نتائج البحث عن
«إن نفرا من اليهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : نسألك عن ثلاثة أشياء»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ نَفَرًا من بَني عامرٍ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لهم: مَرحَبًا. .
أنَّ نفرًا أتَوا النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ أرِنا رجالًا من أهلِ الجنَّةِ ، قال : أنا من أهلِ الجنَّةِ وأبو بكرٍ وعمرُ ، فسمَّى جماعةً ، قال : فقال فلانُ بن سعيدٍ أو سعيدُ بنُ فلانٍ وأنا مِن أهل الجنَّةِ .
أنَّ نفرًا ، أتَوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فوجدَ منهم ريحِ الكرَّاثِ ، فقالَ : ألم أَكُن نَهَيتُكُم عن أَكْلِ هذِهِ الشَّجرةِ ، إنَّ الملائِكَةَ تتأذَّى ممَّا يتأذَّى منهُ الإنسانُ .
اليهودُ أتوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالِسٌ في المسجدِ في أصحابِه، فقالوا: يا أبا القاسِمِ، في رجلٍ وامرأةٍ زَنَيا منهم .
اليَهودُ أَتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالِسٌ في المَسجِدِ في أصْحابِه، فقالوا: يا أبا القاسِمِ؛ في رَجُلٍ وامْرَأةٍ زَنَيا مِنهم. .
اليَهودُ أتَوا النَّبيَّ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- وَهوَ جالِسٌ في المسجدِ في أصحابِهِ فقالوا يا أبا القاسمِ في رجلٍ وامرأةٍ زَنَيا منهُم .
اليهودُ أتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالسٌ في المسجِدِ في أصحابِه، فقالوا: يا أبا القاسِمِ، في رَجلٍ وامرأةٍ زَنَيا منهم. .
أنَّ اليهودَ أتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا صِفْ لنا ربك الذي تعبدُ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إلى أخرها فقال هذه صفةُ ربي عزَّ وجلَّ .
أنَّ ناسًا من حِمْيَرَ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... [أي حَديثَ: أنَّ ناسًا من حِمْيَرَ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَأَلوه عن أشْياءَ، فقال رَجُلٌ: إنِّي أُحِبُّ النِّساءَ. فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ائْتِها مُقبِلةً ومُدبِرةً، إذا كان ذلك في الفَرْجِ»] .
أقبلت يهودُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فقالوا : يا أبا القاسمِ . إنَّا نسألُك عن خمسِ أشياءَ فإن أنبأتنا بهنَّ عرفنا أنَّك نبيٌّ واتَّبعناك ، فأخذ عليهم ما أخذ إسرائيلُ على بنيه إذ قالوا : { اللهُ عَلَى مَا نَقُولُ وُكِيلٌ } .
حَديثٌ رَواه قُتَيْبةُ بنُ سَعيدٍ، عن اللَّيْثِ، قالَ: حَدَّثَني سَعيدُ بنُ أبي هِلالٍ: أنَّ نَفَرًا أَتَوا عائِشةَ، فقالوا: إنَّا نُريدُ سَفَرًا، فمَن يَؤُمُّنا؟ قالَتْ: أَكثَرُكم قُرآنًا، قالوا: كلُّنا قارِئٌ، قالَتْ: فأَفقَهُكم، قالوا: كلُّنا فَقيهٌ، قالَتْ: فأَكبَرُكم سِنًّا، قالوا: كلُّنا مُسِنٌّ، قالَتْ: فأَحسَنُكم وَجْهًا، فلَعلَّه أن يكونَ أَحسَنَكم خُلُقًا؟ وقالَ أبي: كَذا حَدَّثَنا قُتيبةُ، عن اللَّيْثِ، وحَدَّثَنا أبو الوَليدِ، قالَ: حَدَّثَنا اللَّيْثُ، عن خالِدِ بنِ يَزيدَ، عن سَعيدِ بنِ أبي هِلالٍ: أنَّ نَفَرًا أَتَوا عائِشةَ ... .
أنَّ ثَلاثةَ نفَرٍ أتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: إنَّ صاحبًا لنا مَريضٌ، فوُصِفَ لنا الكَيُّ، فنَكْوِيه؟ فسَكَت ثمَّ عادُوا، ثمَّ قال في الثَّالثةِ: اكْوُوه إنْ شِئتُم، وإنْ شِئتُم فارْضِفُوه. .
كان في هذا سُنَّةٌ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ نفرًا من الأنصارِ تحدَّثوا عندَه ذاتَ ليلةٍ ثم خرج أحدهم بين أيديهم ، ثم خرجوا بعدُ فإذا هم بصاحبهم يتشحَّطُ في الدمِ ، فرجعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ خرجنا من عندك وخرج صاحبُنا من بين أيدينا وخرجنا بعدَه فوجدناهُ يتشحَّطُ في الدمِ ، فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : من تتَّهمون ؟ أو من تروْنَ أنَّهُ قتلَ صاحبكم ؟ فقالوا : نرى أنَّ اليهودَ قتلَتْه ، فدعا اليهودَ فقال : أنتم قتلتم هذا ؟ قالوا : لا ، قال : أفترضَوْنَ بنفلِ خمسين من اليهودِ أنهم ما قتلوهُ ؟ فقالوا : ما يُبالونَ أن يقتلونا أجمعين ثم يَحلفونَ ، قال : فتستحقُّونَ الدِّيَةَ وينفِلُ منكم خمسون أنهم قتلوهُ . فقالوا : ما كنا لِنَحْلِفَ . قال : فودَاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
إنَّ اليَهودَ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّ الدَّجَّالَ يَكونُ مِنَّا في آخِرِ الزَّمانِ، ويَكونُ مِن أمرِه، فعَظَّموا أمرَه، وقالوا: يَصنَعُ كَذا ويَصنَعُ كَذا، فأنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ. قال: لا يَبلُغُ الذي يَقولُ، فاستَعِذْ باللهِ، فأمَرَ نَبيَّه أن يَتَعَوَّذَ مِن فِتنةِ الدَّجَّالِ، لَخَلقُ السَّماواتِ والأرضِ أكبَرُ مِن خَلقِ الدَّجَّالِ. .
أنَّ بني بُكيرٍ أتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : زوِّجْ أختَنا من فلانٍ ، فقال : أين أنتم عن بلالٍ ؟ فأعادوا ، فأعاد الكلامَ ثلاثًا ، فزوَّجوه .
لا مزيد من النتائج