نتائج البحث عن
«إن موسى قال : أي رب عبدك المؤمن تقتر عليه في الدنيا ، قال : فيفتح له باب من»· 18 نتيجة
الترتيب:
إنَّ موسى قال : أي ربِّ ! عبدُك المؤمنُ تُقتِرُ عليه في الدنيا – قال : - فيُفتَح له بابٌ من الجنَّةِ ، فينظرُ إليها قال : يا موسى ! هذا ما أعددتُ له قال موسى : أي ربِّ ! وعزَّتِك وجلالِك لو كان أقطعَ اليدَين والرجلَين يُسحبُ على وجهِه منذُ ( يوم ) خلقتُه إلى يومِ القيامةِ ، وكان هذا مصيرَه ، كأن لم يرَ بُؤْسًا قطُّ - قال : - ثم قال موسى : أي ربِّ ! عبدُك الكافرُ تُوسِّعُ عليه في الدنيا – قال : - فيُفتَح له بابٌ من النَّارِ ، فيقال له : يا موسى ! هذا ما أعددتُ له فقال موسى : أي ربِّ ! وعزَّتِك وجلالِك لو كانت له الدُّنيا منذُ يومِ خلقتُه إلى يومِ القيامةِ ، وكان هذا مصيرَه ، كأن لم يَرَ خيرًا قطُّ
إنَّ موسَى صلواتُ اللهِ وسلامُه عليه قال : أيْ ربِّ عبدُك المؤمنُ تُقتِرُ عليه في الدُّنيا ؟ قال : فيُفتَحُ له بابٌ من الجنَّةِ فينظُرُ إليها ، قال له : يا موسَى ! هذا ما أعددتُ له ، فقال موسَى : أيْ ربِّ وعزَّتِك وجلالِك لو كان أقطعَ اليدَيْن والرِّجلَيْن يُسحَبُ على وجهِه منذ يومَ خلقتَه إلى يومِ القيامةِ ، وكان هذا مصيرَه لم يرَ بؤسًا قطُّ . قال : ثمَّ قال موسَى : أيْ ربِّ عبدُك الكافرُ تُوسِعُ عليه في الدُّنيا ؟ قال : فيُفتَحُ له بابٌ من النَّارِ ، فيُقالُ له : يا موسَى ! هذا ما أعددتُ له . فقال موسَى : أيْ ربِّ وعزَّتِك وجلالِك لو كان له الدُّنيا منذ يومِ خلقتَه إلى يومِ القيامةِ وكان هذا مصيرَه كأنْ لم يرَ خيرًا قطُّ
إن موسى قال أي رب إن عبدك المؤمن تقتر عليه في الدنيا قال فيفتح له باب إلى الجنة فينظر إليها فيقول يا موسى هذا ما أعددت له فيقول موسى وعزتك وجلالك لو كان أقطع اليدين والرجلين يسحب على وجهه منذ خلقته إلى يوم القيامة وكان هذا مصيره لم ير بؤسا قط قال ثم قال موسى أي [ رب ] عبدك الكافر توسع عليه في الدنيا قال فيفتح له باب من النار فيقول يا موسى هذا ما أعددت له فقال موسى أي وعزتك وجلالك لو كانت له الدنيا منذ يوم خلقته إلى يوم القيامة وكان هذا مصيره لم ير خيرا قط
إنَّ موسى قال: أيْ رَبِّ، عبدُك المُؤمِنُ تُقتِّرُ عليه في الدُّنيا! قال: فيُفتَحُ له بابٌ من الجَنَّةِ، فيَنظُرُ إليها، قال: يا موسى، هذا ما أعْدَدتُ له، فقال موسى: أيْ ربِّ، وعِزَّتِك وجَلالِك، لو كان أقطَعَ اليَدَينِ والرِّجْلينِ، يُسحَبُ على وَجْهِه مُنذُ يَومِ خَلَقتَه إلى يَومِ القِيامةِ، وكان هذا مَصيرَه، لم يَرَ بُؤسًا قَطُّ! قال: ثُمَّ قال موسى: أيْ ربِّ، عبدُك الكافِرُ تُوسِّعُ عليه في الدُّنيا! قال: فيُفتَحُ له بابٌ مِنَ النَّارِ، فيُقالُ: يا موسى، هذا ما أعْدَدتُ له، فقال موسى: أيْ ربِّ، وعِزَّتِك وجَلالِك، لو كانت له الدُّنيا، مُنذُ يَومِ خَلَقتَه إلى يَومِ القِيامةِ، وكان هذا مَصيرَه، كأنْ لم يَرَ خَيرًا قَطُّ! .
إنَّ موسَى صلواتُ اللهِ وسلامُه عليه قال : أيْ ربِّ عبدُك المؤمنُ تُقتِرُ عليه في الدُّنيا ؟ قال : فيُفتَحُ له بابٌ من الجنَّةِ فينظُرُ إليها ، قال له : يا موسَى ! هذا ما أعددتُ له ، فقال موسَى : أيْ ربِّ وعزَّتِك وجلالِك لو كان أقطعَ اليدَيْن والرِّجلَيْن يُسحَبُ على وجهِه منذ يومَ خلقتَه إلى يومِ القيامةِ ، وكان هذا مصيرَه لم يرَ بؤسًا قطُّ . قال : ثمَّ قال موسَى : أيْ ربِّ عبدُك الكافرُ تُوسِعُ عليه في الدُّنيا ؟ قال : فيُفتَحُ له بابٌ من النَّارِ ، فيُقالُ له : يا موسَى ! هذا ما أعددتُ له . فقال موسَى : أيْ ربِّ وعزَّتِك وجلالِك لو كان له الدُّنيا منذ يومِ خلقتَه إلى يومِ القيامةِ وكان هذا مصيرَه كأنْ لم يرَ خيرًا قطُّ .
إنَّ موسى قال : أي ربِّ ! عبدُك المؤمنُ تُقتِرُ عليه في الدنيا – قال : - فيُفتَح له بابٌ من الجنَّةِ ، فينظرُ إليها قال : يا موسى ! هذا ما أعددتُ له قال موسى : أي ربِّ ! وعزَّتِك وجلالِك لو كان أقطعَ اليدَين والرجلَين يُسحبُ على وجهِه منذُ ( يوم ) خلقتُه إلى يومِ القيامةِ ، وكان هذا مصيرَه ، كأن لم يرَ بُؤْسًا قطُّ - قال : - ثم قال موسى : أي ربِّ ! عبدُك الكافرُ تُوسِّعُ عليه في الدنيا – قال : - فيُفتَح له بابٌ من النَّارِ ، فيقال له : يا موسى ! هذا ما أعددتُ له فقال موسى : أي ربِّ ! وعزَّتِك وجلالِك لو كانت له الدُّنيا منذُ يومِ خلقتُه إلى يومِ القيامةِ ، وكان هذا مصيرَه ، كأن لم يَرَ خيرًا قطُّ .
إنَّ موسى قال أيْ ربِّ إنَّ عبدَك المؤمنَ تُقَتِّرُ عليه في الدُّنيا قال فيُفتَحُ له بابٌ إلى الجنَّةِ فينظُرُ إليها فيقولُ يا موسى هذا ما أعدَدْتُ له فيقولُ موسى وعزَّتِك وجلالِك لو كان أقطعَ اليدينِ والرِّجلينِ يُسحَبُ على وجهِه منذُ خلَقْتَه إلى يومِ القيامةِ وكان هذا مصيرَه لم يرَ بؤسًا قطُّ قال ثُمَّ قال موسى أيْ [ ربِّ ] عبدُك الكافرُ تُوَسِّعُ عليه في الدُّنيا قال فيُفتَحُ له بابٌ من النَّارِ فيقولُ يا موسى هذا ما أعدَدْتُ له فقال موسى أيْ وعزَّتِك وجلالِك لو كانَت له الدُّنيا منذُ يومِ خلَقْتَه إلى يومِ القيامةِ وكان هذا مصيرَه لم يرَ خيرًا قطُّ .
إنَّ موسى قال أي ربِّ عبدُك المؤمنُ مُقَتَّرٌ عليه في الدنيا قال ففُتِحَ له بابٌ من الجنةِ فنظر إليها قال يا موسى هذا ما أعددتُ له فقال موسى يا ربِّ وعزَّتِك وجلالِك لو كان مُقطَّعَ اليدَين والرِّجلَين يُسحبُ على وجهه منذُ يومِ خَلَقتَه إلى يومِ القيامةِ وكان هذا مصيرَه لم يرَ بُؤسًا قطُّ قال ثم قال أي ربِّ عبدُك الكافرُ مُوسَّعٌ عليه في الدنيا قال ففُتِح له بابٌ إلى النارِ فيقول يا موسى هذا ما أعددتُ له فقال أي ربِّ وعزَّتِك وجلالِك لو كانت له الدنيا منذُ يومِ خلقتَه إلى يوم ِالقيامةِ وكان هذا مصيرَه لم يرَ خيرًا قطُّ .
قال موسَى عليه السَّلامُ يا ربِّ أيُّ عبدِك أعزُّ عليك ؟ قال الَّذي إذا قدَر عفا . .
تقولُ الملائكةُ : يا ربِّ ! عبدُك المؤمنُ تَزوِي عنه الدُّنيا وتُعرِّضُه للبلاءِ وهو مؤمنٌ بك ، فيقولُ : اكشِفوا عن ثوابِه ، فإذا رأَوْا ثوابَه تقولُ الملائكةُ : يا ربِّ ! ما يضرُّه ما أصابه في الدُّنيا ، وتقولُ الملائكةُ : يا ربِّ ! عبدُك الكافرُ تبسُطُ له في الدُّنيا وتَزوِي عنه البلاءَ وقد كفَر بك ، فيقولُ : اكشِفوا عن عقابِه ، فإذا رأَوْا عقابَه قالوا : يا ربِّ ! ما ينفعُه ما أصابه في الدُّنيا .
إنَّ المُؤمِنَ يَنزِلُ به المَوتُ، ويُعايِنُ ما يُعايِنُ، فودَّ لو خَرَجَتْ، يعني: نَفْسُه، واللهُ يُحِبُّ لِقاءَه؛ فإنَّ المُؤمِنَ يَصعَدُ برُوحِه إلى السَّماءِ فتَأْتيهِ أرواحُ المُؤمِنينَ، فيَستَخبِرونه عن مَعارِفِهم من أهلِ الأرضِ، فإذا قال: تَرَكتُ فُلانًا في الدُّنيا أعْجَبَهم ذلك، وإذا قال: إنَّ فُلانًا قد ماتَ، قالوا: ما جيءَ به إلينا، وإنَّ المُؤمِنَ يَجلِسُ في قَبرِه، فيُسأَلُ مَن رَبُّه؟ فيقولُ: رَبِّيَ اللهُ، فيقولُ: مَن نَبيُّك؟ فيقولُ: نَبيِّيَ مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فما دِينُك؟ قال: دِينيَّ الإسلامُ، فيَفتَحُ له بابٌ في قَبرِه، فيقولُ -أو يُقالُ- انظُرْ إلى مَجلِسِك ثم يَرى القَبرَ، فكأنَّما كانت رَقدَةً، فإذا كان عَدُوَّ اللهِ، نَزَلَ به المَوتُ، وعايَنَ ما عايَنَ؛ فإنَّه يُحِبُّ ألَّا تَخرُجَ رُوحُه أبدًا، واللهُ يُبغِضُ لِقاءَه، فإذا جَلَسَ في قَبرِه -أو أُجلِسَ- فيُقالُ: مَن ربُّك؟ فيقولُ: لا أدري، فيُقالُ: لا دَرَيتَ، فيُفتَحُ له بابٌ من جَهنَّمَ، ثم يُضرَبُ ضَربَةً، تُسمِعُ كُلَّ دابَّةٍ إلَّا الثَّقَلينِ، ثم يُقالُ له: نَمْ كما يَنامُ المَنْهوشُ، فقُلتُ لأبي هُرَيرَةَ: ما المَنْهوشُ؟ قال: الذي تَنهَشُه الدَّوابُّ، والجَنادِبُ، ثم يُضيَّقُ عليه قَبرُه. .
إنَّ عبدًا مِن عبادِ اللهِ قال أيْ ربِّ لكَ الحمدُ كما ينبغي لجلالِ وجهِكَ ولعظيمِ سُلطانِكَ فأعضَلَتْ بالملَكَيْنِ فصعِدا إلى السَّماءِ الدُّنيا فقالا أيْ ربِّ عبدُكَ قد قال مَقالةً ما ندري كيفَ نكتُبُها .
قال ليثٌ : رأى موسَى عليه السَّلامُ رجلًا رافعًا يديهِ وهو يسألُ اللهَ مجتهدًا, فقال موسَى : أي ربِّ عبدُكَ دعاكَ حتَّى رحِمتَهُ, وأنت أرحمُ الرَّاحمينَ, فما صنعتَ في حاجتهِ ؟ فقال : يا موسَى لو رفعَ يدَيهِ حتَّى ينقطعَ ما نظرتُ في حاجتِهِ حتَّى ينظرَ في حقِّي . .
إنَّ موسى عليهِ السَّلامُ سألَ ربَّهُ فقالَ: أي ربِّ أيُّ أَهْلِ الجنَّةِ أدنى منزلةً ؟ قالَ: رجلٌ يأتي بعدَما يدخلُ أَهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ فيقالُ لَهُ: ادخلْ فيقولُ: كيفَ أدخلُ وقد نزَلوا مَنازلَهُم وأخَذوا أخذاتِهِم. قالَ: فيقالُ لَهُ أتَرضى أن يَكونَ لَكَ ما كانَ لملِكٍ من ملوكِ الدُّنيا ؟ فيقولُ: نعَم ، أي ربِّ قد رضيتُ ، فيقالُ لَهُ: فإنَّ لَكَ هذا ومثلَهُ ومثلَهُ ومثلَهُ ، فيقولُ: قد رَضيتُ أي ربِّ ، فيقالُ لَهُ: فإنَّ لَكَ هذا وعشرةَ أمثالِهِ ، فيقولُ: رَضيتُ أي ربِّ ، فيقالُ لَهُ: فإنَّ لَكَ معَ هذا ما اشتَهَت نفسُكَ ولذَّت عينُكَ .
إنَّ موسى عليهِ السَّلامُ سألَ ربَّهُ أيُّ أَهلِ الجنَّةِ أدنى منزلةً فقال رجلٌ يجيءُ من بعدِ ما دخلَ أَهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ فيقالُ لَهُ ادخلِ الجنَّةَ فيقولُ كيفَ أدخلُ وقد نزلوا منازلَهم وأخذوا أخذاتِهم قال فيقالُ لهُ أترضى أن يَكونَ لَك مثلُ ما كانَ لملِكٍ من ملوكِ الدُّنيا فيقولُ نعم أي ربِّ قد رضيتُ قال فيقالُ لهُ فإنَّ لَكَ مثلَ هذا ومثلَه ومثلَه فيقولُ رضيتُ أي ربِّ قال فيقالُ فإنَّ لَكَ مثلَ هذا وعشرةَ أمثالِه معَه قال فيقولُ رضيتُ أي ربِّ قال فيقالُ لهُ فإنَّ لَكَ معَ هذا ما اشتَهتْ نفسُكَ ولذَّت عينُكَ قال فقال موسى أي ربِّ فأيُّ أَهلِ الجنَّةِ أرفعُ منزلةً قال إيَّاها أردتَ وسأحدِّثُكَ عنهم إنِّي قد غرستُ كرامتَهم بيدي وختمتُ عليها فلا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمِعتْ ولا خطرَ على قلبِ بشرٍ قال ومصداقُ ذلِك في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ } .
إنَّ المؤمنَ حين ينزلُ به الموتُ ويعاينُ ما يعاينُ ودَّ أنها قد خرجتْ واللهُ يحبُّ لقاءَه وإنَّ المؤمنَ يُصعَد برُوحهِ إلى السماءِ فتأتيه أرواحُ الْمُؤْمِنينَ فيَستخبرونه عن معارفِهم من أهلِ الأرضِ فإذا قال تركتُ فلانًا في الدُّنيا أعجبَهم ذلك وإذا قال إنَّ فلانًا قد فارق الدُّنيا قالوا ما جيءِ بروحِ ذاك إلينا وقد ذُهِبَ بروحِه إلى أرواحِ أهلِ النارِ وإنَّ المؤمنَ يُجلَسُ في قبرِهِ ويُسألُ مَن ربُّك فيقولُ ربيَ اللهُ ويُقالُ مَنْ نبيُّكَ فيقولُ نبيّ محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُقالُ ما دينُك فيقولُ دينيَ الإسلامُ فيُفتحُ له بابٌ في قبرِهِ فيقالُ انظُرْ إلى مجلسِك نمْ قريرَ العينِ فيبعثُه اللهُ يومَ القيامةِ كأنما كانت رَقدَةً وإذا كان عدوَّ اللهِ ونزل به الموتُ ويُعاينُ ما يعاينُ ودَّ أنها لا تخرجُ أبدًا واللهُ يبغَضُ لقاءَه وإذا أُجلِسَ في قبرِهِ يُقالُ من ربُّك قال لا أدري قال لا دَرَيتَ ويُفتَحُ له بابٌ في قبرِهِ بابٌ من أبوابِ جهنمَ ثم يُضربُ ضربةً يَسمعُها خلقُ اللهِ إلا الثّقَلَينِ ثم يُقالُ نَمْ كما ينامُ المنهوشُ قال قلتُ يا أبا هريرةَ وما المنهوشُ قال نهشَتْهُ الدوابُّ والحيّاتُ ثم يَضيقُ عليه قبرُهُ حتى رأيتُ أبا هريرةَ نصبَ يدَه ثم كفَأها ثم شبَّك حتى تختلفَ أضلاعُهُ .
أنَّ موسى عليه السلامُ سأَلَ ربَّه تعالى: أيُّ أهلِ الجنَّةِ أدنى منزلةً؟ فقال: رجُلٌ يجيءُ مِن بعدِ ما دخَلَ أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ، فيُقالُ له: ادخُلِ الجنَّةَ؟ فيقولُ: كيفَ أدخُلُ وقد نزَلوا منازلَهم، وأخَذوا أَخَذاتِهم؟ فيُقالُ له: أتَرْضى أنْ تكونَ لكَ مِثلَ ما كان لمَلِكٍ مِن مُلوكِ الدُّنْيا؟ فيقولُ: نعَمْ، أَيْ ربِّ، قد رَضِيتُ. قال: فيُقالُ له: فإنَّ لكَ هذا ومِثلَه، ومِثلَه، ومِثلَه، قال: فيقولُ: رَضِيتُ أَيْ ربِّ. قال: فيُقالُ له: فإنَّ لكَ هذا وعشْرةَ أمثالِه معه. قال: فيقولُ: رَضِيتُ أَيْ ربِّ. قال: فيُقالُ له: فإنَّ لكَ مع هذا ما اشتَهتْ نفْسُكَ، ولذَّتْ عَينُكَ، قال: وقال موسى عليه السلامُ: يا ربِّ، فأيُّ أهلِ الجنَّةِ أرفعُ منزلةً؟ قال: إيَّاها أرَدتَ، وسأُحدِّثُكَ عنهم، إنِّي غرَستُ كَرامتَهم بيدي، وختَمتُ عليها، فلا عَينَ رأَتْ، ولا أُذُنَ سمِعتْ، ولا خطَرَ على قلبِ بشَرٍ. قال: ومصداقُ ذلكَ في كتابِ اللهِ تعالى: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ...} [السجدة: 17] الآيةَ. .
( أنَّ موسى قال : ربِّ أيُّ أهلِ الجنَّةِ أدنى منزلةً ؟ فقال : رجُلٌ يجيءُ بعدَما يدخُلُ أهلُ الجنَّةِ فيُقالُ : ادخُلِ الجنَّةَ فيقولُ : كيف أدخُلُ وقد نزَل النَّاسُ منازلَهم وأخَذوا أخَذاتِهم فيُقالُ له : ترضى أنْ يكونَ لك مِن الجنَّةِ مِثلُ ما كان لِمَلِكٍ مِن ملوكِ الدُّنيا ؟ قال : فيقولُ : نَعم أيْ ربِّ فيُقالُ : لكَ هذا ومِثْلُه ومِثْلُه ومِثْلُه فيقولُ : أيْ ربِّ رضيتُ فيُقالُ له : إنَّ لكَ هذا وعشَرةَ أمثالِه معه فيقولُ : أيْ ربِّ رضيتُ فيُقالُ له : لكَ مع هذا ما اشتَهَتْ نفسُكَ ولذَّتْ عينُكَ ) .
لا مزيد من النتائج