نتائج البحث عن
«إن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يدخل على أزواجه كل غداة ، فيسلم عليهن .»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يدخلُ على أزواجِهِ كلَّ غَدَاةٍ فيُسَلِّمُ عَلَيْهِنَّ فَكَانَتْ مِنْهُنَّ امرأةٌ عندَها عسَلٌ فَكَانَ إِذَا دَخَلَ عِنْدَهَا أحضَرَتْ لَهُ مِنْهُ شيئًا فيمْكُثُ عندَها وأنَّ عائِشَةَ وحفْصَةَ وجَدَتا مِنْ ذلِكَ فلَمَّا دخل عليهِما قالتا يا رسولَ اللهِ إنا نجدُ منكَ ريحَ مغافيرَ فتركَ ذلك العسلَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَلَفَ لا يَدخُلُ على بَعضِ أهلِه شَهرًا، فلَمَّا مَضى تِسعةٌ وعِشرونَ يَومًا غَدا عليهنَّ أو راحَ، فقيلَ له: يا نَبيَّ اللهِ، حَلَفتَ أن لا تَدخُلَ عليهنَّ شَهرًا! قال: إنَّ الشَّهرَ يَكونُ تِسعةً وعِشرينَ يَومًا. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقسمَ أن لا يدخُلَ على [أزواجِه] شَهرًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حلفَ لا يدخلُ على بعضِ أَهْلِهِ شَهْرًا، فلمَّا مَضى تسعٌ وَعِشْرونَ غَدا عليهِم - أو راحَ - فقيلَ لَهُ:، حلَفتَ يا نبيَّ اللَّهِ ألا تدخلَ عليهنَّ شَهْرًا ؟ فقالَ: إنَّ الشَّهرَ تِسعٌ وعِشرونَ يومًا .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَدخُلُ على أحَدٍ مِنَ النِّساءِ إلَّا على أزواجِه، إلَّا أُمِّ سُلَيمٍ؛ فإنَّه كان يَدخُلُ عليها، فقيلَ له في ذلك، فقال: إنِّي أرحَمُها، قُتِلَ أخوها مَعي. .
كانَ يمرُّ بنساءٍ فيسلمُ عليهنَّ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كان إذا خرَج مِن منزِلِه مرَّ على أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ فيُسلِّمُ عليهنَّ قبْلَ أنْ يأتيَ مجلِسَه فإذا انصرَف إلى منزلِه مرَّ عليهنَّ وكان كلَّما مرَّ وجَد على بابِ عائشةَ رجُلًا جالسًا فقال له ما لي أراكَ ها هنا جالسًا قال حقٌّ لي أطلُبُ به أُمَّ المُؤمِنينَ فدخَل عليها عُمَرُ فقال لها يا أُمَّ المُؤمِنينَ ما لكِ في سبعةِ آلافٍ كِفايةٌ في كلِّ سَنةٍ قالت بلى ولكنْ علَيَّ فيها حقوقٌ وقد سمِعْتُ أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن كان عليه دَيْنٌ يُهِمُّه قضاؤُه أو هَمَّ بقضائِه لَمْ يزَلْ معه مِن اللهِ حارسٌ فأنا أُحِبُّ ألَّا يزالَ معي مِن اللهِ حارسٌ .
أولَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ بَنى بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ، فأشبَعَ النَّاسَ خُبزًا ولَحمًا، ثُمَّ خَرَجَ إلى حُجَرِ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ كما كان يَصنَعُ صَبيحةَ بنائِه، فيُسَلِّمُ عليهنَّ ويُسَلِّمنَ عليه، ويَدعو لهنَّ ويَدعونَ له، فلَمَّا رَجَعَ إلى بَيتِه رَأى رَجُلَينِ جَرى بهِما الحَديثُ، فلَمَّا رَآهُما رَجَعَ عن بَيتِه، فلَمَّا رَأى الرَّجُلانِ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجَعَ عن بَيتِه وثَبا مُسرِعَينِ، فما أدري أنا أخبَرتُه بخُروجِهما أم أُخبِرَ، فرَجَعَ حتَّى دَخَلَ البَيتَ وأرخى السِّترَ بَيني وبينَه، وأُنزِلَت آيةُ الحِجابِ .
أَوْلَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين بَنى بزينبَ بنتِ جَحشٍ، فأَشبَعَ الناسَ خُبزًا ولحمًا، ثمَّ خرَجَ إلى حُجَرِ أمَّهاتِ المؤْمِنينَ كما كان يَصنَعُ صَبيحةَ بِنائِه، فيُسَلِّمُ علَيهِنَّ، ويَدْعو لهُنَّ، ويُسَلِّمْنَ عليه، ويَدْعُونَ له، فلمَّا رجَعَ إلى بَيتِه رأى رجُلَينِ جَرى بيْنهما الحديثُ، فلمَّا رآهما رجَعَ عن بَيتِه، فلمَّا رأى الرَّجُلانِ نبيَّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجَعَ عن بَيتِه وَثَبَا مُسرِعَينِ، قال: فما أَدْري أنا أَخبَرْتُه بخُروجِهما أَمْ أُخبِرَ، فرجَعَ حتى دخَلَ البَيتَ، وأَرخى السِّترَ بيْني وبيْنه، وأُنزِلَتْ آيةُ الحِجابِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم يَكُنْ يَدخُلُ بَيتًا بالمَدينةِ -غيرَ بَيتِ أُمِّ سُلَيمٍ- إلَّا على أزواجِه، فقيلَ له، فقال: إنِّي أرحَمُها؛ قُتِلَ أخوها مَعي. .
... فكان بالبَيداءِ يدخُلُ كُلَّ جمعةٍ يَستَطعِمُ [يعني المخنَّثَ الذي كان يدخُلُ عليهنَّ، ثمَّ حُجِبَ] .
يأمرُ اللهُ جبريلَ عليه السلامُ كلَّ غداةٍ أنْ يدخلَ بحرَ النورِ فينغمسُ فيه انغماسةً ثمَّ يخرجُ فينتفضُ انتفاضةً يخرجُ منه سبعونَ ألفَ قطرةٍ يخلقُ اللهُ عزَّ وجلَّ من كلِّ قطرةٍ منها ملَكًا .
إنَّ ابنَ عُمَرَ كان يَأتي القبرَ فيُسَلِّمُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلى أبي بكرٍ وعُمَرَ .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدخُلُ على بعضِ أزواجِه، وعندَها عُكَّةٌ مِن عَسَلٍ، فيَلْعَقُ منها لَعْقًا، فيَجْلِسُ عندَها، فأرابَهم ذلك، فقالتْ عائشةُ لحَفْصةَ ولبعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا له: إنَّما نَجِدُ منكَ رِيحَ المَغافيرِ، فقال: إنَّها عسَلٌ ألعَقُهُ عندَ فُلانةَ، ولسْتُ بعائدٍ فيهِ. .
لا مزيد من النتائج