، فأرسَل إليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما حَمَلك على ما صَنَعتَ؟» فقالت: إن كُنتَ نَبيًّا لم يَضُرَّك شَيءٌ، وإن كُنتَ مَلِكًا أرَحتُ النَّاسَ مِنك، فقال في مَرَضِه: «ما زِلتُ مِنَ الأكلةِ التي أكَلتُ بخَيبَرَ، فهذا أوانُ انقِطاعِ أَبْهَري»] .
أرسَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال بشِّرِ النَّاسَ أنَّه مَن قال لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له دخَل الجنَّةَ .
كان الفضلُ رديفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ عرفةَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ هذا يومٌ من حَفِظَ فيه سمْعَهُ ولِسانَهُ وبصرَهُ غُفِرَ لَهُ .
عن مُعاذٍ أنَّه لمَّا حضَرَتْه الوفاةُ قال: أَدخِلوا عليَّ النَّاسَ، فأُدخِلوا عليه، فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن ماتَ لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا جعَلَه اللهُ في الجنَّةِ، وما كنتُ أُحدِّثُكُموه إلَّا عند الموتِ، وشاهِدي على ذلك أبو الدَّرداءِ، فقال: صدَقَ أخي، وما كان يُحدِّثُكم به إلَّا عند موتِه. .
كان مُعاذٌ باليَمنِ، فارتَفَعوا إليه في يهوديٍّ مات وتَرَكَ أخاه مُسلِمًا، فقال مُعاذٌ: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الإسلامَ يَزيدُ ولا يَنقُصُ، فوَرَّثَه. .
خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعاذٌ بالبابِ ، فقال : يا معاذُ ! قال : لبَّيك يا رسولَ اللهِ ، قال : من مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخل الجنَّةَ ، قال معاذُ : ألا أخبرُ النَّاسَ ؟ قال : لا ، دَعْهم فليتنافسوا في الأعمالِ, فإنِّي أخافُ أن يتَّكِلوا .
عن مُعاذِ بنِ جَبلٍ أنَّه إذْ حُضِرَ، قالَ: أدْخِلُوا عليَّ النَّاسَ، فأُدْخِلُوا عليه، فقالَ: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن ماتَ لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا، جعَلَهُ اللهُ في الجَنَّةِ. وما كُنتُ أُحَدِّثُكُموهُ إلَّا عندَ الموتِ، والشَّهيدُ على ذلك عُوَيمرٌ أبو الدَّرداءِ، فأَتَوْا أبا الدَّرداءِ، فقالَ: صدَقَ أخي، وما كانَ يُحدِّثُكم بهِ إلَّا عندَ موتِه. .
قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا معاذُ قلتُ لبَّيكَ يا رسولَ اللَّهِ وسعديكَ قال بشِّرِ النَّاسَ أو قال أنذرِ النَّاسَ من قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ دخلَ الجنَّةَ .
حديث أبي الأسودِ الدُّؤَليِّ، عن مُعاذٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الإسلامَ يزيدُ ولا يَنقُصُ. [يعني حديث: كان مُعاذٌ باليَمنِ، فارتَفَعوا إليه في يهوديٍّ مات وتَرَكَ أخاه مُسلِمًا، فقال مُعاذٌ: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الإسلامَ يَزيدُ ولا يَنقُصُ، فوَرَّثَه.] .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ لم يزلْ بالجُنْدِ إذ بعثهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اليمنِ حتى ماتَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ ثم قَدِمَ على عمرَ فردَّهُ على ما كان عليهِ فبعثَ إليهِ معاذٌ بثُلُثِ صدقةِ الناسِ فأنكرَ ذلكَ عمرُ وقال لم أبعثْكَ جابيًا ولا آخِذَ جِزْيَةٍ ولكن بعثتُكَ لتأخذَ من أغنياءِ الناسِ فتردَّها على فُقرائِهم فقال معاذُ ما بعثتُ إليكَ بشيٍء وأنا أجدُ أَحَدًا يأخذُهُ منِّي فلمَّا كان العامُ الثاني بعثَ إليهِ شطرَ الصدقةِ فتراجعا بمثلِ ذلكَ فلمَّا كان العامُ الثالثُ بعثَ إليهِ بها كلَّها فراجعهُ عمرُ بمثلِ ما راجعَه قبلَ ذلكَ فقال معاذٌ ما وجدتُ أَحَدًا يأخذُ منِّي شيئًا .
بيْنَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسُهَيلُ بنُ بَيْضاءَ رَديفُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعَه على ناقَتِه، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا سُهَيلُ بنَ بَيْضاءَ، ورفَعَ صَوتَه مرَّتَينِ أو ثَلاثًا، كلُّ ذلك يُجيبُه سُهَيلٌ، فسمِعَ النَّاسُ صَوتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَرَفوا أنَّه يُريدُهم، فجلَسَ مَن كانَ بيْنَ يدَيْه، ولَحِقَه مَن كانَ خَلفَه حتَّى إذا اجْتَمَعوا، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن شهِدَ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ حرَّمَه اللهُ على النَّارِ، وأوْجَبَ له الجنَّةَ. .
لا مزيد من النتائج