نتائج البحث عن
«إن من قبل مغرب الشمس بابا مفتوحا ، عرضه سبعون سنة ، فلا يزال ذلك الباب مفتوحا»· 17 نتيجة
الترتيب:
إِنَّ مِنْ قِبَلِ مغربِ الشمسِ بابًا مفتوحًا ، عَرْضُهُ سبعونَ سنةً ، فلا يزالُ ذلكَ البابُ مفتوحًا حتى تطلُعَ الشمسُ نحوَهُ ، فإذا طلَعَتْ مِنْ نحوِهِ ، لم ينفَعْ نفسًا إيمانُها لَمْ تَكُنْ آمنَتْ مِنْ قبلُ أَوْ كَسَبَتْ في إيمانِها خيرًا
إنَّ مِن قِبلِ مغربِ الشَّمسِ بابًا مفتوحًا، عَرضُهُ سبعونَ سنةً، فلا يَزالُ ذلِكَ البابُ مفتوحًا للتَّوبةِ، حتَّى تطلعَ الشَّمسُ مِن نحوِهِ، فإذا طلَعت مِن نحوِهِ، لم ينفَع نفسًا إيمانُها، لم تَكُن آمنَت مِن قَبلُ، أو كسَبَتْ في إيمانِها خَيرًا
إِنَّ مِنْ قِبَلِ مغربِ الشمسِ بابًا مفتوحًا ، عَرْضُهُ سبعونَ سنةً ، فلا يزالُ ذلكَ البابُ مفتوحًا حتى تطلُعَ الشمسُ نحوَهُ ، فإذا طلَعَتْ مِنْ نحوِهِ ، لم ينفَعْ نفسًا إيمانُها لَمْ تَكُنْ آمنَتْ مِنْ قبلُ أَوْ كَسَبَتْ في إيمانِها خيرًا .
إنَّ مِن قِبلِ مغربِ الشَّمسِ بابًا مفتوحًا، عَرضُهُ سبعونَ سنةً، فلا يَزالُ ذلِكَ البابُ مفتوحًا للتَّوبةِ، حتَّى تطلعَ الشَّمسُ مِن نحوِهِ، فإذا طلَعت مِن نحوِهِ، لم ينفَع نفسًا إيمانُها، لم تَكُن آمنَت مِن قَبلُ، أو كسَبَتْ في إيمانِها خَيرًا .
إنَّ بالمغربِ بابًا للتَّوبةِ مفتوحًا مسيرةَ سبعينَ سنةً، لا يُغلَقُ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ من مَغربِها .
إنَّ بالمغربِ بابًا للتوبةِ مفتوحًا لا يغلقُ حتَّى تطلعَ الشمسُ مِنْ مغربِها .
إنَّ اللَّهَ فتحَ بابًا قِبلَ المغربِ عرضُهُ سبعونَ عامًا للتَّوبةِ لا يُغلَقُ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ منهُ .
إنَّ من قبل المغرب لبابا مسيرة عرضه أربعون عاما أو سبعون سنة فتحه الله عزَّ وجلَّ للتوبة يوم خلق السماوات والأرض فلا يغلقه حتَّى يطلع الشمس منه .
إنَّ من قِبَلِ المغربِ لبابًا مسيرةُ عَرضِه أربعون عامًا ، أو سبعون سنةً ، فتحه اللهُ عزَّ وجلَّ للتوبةِ يومَ خلَق السماواتِ والأرضِ ، فلا يَغلِقْه حتى تطلعَ الشمسُ منه .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتيتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ، فقال: ما جاءَ بِكَ؟ قلتُ: جئتُ ابتغاءَ العِلْمِ. قالَ: فإنَّ الملائكةَ تَضَعُ أجنِحَتَها لطالبِ العِلْمِ، رِضًى بما يَطلُبُ. قلتُ: حَكَّ في نفسي -أو صَدري- مَسْحٌ على الخُفَّينِ بعد الغائطِ والبولِ، فهل سَمِعْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك شَيْئًا؟ قال: نَعَمْ، كان يَأمُرُنا إذا كنا سَفْرًا أو مُسافرينَ، ألَّا نَنزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ ولَياليهِنَّ، إلَّا مِن جَنابةٍ، لكنْ من غائطٍ، أو بولٍ، أو نومٍ. قلتُ: هل سمِعْتَه يَذكُرُ الهَوى؟ قال: نعَمْ، بَيْنَا نحن معه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسيرٍ، إذْ ناداه أعرابيٌّ بصوتٍ له جَهُوريٌّ، فقال: يا محمدُ! فأجابَه على نحوٍ من كلامِه: هاؤم. قال: أرأَيتَ رَجُلًا أحَبَّ قَوْمًا، ولمَّا يَلْحَقْ بهم؟ قال: المَرْءُ مع مَن أحَبَّ. ثم أنشَأَ يُحدِّثُنا: أنَّ مِن قِبَلِ المَغرِبِ بابًا يَفتَحُ اللهُ للتوبةِ مَسيرةُ عَرضِه أربعونَ سَنةً، فلا يَزالُ مَفتوحًا حتى تَطلُعَ الشمسُ مِن قِبَلِه، وذلك قولُه تعالى: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ} [الأنعام: 158]. .
كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُنَا أن لا نَخْلَعَ خِفَافَنَا ثلاثةَ أيَّامٍ ولَيَالِيهِنَّ وذَكَرهُ ، وجاءَ أعرابيٌّ فسأَلَهُ: أرأيتَ رجلًا يحِبُّ قومًا ، فقال: المرءُ معَ مَنْ أَحَبَّ ، وأخبَرَنَا أنَّ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ بَابًا مفتُوحًا للتَّوْبَةِ. فذكره .
فتح اللهُ عزَّ وجلَّ بابًا للتوبةِ في المغربِ عرضُه سبعون عامًا لا يُغلقُ حتى تطلعَ الشمسُ من نحوِه .
«جِئْتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ المُرادِيَّ، فقالَ: ما جاءَ بك؟ قُلْتُ: جِئْتُ أنْبِطُ العِلمَ، قالَ: فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِن خارِجٍ يَخرُجُ مِن بَيْتِه في طَلَبِ العِلمِ إلَّا وَضَعَتْ له المَلائِكةُ أجْنِحتَها رِضًا بما يَصنَعُ، قالَ: جِئْتُ أسْأَلُك عن المَسْحِ على الخُفَّينِ، قالَ: نَعمْ، كُنْتُ في الجَيْشِ الَّذين بَعَثَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمَرَنا أن نَمسَحَ على الخُفَّينِ إذا نحن أدْخَلْناهما على طُهورٍ ثَلاثًا إذا سافَرْنا، ولَيْلةً إذا أقَمْنا، ولا نَخْلَعَهما مِن غائِطٍ ولا بَوْلٍ، ولا نَخْلَعَهما إلَّا مِن جَنابةٍ، وقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ بالمَغرِبِ بابًا مَفْتوحًا للتَّوْبةِ مَسيرتُه سَبْعونَ سَنَةً لا يُغلَقُ حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ، نَحْوَه». .
أتَيتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ المراديَّ، فقالَ: ما جاءَ بِكَ؟ قلتُ: جئتُ أنبِطُ العلمَ قالَ: فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: ما مِن خارجٍ يخرجُ من بيتِهِ في طلبِ العلمَ إلَّا وضعت لَهُ الملائِكَةُ أجنحتَها رضاءً بما يصنعُ قالَ: قد جئتُكَ أسألُكَ، عنِ المسحِ على الخفَّينِ قالَ: نعم كنَّا في الجيشِ الَّذي بعثَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَنا أن نمسحَ على الخفَّينِ إذا نحنُ أدخلناهما على طُهورٍ، ثلاثًا إذا سافرنا، وليلةً إذا أقمنا، ولا نخلعَهُما من غائطٍ ولا بولٍ، ولا نخلعَهُما إلَّا من جَنابةٍ، وقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ بالمغربِ بابًا مَفتوحًا للتَّوبةِ مَسيرتُهُ سبعونَ سنةً لا يُغلَقُ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ من مغربِها نحوَهُ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ المُراديَّ، فقال: ما جاء بك؟ قال: فقُلتُ: جِئتُ أطلُبُ العِلمَ، قال: فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: ما مِن خارجٍ يَخرُجُ مِن بَيتٍ في طَلبِ العِلمِ؛ إلَّا وَضَعَتْ له الملائكةُ أجنِحتَها رِضًا بما يَصنَعُ، قال: جِئتُ أسأَلُكَ عن المَسحِ بالخُفَّينِ، قال: نعمْ، لقد كنتُ في الجَيشِ الذين بَعَثَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَنا أنْ نَمسَحَ على الخُفَّينِ إذا نحن أدخَلْناهما على طُهرٍ، ثلاثًا إذا سافَرْنا، ويومًا وليلةً إذا أقَمْنا، ولا نَخلَعَهما مِن غائطٍ، ولا بَولٍ، ولا نَومٍ، ولا نَخلَعَهما إلَّا مِن جَنابةٍ، قال: وسَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ بالمَغربِ بابًا مَفتوحًا للتَّوبةِ، مَسيرتُه سبعونَ سَنةً، لا يُغلَقُ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ مِن نحوِه. .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتيتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ المُرادِيَّ، فذكَرَ عَنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جعَلَ بالمغرِبِ بابًا مَسيرةُ عرضِهِ سبعونَ عامًا للتوبةِ، لا يُغلَقُ ما لَمْ تطلُعِ الشَّمسُ مِن قِبَلِهِ، وذلِكَ قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ} [الأنعام: 158]. .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتيتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ أسألُهُ عَنِ المسحِ على الخُفَّيْنِ ... وفيه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ مِن قِبَلِ المَغرِبِ بابًا مَسيرةُ عرضِهِ سبعونَ أو أربعونَ عامًا فتحَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ للتَّوبةِ يَومَ خلَقَ السماواتِ والأرضَ لا يُغلِقُهُ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ منه، وذلك قولُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا} [الأنعام: 158]. .
لا مزيد من النتائج