نتائج البحث عن
«إن من آخر أمر الكعبة أن الحبش يغزون البيت فيتوجه المسلمون نحوهم ، فيبعث الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، قال: إنَّ مِن آخِرِ أمرِ الكعبةِ أنَّ الحبَشَ يَغزُون البيتَ، فيَتوجَّهُ المسْلِمون نحْوَهم، فيَبعَثُ اللهُ عليهم رِيحًا أثَرُها شَرقيَّةٌ، فلا يَدَعُ اللهُ عبْدًا في قَلبِه مِثقالُ ذرَّةٍ مِن تُقًى إلَّا قبَضَتْه، حتَّى إذا فَرَغوا مِن خِيارِهم بَقِي عَجاجٌ مِنَ النَّاسِ، لا يَأمُرون بمَعروفٍ ولا يَنْهَون عن مُنكَرٍ، وعَمِد كلُّ حَيٍّ إلى ما كان يَعبُدُ آباؤهم مِنَ الأوثانِ فيَعبُدُه، حتَّى يَتسافَدوا في الطُّرقِ كما تَتسافَدُ البهائمُ، فتقومُ عليهم السَّاعةُ، فمَن أنْبَأكَ عن شَيءٍ بعْدَ هذا، فلا عِلمَ له. .
عن مسروقٍ قال قلتُ لعائشةَ إنَّ رجالًا هاهنا يَبعثون بالهدي إلى البيتِ ويأمرون الذي يبعثون معه بمُعَلِّمٍ لهم يُقلِّدونَها ذلك اليومَ فلا يزالون مُحرمِينَ حتى يَحِلَّ الناسُ فصفَّقتْ بيدِها فسمعتَ ذلك من وراءِ الحجابِ فقالتْ سبحان اللهِ لقد كنتُ أفتِلُ قلائدَ هديِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيديَّ فيبعثُ بها إلى الكعبةِ ويقيمُ فينا لا يتركُ شيئًا مما يصنعُ الحلالُ حتى يرجعَ الناسُ .
عن مَسروقٍ قالَ: قُلتُ لعائشةَ إنَّ رجالًا هاهُنا يَبعثونَ بالهَديِ إلى البيتِ، ويأمُرونَ الَّذينَ يبعثونَ معَهُ بمعلِّمٍ لَهُم يقلِّدونَها ذلِكَ اليومَ، فلا يَزالونَ مُحرمينَ، حتَّى يَحِلَّ النَّاسُ . فصَفَّقَت بيدَيها، فسمِعتُ ذلِكَ من وراءِ الحِجابِ، فقالَت: سُبحانَ اللَّهِ، لقَد كنتُ أفتلُ قلائدَ هديِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيَدي، فيبعَثُ بِها إلى الكَعبةِ، ويُقيمُ فينا، فلا يترُكُ شيئًا مِمَّا يصنعُ الحلالُ، حتَّى يرجِعَ النَّاسُ .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أمَرَ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ يومَ الفَتحِ، وهو بالبَطْحاءِ، أنْ يَأتيَ الكَعْبةَ، فيَمْحوَ كلَّ صُورةٍ فيها، ولم يَدخُلِ البَيتَ حتى مُحيَتْ كلُّ صُورةٍ فيه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنِ الصُّوَرِ في البيتِ، ونَهى الرَّجلَ أنْ يَصنَعَ ذلك، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ زمنَ الفَتحِ، وهو بالبَطْحاءِ أنْ يأتيَ الكَعبةَ فيَمْحو كلَّ صورةٍ فيها، ولم يدخُلِ البيتَ حتى مُحِيَتْ كلُّ صورةٍ فيه. .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أمَرَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَوْمَ الفَتْحِ وهو بالبَطْحاءِ أن يَأتيَ الكَعْبةَ فيَمْحوَ كلَّ صورةٍ فيها، ولم يَدخُلِ البَيْتَ حتَّى مُحِيَتْ كلُّ صورةٍ فيه. .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أمَرَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَوْمَ الفَتْحِ وهو بالبَطْحاءِ أن يَأتيَ الكَعْبةَ فيَمْحوَ كلَّ صورةٍ فيها، ولم يَدخُلِ البَيْتَ حتَّى مُحِيَتْ كلُّ صورةٍ فيه .
أنَّه أتى عائِشةَ فقال لَها: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنَّ رَجُلًا يَبعَثُ بالهَديِ إلى الكَعبةِ ويَجلِسُ في المِصرِ، فيوصي أن تُقَلَّدَ بَدَنَتُه، فلا يَزالُ مِن ذلك اليَومِ مُحرِمًا حتَّى يَحِلَّ النَّاسُ، قال: فسَمِعتُ تَصفيقَها مِن وراءِ الحِجابِ، فقالت: لقد كُنتُ أفتِلُ قَلائِدَ هَديِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَبعَثُ هَديَه إلى الكَعبةِ، فما يَحرُمُ عليه ممَّا حَلَّ للرِّجالِ مِن أهلِه، حتَّى يَرجِعَ النَّاسُ. .
كنتُ أفتِلُ بيديَّ لبُدنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيبعثُ بالهديِ وهو مُقيمٌ بالمدينةِ ويفعلُ ما يفعلُ المٌحِلُّ قبلَ أن يصلَ إلى البيتِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ نَهى عن الصُّوَرِ في البَيْتِ، ونَهى الرَّجُلَ أن يَصنَعَ ذلك، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أمَرَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه زَمَنَ الفَتْحِ وهو بالبَطْحاءِ أن يَأتيَ الكَعْبةَ فيَمْحوَ كلَّ صورةٍ فيها، ولم يَدخُلِ البَيْتَ حتَّى مُحِيَتْ كلُّ صورةٍ فيه. .
لَيُخسَفَنَّ بقومٍ يغْزون هذا البيتَ ببَيْداءَ من الأرضِ. فقال رجُلٌ من القومِ: يا رسولَ اللهِ، وإن كان فيهم الكارِهُ؟ قال: يُبعَثُ كلُّ رجُلٍ منهم على نِيَّتِه. .
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجدهم على الإسلامِ من قبل أن يبعثَ ، فوجدهم على الطريقِ وأنهم لم يكونوا يغزون معه حقيقةً وأنه ألزمهم النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرةً فلما فرَّ المسلمون منهزمين ضربوا بسيوفِهم في عسكرِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقالوا : نحن حزبُ اللهِ الغالبون وزعموا أنهم لم يقتلوا إلا منافقين في تلك المرةِ .
كنتُ أُحِبُّ أن أدخلَ البيتَ فأُصلِّيَ فيه ، فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي فأدخلني الحِجرَ ، وقال : صلِّ في الحِجرِ إن أردتَ دخولَ البيتِ ، فإنَّما هو قطعةٌ من البيتِ ولكنَّ قومَك استقصروه حين بنَوُا الكعبةَ ، فأخرجوه من البيتِ .
كنتُ أُحِبُّ أن أدخلَ البيتَ فأُصلِّي فيه فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدي فأدخَلَني الحِجْرَ وقال صلِّي في الحِجْرِ إن أردْتَ دخولَ البيتِ فإنَّما هو قطعةٌ من البيتِ ولكنَّ قَومَك استقصروهُ حين بَنُوا الكعبةَ فأخرجوهُ من البيتِ .
كنتُ أحِبُّ أن أدخلَ البيتَ فأصلِّيَ فيهِ ، فأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدي فأدخلَني الحجرَ ، فقالَ: صلِّي في الحِجرِ إن أردتِ دخولَ البيتِ ، فإنَّما هوَ قِطعةٌ منَ البيتِ ، ولَكِنَّ قومَكِ استَقصروهُ حينَ بنَوا الكعبةَ فأخرَجوهُ منَ البيتِ .
لا مزيد من النتائج