نتائج البحث عن
«إن ناسا يقولون : إن هذه الآية قد نسخت : وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ : إنَّ ناسًا يزعمون أنَّ هذه الآيةَ وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ نُسِخَتْ ، ولا واللهِ ما نُسِخَتْ ولكنها مما تهاونَ الناسُ بها ، هما واليانِ : والٍ يرثُ وذلك الذي يرزقُ ، ووالٍ لا يرثُ وذلك الذي يقال لهُ بالمعروفِ ، يقول : لا أملكُ لك أن أُعطيكَ .
[قولُهُ تَعالى: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ} الرواياتُ عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّها منسوخةٌ]. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: {وإذا حَضَرَ القِسمةَ أولو القُربى واليَتامى والمَساكينُ} [النساء: 8]، قال: هي مُحكَمةٌ وليسَت بمَنسوخةٍ. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبدِ الرحمنِ بنَ أبي بكرٍ قسم ميراثَ أبيهِ عبدِ الرحمنِ في حياةِ عائشةَ فلم يدع في الدارِ ذا قُربةٍ ولا مسكينًا إلا أعطاهُ من ميراثِ أبيهِ وتلا الآيةَ وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا} [النساء: 8]. قالَ: يُرضَخُ لهم، فإنْ كان في المالِ تَقصيرٌ اعتُذِرَ إليهم. .
من ختم عملَه ، فلم يرضخ لقرابتِه ممن لم يرِثُه ؛ ختم عملَه بمعصيةٍ . قال ابنُ مسعودٍ : اقرأوا إن شئتم وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوْا الْقُرْبَى الآيةُ .
إنَّ ناسًا يَزعُمونَ أنَّ هذه الآيةَ نُسِخَت، ولا واللهِ ما نُسِخَت، ولَكِنَّها ممَّا تَهاونَ النَّاسُ، هُما واليانِ: والٍ يَرِثُ، وذاكَ الذي يَرزُقُ، ووالٍ لا يَرِثُ، فذاكَ الذي يَقولُ بالمَعروفِ؛ يقولُ: لا أملِكُ لكَ أن أُعطيَكَ. .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه لمَّا قرأ هذه الآيةَ { فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ } قال : هذه عمَّتْ المسلمينَ كلَّهم .
سألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو قالت : سُئِل عن هذه الآيةِ : {وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ} قال : إنَّ في هذا المالِ حقًّا سِوَى الزكاةِ ، وتلا هذه الآية : {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ} .
جلَسَ ابنُ عبَّاسٍ فقرأَ سورةَ البقرَةِ حتَّى أتى هذِهِ الآيةَ : إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ فقالَ : نُسِخَت هذِهِ الآيةُ .
أنَّ اليهودَ كانوا يقولونَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سامٌ عليْكُم ثمَّ يقولونَ في أنفِسِهم لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللهُ بِمَا نَقُولُ فنزلَتْ هذِهِ الْآيَةُ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ إلى آخرِ الآيَةِ .
أنَّ اليَهودَ كانوا يَقولونَ لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : سامٌ عليكَ ثمَّ يقولونَ في أنفُسِهِم : لولا يعذِّبُنا اللَّهُ بما نقولُ فنزلت هذِهِ الآيةَ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ إلى آخرِ الآيةَ .
أنَّ اليهودَ كانوا يقولونَ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سامٌ عليك! ثُمَّ يقولونَ في أنفُسِهم: {لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللهُ بِمَا نَقُولُ} [المجادلة:8]، فنزَلَتْ هذه الآيةُ {وَإِذَا جَاؤُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللهُ} [المجادلة:8] إلى آخِرِ الآيةِ. .
أنَّ اليهودَ كانوا يقولون لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سامٌ عليكم ثمَّ يقولون في أنفسِهم : لولا يُعذِّبُنا اللهُ بما نقولُ : فنزلت هذه الآيةُ : { وَإِذَا جَاؤُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللهُ } .
عن زَيدِ بنِ أسْلَمَ في هذه الآيةِ: {شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ} [المائدة: 106] الآيةَ، قال: ذلك كان في رَجُلٍ تُوفِّيَ، وليس عِندَهُ أحدٌ مِن أهلِ الإسلامِ، وذلك في أوَّلِ الإسلامِ والأرضُ حَربٌ، والناسُ كُفَّارٌ، إلَّا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابَهُ بالمَدينةِ، وكان الناسُ يتَوارَثونَ بالوَصيَّةِ، ثم نُسِخَتِ الوَصيَّةُ، وفُرِضَتِ الفَرائضُ، وعمِلَ بها المُسلِمونَ. .
لا مزيد من النتائج