نتائج البحث عن
«إن ملك الموت كان يأتي الناس عيانا فأتى موسى بن عمران صلى الله عليه وسلم فلطمه»· 14 نتيجة
الترتيب:
"إنَّ ملَكَ المَوتِ كان يأْتي النَّاسَ عِيانًا، فأَتى موسَى بنَ عِمْرانَ، فلطَمَه موسى، ففقَأَ عَينَه، فعرَجَ ملَكُ المَوتِ، فقالَ: يا ربِّ، عَبدُكَ موسَى فعَلَ بي كذا وكذا، ولولا كَرامَتُه عليكَ لَشقَقْتُ عليه، فقالَ اللهُ: إيتِ عَبْدي موسَى فخَيِّرْه بيْنَ أنْ يضَعَ يَدَه على مَتنِ ثَورٍ فله بكلِّ شَعرةٍ وارَتْها كفُّه سَنةٌ، وبيْنَ أنْ يَموتَ الآنَ، فأَتاهُ فخَيَّرَه، فقالَ موسَى: فما بعدُ ذلك؟ قالَ: المَوتُ، قالَ: فالآنَ إذنْ، فشَمَّه شمَّةً فقبَضَ رُوحَه، وردَّ اللهُ عليه بصَرَه، فكانَ بعدَ ذلك يأْتي النَّاسَ في خِفْيةٍ. .
كانَ مَلَكُ الموتِ عليه السلامُ، فذَكَرَه [كانَ مَلَكُ الموتِ يأتي الناسَ عيانًا، قال: فأتى موسى فلَطَمَه ففَقَأ عينَه، فأتى ربَّه عزَّ وجلَّ فقال: يا رَبِّ عَبدُكَ موسى، فقَأ عَيني، ولَولا كَرامَتُه عليكَ لَعَنَّفتُ بهِ -وقال يونسُ: لَشَقَقتُ عليه- فقال لهُ: اذهَبْ إلى عبدي فقُل لهُ فليَضَعْ يَدَه على جِلدِ -أو مَسكِ- ثَورٍ، فلَه بكلِّ شَعرةٍ وارَت يَدُه سَنةٌ، فأتاه فقال لهُ، فقال: ما بعدَ هذا؟ قال: الموتُ، قال: فالآنَ، قال: فشَمَّه شَمَّةً فقَبَضَ روحَه، قال يونسُ: فرَدَّ اللهُ عزَّ وجلَّ عليه عينَه، فكانَ يأتي الناسَ خُفيةً] .
كان ملكُ الموتِ يأتي الناسَ عيانًا ، فأتى موسى عليْهِ السلامُ ، فلطمَهُ ( ( موسى ) ) فذهبَ بعينِهِ ، فعرجَ إلى ربِّهِ فقال : بَعثَتْني إلى موسى ، فلطمَني فذهبَ بعيني ، ولولا كرامَتُهُ عليكَ ، لشققْتُ عليْهِ ، قال : ارجعْ إلى عبدي ، فقلْ له : فليضعْ يدَهُ على ثورٍ فله بكلِّ شعرةٍ وارَتْ كفَّهُ سنةٌ يعيشُها ، فأتاهُ فبلغَهُ ما أمرَ به ربُّهُ فقال : ما بعد ذلك ، قال : الموتُ . قال الآنَ ( فأتاهُ بشيءٍ منَ الجنةِ ) فشمَّهُ شمةً قبضَ فيها روحَهُ ، وردَّ اللهُ على ملكِ الموتِ بصرَهُ .
كان مَلَكُ المَوْتِ يأتي النَّاسَ عِيانًا، قال: فأتَى موسى فلَطَمَه ففَقَأَ عَينَيْهِ، فأتى ربَّهُ عزَّ وجَلَّ فقالَ: يا رَبِّ، عبدُكَ موسى فَقَأَ عيني، ولولا كرامَتُه عليكَ لعَتَبتُ به، قال يونُسُ: لشَقَقتُ عليه، قال له: اذهَبْ إلى عبدي، فقُلْ له: ليضَعْ يَدَه على جِلْدِ أوْ مَسْكِ ثَوْرٍ، فله بكلِّ شَعَرةٍ وارتْ يَدُه سَنَةٌ، فأتاه، فقال: ما بعدَ هذا؟ قالَ: المَوتُ. قالَ: فالآنَ! قالَ: فشَمَّهُ شَمَّةً فقَبَضَ رُوحَهُ، قالَ يونُسُ: فرَدَّ اللهُ إليهِ عَيْنَه، فكانَ يأتي النَّاسَ خُفيَةً. .
كان مَلَكُ المَوتِ يأتي النَّاسَ عيانًا، قال: فأتى موسى، فلطَمَهُ ففقَأَ عَينَهُ، فأتى رَبَّهُ عزَّ وجلَّ فقال: يا رَبِّ عَبدُكَ موسى فقَأَ عَيني، ولولا كرامَتُهُ عليكَ لعنَّفتُ به -وقال يونُسُ: لشقَقتُ عليه- فقال له: اذهَبْ إلى عَبدي فقُلْ لهُ فليضَعْ يَدَهُ على جِلدِ -أو مَسْكِ- ثَورٍ، فلهُ بكُلِّ شَعرةٍ وارَتْ يَدُهُ سَنةٌ، فأتاهُ، فقال له، فقال: ما بَعدَ هذا؟ قال: المَوتُ. قال: فالآنَ، قال: فشَمَّهُ شَمَّةً فقبَضَ رُوحَهُ، قال يونُسُ: فرَدَّ اللهُ عزَّ وجلَّ عليه عَينَهُ، فكان يأتي النَّاسَ خُفيةً. .
جاء ملَكُ الموتِ إلى ( وفي طريقٍ : إنَّ ملَكَ الموتِ كان يأتي النَّاسَ عيانًا ، حتَّى أتَى ) موسَى عليه السَّلامُ ، فقال له : أجِبْ ربَّك ، قال : فلطم موسَى عليه السَّلامُ ، عينَ ملَكِ الموتِ ففقأها ، فرجع الملَكُ إلى اللهِ تعالَى ، فقال : [ يا ربِّ ! ] إنَّك أرسلتني إلى عبدٍ لك لا يريدُ الموتَ ، وقد فقأ عيني ، [ ولولا كرامتُه عليك لشققتُ عليه ] . قال : فردَّ اللهُ إليه عينَه ، وقال : ارجِعْ إلى عبدي فقُلْ : الحياةَ تريدُ ؟ فإن كنتَ تريدُ الحياةَ ؛ فضَعْ يدَك على متنِ ثورٍ ، فما توارت يدُك من شعرةٍ ؛ فإنَّك تعيشُ بها سنةً ، قال : [ أيْ ربِّ ! ] ثمَّ مه ؟ قال : ثمَّ تموتُ ، قال : فالآن من قريبٍ ، ربِّ ! أمِتْني من الأرضِ المُقدَّسةِ رميةً بحجَرٍ ! [ قال : فشَمَّه شمَّةً فقبض روحَه ، قال : فجاء بعد ذلك إلى النَّاسِ خُفيًا ] .
أنَّ رجُلًا من المسلِمينَ رأى رجُلًا من اليهودِ، فقال المسلِمُ: والذي اصطَفى محمَّدًا على البشَرِ، فقال اليهودِيُّ: والذي اصطفَى موسى على البشَرِ، فلطَمهُ المسلِمُ، فأتى اليهوديُّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأخبرَهُ خبرَ المسلِمِ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا تُخَيِّروني علَى موسى فإنَّ النَّاسَ يُصعَقونَ يومَ القيامَةِ، فأكونُ أوَّلَ من يرفَعُ رأسَهُ، فإذا أنا به تحتَ قائمةِ العرشِ، فلا أدري أَصُعِقَ فيمن صُعِقَ فأفاق أو كانَ مِمَّن استَثنى .
أُرسِل ملَكُ الموتِ إلى موسى ليقبِضَ رُوحَه فلطَمه موسى ففقَأ عينَه قال : فرجَع إلى ربِّه فقال : يا ربِّ أرسَلْتَني إلى عبدٍ لا يُريدُ الموتَ ؟ قال : ارجِعْ إليه فقُلْ : إنْ شِئْتَ فضَعْ يدَك على مَتْنِ ثورٍ فلك بكلِّ ما غطَّتْ يدُك بكلِّ شَعرةٍ سَنةٌ قال : فقال له : ثمَّ ماذا ؟ قال : ثمَّ الموتُ قال : فالآنَ يا ربِّ قال : فسأَل اللهَ أنْ يُدنِيَه مِن الأرضِ المُقدَّسةِ رَمْيَةَ حَجَرٍ ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لو كُنْتُ ثَمَّتَ لَأرَيْتُكم موضِعَ قبرِه إلى جانبِ الطُّورِ تحتَ الكثيبِ الأحمرِ .
أنَّ عِمْرانَ بنَ الحُصَينِ كانت تُسلِّمُ عليه الملائكةُ عِيانًا لجِراحةٍ كانت به لم يَشْكُها إلى أحَدٍ، فلمَّا شكَاها انقطَع تسليمُهم عليه، فخبَّره صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه انقطَع لشِكايةِ ألَمِه. .
قال يَهوديٌّ بِسوقِ المَدينةِ، والَّذي اصطَفى موسى على البَشَرِ. قال: فلطَمَه رَجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال: تَقولُ هذا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فينا؟ قال: فأتى اليهوديُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قيَامٌ يَنْظُرُونَ} [الزمر: 68]، قال: فأَكونُ أوَّلَ مَن يَرفَعُ رَأسَه، فإذا موسى آخِذٌ بقائِمةٍ مِن قوائِمِ العَرْشِ، فلا أدْري أرفَعَ رَأسَه قَبلي، أم كان ممَّنِ استَثنى اللهُ، ومَن قال إنِّي خَيرٌ مِن يونُسَ بنِ مَتَّى؛ فقد كذَبَ. .
حديث: أوحى اللهُ عَزَّ وجَلَّ إلى موسى بنِ عِمرانَ أنَّه مَن داومَ على قِراءةِ آيةِ الكُرسيِّ [خَلفَ كُلِّ صَلاةٍ مَكتوبةٍ أعطَيتُه أُجورَ النَّبيِّينَ وأعمالَ الصِّدِّيقينَ وثَوابَ الشَّاكِرينَ، ولَم يَمنَعْه مِنَ الدُّخولِ إلى الجَنَّةِ إلَّا أن يَنزِلَ مَلَكُ المَوتِ عليه السَّلامُ فيَقبِضَ روحَه، فقال موسى عليه السَّلامُ: يا رَبِّ، ومَن يُداوِمُ على ذلك؟ قال: يُداوِمُ على ذلك نَبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو عَبدٌ قد رَضيتُ عَنه أُريدُ أن أقتُلَه في سَبيلي] .
جاء مَلَكُ الموتِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في مرضِه الَّذي قُبِض فيه فاستأذَن ورأسُه في حجرِ عليٍّ رضوانُ اللهِ عليه فقال السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فقال له عليٌّ ارجِعْ فإنَّا مشاغيلُ عنك فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم تدري مَن هذا يا أبا الحسنِ هذا مَلَكُ الموتِ ادخُلْ راشدًا فلمَّا دخَل قال إنَّ ربَّك يُقرِئُك السَّلامَ قال أين جبريلُ قال ليس هو قريبٌ منِّي الآنَ يأتي فخرَج مَلَكُ الموتِ حتَّى نزَل عليه جبريلُ فقال له جبريلُ وهو قائمٌ بالبابِ ما أخرَجك يا مَلَكُ الموتِ قال التَمَسَك محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فلمَّا جلسا قال جبريلُ سلامٌ عليك يا أبا القاسمِ هذا وداعٌ منِّي ومنك فبلَغني أنَّ مَلَكَ الموتِ لم يُسلِّمْ على أهلِ بيتٍ قبلَه ولا يُسلِّمُ بعدَه .
أنَّ موسى عليهِ السَّلامُ لطمَ عينَ ملَكِ الموتِ فأعْورَهُ .
في مجيءِ ملكِ الموتِ أوَّلًا واستئذانِه وقولِه : إنَّ ربَّك يُقرِئُك السَّلامَ فقال : أين جبريلُ فقال : هو قريبٌ منِّي الآن يأتي فخرج ملَكُ الموتِ حتَّى نزل عليه جبريلُ . . . الحديثُ . .
لا مزيد من النتائج