نتائج البحث عن
«إن من السنة إذا سلم الإمام أن لا يقوم في موضعه الذي صلى فيه ، فيصلي تطوعا حتى»· 14 نتيجة
الترتيب:
سمعت عليّا يقول : من السنةِ إذا سلَّمَ الإمامُ أن لا يقومَ في موضعهِ الذي صلّى فيه يصلِّي تطوعًا حتى ينحرفَ أو يتحولَ أو يفصلَ بكلامٍ . رواه الثوريٌُّ , عن مَيْسَرةَ بن حَبِيبٍ , عن المِنْهَالِ إلا أنهُ قال : لا يصلحُ للإمامُ وفي لفظٍ : لا ينبغِي للإمامِ . .
كان الرجلُ إذا جاء إلى القومِ وهم يُصلُّونَ سأَلهم كم صلَّيتُم ؟ فيُشيرونَ إليه بما صلَّوا ، فيُصلِّي ما سبَقه ثم يلحقُ الإمامَ ، فيُصلِّي معه ما أدرَك ، حتى جاء معاذٌ ذاتَ يومٍ وهم يُصلُّونَ ، فأشاروا إليه بما صلَّوا ، فأبَى أن يُصلِّيَ ما سبَقوه ودخَل في صلاتِهم كما هو ، فصلَّى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى إذا سلَّم وفرَغ قام معاذٌ ، فقَضى ما سبَقوه ، فلما سلَّم معاذٌ كلَّموه في ذلك فسمِعَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : قد سَنَّ لكم معاذٌ ، فاصنَعوا كما صنَع .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ إذا سلَّمَ الإمامُ وللرَّجلِ حاجةٌ فلا ينتظرُهُ إذا سلَّمَ أن يستقبلَهُ بوجهِهِ وإنَّ فصلَ الصَّلاةِ التَّسليمُ وكانَ عبدُ اللَّهِ إذا سلَّمَ لم يلبثْ أن يقومَ أو يتحوَّلَ من مكانِهِ أو يستقبلَهم بوجهِهِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لا يُصلِّي في الصَّيفِ المغربَ إذا كان صائمًا حتَّى آتيَهُ برُطَبٍ ، فيأكلُ ويشرَبُ ، ثمَّ يقوم فيُصلِّي ، وإذا كان الشِّتاءُ أتيتُه بتَمرٍ فيأكُلُ ويشرَبُ ، ثمَّ يقومُ فيصلِّي .
كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصومُ في الصَّيفِ، لا يُصلِّي في الصَّيفِ المَغرِبَ إذا كان صائمًا حتَّى آتِيَهُ برُطَبٍ، فيأْكُلَ ويَشرَبَ، ثمَّ يَقومُ فيُصلِّي، وإذا كان الشِّتاءُ أتَيْتُه بتَمْرٍ، فيأْكُلُ ويَشرَبُ، ثمَّ يقومُ فيُصلِّي. .
«كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ في الصَّيفِ، ولا يُصَلِّي في الصَّيفِ المغرِبَ إذا كان صائِمًا حتى آتيَه برُطبٍ، فيأكُلُ ويشرَبُ ثمَّ يقومُ فيُصَلِّي، وإذا كان الشِّتاءُ أتيتُه بتَمرٍ فيأكُلُ ويَشرَبُ، ثمَّ يقومُ فيُصَلِّي» .
يَقومُ الإمامُ وصَفٌّ خَلْفَه وصَفٌّ بيْن يدَيهِ، فيُصلِّي بالذي خَلْفَه ركعةً وسَجدتَينِ، ثمَّ يَقومُ قائمًا حتى يُصلُّوا ركعةً أُخرى، ثمَّ يَتقدَّمونَ إلى مكانِ أصحابِهم، ثمَّ يَجيءُ أولئك فيَقومونَ مَقامَ هؤلاء، فيُصلِّي بهم ركعةً وسَجدتَينِ، ثمَّ يَقعُدُ حتى يَقضُوا ركعةً أُخرى، ثمَّ يُسَلِّمُ عليهم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى ، فقامَ في الشَّفعِ الَّذي كانَ يُريدُ أن يجلسَ فيهِ ، فمَضَى في صلاتِهِ ، حتَّى إذا كانَ في آخرِ صلاتِهِ ، سجدَ سجدتَينِ قبلَ أن يُسلِّمَ ، ثمَّ سلَّمَ .
مثلُ الذي يلعبُ بالنَّردِ ، ثم يقومُ فيُصلِّي ، مثلُ الذي يتوضأُ بالقيحِ ، ودمُ الخنزيرِ ، ثم يقومُ فيُصلِّي وفي روايةٍ : يقولُ : لا تُقبلُ صلاتُه .
أنَّه كان إذا دَخَلَ الكَعبةَ مَشى قِبَلَ الوَجهِ حينَ يَدخُلُ، ويَجعَلُ البابَ قِبَلَ الظَّهرِ، يَمشي حتَّى يَكونَ بينَه وبينَ الجِدارِ الذي قِبَلَ وجههِ قَريبًا مِن ثَلاثِ أذرُعٍ، فيُصَلِّي، يَتَوخَّى المَكانَ الذي أخبَرَه بلالٌ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى فيه، وليسَ على أحَدٍ بَأسٌ أن يُصَلِّيَ في أيِّ نَواحي البَيتِ شاءَ. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كانَ إذا سُئلَ عنْ صلاةِ الخوفِ قالَ : يقومُ الإمامُ وطائفةٌ منَ الناسِ – يعنِي فيصلِّي بهمْ ركعةً وتكونُ طائفةٌ بينَه وبينَ العدوِّ لمْ يصلُّوا . . . الحديثَ . قالَ : فإنْ كانَ خوفٌ أشدُ منْ ذلكَ صلوا رجالًا وركبانًا مستقبلي القبلةَ وغيرُ مستقبلِيها .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان إذا سئل عن صلاةِ الخوفِ قال يتقدمُ الإمامُ وطائفةٌ من الناسِ فيصلي بهم ركعةً ويكونُ طائفةٌ منهم بينَه وبين العدوِّ ولم يصلوا فيتقدمُ الذين لم يصلوا ويتأخرُ الآخرون فيصلى بهم ركعةً ثم ينصرفُ الإمامُ وقد صلى ركعتينِ فتقومُ كل طائفةٍ من الطائفتينِ فيصلون لأنفسِهم ركعةً ركعةً بعد أن ينصرفَ الإمامُ فيكونُ كل واحدةٍ من الطائفتينِ قد صلوا ركعتينِ ركعتينِ قال نافعٌ لا أرى ابنَ عمرَ ذكر ذلك إلا عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقد أخبر في هذا الحديثِ أنَّ دخولَ الثانيةِ في الصلاةِ بعد أن يصلي الإمامُ بالطائفةِ الأولى ركعةً .
مثلُ الذي يلعبُ بالنردِ ثم يقومُ فيصلِّي مثلُ الذي يتوضأُ بالقيحِ ودمِ الخنزيرِ ثم يقومُ فيصلِّي .
أنَّ نافِعَ بنَ جُبَيرٍ أرسَلَه إلى السَّائِبِ ابنِ أُختِ نَمِرٍ، يَسألُه عن شَيءٍ رَآهُ منه مُعاويةُ في الصَّلاةِ، فقال: نَعَم، صَلَّيتُ معهُ الجُمُعةَ في المَقصورةِ، فلَمَّا سَلَّمَ الإمامُ قُمتُ في مَقامي، فصَلَّيتُ، فلَمَّا دَخَلَ أرسَلَ إليَّ، فقال: لا تَعُدْ لِما فعَلتَ، إذا صَلَّيتَ الجُمُعةَ فلا تَصِلْها بصَلاةٍ حتَّى تَكَلَّمَ أو تَخرُجَ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَنا بذلك؛ أن لا توصَلَ صَلاةٌ بصَلاةٍ حتَّى نَتَكَلَّمَ أو نَخرُجَ. [وفي روايةٍ]: بمِثلِه، غيرَ أنَّه، قال: فلَمَّا سَلَّمَ قُمتُ في مَقامي، ولَم يَذكُرِ الإمامَ. .
لا مزيد من النتائج