نتائج البحث عن
«إن مع الدجال إذا خرج ماء ونارا ، فأما الذي يرى الناس أنه ماء ، فنار تحرق ، وأما»· 18 نتيجة
الترتيب:
ألا تحدثَنا ما سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال إني سمعتُه يقول : ( إنَّ مع الدجالِ إذا خرج ماءً ونارًا، فأما الذي يرى الناسُ أنها النارُ فماءٌ باردٌ، وأما الذي يرى الناسُ أنه ماءٌ باردٌ فنارٌ تحرقُ، فمن أدرك منكم فليقعْ في الذي يرى أنها نارٌ، فإنه عذبٌ باردٌ ) . قال حذيفةُ وسمعتُه يقول : ( إنَّ رجلًا كان فيمن كان قبلكم، أتاهُ الملَكُ ليقبضَ روحَه، فقيل له : هل عملتَ من خيرٍ ؟ قال : ما أعلمُ، قيل له : انظرْ، قال : ما أعلم شيئًا غير أني كنتُ أبايعُ الناسَ في الدنيا وأجازيهم، فأُنظرُ الموسرَ وأتجاوزُ عن المعسرِ، فأدخله اللهُ الجنةَ ) . قال وسمعتهُ يقول : ( إنَّ رجلًا حضره الموتُ، فلما يئس من الحياةِ أوصى أهلَه : إذا أنا متُّ فاجمعوا لي حطبًا كثيرًا، وأوقِدوا فيه نارًا، حتى إذا أكلتْ لحمي وخلصتْ إلى عظمي فامتحشتُ، فخذوها فاطحنُوها، ثم انظروا يومًا راحًا فاذروهُ في اليمِّ، ففعلوا، فجمعه اللهُ فقال له : لم فعلتَ ذلك ؟ قال : من خشيتِك، فغفر اللهُ لهُ ) . قال عقبةُ بنُ عمرو : وأنا سمعتُه يقول ذاك : ( وكان نبَّاشًا ) .
ألا تحدثَنا ما سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال إني سمعتُه يقول : ( إنَّ مع الدجالِ إذا خرج ماءً ونارًا، فأما الذي يرى الناسُ أنها النارُ فماءٌ باردٌ، وأما الذي يرى الناسُ أنه ماءٌ باردٌ فنارٌ تحرقُ، فمن أدرك منكم فليقعْ في الذي يرى أنها نارٌ، فإنه عذبٌ باردٌ ) . قال حذيفةُ وسمعتُه يقول : ( إنَّ رجلًا كان فيمن كان قبلكم، أتاهُ الملَكُ ليقبضَ روحَه، فقيل له : هل عملتَ من خيرٍ ؟ قال : ما أعلمُ، قيل له : انظرْ ، قال : ما أعلم شيئًا غير أني كنتُ أبايعُ الناسَ في الدنيا وأجازيهم، فأُنظرُ الموسرَ وأتجاوزُ عن المعسرِ، فأدخله اللهُ الجنةَ ) . قال وسمعتهُ يقول : ( إنَّ رجلًا حضره الموتُ، فلما يئس من الحياةِ أوصى أهلَه : إذا أنا متُّ فاجمعوا لي حطبًا كثيرًا، وأوقِدوا فيه نارًا، حتى إذا أكلتْ لحمي وخلصتْ إلى عظمي فامتحشتُ، فخذوها فاطحنُوها، ثم انظروا يومًا راحًا فاذروهُ في اليمِّ، ففعلوا، فجمعه اللهُ فقال له : لم فعلتَ ذلك ؟ قال : من خشيتِك، فغفر اللهُ لهُ ) . قال عقبةُ بنُ عمرو : وأنا سمعتُه يقول ذاك : ( وكان نبَّاشًا ) .
ألا تحدثَنا ما سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال إني سمعتُه يقول : ( إنَّ مع الدجالِ إذا خرج ماءً ونارًا، فأما الذي يرى الناسُ أنها النارُ فماءٌ باردٌ، وأما الذي يرى الناسُ أنه ماءٌ باردٌ فنارٌ تحرقُ، فمن أدرك منكم فليقعْ في الذي يرى أنها نارٌ ، فإنه عذبٌ باردٌ ) . قال حذيفةُ وسمعتُه يقول : ( إنَّ رجلًا كان فيمن كان قبلكم، أتاهُ الملَكُ ليقبضَ روحَه، فقيل له : هل عملتَ من خيرٍ ؟ قال : ما أعلمُ، قيل له : انظرْ، قال : ما أعلم شيئًا غير أني كنتُ أبايعُ الناسَ في الدنيا وأجازيهم، فأُنظرُ الموسرَ وأتجاوزُ عن المعسرِ، فأدخله اللهُ الجنةَ ) . قال وسمعتهُ يقول : ( إنَّ رجلًا حضره الموتُ، فلما يئس من الحياةِ أوصى أهلَه : إذا أنا متُّ فاجمعوا لي حطبًا كثيرًا، وأوقِدوا فيه نارًا، حتى إذا أكلتْ لحمي وخلصتْ إلى عظمي فامتحشتُ، فخذوها فاطحنُوها، ثم انظروا يومًا راحًا فاذروهُ في اليمِّ، ففعلوا، فجمعه اللهُ فقال له : لم فعلتَ ذلك ؟ قال : من خشيتِك، فغفر اللهُ لهُ ) . قال عقبةُ بنُ عمرو : وأنا سمعتُه يقول ذاك : ( وكان نبَّاشًا ) .
ألا تحدثَنا ما سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال إني سمعتُه يقول : ( إنَّ مع الدجالِ إذا خرج ماءً ونارًا، فأما الذي يرى الناسُ أنها النارُ فماءٌ باردٌ، وأما الذي يرى الناسُ أنه ماءٌ باردٌ فنارٌ تحرقُ، فمن أدرك منكم فليقعْ في الذي يرى أنها نارٌ، فإنه عذبٌ باردٌ ) . قال حذيفةُ وسمعتُه يقول : ( إنَّ رجلًا كان فيمن كان قبلكم، أتاهُ الملَكُ ليقبضَ روحَه، فقيل له : هل عملتَ من خيرٍ ؟ قال : ما أعلمُ، قيل له : انظرْ، قال : ما أعلم شيئًا غير أني كنتُ أبايعُ الناسَ في الدنيا وأجازيهم، فأُنظرُ الموسرَ وأتجاوزُ عن المعسرِ، فأدخله اللهُ الجنةَ ) . قال وسمعتهُ يقول : ( إنَّ رجلًا حضره الموتُ ، فلما يئس من الحياةِ أوصى أهلَه : إذا أنا متُّ فاجمعوا لي حطبًا كثيرًا، وأوقِدوا فيه نارًا، حتى إذا أكلتْ لحمي وخلصتْ إلى عظمي فامتحشتُ، فخذوها فاطحنُوها، ثم انظروا يومًا راحًا فاذروهُ في اليمِّ، ففعلوا، فجمعه اللهُ فقال له : لم فعلتَ ذلك ؟ قال : من خشيتِك، فغفر اللهُ لهُ ) . قال عقبةُ بنُ عمرو : وأنا سمعتُه يقول ذاك : ( وكان نبَّاشًا ) .
إنَّ مع الدَّجَّالِ إذا خَرَجَ ماءً ونارًا، فأمَّا الذي يَرى النَّاسُ أنَّها النَّارُ فماءٌ بارِدٌ، وأمَّا الذي يَرى النَّاسُ أنَّه ماءٌ بارِدٌ فنارٌ تُحرِقُ، فمَن أدرَك منكم فليَقَعْ في الذي يَرى أنَّها نارٌ؛ فإنَّه عَذْبٌ بارِدٌ. .
إنَّ مع الدَّجَّالِ إذا خرج ماءً و نارًا ، فأما الذي يرى الناسُ أنها النارُ فماءٌ باردٌ ، و أما الذي يرى الناسُ أنها ماءٌ باردٌ فنارٌ تحرقُ ، فمن أدرك منكم فليقعْ في الذي يرى أنها نارٌ ؛ فإنه عَذْبٌ باردٌ .
عن رِبْعيِّ بنِ حِراشٍ، عن عُقبةَ بنِ عَمرٍو أبي مَسعودٍ الأنصاريِّ، قال: انطلقتُ معه إلى حُذَيفةَ بنِ اليَمَانِ، فقال له عُقبةُ: حَدِّثْني ما سَمِعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الدَّجَّالِ، قال: إنَّ الدَّجَّالَ يَخرُجُ وإنَّ معهُ ماءً ونارًا، فأمَّا الذي يَراه النَّاسُ ماءً فنارٌ تُحرِقُ، وأمَّا الذي يَراه النَّاسُ نارًا فماءٌ بارِدٌ عَذبٌ، فمَن أدرَك ذلك مِنكُم فليَقَعْ في الذي يَراه نارًا؛ فإنَّه ماءٌ عَذبٌ طَيِّبٌ. فقال عُقبةُ: وأنا قد سَمِعتُه؛ تصديقًا لحُذَيفةَ .
عن رِبْعيٍّ قال: قال عُقْبةُ بنُ عمرٍو لحُذَيفةَ: ألَا تُحدِّثُنا ما سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ، قال: سَمِعتُه يقولُ: إنَّ مع الدَّجَّالِ إذا خَرَجَ ماءً ونارًا، الذي يَرى النَّاسُ أنَّها نارٌ فماءٌ باردٌ، وأمَّا الذي يَرى النَّاسُ أنَّه ماءٌ فنارٌ تُحرِقُ، فمَن أدرَكَ ذلك منكم فلْيَقَعْ في الذي يَرى أنَّها نارٌ؛ فإنَّها ماءٌ عَذْبٌ باردٌ. قال حُذَيفةُ: وسَمِعتُه يقولُ: إنَّ رَجُلًا ممَّن كان قَبلَكم أتاهُ مَلَكٌ؛ لِيَقبِضَ نَفْسَه، فقال له: هل عَمِلتَ مِن خَيرٍ؟ فقال: ما أعلَمُ، قيلَ له: انظُرْ، قال: ما أعلَمُ شَيئًا غَيرَ أنِّي كُنتُ أُبايعُ النَّاسَ وأُجازِفُهم، فأُنظِرُ المُوسِرَ وأتجاوَزُ عن المُعسِرِ، فأدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ. قال: وسَمِعتُه يقولُ: إنَّ رَجُلًا حَضَرَه المَوتُ، فلمَّا أَيِسَ مِن الحَياةِ أوْصى أهْلَه: إذا أنا متُّ فاجْمَعوا لي حَطَبًا كَثيرًا جَزْلًا، ثم أوْقِدوا فيه نارًا، حتى إذا أكَلَتْ لَحْمي وخَلَصَ إلى عَظْمي فامتَحَشَتْ، فخُذوها فاذْرُوها في اليَمِّ، ففَعَلوا، فجَمَعَه اللهُ إليه، وقال له: لِمَ فَعَلتَ ذلك؟ قال: مِن خَشيَتِكَ، قال: فغَفَرَ اللهُ له. قال عُقْبةُ بنُ عمرٍو: وأنا سَمِعتُه يقولُ ذلك، وكان نبَّاشًا. .
اجتَمع حُذَيفةُ وأبو مَسعودٍ، فقال حُذَيفةُ: لأنا بما مع الدَّجَّالِ أعلَمُ منه، إنَّ معهُ نَهرًا مِن ماءٍ ونَهرًا مِن نارٍ، فأمَّا الذي تَرَونَ أنَّه نارٌ ماءٌ، وأمَّا الذي تَرَونَ أنَّه ماءٌ نارٌ، فمَن أدرَكَ ذلك مِنكُم فأرادَ الماءَ فليَشرَبْ مِنَ الذي يَراه أنَّه نارٌ؛ فإنَّه سَيَجِدُه ماءً. قال أبو مسعودٍ: هكذا سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ .
لَأنَا أعلَمُ بما مع الدَّجَّالِ منه؛ إنَّ معه نارًا تَحرَّقُ -وقال حُسَينٌ مَرَّةً: تُحرِقُ- ونَهَرَ ماءٍ باردٍ، فمَن أدرَكَه منكم فلا يَهلِكَنَّ به، لِيُغمِضْ عَيْنَيهِ، ولَيَقَعْ في التي يَراها نارًا؛ فإنَّها نَهَرُ ماءٍ باردٍ. .
أنَّه قال في الدَّجَّالِ: إنَّ معهُ ماءً ونارًا، فنارُه ماءٌ بارِدٌ وماؤُه نارٌ، فلا تَهلِكوا. قال أبو مَسعودٍ: وأنا سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال في الدَّجَّالِ: إنَّ معهُ ماءً ونارًا، فنارُه ماءٌ بارِدٌ، وماؤُه نارٌ. .
اجتمَعَ حذيفةُ وأبو مسعودٍ، فقال حذيفةُ: لأنَا بما مع الدَّجَّالِ أعلمُ منه؛ إنَّ معَهُ بحرًا من مَاءٍ ونَهرًا من نارٍ، فالذي تُرَونَ أنَّه من نارٍ ماءٌ، والذي تُرَون أنَّه ماءٌ نارٌ، فمن أدرك ذلك منكم فأراد الماءَ فلْيَشرَبْ من الذي يُرى أنَّه نارٌ؛ فإنَّه سيجدُه ماءً. قال أبو مسعودٍ البدْريُّ: هكذا سمعتُ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم يقولُ .
اجتمَع حُذَيفةُ وأبو مسعودٍ فقال حُذَيفةُ : أنا أعلَمُ بما مع الدَّجَّالِ منه إنَّ معه نَهرًا مِن نارٍ ونَهرًا مِن ماءٍ فالَّذي يرَوْنَ أنَّه نارٌ : ماءٌ والَّذي يرَوْنَ أنَّه ماءٌ : نارٌ فمَن أدرَك ذلك منكم فأراد الماءَ فلْيشرَبْ مِن الَّذي يرى أنَّه نارٌ فإنَّه سيجِدُه ماءً قال أبو مسعودٍ : هكذا سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ .
اجتمع حذيفةُ وأبو مسعودٍ فقال حذيفةُ : لأنا بما مع الدَّجَّالِ أعلمُ منه ، إنَّ معه بحرًا من ماءٍ ونهرًا من نارٍ ، فالَّذي ترَوْن أنَّه نارٌ ماءٌ ، والَّذي ترَوْن أنَّه ماءٌ نارٌ ، فمن أدرك ذلك منكم فليشرَبْ من الَّذي يرَى أنَّه نارٌ فإنَّه سيجِدُه ماءً . قال أبو مسعودٍ البدريُّ : هكذا سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ .
اجتَمعَ حُذَيفةُ وأبو مَسْعودٍ، فقال حُذَيفةُ: لَأنا بما مع الدَّجَّالِ أعلَمُ منه، إنَّ معه بحرًا من ماءٍ، ونَهَرًا من نارٍ، فالذي ترَونَ أنَّه من نارٍ ماءٌ، والذي ترَونَ أنَّه ماءٌ نارٌ، فمَن أدرَكَ ذلك منكم، فأرادَ الماءَ فليشرَبْ من الذي يرى أنَّه نارٌ؛ فإنَّه سيجِدُه ماءً. قال أبو مَسْعودٍ البَدْريُّ: هكذا سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ. .
أما أولُ أشراطِ الساعةِ فنارٌ تخرج من المشرقِ ؛ فتحشر الناسَ إلى المغربِ ، وأما أولُ ما يأكل أهلُ الجنَّةِ فزيادةُ كبِدِ الحوتِ ؛ وأما شِبهُ الولدِ أباه وأمَّه ؛ فإذا سبق ماءُ الرجلِ ماءَ المرأةِ نزع إليه الولدُ ، وإذا سبق ماءُ المرأةِ ماءَ الرجلِ نزَع إليها .
قال في الدَّجَّالِ: إنَّ مَعَه ماءً ونارًا، فنارُه ماءٌ بارِدٌ، وماؤُه نارٌ، فلا تَهلِكوا، قال أبو مَسعودٍ: وأنا سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج