نتائج البحث عن
«إن من الإيمان أن يحب الرجل رجلا لا يحبه إلا لله ، من غير مال أعطاه ، فذلك»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنَّ من الإيمانِ أن يُحِبَّ الرَّجلُ رجلًا لا يُحِبُّه إلَّا للهِ من غيرِ مالٍ أعطاه فذلك الإيمانُ
إن من الإيمانِ أن يحبَّ الرجلُ [ رجلًا ] ؛ لا يحبُّه إلا للهِ ؛ من غير مالٍ أعطاهُ ؛ فذلك الإيمانُ .
إن من الإيمانِ أنْ يحبَّ الرجلُ رجلًا لا يحبُّه إلا للهِ من غيرِ مالٍ أعطاه فذلك الإيمانُ.
إِنَّ مِنَ الإيمانِ أنْ يُحِبَّ الرجلُ رجلًا لا يحبُّهُ إلَّا لِلَّهِ، من غَيْرِ مالٍ أعطاهُ فَذلكَ الإِيمانُ
إن من الإيمانِ أن يحبَّ الرجلُ [ رجلًا ] ؛ لا يحبُّه إلا للهِ ؛ من غير مالٍ أعطاهُ ؛ فذلك الإيمانُ . .
إن من الإيمانِ أنْ يحبَّ الرجلُ رجلًا لا يحبُّه إلا للهِ من غيرِ مالٍ أعطاه فذلك الإيمانُ. .
إنَّ من الإيمانِ أن يحِبَّ الرَّجلُ رجلًا لا يُحبُّه إلَّا للهِ من غيرِ مالٍ أعطاه فذلك الإيمانُ .
إِنَّ مِنَ الإيمانِ أنْ يُحِبَّ الرجلُ رجلًا لا يحبُّهُ إلَّا لِلَّهِ، من غَيْرِ مالٍ أعطاهُ فَذلكَ الإِيمانُ .
عن ابنِ مسعودٍ قال : إنَّ من الإيمانِ أن يُحِبَّ الرَّجلُ أخاه لا يُحِبُّه إلَّا للهِ .
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ حلاوةَ الإيمانِ: مَن كان اللهُ ورسولُه أَحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، والرَّجُلُ يُحِبُّ الرَّجُلَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ، والرَّجُلُ أنْ يُقذَفَ في النارِ أَحَبُّ إليه مِن أنْ يَرجِعَ يهوديًّا أو نصرانيًّا. .
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَد حلاوةَ الإيمانِ أنْ يكونَ اللهُ ورسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سواهما وأنْ يكرَهَ أنْ يرجِعَ إلى الكفرِ كما يكرَهُ أنْ يُقذَفَ في النَّارِ وأنْ يُحِبَّ الرَّجُلَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ عزَّ وجلَّ .
ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ بهنَّ حلاوةَ الإيمانِ: مَن كان اللهُ ورسولُه أَحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، ورجُلٌ يُحِبُّ رجُلًا لا يُحِبُّه إلَّا للهِ، ورجُلٌ أنْ يُقذَفَ في النارِ أَحَبُّ إليه مِن أنْ يَرجِعَ يهوديًّا ونصرانيًّا. قال حسَنٌ: أو نصرانيًّا. .
إنَّ العبدَ لا يجدُ حلاوةَ الإيمانِ حتَّى يحبَّ المرءَ لا يحبُّهُ إلَّا للَّهِ .
إنَّ اللهَ قسَم بينَكم أخلاقَكم كما قسَم بينَكم أرزاقَكم وإنَّ اللهَ يُؤتي المالَ مَن يُحِبُّ ومَن لا يُحِبُّ ولا يُؤتي الإيمانَ إلَّا مَن أحَبَّ فإذا أحَبَّ اللهُ عبدًا أعطاه الإيمانَ فمَن ضَنَّ بالمالِ أن يُنْفِقَه وهاب العدوَّ أن يُجاهِدَه واللَّيلَ أن يُكابِدَه فليُكْثِرْ مِن قَولِ لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ والحمدُ للهِ وسبحانَ اللهِ .
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ حلاوةَ الإيمانِ: مَن كان اللهُ ورسولُه أَحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، وأنْ يُحِبَّ العبدَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ، وأنْ يُقذَفَ في النارِ أَحَبُّ إليه مِن أنْ يُعادَ في الكفرِ. .
ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ حَلاوةَ الإيمانِ: أن يَكونَ اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، وأن يُحِبَّ المَرءَ لا يُحِبُّه إلَّا للَّهِ، وأن يَكرَهَ أن يَعودَ في الكُفرِ كما يَكرَهُ أن يُقذَفَ في النَّارِ. .
لا مزيد من النتائج