نتائج البحث عن
«إن ناسا سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن صاحب لهم يكوي نفسه قال : فسكت ثم قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ ناسًا سأَلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صاحبٍ لهم يَكْوي نفْسَه؟ قال: فسكَتَ، ثُمَّ قال في الثَّالثةِ: "ارْضُفوه، احْرِقوه"، قال: وكرِهَ ذلك. .
أنَّ ناسًا من عبدِ القيسِ سأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صاحِبٍ لهم أوجَبَ النارَ بالقتلِ، فقال: أعْتِقوا عنه، يُعتِقُ اللهُ بكلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه في النارِ. .
أنَّ ناسًا أتَوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بصاحبٍ لَهُم، فسألوهُ أنَكْويهِ ؟ فسَكَتَ فسألوهُ فسَكَتَ فسألوهُ فسَكَتَ ثمَّ سألوهُ فقالَ: ارضَفوهُ أو حرِّقوهُ وَكَرِهَ ذلِكَ .
جاء ناسٌ فسأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صاحبٍ لهم أنْ يكووه فسكَت ثمَّ سأَلوه ثلاثًا فسكَت وكرِه ذلك .
جاء ناسٌ فَسَأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن صاحِبٍ لهُمْ أنْ يَكْوُوهُ ؟ ! فسكتَ ، ثُمَّ سَأَلوهُ – ثَلاثًا ؟ فسكتَ ، وكَرِهَ ذلكَ .
أنَّ ناسًا سَألوا أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن عِبادتِه في السِّرِّ، قال: فحَمِد اللهَ، وأَثْنى عليه، ثمَّ قال: ما بالُ أقْوامٍ يَسألونَ عمَّا أصنَعُ؟ أمَّا أنا فأُصلِّي وأنام، وأصومُ وأُفطِرُ، وأتزَوَّجُ النساءَ، فمَن رَغِبَ عن سُنَّتي، فليس مِنِّي. .
أنَّ قومًا أتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: صاحبٌ لنا يَشْتكي، أنَكْويه؟ قال: فسكَتَ، ثمَّ قالوا: أنَكْويه؟ فسكَتَ، ثمَّ قال: اكْوُوه، وارضِفُوه رَضْفًا. .
أنَّ قَومًا أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: صاحبٌ لنا يَشتَكي، أنَكْويه؟ قال: فسكَتَ، ثُمَّ قالوا: أنَكْويه؟ فسكَتَ، ثُمَّ قال: "اكْوُوه وارْضِفوه رَضفًا". .
أنَّ قومًا أتَوا النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فَقالوا: صاحبٌ لَنا يَشتَكي ، أنَكْويهِ ؟ قالَ: فسَكَتَ ، ثمَّ قالوا: أنَكْويهِ ؟ فسَكَتَ ، ثمَّ قالَ: اكووهُ وارضُفوهُ رَضفًا . .
أنَّ ناسًا أتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا إنَّ صاحبًا لنا اشتكى أَفَنَكوِيه فسكت ساعةً ثم قال إن شئتُم فاكْوُوه وإن شئتُم فارْضُفُوه .
أنَّ ناسًا منَ الأنصارِ سألوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأعطاهُم، ثمَّ سألوه فأعطاهُم، ثمَّ قال: ما يَكونُ عندي من خيرٍ فلن أدَّخرَهُ عنْكُم، ومن يستغْنِ يغنِهِ اللَّهُ، ومن يستعفف يعفَّهُ اللَّهُ، ومن يتصبَّر يصبِّرْهُ اللَّهُ، وما أعطيَ أحدٌ شيئًا هوَ خيرٌ وأوسعُ منَ الصَّبرِ .
أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثةُ نفرٍ فقالوا: إنَّ صاحبًا لَنا مريضٌ وُصِفَ لَهُ الكيُّ، أفنَكْويهِ ؟ فسَكَتَ، ثمَّ عادوا فسَكَتَ ثمَّ قالَ لَهُم في الثَّالثةِ: اكووهُ إن شئتُمْ، وإن شئتُمْ فارضفوهُ بالرَّضفِ .
«إنَّ ناسًا مِنَ الأنصارِ أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فقالوا: إنَّ صاحِبًا لَنا مَرِضَ مَرَضًا شَديدًا، وإنَّه نُعِتَ له الكَيُّ، أفنَكويه؟ فسَكَتَ، فعاودناه فسَكَتَ، ثُمَّ عاودناه الثَّالثةَ، فقال: «ارصُفوه أحرِقوه، وكَرِهَ ذلك» .
أنَّ ناسًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمُوا يُثْنُونَ على صاحِبٍ لَهم خيرًا قالُوا ما رَأَسَنا مِثلُ فُلانٍ قَطُّ ما كان في مَسِيرٍ إِلَّا كان في قراءةٍ ولا نَزلْنا مَنزِلًا إلا كان في صلاةٍ قال : فمَنْ كان يَكفِيهِ صُنْعَهُ – حتى ذكر : - ومَن كان يَعلِفُ جَمَلَهُ أو دابَّتَهُ ؟ " قالُوا : نحن قال : فَكُلُّكمْ خَيرٌ مِنهُ . .
لا مزيد من النتائج