نتائج البحث عن
«إن نسيت الصلاة المكتوبة فعد لصلاتك»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه بيْنا هو جالسٌ مع ابنِ عُمَرَ، إذ دخَلَ الحَجَّاجُ بنُ أيْمنَ، فصلَّى صَلاةً لم يُتِمَّ رُكوعَها، ولا سُجودَها. فدَعاه ابنُ عُمَرَ، وقال: أتَحسَبُ أنَّكَ قد صَلَّيتَ؟ إنَّكَ لم تُصَلِّ، فعُدْ لصَلاتِكَ. فلمَّا وَلَّى! قال ابنُ عُمَرَ: مَن هذا؟ فقُلتُ: الحَجَّاجُ بنُ أيْمنَ ابنِ أُمِّ أيْمنَ. فقال: لو رَآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأحَبَّه. .
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم انصرف من الركعتين من صلاة المكتوبة فقال له رجل أقصرت الصلاة يا رسول اللهِ أم نسيت قال كل ذلك لم أفعل فقال الناس قد فعلت ذلك يا رسول اللهِ فركع ركعتين أخريين ثم انصرف ولم يسجد سجدتي السهو .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا ابتدأَ الصَّلاةَ المَكتوبةَ ، قال : وجَّهتُ وجهيَ . . الحديثَ بكمالِهِ وفيهِ : وكانَ إذا سجَدَ في الصَّلاةِ المكتوبةِ قال : فذَكَره .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى، فسَها، فسلَّمَ في الرَّكعتينِ، فقالَ لَهُ ذو اليدَينِ: أقصُرَتِ الصَّلاةُ أم نسيتَ؟ فقالَ: ما قصُرتِ الصَّلاةُ وما نَسيتُ، فقالَ: أَكَما يقولُ ذو اليدينِ؟ فقامَ فصلَّى ثمَّ سجدَ سَجدَتينِ. .
إنَّ مثلَ الصلاةِ المكتوبةِ كالميزانِ مَن أوفَى استوفَى .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انصرَفَ مِن الرَّكعتينِ مِن صلاةِ المكتوبةِ، فقال له رجُلٌ: أقُصِرَتِ الصَّلاةُ يا رسولَ اللهِ أم نَسيتَ؟ قال: كلَّ ذلك لم أَفعَلْ، فقال الناسُ: قد فعَلتَ ذلك يا رسولَ اللهِ، فركَع ركعتينِ أُخريَينِ، ثمَّ انصرَفَ، ولم يسجُدْ سجدتَيِ السَّهوِ. قال أبو داودَ: رواهُ داودُ بنُ الحُصينِ، عن أبي سفيانَ مَوْلى أبي أحمدَ، عن أبي هُريرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ بهذه القِصَّةِ، قال: ثمَّ سجَد سجدتينِ وهو جالسٌ بعدَ التسليمِ. .
أحاديث في فضلِ قراءةِ آيةِ الكرسيّ دبرَ الصلاةِ المكتوبةِ ، يعني حديثَ : من قرأ آيةَ الكرسيّ في دبرِ الصلاةِ المكتوبةِ كان في ذمةِ اللهِ إلى الصلاةِ الأخرى .
قالَ: سُئِلَ: أيُّ الصَّلاةِ أفضلُ بعدَ المَكْتوبةِ؟ وأيُّ الصِّيامِ أفضلُ بعدَ شَهْرِ رمضانَ؟ فقالَ: أفضلُ الصَّلاةِ بعدَ المَكْتوبةِ الصَّلاةُ في جوفِ اللَّيلِ، وأفضلُ الصِّيامِ بعدَ رمضانَ شَهْرُ اللَّهِ المُحرَّمُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم دعا في الصلاةِ المكتوبةِ .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يستفتحُ به في الصلاةِ المكتوبةِ .
الصَّلاةُ المكتوبةُ إلى الصَّلاةِ المكتوبةِ بَعدَها كفَّارةٌ لِما بَينَهما، والجُمعةُ إلى الجُمعةِ كفَّارةٌ، والشَّهرُ إلى الشَّهرِ -يعني رَمضانَ- كفَّارةٌ لِما بَينَهما...، الحديث. [يعني حديثَ: الشَّهرُ إلى الشَّهرِ كفَّارةٌ»، يعني: رَمضانُ إلى رَمضانَ والجُمعةُ إلى الجُمعةِ كفَّارةٌ، والصَّلاةُ المكتوبةُ إلى الصَّلاةِ المكتوبةِ التي تليها كفَّارةٌ، ثُمَّ قال بعدَ ذلك: "إلَّا مِن ثلاثٍ: الإشراكِ باللهِ، ونكثِ الصَّفقةِ، وتركِ السُّنَّةِ"، قال: فعرَفْنا أنَّ ذلك مِن أمرٍ حدَث، فقلْنا: يا رسولَ اللهِ: أمَّا الإشراكُ باللهِ فقد عرَفْنا، ما نكثُ الصَّفقةِ وتركُ السُّنَّةِ؟ قال: «نكثُ الصَّفقةِ أن تُبايِعَ رجُلًا، فتُعطيَه صفقةَ يَمينِك، ثُمَّ ترجِعَ عليه فتُقاتِلَه بسيفِك، وأمَّا تركُ السُّنَّةِ فالخروجُ مِن الجماعةِ]. .
سُئِلَ [أي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]: أيُّ الصَّلاةِ أفضَلُ بَعدَ المَكتوبةِ؟ وأيُّ الصِّيامِ أفضَلُ بَعدَ شَهرِ رَمَضانَ؟ فقال: أفضَلُ الصَّلاةِ بَعدَ الصَّلاةِ المَكتوبةِ الصَّلاةُ في جَوفِ اللَّيلِ، وأفضَلُ الصِّيامِ بَعدَ شَهرِ رَمَضانَ صيامُ شَهرِ اللهِ المُحَرَّمِ. .
أنَّ عائشةَ رضِي اللهُ عنها أمَّتْ نِسوةً في الصَّلاةِ المكتوبةِ، فأَمَّتْهُنَّ بينَهنَّ وسَطًا. .
إذا نَسيتَ الصَّلاةَ فصلِّ إذا ذَكَرتَ ؛ فإنَّ اللَّهَ تعالى يقولُ : وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي .
لا مزيد من النتائج