نتائج البحث عن
«إن ناسا يريدون أن يستزلوني عن ديني ، وإني والله لأرجو أن لا أزال عليه حتى أموت»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن فَضالةَ بنِ عبيدٍ قال : إنَّ ناسًا يُريدونَ أن يَستَنزِلوني ، عن ديني ، وإني واللهِ لأرجو أني لا أزالُ عليه حتى أموتَ ، ما كان مِن شيءٍ بِيع بذهبٍ أو فِضةٍ ففيه خمسُ اللهِ وسهامُ المسلمينَ .
عن أبي ذرٍّ قال : من لَقِيَ عيسَى بنَ مريمَ عليه السلامُ منكم ، وإني لأرجو أن ألقاه قبلَ أن أموتَ ، فمَن لقِيَه منكم فليقرأْ عليه السلامَ .
عن فضالةَ بنِ عبيدٍ قال إن أقوامًا يريدون أن يَستَنزِلوني عن دينِي ولا يكونُ ذلك حتى ألقَى محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابَه مَن باع طعامًا أو علفًا مما أُصيبَ بأرضِ الرومِ بذهبٍ أو فضةٍ فقد وجب فيه الخمسُ خمسُ اللهِ وسهمُ المسلمينَ .
عن أبي عُثمانَ النَّهْديِّ، أنَّ سعدَ بنَ مالكٍ، قال: أُنزِلَتْ فيَّ هذه الآيةُ: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا}... الآيَةَ، وقال: كُنتُ رَجُلًا بَرًّا بأُمِّي، فلمَّا أسلَمْتُ، قالت: يا سعدُ، ما هذا الذي أراكَ قد أحدَثْتَ؟ لتَدَعَنَّ دِينَك هذا أو لا آكُلُ ولا أشرَبُ حتى أموتَ، فتُعيَّرُ بي، فيُقالُ: يا قاتِلَ أُمِّه، فقُلتُ: لا تَفعَلي يا أُمَّهْ؛ فإنِّي لا أدَعُ دِيني هذا لشَيءٍ، فمَكَثَتْ يومًا وليلَةً لم تأكُلْ فأصبَحَتْ قد جَهِدَتْ، فمَكَثَتْ يومًا وليلةً أخرى لا تأكُلُ، فأصبَحَتْ قد اشتَدَّ جُهدُها، فلمَّا رأيتُ ذلك قُلتُ: يا أُمَّهْ، تَعلمينَ واللهِ لو كانت لك مِئَةُ نفْسٍ، فخَرَجَتْ نفْسًا نفْسًا، ما تَرَكْتُ دِيني هذا لشَيءٍ، فإنْ شِئتِ كُلي، وإنْ شِئتِ لا تأكُلي، فأَكَلَتْ. .
قدِمَ، فخَلَّفَ سَعدًا مَريضًا حَيثُ خَرَجَ إلى حُنَينٍ، فلَمَّا قدِمَ مِن جِعْرانةَ مُعتَمِرًا دَخَلَ عليه وهو وجِعٌ مَغلوبٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي مالًا وإنِّي أُورَثُ كَلالةً، أفَأوصي بمالي كُلِّه أو أتَصَدَّقُ به؟ قال: «لا»، قال: أفَأوصي بثُلُثَيه؟ قال: «لا»، قال: أفَأوصي بشَطرِه؟ قال: «لا»، قال: أفَأوصي بثُلُثِه؟ قال: «نَعَم، وذاكَ كَثيرٌ»، قال: أي رَسولَ اللهِ، أموتُ بالدَّارِ التي خَرَجتُ مِنها مُهاجِرًا! قال: «إنِّي لَأرجو أن يَرفَعَكَ اللهُ فيَنكَأَ بكَ أقوامًا، ويَنفَعَ بكَ آخَرينَ، يا عَمرَو بنَ القاري، إن ماتَ سَعدٌ بَعدي فهاهُنا فادفِنْه، نَحوَ طَريقِ المَدينةِ»، وأشارَ بيَدِه هَكَذا. .
عن عُبَيدةَ بنِ عمرٍو قال : كتب إليَّ عليٌّ وإلى شُرَيحٍ أن اقْضوا كما كنتم تقضون يعني في أمِّ الولدِ وإنِّي أكرَهُ الاختلافَ حتَّى يكونَ للنَّاسِ جماعةٌ أو أموتُ كما مات أصحابي .
لا تَزالُ طائفةٌ مِن أُمَّتي على الحقِّ ظاهرينَ، وإنِّي لَأرْجُو أنْ يَكونوا هم أهْلَ الشَّامِ. .
لا تَزالُ طائفةٌ مِن أُمَّتي على الحَقِّ ظاهرينَ، وإنِّي لأرجو أنْ تَكونوهم يا أهلَ الشَّامِ. .
قال لي أبو بكرٍ : أيُّ يومٍ تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قُلْتُ : يومَ الاثنَيْنِ قال : إنِّي لَأرجو أنْ أموتَ فيه فمات يومَ الاثنَيْنِ عشيَّةً ودُفِن ليلًا .
«رأَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ والحَسَنُ على فَخِذِه، قال: ويَقولُ: إنِّي لأرجو أن يكونَ ابْني هذا سَيِّدًا، وإنِّي لأرجو أن يُصلِحَ اللهُ به بَيْنَ فِئَتَينِ مِن أُمَّتي». .
عن النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن نفرًا من أصحابِه سألوه التسعيرَ في السوقِ فقال إن اللهَ هو المُسَعِّرُ القابضُ الباسطُ وإني لأرجو أن ألقى اللهَ ولا يطلبني أحدٌ منكم بمظلمةٍ عنده .
إِنَّ اللهَ تعالى هو : الخالِقُ ، القابِضُ ، الباسِطُ ، الرازِقُ ، الْمُسَعِّرُ ، وإِنِّي لأرْجو أنْ ألقَى اللهَ ، و لَا يَطْلُبُني أحدٌ بمظلَمَةٍ ظلمتُها إيَّاه في دمٍ ولا مالٍ .
أنَّ عليًّا كان يقولُ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ { أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ} واللهِ لا ننقَلِبُ على أعقابِنا بعدَ إذ هدانا اللهُ تعالى واللهِ لئن مات أو قُتِلَ لأُقاتِلَنَّ على ما قاتَل عليه حتَّى أموتَ واللهِ إنِّي لَأَخوه ووَليُّه وابنُ عمِّه ووارثُه فمَن أحقُّ به منِّي .
لا مزيد من النتائج