نتائج البحث عن
«إن من خير القيل سبحة الحديث ، قال : قلت : يا أبا عبد الرحمن ، وما سبحة الحديث ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
أحبُّ العملِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سبحةُ الحديثِ ، وأبغضُ الأعمالِ إلى اللهِ التَّحريفُ ، قلنا : يا رسولَ اللهِ ! وما سبحةُ الحديثِ ؟ قالَ : القومُ يتحدَّثونَ والرَّجلُ يسبِّحُ قُلنا : يا رسولَ اللهِ ، وما التَّحريفُ ؟ قالَ : يَكونونَ بخيرٍ فيسألُهمُ الجارُ والصَّاحبُ ، فيقولونَ : نحنُ بشرٍّ !يشْكونَ .
أحبُّ العملِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ؛ سُبْحَةُ الحديثِ ، وأبغضُ الأعمالِ إلى اللهِ ؛ التَّحرِيفُ فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ ! وما سُبْحَةُ الحدِيثِ ؟ قال : يكونُ القومُ يتَحدَّثونَ والرجُلُ يُسَبِّحُ قُلنا : يا رسولَ اللهِ ! وما التحرِيفُ ؟ قال : القومُ يَكونُونَ بخيرٍ فيَسألُهمُ الجارُ والصاحِبُ ؟ فيقولُون : نحن بِشَرٍّ ؛ [ يَشْكُونَ ! ] .
أحبُّ العملِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سبْحةُ الحديثِ وأبغضُ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ التَّحريفُ فقلنا يا رسولَ اللهِ وما سبْحةُ الحديثِ قال يكونُ القومِ يتحدَّثون والرَّجلُ يُسبِّحُ قلنا يا رسولَ اللهِ وما التَّحريفُ قال القومُ يكونون بخيرٍ فيسألُهم الجارُ والصَّاحبُ فيقولون نحن بشَرٍّ .
أحَبُّ العملِ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ سُبْحةُ الحديثِ وأبغَضُ الأعمالِ إلى اللهِ سبحانَه وتعالى التَّحريفُ قُلْنا يا رسولَ اللهِ وما سُبْحةُ الحديثِ قال يكونُ القومُ يتحدَّثون والرَّجلُ يُسَبِّحُ قُلْنا يا رسولَ اللهِ وما التَّحريفُ قال القومُ يكونون بخيرٍ فيسألُهم الجارُ والصَّاحِبُ فيقولون نحن بِشَرٍّ .
قال: أصبَحتُ في الحِجْرِ... وساقَ حَديثًا في صَلاةِ الغَداةِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، ثُم قال: فقالوا: يا أبا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أكُنْتُم تُراهِنونَ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ، لقدْ راهَنَ على فَرَسٍ له يُقالُ لها: سَبْحةُ، فجاءَتْ سابِقةً. .
حَديثٌ رَواه الوَليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ ثابِتٍ، عن خالِدِ بنِ مَعْدانَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ الصَّامِتِ، عن أبي ذَرٍّ، قالَ: جِئْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَتَوضَّأُ، فحَرَّكَ رأسَه كهَيْئةِ المُتَعجِّبِ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، وماذا تَعجَبُ مِنه؟ قالَ: ناسٌ مِن أمَّتي يُميتونَ الصَّلاةَ! قالَ: فقُلْتُ: وما إماتَتُهم إيَّاها؟ قالَ: يُؤَخِّرونَها عن وَقْتِها، قُلْتُ: فما تَأمُرُني إن أَدرَكْتُ ذلك؟ قالَ: صَلِّ الصَّلاةَ لوَقْتِها، واجْعَلْ صَلاتَك معَهم سُبْحةً؟ .
«قُلْتُ لأنَسٍ: يا أبا حَمْزةَ، أكُنْتُم تُراهِنونَ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ أكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُراهِنُ؟ قالَ: نَعمْ، واللهِ لراهَنَ على فَرَسٍ يُقالُ لها: سُبْحةُ، فجاءَت سابِقةً، فبُهِشَ لذلك». .
كيفَ بِكم إذا أتت عليكم أمراءُ يصلُّونَ الصَّلاةَ لغيرِ ميقاتِها ؟ قلتُ : فما تأمرني إذًا إِن أدرَكني ذلِك يا رسولَ اللَّهِ ؟ قال : صلِّ الصَّلاةَ لميقاتِها واجعل صلواتَكَ معَهُم سُبحةً .
عن موسى بنِ عُبيدٍ قال أصبحتُ في الحِجرِ بعدما صلَّينا الغداةَ فلما أسفَرْنا إذا فينا عبدُ اللهِ بنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما فجعل يستقرئُنا رجلًا رجلًا يقول أين صليتَ يا فلانُ قال يقول هاهنا حتى أتى عليَّ فقال أين صليتَ يا ابنَ عُبيدٍ فقلتُ هاهنا قال بخٍ بخٍ ما نعلم صلاةً أفضلَ عند اللهِ من صلاةِ الصبحِ جماعةً يومَ الجمُعةِ فسألوه فقالوا يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أكنتم تُراهنونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال نعم لقد راهن على فرسٍ يُقالُ له سَبحةُ فجاءت سابقةً .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الفتحِ صلَّى سُبْحةَ الضُّحى ثمانيَ ركَعاتٍ، يُسلِّمُ مِن كلِّ ركعتينِ، قال أحمدُ بنُ صالحٍ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الفتحِ صلَّى سُبْحةَ الضُّحى، فذكَرَ مِثلَه، قال ابنُ السَّرْحِ: إنَّ أُمَّ هانئٍ قالتْ: دخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يذكُرْ سُبْحةَ الضُّحى، بمعناه. .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف بكم إذا أتت عليكم أمراءُ يَصلُّونَ الصَّلاةَ لغيرِ ميقاتِها؟ قلتُ: فما تأمُرُني إن أدركَني ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: صَلِّ الصَّلاةَ لميقاتِها واجعَلْ صلاتَك معهم سُبحةً .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أُبَيُّ، أُمِرْتُ أنْ أقرَأَ عليكَ سورةَ كذا وكذا، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، وقد ذُكِرْتُ هناك؟ قال: نَعَمْ، قال: فقُلْتُ له: يا أبا المُنذِرِ، ففرِحْتَ بذلك؟ قال: وما يَمنَعُني واللهُ يقولُ: (قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا تَجْمَعُونَ)، قال مُؤمَّلٌ: قُلْتُ لسُفْيانَ: هذه القِراءةُ في الحديثِ؟ قال: نَعَمْ. .
كُنَّا مُستَنِدينَ إلى الحُجرةِ، وأنا أسمَعُ صَوتَ السِّواكِ -أو سِواكَها- وهي تَستَنُّ. قُلتُ: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، أعتمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجَبٍ؟ قال: نَعَمْ. قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ألَا تَسمَعينَ ما يَقولُ أبو عَبدِ الرَّحمنِ؟ قالت: وما يَقولُ أبو عَبدِ الرَّحمنِ؟ قال: يَقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اعتمَرَ في رَجَبٍ. قالتْ: يَغفِرُ اللهُ لِأبي عَبدِ الرَّحمنِ، واللهِ ما اعتمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عُمرةٍ -أو عُمرةً- إلَّا وأبو عَبدِ الرَّحمنِ معه، وما اعتمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجَبٍ. .
يا أبا حمزةَ أكنتُم تُراهِنون على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُراهِنُ قال نعم لقد راهَن واللهِ على فرسٍ يُقالُ له سَبحةُ فسبق الناسَ فأبهشَ لذلك وأعجبَه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفتحِ صلَّى سُبحةَ الضُّحى ثمانيَ ركعاتٍ يُسلِّمُ من كلِّ ركعتَينِ . وفي لفظٍ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى يومَ الفتحِ سُبحةَ الضُّحى ، فذكر مثلَه .
لا مزيد من النتائج