نتائج البحث عن
«إن نفرا ثلاثة خرجوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ في أُمَّتي قومًا يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، فإذا خَرَجوا فاقتُلوهُم، فإذا خَرَجوا فاقْتُلوهُم. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ردَّ يومَ بدرٍ نفرًا من أصحابِنا استصغَرهم .
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم ردَّ يومَ بدرٍ نفرًا من أصحابِه استصغرَهم. .
أنَّ نَفَرًا من بَني عامرٍ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لهم: مَرحَبًا. .
عن عبدِ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه قال ما اشتري به يوسُفُ عِشْرونَ دِرْهَمًا وكان أَهْلُهُ حينَ أَرْسَلَ إليهم وهم بمصرَ ثلاثةً وتسعينَ إنسانًا رجالُهم أنبياءُ ونساؤُهم صِدِّيقاتٌ واللهِ ما خرجوا مع موسى حتى بلغوا ستَّمِائَةٍ ألْفٍ وسبعينَ ألفًا .
بعثَني أبو طلحةَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أدعوهُ إلى خَزيرةٍ، فأتيتُهُ وهو معَ أصحابِهِ فلمَّا دنوتُ منْهُ قالَ: دعانا أبو طلحةَ؟ فقلتُ: نعَم، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وقامَ من كانَ معَهُ من أصحابِهِ، فأُتِيَ يعني بالطَّعامِ فدعا فيهِ بالبرَكةِ فقالَ: ادعوا لي نفرًا، فدعا عَشرةً أو نحوَهم فأَكلوا منْها حتَّى شبِعوا ثمَّ خرجوا، فدخلَ عليْهِ أيضًا عشرةٌ فأَكلوا حتَّى شبِعوا فأَكلَ من كانَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حتَّى شبِعوا، فنظرتُ إلى فضلِهِ فإذا هوَ كما هوَ يعني قبلُ فقالَ: عندَكم هذا فاقضوا منْهُ حاجتَكُم. .
إِنَّ نفرًا مِنَ الجنِّ أسلَموا بالمدينَةِ ، فإذا رأيتُم أحدًا منهم فحذِّرُوه ، ثلاثَ مرَّاتٍ ، ثُمَّ إِنْ بدَا لَكُمْ بَعْدُ أنْ تقتُلُوهُ فاقتلُوهُ بعدَ الثلاثِ .
كان في هذا سُنَّةٌ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ نفرًا من الأنصارِ تحدَّثوا عندَه ذاتَ ليلةٍ ثم خرج أحدهم بين أيديهم ، ثم خرجوا بعدُ فإذا هم بصاحبهم يتشحَّطُ في الدمِ ، فرجعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ خرجنا من عندك وخرج صاحبُنا من بين أيدينا وخرجنا بعدَه فوجدناهُ يتشحَّطُ في الدمِ ، فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : من تتَّهمون ؟ أو من تروْنَ أنَّهُ قتلَ صاحبكم ؟ فقالوا : نرى أنَّ اليهودَ قتلَتْه ، فدعا اليهودَ فقال : أنتم قتلتم هذا ؟ قالوا : لا ، قال : أفترضَوْنَ بنفلِ خمسين من اليهودِ أنهم ما قتلوهُ ؟ فقالوا : ما يُبالونَ أن يقتلونا أجمعين ثم يَحلفونَ ، قال : فتستحقُّونَ الدِّيَةَ وينفِلُ منكم خمسون أنهم قتلوهُ . فقالوا : ما كنا لِنَحْلِفَ . قال : فودَاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
ردَّ يومَ بدرٍ نفرًا من أصحابهِ استصغرَهم .
إنَّ نفرًا من الجنِّ بالمدينةِ قد أسلَمُوا ، فإذَا رأيتُمْ أحدًا منهم فحذِّرُوهُ ثلاثَ مراتٍ.. الحديث. وفيه: قصةُ الفَتَى الذِي قَتَلَ الحيةَ فماتَ .
إنَّ بالمَدينةِ نَفَرًا مِنَ الجِنِّ قد أسلَموا، فمَن رَأى شيئًا مِن هذه العَوامِرِ فليُؤذِنْه ثَلاثًا، فإن بَدا له بَعدُ فليَقتُلْه؛ فإنَّه شيطانٌ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قتل نفرًا خمسةً أو سبعةً برجلٍ واحدٍ قتلوه قتلَ غِيلةٍ وقال لو تمالأَ عليه أهلُ صنعاءَ لقتلتُهم جميعًا .
عنِ ابنِ عباسٍ قولُه : ?أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ? يقولُ : عددٌ كثيرٌ ، خرجوا فرارًا مِنَ الجهادِ في سبيلِ اللهِ ، فأماتهم اللهُ ، ثم أحياهم ، وأمرهم أنْ يُجاهِدوا عدوَّهم ؛ فذلك قولُه : ?وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ الْلَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ الْلَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ? .
عنِ ابنِ عباسٍ : ?أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ? قال : كانوا أربعةَ آلافٍ ، خرجوا فرارًا مِنَ الطاعونِ ، فأماتهم اللهُ ، فمرَّ عليهم نبيٌّ مِنَ الأنبياءِ ، فدعا ربَّه أنْ يُحييَهم حتى يعبدوه ، فأحياهم .
حَديثٌ رَواه قُتَيْبةُ بنُ سَعيدٍ، عن اللَّيْثِ، قالَ: حَدَّثَني سَعيدُ بنُ أبي هِلالٍ: أنَّ نَفَرًا أَتَوا عائِشةَ، فقالوا: إنَّا نُريدُ سَفَرًا، فمَن يَؤُمُّنا؟ قالَتْ: أَكثَرُكم قُرآنًا، قالوا: كلُّنا قارِئٌ، قالَتْ: فأَفقَهُكم، قالوا: كلُّنا فَقيهٌ، قالَتْ: فأَكبَرُكم سِنًّا، قالوا: كلُّنا مُسِنٌّ، قالَتْ: فأَحسَنُكم وَجْهًا، فلَعلَّه أن يكونَ أَحسَنَكم خُلُقًا؟ وقالَ أبي: كَذا حَدَّثَنا قُتيبةُ، عن اللَّيْثِ، وحَدَّثَنا أبو الوَليدِ، قالَ: حَدَّثَنا اللَّيْثُ، عن خالِدِ بنِ يَزيدَ، عن سَعيدِ بنِ أبي هِلالٍ: أنَّ نَفَرًا أَتَوا عائِشةَ ... .
لا مزيد من النتائج