نتائج البحث عن
«إن من نعم الله علي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتي ، وفي يومي ،»· 18 نتيجة
الترتيب:
إن من نعم الله علي : أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم توفي في بيتي، وفي يومِي، وبين سحري ونحري، وأن الله جمع بين ريقي وريقه عِندَ موته : دخل علي عبد الرحمن، وبيده السواك، وأنا مسندة رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرأيته ينظر إليه، وعرفت أنه يحب السواك، فقُلْت : آخذه لك ؟ فأشار برأسه : ( أن نعم ) . فتناولته، فاشتد عليه، وقُلْت : الينه لك ؟ فأشار برأسه : ( أن نعم ) . فلينته، فأمره، وبين يديه ركوة أو علبة - يشك عمر - فيها ماء، فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه، يقول : ( لا إله الإ الله، إن للموت سكرات ) . ثم نصب يده، فجعل يقول : ( اللهم في الرفيق الأعلى ) . حتى قبض ومالت يده .
إن من نعم الله علي : أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم توفي في بيتي ، وفي يومِي، وبين سحري ونحري، وأن الله جمع بين ريقي وريقه عِندَ موته : دخل علي عبد الرحمن، وبيده السواك، وأنا مسندة رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرأيته ينظر إليه، وعرفت أنه يحب السواك، فقُلْت : آخذه لك ؟ فأشار برأسه : ( أن نعم ) . فتناولته، فاشتد عليه، وقُلْت : الينه لك ؟ فأشار برأسه : ( أن نعم ) . فلينته، فأمره، وبين يديه ركوة أو علبة - يشك عمر - فيها ماء، فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه، يقول : ( لا إله الإ الله، إن للموت سكرات ) . ثم نصب يده، فجعل يقول : ( اللهم في الرفيق الأعلى ) . حتى قبض ومالت يده .
إن من نعم الله علي : أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم توفي في بيتي، وفي يومِي، وبين سحري ونحري، وأن الله جمع بين ريقي وريقه عِندَ موته : دخل علي عبد الرحمن، وبيده السواك، وأنا مسندة رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرأيته ينظر إليه، وعرفت أنه يحب السواك، فقُلْت : آخذه لك ؟ فأشار برأسه : ( أن نعم ) . فتناولته، فاشتد عليه، وقُلْت : الينه لك ؟ فأشار برأسه : ( أن نعم ) . فلينته، فأمره، وبين يديه ركوة أو علبة - يشك عمر - فيها ماء، فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه، يقول : ( لا إله الإ الله ، إن للموت سكرات ) . ثم نصب يده، فجعل يقول : ( اللهم في الرفيق الأعلى ) . حتى قبض ومالت يده .
إن من نعم الله علي : أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم توفي في بيتي، وفي يومِي، وبين سحري ونحري، وأن الله جمع بين ريقي وريقه عِندَ موته : دخل علي عبد الرحمن، وبيده السواك ، وأنا مسندة رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرأيته ينظر إليه، وعرفت أنه يحب السواك ، فقُلْت : آخذه لك ؟ فأشار برأسه : ( أن نعم ) . فتناولته، فاشتد عليه، وقُلْت : الينه لك ؟ فأشار برأسه : ( أن نعم ) . فلينته، فأمره، وبين يديه ركوة أو علبة - يشك عمر - فيها ماء، فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه، يقول : ( لا إله الإ الله، إن للموت سكرات ) . ثم نصب يده، فجعل يقول : ( اللهم في الرفيق الأعلى ) . حتى قبض ومالت يده .
تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتي وفي يومي وبين سَحْري ونَحْري وجمَع اللهُ بيْنَ رِيقي ورِيقِه دخَل عبدُ الرَّحمنِ ومعه سواكٌ يمضُغُ فأخَذْتُه فمضَغْتُه ثمَّ سنَنْتُه .
إنَّ مِن نِعَمِ اللهِ عليَّ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم توفِّيَ في بَيتي وفي يَومي، وبينَ سَحري ونَحري، وأنَّ اللهَ جَمَع بينَ ريقي وريقِه عِندَ مَوتِه، دَخَلَ عليَّ عبدُ الرَّحمَنِ وبيَدِه السِّواكُ، وأنا مُسنِدةٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَأيتُه يَنظُرُ إليه، وعَرَفتُ أنَّه يُحِبُّ السِّواكَ، فقُلتُ: آخُذُه لَكَ؟ فأشارَ برَأسِه: أن نَعَم، فتَناولتُه، فاشتَدَّ عليه، وقُلتُ: أُلَيِّنُه لَكَ؟ فأشارَ برَأسِه: أن نَعَم، فلَيَّنتُه، فأمَرَّه، وبينَ يَدَيه رَكوةٌ -أو عُلبةٌ، يَشُكُّ عُمَرُ- فيها ماءٌ، فجَعَلَ يُدخِلُ يَدَيه في الماءِ فيَمسَحُ بهِما وجهَه، يقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، إنَّ للمَوتِ سَكَراتٍ، ثُمَّ نَصَبَ يَدَه، فجَعَلَ يقولُ: في الرَّفيقِ الأعلى، حتَّى قُبِضَ ومالَت يَدُه. .
أنَّها قالتْ: تُوُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيْتِي وفي يَوْمِي ولَيْلَتي، وبينَ سَحْرِي ونَحْرِي، ودَخَل عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بَكْرٍ ومعَهُ سِواكٌ مِن أراكٍ رَطْبٍ، فنَظَرَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْتُ: يا عبدَ الرَّحمنِ، اقضَمْهُ مِن ذلكَ المكانِ، فدَفَعَهُ إليَّ فناولْتُهُ إيَّاهُ، فردَّهُ إليَّ، فقَضِمْتُهُ وسَوَّيْتُهُ، فدَفَعْتُهُ إلى النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتسَوَّكَ به. .
توفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتي وفي يَومي، وبينَ سَحري ونَحري، وكانَت إحدانا تُعَوِّذُه بدُعاءٍ إذا مَرِضَ، فذَهَبتُ أُعَوِّذُه، فرَفَعَ رَأسَه إلى السَّماءِ، وقال: في الرَّفيقِ الأعلى، في الرَّفيقِ الأعلى، ومَرَّ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ وفي يَدِه جَريدةٌ رَطبةٌ، فنَظَرَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فظَنَنتُ أنَّ له بها حاجةً، فأخَذتُها، فمَضَغتُ رَأسَها، ونَفَضتُها، فدَفَعتُها إليه، فاستَنَّ بها كَأحسَنِ ما كان مُستَنًّا، ثُمَّ ناولَنيها، فسَقَطَت يَدُه، أو: سَقَطَت مِن يَدِه، فجَمع اللهُ بينَ ريقي وريقِه في آخِرِ يَومٍ مِنَ الدُّنيا، وأوَّلِ يَومٍ مِنَ الآخِرةِ. .
تُوُفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيتي، وفي لَيلَتي. .
إن كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيَتَعَذَّرُ في مَرَضِه: أينَ أنا اليَومَ، أينَ أنا غَدًا؟ استِبطاءً ليَومِ عائِشةَ، فلَمَّا كان يَومي قَبَضَه اللهُ بينَ سَحري ونَحري، ودُفِنَ في بَيتي. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَى منزلَ حَفصةَ فلمْ يجِدْها ، وكانتْ قد خرجَتْ إلى منزلِ أبيها ، فدعا مارِيةَ إليه ، وأتَتْ حَفصةُ فعرَفتِ الحالَ ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ، في بيتي وفي يومي وعلى فِراشي ، فقال يَسترضيَها : إنِّي أُسِرُّ إليكِ سِرًّا فاكتُميهِ ، هي عليَّ حرامٌ فنزل قولُهُ تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّبيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ } الآيةُ .
حديثُ دفنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في حُجْرَةِ عائشةَ [يعني حديث: إنْ كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيَتَعَذَّرُ في مَرَضِهِ: أيْنَ أنَا اليَومَ، أيْنَ أنَا غَدًا اسْتِبْطَاءً لِيَومِ عَائِشَةَ، فَلَمَّا كانَ يَومِي، قَبَضَهُ اللَّهُ بيْنَ سَحْرِي ونَحْرِي ودُفِنَ في بَيْتِي.] .
تُوفِّيَ رَجُلٌ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وترَكَ دينارَينِ دَينًا عليه، وليس له وَفاءٌ، فأبَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُصلِّيَ عليه، وقال: صَلُّوا على صاحِبِكم، فقام أبو قَتادَةَ، فقال: أنا أَقْضي عنه، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصلَّى عليه، وذَكَرَ أيضًا أنَّ رَجُلًا تُوفِّيَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وترَكَ دينارَينِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَيَّتَينِ، وفي رِوايةٍ: تُوفِّيَ رَجُلٌ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يُوجَدْ له كَفَنٌ، فأتَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: انظُروا إلى داخِلَةِ إزارِه، فأُصيبَ دينارٌ أو دينارانِ، فقال: كَيَّتانِ، وفي رِوايَةٍ: تُوفِّيَ رَجُلٌ من أهلِ الصُّفَّةِ، فوُجِدَ في مِئزَرِه دينارٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَيَّتانِ. .
توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما في بَيتي مِن شيءٍ يَأكُلُه ذو كَبِدٍ، إلَّا شَطرُ شَعيرٍ في رَفٍّ لي، فأكَلتُ منه حتَّى طالَ عليَّ، فكِلتُه ففَنيَ. .
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سأله رجلٌ أعمى فقال: يا رسولَ اللهِ ليس لي قائدٌ يلائمُني – وفي لفظٍ: يقودُني – إلى المسجدِ فهل لي من رخصةٍ أنْ أصليَ في بيتي؟ فقال له عليه الصلاة والسلام: هلْ تسمعُ النداءَ بالصلاةِ؟ قال: نعم. قال: فأجبْ وفي لفظٍ: لا أجدُ لكَ رُخصةً. .
أنَّ رجلًا تُوفِّي على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يُوجدْ له كفنٌ فأتَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال انظُروا إلى داخلةِ إزارِه فأُصيب دينارٌ أو ديناران فقال كيَّتان وفي روايةٍ تُوفِّي رجلٌ من أهلِ الصُّفَّةِ فوُجد في مِئزرِه دينارٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيَّةٌ ثمَّ تُوفِّي آخرُ فوجد في مِئزرِه ديناران فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيَّتان .
تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في بيتي ، وفي يومي وليلتي ، وبين سَحْري ونَحْري ، ودخل عبدُالرحمنِ بنُ أبي بكرٍ ، ومعه سواكٌ رَطبٌ ، فنظر إليه ، حتى ظننتُ أنه يُريدُه ، فأخذتُه ، فمضغتُه ونفضتُه وطيَّبتُه ، ثم دفعتُه إليه فاستَنَّ به كأحسنِ ما رأيتُه مُسَتَنًّا قطُّ ، ثم ذهب يرفعُه إليَّ فسقطَتْ يدُه ، فأخذتُ أدعو له بدعاءٍ كان يدعو به له جبريلُ ، وكان هو يدعو به إذا مرِضَ ، فلم يدعُ به في مرضِه ذاك فرفَع بصرَه إلى السماءِ . وقال : الرَّفيقَ الأَعْلى . وفاضتْ نفسُه . فالحمدُ لله الذي جمع بين رِيقي وريقِه في آخر يومٍ من الدُنيا . .
توفي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بين سْحرِي ونَحْري وهو في بيتي ويومي .
لا مزيد من النتائج