نتائج البحث عن
«إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره»· 25 نتيجة
الترتيب:
إن من عباد الله من لو اقسم على الله لأبره .
إن من عباد الله، من لو أقسم على الله لأبره
إِنَّ مِنْ عبادِ اللهِ ، مَنْ لَوْ أقسمَ علَى اللهِ لأبَرَّهُ
إنَّ مِن عبادِ الله مَن لو أقسَم على اللهِ لَأبَرَّه
أَلا أُخبرُكم بشرِّ عبادِ الله ؟ الفَظُّ المستكبرُ . ألا أخبركم بخيرِ عبادِ اللهِ ؟ الضعيفُ المستضْعَفُ ، ذو الطِّمرَينِ ، لايُؤبَه له ، لو أقسمَ على اللهِ لأَبَرَّه .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةٍ قال : ألا أخبِرُكم بشرِّ عبادِ اللهِ ؟ الفظُّ المستكبِرُ . ألا أخبِرُكم بخيرِ عبادِ اللهِ ؟ الضَّعيفُ المستضعَفُ ذو الطِّمرَيْن لا يُؤبَهُ له ، لو أقسم على اللهِ لأبرَّه
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة قال ألا أخبركم بشر عباد الله الفظ المستكبر ألا أخبركم بخير عباد الله الضعيف المستضعف ذي الطمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره
كُنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في جنازةٍ فقال ألا أخبرُكم بشرِّ عبادِ اللهِ ؟ الفظُّ المستكبرُ ، ألا أخبرُكم بخيرِ عبادِ اللهِ ؟ الضعيفُ المستضعفُ ذو الطمرينِ لا يؤبْهُ له لو أقسمَ على اللهِ لأبرَّهُ
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةٍ فقال : ألا أُخبرُكم بشرِّ عبادِ اللهِ ؟ الفظُّ المستكبرُ . ألا أخبرُكم بخيرِ عبادِ اللهِ : الضَّعيفُ المستضعَفُ ذو الطِّمرَيْن لا يُؤبهُ له لو أقسم على اللهِ لأبرَّه
أنَّ أُختَ الرُّبَيِّعِ أمَّ حارثةَ جرَحَتْ إنسانًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( القِصاصَ القِصاصَ ) فقالت أُمُّ الرُّبَيِّعِ : يا رسولَ اللهِ أتقتَصُّ مِن فلانةَ ؟ لا واللهِ لا تقتَصُّ منها فلم يزالوا بهم حتَّى رضُوا بالدِّيَةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ مِن عبادِ اللهِ مَن لو أقسَم على اللهِ لَأبَرَّه )
كسرت الربيع أخت أنس بن النضر ثنية امرأة ، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم ، فقضى بكتاب الله القصاص ، فقال أنس بن النضر : والذي بعثك بًالحق لا تكسر ثنيتها اليوم ، قال : يا أنس كتاب الله القصاص . فرضوا بأرش أخذوه ، فعجب نبي الله صلى الله عليه وسلم ، وقال : إن من عبًاد الله من لو أقسم على الله لأبره
كسرتِ الرُّبيِّعُ ثَنيَّةَ جاريةٍ فطلبوا إليهمُ العفوَ فأبوا فعرضَ عليهمُ الأرشُ فأبوا فأتوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فأمرَ بالقصاصِ قالَ أنسُ بنُ النَّضرِ : يا رسولَ اللَّهِ تُكْسرُ ثَنيَّةُ الرُّبيِّعِ لا والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لا تُكْسرُ قالَ يا أنسُ كتابُ اللَّهِ القِصاصُ فرضيَ القومُ وعفَوا ، قالَ : إنَّ مِن عبادِ اللَّهِ من لَو أقسمَ علَى اللَّهِ لأبرَّهُ
كسَرتِ الرُّبيِّعُ أختُ أنسِ بنِ النَّضرِ ثنيَّةَ امرأةٍ، فأتوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقضى بِكتابِ اللَّهِ تعالى القِصاصِ، فقالَ أنسُ بنُ النَّضرِ: والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لا تُكسرُ ثنيَّتُها اليومَ؟ فقال: يا أنسُ كتابُ اللَّهِ القِصاصُ، فرضوا بأرشٍ أخذوه، فعجِبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ من عبادِ اللَّهِ من لو أقسمَ على اللَّهِ لأبرَّهُ
أنَّ عمَّتَهُ كَسرت ثَنيَّةَ جاريةٍ فقضى نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بالقِصاصِ فقالَ أخوها أنسُ بنُ النَّضرِ: أتُكْسرُ ثَنيَّةُ فلانةَ لا والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لا تُكْسرُ ثَنيَّةُ فلانةَ قالَ وَكانوا قبلَ ذلِكَ سألوا أَهْلَها العفوَ والأرشَ فلمَّا حلفَ أخوها وَهوَ عمُّ أنسٍ وَهوَ الشَّهيدُ يومَ أحدٍ رضى القومُ بالعفوِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إنَّ من عبادِ اللَّهِ من لَو أقسَمَ علَى اللَّهِ لأبرَّهُ
أنَّ أختَ الرُّبيِّعِ أمَّ حارثةَ جرحَت إنسانًا فاختَصموا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ القِصاصَ القِصاصَ ، فقالَت أمُّ الرَّبيعِ : يا رسولَ اللَّهِ، أيُقتَصُّ من فلانةَ ؟ لا واللَّهِ لا يُقتَصُّ منها أبدًا فقالَ رسولُ اللَّهِ: سبحانَ اللَّهِ، يا أمَّ الرَّبيعِ ، القِصاصُ كتابُ اللَّهِ قالت : لا واللَّهِ لا يُقتَصُّ منها أبدًا، فما زالت حتَّى قبِلوا الدِّيةَ قالَ : إنَّ من عبادِ اللَّهِ من لَو أقسمَ علَى اللَّهِ لأبرَّهُ
إنَّ الرُّبيِّعَ عمَّتَه لطمت جاريةً فكسرت سنَّها فعرضوا عليهمُ الأرشَ فأبوْا فطلبوا العفوَ فأبوْا فأتوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمرهم بالقِصاصِ فجاء أخوها أنسُ بنُ النَّضرِ فقال يا رسولَ اللهِ أتكسرُ سنُّ الرُّبيِّعَ والَّذي بعثك بالحقِّ لا تُكسرُ سنُّها قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أنسُ كتابُ اللهِ القِصاصُ فعفا القومُ فقال رسولُ اللهِ إنَّ من عبادِ اللهِ من لو أقسم على اللهِ لأبرَّه
كسرت الربيع عمة أنس ثنية جارية فطلبوا العفو فأبوا فعرضوا عليهم الأرش فأبوا فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بالقصاص فقال أنس ابن النضر يا رسول الله تكسر ثنية الربيع والذي بعثك بالحق لا تكسر فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أنس كتاب الله القصاص قال فرضي القوم فعفوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره
أن الربيع ، وهي ابنة النضر ، كسرت ثنية جارية ، فطلبوا الأرش وطلبوا العفو فأبوا ، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأمرهم بالقصاص ، فقال أنس ابن النضر : أتكسر ثنية الربيع يا رسول الله ؟ لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها ، فقال : ( يا أنس ، كتاب الله القصاص ) . فرضي القوم وعفوا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن من عباد الله ، من لو أقسم على الله لأبره ) . زاد الفزاري : عن حميد ، عن أنس ، فرضي القوم وقبلوا الأرش .
أن الرُّبَيِّعَ عمتَه كسَرت ثَنيَّةَ جاريةٍ ، فطلبوا إليها العفوَ ، فأبَوا ، والأرشَ ، فأبَوا ، فأتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فأبَوا إلا القصاصَ ، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بالقصاصِ ، فقال أنسُ بنُ النضرِ : أتُكسَرُ ثَنيَّةُ الرُّبيِّعِ ؟ لا والذي بعثَك بالحقِّ لا تُكسرُ ثَنيَّتُها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : يا أنسُ ! كتابُ اللهِ القصاصُ ، ثم أرضى القومَ ، فكفُّوا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إن من عبادِ اللهِ مَن لو أقسَم على اللهِ لأبرَّه
أنَّ أختَ الرَّبيعِ ، أمَّ حارثةَ ، جَرحتْ إنسانًا . فاختصموا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( القصاصُ . القصاصُ ) فقالت أمُّ الرَّبيعُ : يا رسولَ اللهِ ! أَيُقتصُّ من فلانةِ ؟ واللهِ ! لا يُقتصُّ منها . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( سبحان اللهِ ! يا أمَّ الربيعِ ! القصاصُ كتابُ اللهِ ) قالت : لا . واللهِ ! لا يُقتصُّ منها أبدًا . قال : فما زالت حتى قبِلوا الدِّيَةَ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( إنَّ من عبادِ اللهِ من لو أقسم على اللهِ لَأَبَرَّهُ ) .
كَسَرَتِ الرُّبَيِّعُ ، وهي عمَّةُ أنسِ بنِ مالكٍ ، ثَنِيَّةَ جاريةٍ منَ الأنصارِ ، فطلَب القومُ القِصاصَ ، فأتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأمَر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقِصاصِ ، فقال أنسُ بنُ النَّضرِ ، عَمُّ أنسِ بنِ مالكٍ : لا واللهِ لا تُكسَرُ سِنُّها يا رسولَ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يا أنسُ ، كتابُ اللهِ القِصاصُ ) . فرَضي القومُ وقَبِلوا الأَرْشَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ من عبادِ اللهِ مَن لو أقسَم على اللهِ لأبَرَّه ) .
أنَّ الرُّبَيِّعَ عمَّتَه كَسَرَتْ ثَنِيَّةَ جاريةٍ ، فطلَبوا إليها العفوَ فأبَوا ، فعرَضوا الأَرْشَ فأبَوا ، فأتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبَوا إلا القِصاصَ ، فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقِصاصِ ، فقال أنسُ بنُ النَّضرِ : يا رسولَ اللهِ ، أتُكسَرُ ثَنِيَّةُ الرُّبَيِّعِ ؟ لا والذي بعَثك بالحقِّ لا تُكسَرُ ثَنِيَّتُها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يا أنسُ ، كتابُ اللهِ القِصاصُ ) فرضي القومُ فعفَوا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ من عبادِ اللهِ مَن لو أقسَم على اللهِ لأبَرَّه ) .
أنَّ عمَّتَهُ الرُّبيِّعَ لطَمت جاريةً فَكَسرت ثَنيَّتَها وطلَبوا إليهمُ العَفوَ فأبَوا، والأرشَ، فأبَوا وأبوا إلَّا القِصاصَ فاختَصموا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالقِصاصِ . فقالَ أنسُ بنُ النَّضرِ: يا رسولَ اللَّهِ، أتُكْسَرُ ثَنيَّةُ الرُّبيِّعِ، لا والَّذي بَعثَكَ بالحقِّ لا تُكْسرُ ثَنيَّتُها . فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا أنَسُ، كتابُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ القِصاصُ فرضيَ القومُ فعفَوا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ مِن عبادِ اللَّهِ مَن لو أقسَمَ على اللَّهِ لأبرَّه يَزيدُ بعضُهُم علَى بعضٍ
عن أنسِ بن مالكٍ أن عمّتهُ الربيعَ لطمتْ جاريةً فكسرتْ ثنيّتها وطلبوا إليهمُ العفوَ فأبوْا والأرشَ فأبواْ وأبَواْ إلا القِصاصَ فاختصموا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأمَر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالقصاصِ فقال أنسُ بن النضرِ أتكسرُ ثنيّة الربيعِ لا والذِي بعثكَ بالحق لا تكسرُ ثنيّتها فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يا أنسُ كتابُ اللهِ عز وجل القِصاصُ فرضِي القومُ فعفَواْ فقال رسولُ اللهٍ صلى الله عليه وسلم إنّ من عبادِ اللهِ عز وجل منْ لو أقسمَ على اللهِ لأبَرّهُ
غاب عِمِّي أنسُ بنُ النضرِ عن قتالِ بدرٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، غبتُ عن أولِ قتالٍ قاتلتَ المشركينَ ، لئن اللهُ أشهدني قتالَ المشركينَ ليَرَيَنَّ اللهُ ما أصنعُ . فلما كان يومَ أُحُدٍ ، وانكشفَ المسلمونَ ، قال : اللهمَّ إني أعتذرُ إليكَ مما صنع هؤلاءِ ، يعني أصحابَهُ ، وأبرأُ إليكَ مما صنعَ هؤلاءِ ، يعني المشركينَ . ثم تقدَّمَ فاستقبلَهُ سعدُ بنُ معاذٍ ، فقال : يا سعدُ بنَ معاذٍ الجنةُ وربِّ النضرِ ، إني أجدُ ريحها من دونِ أُحُدٍ ، قال سعدٌ : فما استطعتُ يا رسولَ اللهِ ما صنع ، قال أنسٌ : فوجدنا بهِ بضعًا وثمانينَ : ضربةً بالسيفِ أو طعنةً برمحٍ أو رميةً بسهمٍ ، ووجدناهُ قد قُتِلَ وقد مَثَّلَ به المشركونَ ، فما عرفَهُ أحدٌ إلا أختُهُ ببنانِهِ . قال أنسٌ : كنا نرى ، أو نظنُّ : أنَّ هذهِ الآيةَ نزلت فيهِ وفي أشباهِهِ : { مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوْا مَا عَاهَدُوْا اللهَ عَلَيْهِ } . إلى آخرِ الآيةِ . وقال : إنَّ أختَهُ ، وهي تُسَمَّى الرُّبَيِّعَ ، كسرتْ ثنيَّةَ امرأةٍ فأمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالقِصَاصِ ، فقال أنسٌ : يا رسولَ اللهِ ، والذي بعثكَ بالحقِّ ، لا تُكْسَرُ ثَنِيَّتَهَا ، فرَضُوا بالأرْشِ وتركوا القِصَاصَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( إنَّ من عبادِ اللهِ من لو أقسمَ على اللهِ لأبَرَّهُ ) .
لا مزيد من النتائج