نتائج البحث عن
«إن من موجبات الله ثلاثا : إذا رأى حقا من حقوق الله لم يؤخره إلى أيام لا يدركها»· 16 نتيجة
الترتيب:
إن من موجبات ولاية الله ثلاثا إذا رأى حقا من حقوق الله لم يؤخره إلى أيام لا يدركها وأن يعمل العمل الصالح في العلانية على قوام من عمله في السريرة وهو يجمع مع ما يعجل صلاح ما يأمل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهكذا ولي الله وعقد وثلاثين
إنَّ مِن مُوجِباتِ اللهِ ثلاثًا إذا رأى حقًّا مِن حقوقِ اللهِ لَمْ يُؤخِّرْه إلى أيامٍ لا يُدرِكُها وأنْ يعمَلَ العمَلَ الصَّالحَ العَلانيةَ على قَوامٍ مِن عمَلِه في السَّريرةِ وهو يجمَعُ ( مع ) ما يعمَلُ صلاحَ ما يُؤمِّلُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهكذا وليُّ اللهِ وعقَد بيدِه ثلاثينَ
إنَّ مِن مُوجِباتِ اللهِ ثلاثًا إذا رأى حقًّا مِن حقوقِ اللهِ لَمْ يُؤخِّرْه إلى أيامٍ لا يُدرِكُها وأنْ يعمَلَ العمَلَ الصَّالحَ العَلانيةَ على قَوامٍ مِن عمَلِه في السَّريرةِ وهو يجمَعُ ( مع ) ما يعمَلُ صلاحَ ما يُؤمِّلُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهكذا وليُّ اللهِ وعقَد بيدِه ثلاثينَ .
إنَّ من موجباتِ ولايةِ اللهِ ثلاثًا إذا رأى حقًّا من حقوقِ اللهِ لم يؤخِّرْه إلى أيامٍ لا يُدرِكُها وأن يعملَ العملَ الصَّالحَ في العلانيةِ على قوامٍ من عملِه في السَّريرةِ وهو يجمَعُ مع ما يعجلُ صلاحَ ما يأمَلُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فهكذا وليُّ اللهِ وعقَد وثلاثين .
يا أيُّها النَّاسُ إنَّ لي عليكم حقًّا وللأئمَّةِ مِن قُرَيشٍ عليكم حقًّا ما أقاموا ثلاثًا إذا استُرِحموا رحِموا وإذا حكَموا عدَلوا وإذا عاهَدوا وفَّوْا فمَن لَمْ يفعَلْ ذلكَ منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ .
مَن سبقَ إلى الصَّلاةِ مخافةَ أن تَسبِقَهُ أوجَبَ اللَّهُ لَهُ الجنَّةَ ، ومن ترَكَها مأثَرةً عليها لم يدرِكْها بِعملٍ إلى الحولِ .
لا صامَ مَنْ صامَ الأبَدَ [يعني حديث: يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو ! تصومُ النَّهارَ وتقومُ اللَّيلَ ؟ قال : فقلتُ : نعم، قال : إنَّك إذا فعلتَ ذلك هجمت العينان، ونقِمت النَّفسُ، إنَّ لعينك عليك حقًّا، وإنَّ لجسدِك عليك حقًّا، وإنَّ لأهلِك عليك حقًّا، فقُمْ ونَمْ، وصُمْ وأفطِرْ، صُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ من كلِّ شهرٍ فذلك الدَّهرُ، قال : قلتُ : إنِّي أقوَى من ذلك، فقال : لا صام من صام الأبدَ، فإن كان ولا بُدَّ فصُمْ صوْمَ رسولِ اللهِ داودَ؛ كان يصومُ يومًا ويُفطِرُ يومًا، ولا يفِرُّ إذا لاقَى] .
يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو ! تصومُ النَّهارَ وتقومُ اللَّيلَ ؟ قال : فقلتُ : نعم ، قال : إنَّك إذا فعلتَ ذلك هجمت العينان ، ونقِمت النَّفسُ ، إنَّ لعينك عليك حقًّا ، وإنَّ لجسدِك عليك حقًّا ، وإنَّ لأهلِك عليك حقًّا ، فقُمْ ونَمْ ، وصُمْ وأفطِرْ ، صُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ من كلِّ شهرٍ فذلك الدَّهرُ ، قال : قلتُ : إنِّي أقوَى من ذلك ، فقال : لا صام من صام الأبدَ ، فإن كان ولا بُدَّ فصُمْ صوْمَ رسولِ اللهِ داودَ ؛ كان يصومُ يومًا ويُفطِرُ يومًا ، ولا يفِرُّ إذا لاقَى .
مَن سابَقَ إلى الصَّلاةِ لِيَسبِقَها خشيةَ أنْ تَسبِقَه رجاءَ اللهِ والدَّارِ الآخِرةِ، أَدخَلَه اللهُ عزَّ وجلَّ الجَنَّةَ، ومَن ترَكَها تهاوُنًا بها واستخفافًا بحقِّها وأَثَرَةً عليها، لم يُدْرِكْها بمِثْلِ عَمَلِ سَنَةٍ. .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حُجرتي ، فقالَ : ألم أخبَرْ أنَّكَ تقومُ اللَّيلَ ، وتصومُ النَّهارَ . قالَ : [ قلتُ ] : بلَى ، قالَ : فلا تفعَلَنَّ ، نَم وقُم ، وصُم وأفطِرْ ، فإنَّ لِعينِكَ عَليكَ حقًّا ، وإنَّ لجسدِكَ عليكَ حقًّا، وإنَّ لزَوجَتِكَ عليكَ حقًّا ، وإنَّ لضَيفِكَ عليكَ حقًّا ، وإنَّ لِصَديقِكَ علَيكَ حقًّا ، وإنَّهُ عسَى أن يطولَ بِكَ عُمرٌ ، وأنَّهُ حسبُكَ أن تصومَ من كلِّ شَهْرٍ ثلاثًا، فذلِكَ صيامُ الدَّهرِ كلِّهِ ، والحسَنةُ بعشرِ أمثالِها، قلتُ: إنِّي أجدُ قوَّةً، فَشدَّدتُ، فشُدِّدَ عليَّ، قالَ: صُم من كلِّ جمعةٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، قلتُ: إنِّي أطيقُ أَكْثرَ من ذلِكَ، فشدَّدتُ، فشُدِّدَ عليَّ، قالَ: صُم صَومَ نبيِّ اللَّهِ داودَ ، قلتُ: وما كانَ صومُ داودَ، قالَ: نِصفُ الدَّهرِ .
من شرِب حَسْوةً من خمرٍ لم يقبلِ اللهُ منه ثلاثةَ أيَّامٍ صرفًا ولا عدلًا ومن شرِب كأسًا لم يقبلِ اللهُ صلاتَه أربعين صباحًا ومدمنُ الخمرِ حقًّا على اللهِ أن يسقيَه من نهرِ الخبالِ قيل يا رسولَ اللهِ وما نهرُ الخبالِ قال صديدُ أهلِ النَّارِ .
من شرب حسوةً من خمرٍ لم يقبلِ اللهُ منه ثلاثةَ أيامٍ صرفًا ولا عدلًا ومن شرب كأسًا لم يقبلِ اللهُ منه أربعينَ صباحًا والمدمنُ الخمرِ حقًّا على اللهِ أن يسقيَه من نهرِ الخبالِ قيل يا رسولَ اللهِ و ما نهرُ الخبالِ قال صديدُ أهلِ النارِ .
دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيتي هذا، فقال: يا عَبدَ اللهِ، ألم أُخبَرْ أنَّكَ تَكَلَّفتَ قيامَ اللَّيلِ، وصيامَ النَّهارِ؟ قُلتُ: إنِّي لَأفعَلُ. فقال: إنَّ مِن حَسْبِكَ أنْ تَصومَ مِن كُلِّ شَهرٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ، فالحَسَنةُ بعَشرِ أمثالِها، فكأنَّكَ قد صُمتَ الدَّهرَ كُلَّه. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أجِدُ قُوَّةً، وإنِّي أُحِبُّ أنْ تَزيدَني. فقال: فخَمسةَ أيَّامٍ. قُلتُ: إنِّي أجِدُ قُوَّةً. قال: سَبعةَ أيَّامٍ. فجَعَلَ يَستَزيدُه، ويَزيدُه حتى بلَغَ النِّصفَ، وأنْ يَصومَ نِصفَ الدَّهرِ: إنَّ لِأهلِكَ عليكَ حَقًّا، وإنَّ لِعَبدِكَ عليكَ حَقًّا، وإنَّ لِضَيفِكَ عليكَ حَقًّا. فكان بَعْدَما كَبِرَ وأسَنَّ يَقولُ: ألَا كُنتُ قَبِلتُ رُخصةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أحَبُّ إليَّ مِن أهلي ومالي. .
إنَّ النذرَ لا يُقرِّبُ شيئًا و لا يُؤخِّرُه و إنما يُستخرجُ بالنذرِ من البخيلِ .
إنَّ النَّذرَ لا يُقدِّمُ شَيئًا ولا يُؤَخِّرُه، وإنَّما يُستَخرَجُ بالنَّذرِ مِنَ البَخيلِ .
ما من عبدٍ مسلمٍ يقولُ إذا أمسى وإذا أصبح ثلاثًا رضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نبيًّا إلَّا كانَ حقًّا على اللهِ أن يرضيَهُ يومَ القيامةِ .
لا مزيد من النتائج