نتائج البحث عن
«إن ناسا يقولون : لو استخلفت ؟ فلا أجد أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر الذين توفي»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ لما طُعِنَ قال : إنَّ الناسَ يقولون استَخْلِفْ وإنَّ الأمرَ إلى هؤلاءِ الستةِ الذين تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عنهم راضٍ : عليٌّ وعثمانُ ، وطلحةُ ، والزبيرُ ، وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، وسعدُ بنُ مالكٍ ، ويَشهدُهم عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، وليس له من الأمرِ شيءٌ ، فإن أصابتِ الخلافةُ سعدًا ، وإلا فلْيستَعِنْ به من وَلِيَ ، فإني لم أعزِلْه عن عجزٍ ولا خيانةٍ .
خطَبَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه فقال: إنِّي رَأَيتُ فيما يَرى النَّائمُ دِيكًا أحمرَ، نَقَرَني في مَعقِدِ إزاري ثلاثَ نَقَراتٍ، وإنِّي استعبَرتُ أسماءَ ابنةَ عُمَيسٍ، فقالتْ: يَقتُلُكَ رَجُلٌ مِنَ العَجَمِ، وإنِّي قد حَسِبتُ أنْ يَكونَ مَوتي فَجأةً، وإنِّي أُشهِدُكم أنِّي إنْ أهلِكْ ولم أعهَدْ، فإنَّ الأمرَ إلى هؤلاء النَّفَرِ الذين تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عنهم راضٍ: عُثمانُ، وعلِيٌّ، وطَلحةُ، والزُّبَيرُ، وسعدٌ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ. .
رَأيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يا عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، اذهَبْ إلى أُمِّ المُؤمِنينَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقُل: يَقرَأُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ عليكِ السَّلامَ، ثُمَّ سَلْها أن أُدفَنَ مع صاحِبَيَّ، قالت: كُنتُ أُريدُه لنَفسي فلَأوثِرَنَّه اليومَ على نَفسي، فلَمَّا أقبَلَ قال له: ما لَدَيك؟ قال: أذِنَت لك يا أميرَ المُؤمِنينَ! قال: ما كان شيءٌ أهَمَّ إليَّ مِن ذلك المَضجَعِ، فإذا قُبِضتُ فاحمِلوني، ثُمَّ سَلِّموا، ثُمَّ قُلْ: يَستَأذِنُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فإن أذِنَت لي فادفِنوني، وإلَّا فرُدُّوني إلى مَقابِرِ المُسلِمينَ، إنِّي لا أعلَمُ أحَدًا أحَقَّ بهذا الأمرِ مِن هؤلاء النَّفَرِ الذينَ توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عنهم راضٍ، فمَنِ استَخلَفوا بَعدي فهو الخَليفةُ فاسمَعوا له وأطيعوا، فسَمَّى عُثمانَ، وعَليًّا، وطَلحةَ، والزُّبَيرَ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ، وسَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ، وولَجَ عليه شابٌّ مِنَ الأنصارِ، فقال: أبشِرْ يا أميرَ المُؤمِنينَ ببُشرى اللهِ، كان لك مِنَ القَدَمِ في الإسلامِ ما قد عَلِمتَ، ثُمَّ استُخلِفتَ فعَدَلتَ، ثُمَّ الشَّهادةُ بَعدَ هذا كُلِّه، فقال: لَيتَني يا ابنَ أخي وذلك كَفافًا لا عَلَيَّ ولا لي، أوصي الخَليفةَ مِن بَعدي بالمُهاجِرينَ الأوَّلينَ خَيرًا؛ أن يَعرِفَ لهم حَقَّهم، وأن يَحفَظَ لهم حُرمَتَهم، وأوصيه بالأنصارِ خَيرًا الذينَ تَبَوَّؤوا الدَّارَ والإيمانَ؛ أن يُقبَلَ مِن مُحسِنِهم، ويُعفى عن مُسيئِهم، وأوصيه بذِمَّةِ اللهِ، وذِمَّةِ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُوفى لهم بعَهدِهم، وأن يُقاتَلَ مِن ورائِهم، وأن لا يُكَلَّفوا فوقَ طاقَتِهم. .
أنَّ عمرَ بنِ الخطَّابِ قال : مَن أدركَ وفاتي مِن سَبيِّ العربِ فهوَ مِن مالِ اللهِ . فقال سعيدُ بنُ زيدٍ : أما إنَّكَ لَو أشرْتَ بِرَجلٍ مِن المسلمينَ لائْتَمنَكَ النَّاسُ وقد فعلَ ذلكَ أبو بكرٍ الصِّديقُ وائْتَمنَهُ النَّاسُ ، فقال : رأيتُ مِن أصحابي حِرصًا سَيِّئًا ، وإنِّي جاعلٌ هذا الأمرَ إلى هؤلاءِ النَّفرِ السِّتَّةِ . ثمَّ قال : لَو أدركَني أحدُ الرَّجلَينِ ، ثمَّ جعلتُ إليهِ الأمرَ لَوثِقْتُ بهِ : سالمٌ مَولَى أبي حُذَيفةَ ، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ . .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال: مَن أدرَكَ وَفاتي مِن سَبيِ العَرَبِ، فهو مِن مالِ اللهِ. فقال سَعيدُ بنُ زَيدٍ: أمَا إنَّكَ لو أشَرتَ برَجُلٍ مِن المُسلمينَ، لائتمَنَكَ النَّاسُ، وقد فعَلَ ذلك أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ وائتمَنَه النَّاسُ. فقال: قد رأيْتُ مِن أصحابي حِرصًا سَيِّئًا، وإنِّي جاعلٌ هذا الأمْرَ إلى هؤلاء النَّفَرِ السِّتَّةِ. ثُمَّ قال: لو أدرَكَني أحدُ رَجُلَينِ، ثُمَّ جعَلتُ إليه الأمْرَ، لوثِقتُ به: سالمٌ مَولى أبي حُذَيفةَ، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كانَ مُستندًا إلى العبَّاسِ وعندَهُ ابنُ عمرَ ، وسَعيدُ بنُ زيدٍ فقالَ : اعلَموا أنِّي لم أقُل في الكلالةِ شيئًا ، ولم أستَخلِف مِن بعدي أحدًا ، وأنَّهُ مَن أدرَكَ وفاتي مِن سَبيِ العربِ فَهوَ حرٌّ من مالِ اللَّهِ فقالَ سعيدُ بنُ زيدٍ : أمَّا إنَّكَ لو أشَرتَ برجلٍ منَ المسلمينَ لائتمنَكَ النَّاسُ . وقد فَعلَ ذلِكَ أبو بَكْرٍ وائتمنَهُ النَّاسُ فقالَ عمرُ : قَد رأيتُ من أصحابي حِرصًا سيِّئًا ، وإنِّي جاعلٌ هذا الأمرَ إلى هؤلاءِ النَّفرِ السِّتَّةِ الَّذينَ ماتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَهوَ عنهُم راضٍ ، ثمَّ قالَ عُمرُ : لو أدركَني أحدُ رجُلَيْنِ ، ثمَّ جعلتُ هذا الأمرَ إليهِ لوَثِقْتُ بِهِ . سالمٌ مَولى أبي حُذَيْفةَ ، وأبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كان مُستَنِدًا إلى ابنِ عبَّاسٍ، وعندَه ابنُ عُمَرَ، وسَعيدُ بنُ زَيدٍ، فقال: اعْمَلوا أنِّي لم أَقُلْ في الكَلالَةِ شيئًا، ولم أستَخْلِفْ مِن بعدي أحدًا، وأنَّه مَن أدرَكَ وَفاتي من سَبْيِ العَرَبِ، فهو حُرٌّ من مالِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقال سعيدُ بنُ زَيْدٍ: أمَا إنَّك لو أَشَرتَ برَجُلٍ من المُسلِمينَ لائْتَمَنَك النَّاسُ، وقد فَعَلَ ذلك أبو بَكرٍ، وائْتَمَنَه النَّاسُ، فقال عُمَرُ: قد رأيتُ من أصحابي حِرْصًا سَيِّئًا، وإنِّي جاعِلٌ هذا الأمْرَ إلى هؤلاءِ النَّفَرِ الستَّةِ الذين مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عنهم راضٍ، ثم قال: لو أدرَكَني أحدُ رَجُلينِ ثم جَعَلتُ هذا الأمْرَ لوَثِقتُ: سالِمٌ مولى أبي حذيفة وأبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ. .
عن أبي رافِعٍ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كان مُستَنِدًا إلى ابنِ عَبَّاسٍ، وعِندَه ابنُ عُمَرَ وسَعيدُ بنُ زَيدٍ، فقال: اعلَموا أنِّي لَم أقُلْ في الكَلالةِ شَيئًا، ولَم أستَخلِفْ مِن بَعدي أحَدًا، وأنَّه مَن أدرَكَ وفاتي مِن سَبيِ العَرَبِ فهو حُرٌّ مِن مالِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فقال سَعيدُ بنُ زَيدٍ: أما إنَّكَ لَو أشَرتَ برَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ لائتَمَنَكَ النَّاسُ، وقد فعَلَ ذلك أبو بَكرٍ وائتَمَنَه النَّاسُ. فقال عُمَرُ: قد رَأيتُ مِن أصحابي حِرصًا سَيِّئًا، وإنِّي جاعِلٌ هذا الأمرَ إلى هؤلاء النَّفَرِ السِّتَّةِ الذينَ ماتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عنهم راضٍ. .
ألست أولَ من أسلم ألستُ أحقَّ بهذا الأمرِ ألستُ كذا ألست كذا .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه كان مُستَنِدًا إلى ابنِ عبَّاسٍ، وعِندَه ابنُ عُمَرَ، وسَعيدُ بنُ زَيدٍ، رَضيَ اللهُ عنهما، فقال: اعلَموا أنِّي لم أقُلْ في الكَلالةِ شَيئًا، ولم أستَخلِفْ مِن بَعدي أحدًا، وأنَّه مَن أدرَكَ وفاتي مِن سَبْيِ العَرَبِ فهو حُرٌّ مِن مالِ اللهِ عزَّ وجلَّ. فقال سَعيدُ بنُ زَيدٍ: أمَا إنَّكَ لو أشَرتَ بِرَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ لَائتَمنَكَ الناسُ، وقد فعَلَ ذلك أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه وائتَمَنَه الناسُ. فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: قد رأيتُ مِن أصحابي حِرصًا سَيِّئًا، وإنِّي جاعِلٌ هذا الأمْرَ إلى هؤلاء النَّفَرِ الستَّةِ الذين ماتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عنهم راضٍ. ثم قال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: لو أدرَكَني أحَدُ رَجُلَيْنِ ثم جعَلتُ هذا الأمْرَ إليه لوَثِقتُ به، سالِمٌ مَولى أبي حُذَيفةَ، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه استعمَلَ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ على مكَّةَ فتلقَّاه بعُسْفانَ، فقال: مَنِ استَخلَفْتَ على الوادي؟ فقال: استَخلَفْتُ عليهمُ ابنَ أبْزى، قال: ومَنِ ابنُ أبْزى؟، قال: مَولًى لنا، قال: استَخلَفْتَ عليهم مَولًى؟، قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ، عالِمٌ بفرائضِ اللهِ، قاضٍ. فقال عُمَرُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَرفَعُ بهذا الكتابِ أقوامًا، ويَضَعُ به آخَرينَ. .
قالوا : يا رسولَ اللهِ ! لو استخلفتَ، قال : إن استخلفتُ عليكم فعصيتُموه عُذِّبتم ؛ ولكن ما حدثكم حذيفةُ فصدِّقوه، وما أقرأكم عبدُ اللهِ فاقرؤوهُ .
قالوا يا رسولَ اللهِ لو استخلَفتَ قال إن استخلفتُ عليكم فعصيتموه عُذِّبتم ولكنْ ما حدَّثكم حذيفةُ فصدِّقوه وما أقرأكم عبدُ اللهِ فاقرَؤوه .
قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ! لوِ استخلفتَ ، قالَ : إنِ استخلفتُ عليكُم فعصيتُموهُ عُذِّبتُم ؛ ولَكن ما حدَّثَكم حُذَيفةُ فصدِّقوهُ , وما أقرأَكُم عبدُ اللَّهِ فاقرَؤوهُ .
لا مزيد من النتائج