نتائج البحث عن
«إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها ، وإنها مثل المؤمن ، فحدثوني ما هي ؟ " قال عبد»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرةً لا يَسقُطُ ورَقُها، وإنَّها مَثَلُ المُسلِمِ، فحَدِّثوني ما هي؟ فوقَعَ النَّاسُ في شَجَرِ البَوادي، قال عبدُ اللهِ: ووقَعَ في نَفسي أنَّها النَّخلةُ، فاستَحيَيتُ، ثُمَّ قالوا: حَدِّثنا ما هي يا رَسولَ اللهِ؟ قال: هي النَّخلةُ. .
إنَّ من الشجرِ شجرةُ لا يسقطُ ورقَها ، و إنَّها مثلُ المسلمِ فحدِّثوني ما هي ؟ ثم قال : هي النخلةُ .
( إنَّ مِن الشَّجرِ شجرةً لا يسقُطُ ورقُها وإنَّها مِثلُ المسلمِ فحدِّثوني ما هي ؟ ) فوقَع النَّاسُ في شجرِ البوادي قال عبدُ اللهِ: وقَع في نفسي أنَّها النَّخلةُ فاستحيَيْتُ ثمَّ قالوا: حدِّثْنا ما هي يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( هي النَّخلةُ ) فذكَرْتُ ذلك لعمرَ فقال: لَأنْ تكونَ قُلْتَ هي النَّخلةُ أحبُّ إليَّ مِن كذا وكذا .
إنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرةً لا يَسقُطُ ورَقُها، وإنَّها مَثَلُ المُسلِمِ، فحَدِّثوني ما هي؟ فوقَعَ النَّاسُ في شَجَرِ البَوادي. قال عبدُ اللهِ: ووقَعَ في نَفسي أنَّها النَّخلةُ، فاستَحيَيتُ، ثُمَّ قالوا: حَدِّثنا ما هي يا رَسولَ اللهِ، قال: فقال: هي النَّخلةُ. قال: فذَكَرتُ ذلك لعُمَرَ، قال: لأن تَكونَ قُلتَ: هي النَّخلةُ، أحَبُّ إلَيَّ مِن كَذا وكَذا. .
إنَّ مِن الشَّجرِ شَجرةً لا يَسقُطُ وَرَقُها، وإنَّها مِثلُ المؤمِنِ. .
إن َّمن الشَّجرِ شجرةً لا يسقُطُ ورقُها ، وهي مثلُ المؤمنِ ، فتحدِّثوني ما هي ؟ فذكره نحوَه .
إنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرةً لا يَسقُطُ ورَقُها، وإنَّها مَثَلُ المُسلِمِ، حَدِّثوني ما هي؟ قال: فوقَعَ النَّاسُ في شَجَرِ البَوادي، قال عبدُ اللهِ: فوقَعَ في نَفسي أنَّها النَّخلةُ، فاستَحيَيتُ، ثُمَّ قالوا: حَدِّثنا ما هي يا رَسولَ اللهِ، قال: هي النَّخلةُ. .
إنَّما مَثَلُ المُؤمِنِ كمَثَلِ شجَرةٍ لا يسقُطُ ورَقُها شِتاءً ولا صيفًا فأكثَرَ النَّاسُ مِن ذِكْرِ الشَّجرِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هي النَّخلةُ .
إنَّ منَ الشَّجَرِ شَجَرةً لا يسقُطُ ورقُها وَهيَ مثلُ المؤمنِ حدِّثوني ما هيَ قالَ عبدُ اللَّهِ : فوقعَ النَّاسُ في شجَرِ البوادي ووقعَ في نفسي أنَّها النَّخلةُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : هيَ النَّخلةُ فاستحييتُ يَعني أن أقولَ قالَ عبدُ اللَّهِ : فحدَّثتُ عمرَ بالَّذي وقعَ في نَفسي فقالَ : لأن تَكونَ قُلتَها أحبَّ إليَّ من أن يَكونَ لي كذا وَكَذا .
إنَّ من الشجرِ شجرةً لا يسقطُ ورقُها مثلُها مثلُ المسلمِ .
إن من الشجرِ شجرةً لا يسقُطُ ورقُها وإنها مثلُ الرجلِ المسلمِ قال : فوقع الناسُ في شجرِ البوادي وكنتُ من أحدَثِ الناسِ ووقَع في صدري أنها النخلةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : هي النخلةُ قال فذكرتُ ذلك لأبي فقال : لأن تكونَ قلتَه أحبَّ إليَّ من كذا وكذا .
إنَّ من الشَّجَرِ شَجَرَةً لا يَسقُطُ وَرَقُها، وإنَّها مَثَلُ الرَّجُلِ المُسلِمِ، قال: فوقَعَ النَّاسُ في شَجَرِ البَوادي، وكُنتُ مِن أحدَثِ النَّاسِ، ووَقَعَ في صَدْري أنَّها النَّخْلَةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هيَ النَّخْلَةُ. قال: فذكَرْتُ ذلك لأبي فقال: لَأنْ تَكونَ قُلْتَه، أحَبُّ إليَّ من كذا وكذا. .
إنَّ مَثَلَ المُؤمِنِ مَثَلُ شَجَرةٍ لا يَسقُطُ ورَقُها، فما هيَ؟ قال: فقالوا وقالوا، فلَم يُصيبوا، وأرَدتُ أن أقولَ: هيَ النَّخلةُ، فاستَحيَيتُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هيَ النَّخلةُ. .
إنَّ من الشجرةِ شجرةً لا يَسقطُ ورقُها، وهي مثلُ المؤمنِ، حدِّثوني ما هيَ؟ قال عبدُ اللهِ: فوقعَ الناسُ في شجرِ البوادي، ووقع في نفسي أنَّها النَّخلةُ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: هي النخلةُ. فاستحييتُ يعني أن أقولَ. قال عبدُ اللهِ: فحدَّثتُ عمرَ بالذي وقع في نفسي، فقال: لأن تكون قلتَها أحبُّ إليَّ من أن يكون لي كذا وكذا .
لا مزيد من النتائج