نتائج البحث عن
«إن نفس المؤمن إذا مات يتلقى أهل الرحمة من عباد الله كما يتلقون البشير في الدنيا»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ نفسَ المؤمنِ إذا قُبِضَت تلقَّاها أَهْلُ الرَّحمةِ من عبادِ اللَّهِ كما يُتلقَّى البشيرَ في الدُّنيا، فيقولونَ: انظُروا صاحبَكُم حتَّى يَستريحُ، فإنَّهُ كانَ في كَربٍ كثيرٍ فيسألونَهُ ماذا فعلَ فلانٌ ؟ وماذا فعلَت فلانةُ ؟ وهل تزوَّجَت ؟ فإذا سألوهُ عن الرَّجُلِ ماتَ قبلَهُ قالَ: هَيهاتَ قد ماتَ ذلكَ قبلي، فيقولونَ: إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ، ذُهِبَ بِهِ إلى أمِّهِ الهاويةِ فبئسَتِ الأمُّ وبئستِ المربِّيةُ .
إنَّ نفسَ المؤمنِ إذا قُبِضَتْ تلقَّاها أهلُ الرحمةِ من عندِ اللهِ كما يُتلقَّى البشيرُ في الدنيا يقولون أَنْظِرُوا أخاكم حتى يستريحَ فإنَّهُ كان في كربٍ شديدٍ فيسألونَه ماذا فعل فلانٌ ؟ وماذا فعلت فلانةُ ؟ وهل تزوجت فلانةُ ؟ فإذا سألوهُ عن رجلٍ مات قبلَه وقال : مات قبلي , قالوا : إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ذُهِبَ به إلى أُمِّهِ الهاويةِ . .
إنَّ نفسَ المؤمنِ إذا قُبضت تلقَّاها من أهلِ الرحمةِ من عبادِه كما يَتَلَقَّوْنَ البشيرَ من الدنيا فيقولون : أنظِروا صاحبَكم يستريحُ، فإنه قد كان في كَربٍ شديدٍ، ثم يسألونَه ماذا فعل فلانٌ ؟ وما فعلت فلانةٌ هل تزوجَتْ ؟ فإذا سألوه عن الرجلِ قد مات قبلَه فيقول أيْهاتَ، قد مات ذلك قبلي ! فيقولون : إنا لله وإنا إليه راجعون ذُهِبَ به إلى أمِّه الهاويةِ، فَبِئْسَتِ الأمُّ وبئْسَتِ المُرَبِّيَةُ . وقال : وإنَّ أعمالَكم تُعرَضُ على أقاربِكم وعشائرِكم من أهلِ الآخِرةِ، فإن كان خيرًا فرِحوا واستبشَروا وقالوا : اللهم هذا فضلُك ورحمتُك، وأتمِمْ نعمتَك عليه وأَمِتْهُ عليها، ويُعْرَضُ عليهم عملُ المسيءِ فيقولون : اللهم أَلْهِمْهُ عملًا صالحًا تَرْضَى به عنه وتُقَرِّبُه إليك . .
إنَّ نَفْسَ المُؤمِنِ إذا قُبِضَتْ تلقَّاها أهلُ الرَّحمةِ مِن عبادِ اللهِ كما تلقَّوْنَ البَشيرَ مِن أهلِ الدُّنيا فيقولونَ انظُروا صاحبَكم يستريحُ فإنَّه في كَربٍ شديدٍ ثمَّ يسأَلونَه ما فعَل فلانٌ وماذا فعَلَتْ فلانةُ هل تزوَّجَتْ فإذا سأَلوه عنِ الرَّجُلِ قد مات قبْلَه فيقولُ هيهاتَ قد مات ذاكَ قبْلي فيقولونَ إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ ذُهِب به إلى أُمِّه الهاويةِ بِئسَتِ الأُمُّ وبِئسَتِ المُربِّيةُ وقال إنَّ أعمالَكم تُعرَضُ على أقاربِكم وعشائرِكم مِن أهلِ الآخرةِ فإنْ كان خيرًا فرِحوا واستبشَروا وقالوا اللَّهمَّ هذا فضلُكَ ورحمتُكَ فأتمِمْ نِعمتَكَ عليه وأَمِتْه عليها ويُعرَضُ عليهم عمَلُ المُسيءِ فيقولونَ اللَّهمَّ ألهِمْه عمَلًا صالحًا ترضى به وتُقرِّبُه إليكَ .
إذا قبضتُ نفسَ العبدِ تلقَّاه أهلُ الرَّحمةِ من عبادِ اللهِ كما يلقَوْن البشيرَ في الدُّنيا ، فيُقبِلون عليه ليسألوه ، فيقولُ بعضُهم لبعضٍ : أنظِروا أخاكم حتَّى يستريحَ ؛ فإنَّه كان في كربٍ ، فيُقبِلون عليه ؛ فيسألونه : ما فعل فلانٌ ؟ ما فعلت فلانةُ ؟ هل تزوَّجت ؟ فإذا سألوا عن الرَّجلِ قد مات قبله قال لهم : إنَّه قد هلك ، فيقولون : إنَّ للهِ وإنَّا إليه راجعون ، ذُهِب به إلى أمِّه الهاويةِ ، فبئست الأمُّ وبئست المُربِّيةُ . قال : فيَعرِضُ عليهم أعمالَه ، فإذا رأَوْا حسنًا استبشروا وقالوا : هذه نعمتُك على عبدِك فأتِمَّها ، وإن رأَوْا سوءًا قالوا : اللَّهمَّ راجِعْ بعبدِك .
إنَّ المُؤْمِنَ إذا ماتَ تلقَّتهُ البُشرى منَ الملائِكَةِ ومن عبَّادِ اللَّهِ كما يَتلقَّى البُشرى في الدُّنيا فيُقبِلونَ عليهِ فيسألونَهُ فيقولُ بعضُهُم لبَعضٍ روِّحوهُ ساعةً قد خرجَ من كَربٍ عظيم فينفسونَهُ ثمَّ يُقبِلونَ عليهِ فيسألونَهُ ما فعلَ فلانٌ ؟ ما فعَلَت فلانةٌ هل تزوَّجت فلانةٌ فإن سألونه عَن إنسانٍ ماتَ فيقولُ هيهاتَ ماتَ قَبلي فيقولونَ إنَّا للَّهِ سُلِكَ بِهِ إلى أمَّهِ في الهاويةِ . . . .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ إنَّ نفسَ المؤمنِ إذا قبضت تلقَّاها من أهلِ الرَّحمةِ من عبادهِ كما يلقونَ البشيرَ منَ الدُّنيا فيقولونَ أنظروا صاحبَكم يستريحُ فإنَّهُ قد كانَ في كربٍ شديدٍ ثمَّ يسألوهُ ماذا فعلَ فلانٌ وماذا فعلت فلانةٌ هل تزوَّجت فإذا سألوهُ عنِ الرَّجلِ قد ماتَ قبلهُ فيقولُ هيهاتَ قد ماتَ ذلكَ قبلي فيقولونَ إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ ذهبَ بهِ إلى أمِّهِ الهاويةِ فبئستِ الأمُّ وبئستِ المربِّيةُ وإنَّ أعمالَكم تُعرَضُ على أقاربِكم وعشائرِكم [من أهلِ الآخرةِ] فإن كانَ خيرًا فرحوا واستبشروا وقالوا اللَّهمَّ هذا فضلُكَ ورحمتُكَ فأتممْ نعمتَكَ عليهِ وأمِتْهُ عليها ويعرضُ عليهم عملَهمُ المسيءَ فيقولونَ اللَّهمَّ ألهمْهُ عملًا صالحًا ترضى بهِ عنهُ وتقرِّبُهُ إليكَ .
عن أبي أيوبٍ الأنصاريِّ قال إذا قبضتُ نفسَ العبدِ تلقَّاهُ أهلُ الرحمةِ من عبادِ الله كما يلقَون البشيرَ في الدنيا ، فيقبلون عليه لِيسألوهُ ، فيقول بعضُهم لبعضٍ : أَنظِروا أخاكم حتى يستريحَ فإنه كان في كربٍ ، فيُقبلونَ عليه فيسألونَه : ما فعل فلانٌ ؟ ما فعلت فلانةٌ ؟ هل تزوَّجتْ ؟ فإذا سألوا عن الرجلِ قد مات قبلَه قال لهم : إنه قد هلَك ، فيقولون : إنا للهِ وإنا إليه راجعونَ ، ذُهِبَ به إلى أُمِّه الهاويةِ ، فبئستِ الأمُّ وبئستِ المُربِّيةُ ، قال : فيَعرضُ عليهم أعمالَهم ، فإذا رأوا حسنًا فرِحوا واستبشَروا ، وقالوا : هذه نعمتُك على عبدِك فأتِمَّها ، وإن رأَوا سوءًا قالوا : اللهمَّ راجعْ بعبدِك .
إِنَّ المؤمنَ إذا مات بلغتْه الرحمةُ من عبادِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كما يتلقَّى البُشرَى في دارِ الدُّنيا فيُقبلون عليه يسألونَه فيقولون ما فعل فلانٌ ما فعلت فلانةٌ هل تزوَّجتْ فإن سألوه عن إنسانٍ قد مات يقولُ هيهاتَ هيهاتَ هلك ذاك قَبلي فيقولون إنَّا للهِ وإنا إليه راجعون سلك به إلى أُمِّهِ الهاويةِ فبئستِ الأمُّ وبئستِ المَرئيَّةُ قال وُتعرضُ على الموتى أعمالُكم فإن رأوا خيرًا استبشَروا وقالوا اللهم هذه نعمتُك فأتمِمْها على عبدِك وإن رأوا سيئةً قالوا اللهم راجِعْ عبدَك فلا تُحزِنوا موتاكم بالعملِ السيئِ فإنَّ أعمالَكم تُعرضُ عليهم .
إنَّ المؤمنَ إذا ماتَ تلقَّتهُ البُشرى منَ الملائِكةِ ومن عبادِ اللَّهِ كما يتلقَّى البُشرى في دارِ الدُّنيا فيقبلونَ عليهِ فيسألونَه فيقولُ بعضُهم لبعضٍ روِّحوهُ ساعةً فقد خرجَ من كَربٍ شديدٍ فينسونَه ثمَّ يقدُمونَ عليهِ فيسألونَه فيقولونَ ما فعلَ فلانٌ ما فعلَت فلانةٌ هل تزوَّجَت فلانةٌ فإن سألوا عن إنسانٍ قد ماتَ فيقولُ هيهاتَ هيهاتَ ماتَ ذلِك قبلي فيقولونَ هُم إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ سلَك بِه إلى أمَّةِ الهاويةِ فبئستِ الأمُّ وبئستِ المربِّيةُ قالَ وتعرَضُ على الموتى أعمالُكم فإن رأَوا خيرًا يستبشِرونَ وقالوا اللَّهمَّ هذِه نعمتُك فأتمَّها على عبدِك وإذا رأوا سيِّئةً قالوا اللَّهمَّ راجع بعبدِك ولا تُحزِنوا موتاكم بأعمالِ السُّوءِ فإنَّ أعمالَكم تُعرَضُ عليهم .
إن المؤمنَ إذا ماتَ تلقتْهُ البشرى من الملائكة ِمن عبادِ اللهِ كما يتلقَّى البشرَى من ولَدِ الدنيَا يُقْبِلُونَ عليهِ فيسألونَهُ فيقولُ بعضُهم لبعضٍ رَوِّحُوُهُ ساعً فقد خرجَ من كربٍ شديدٍ فينفِّسُونَه ثم يُقبِلونَ عليهِ فيسألونَهُ فيقولونَ: ما فعلَ فلانٌ ؟ ما فعلَتْ فلانةُ ؟ هل تزوجَتْ فلانةُ ؟ فإن سألوه عن إنسانٍ قد ماتَ فيقولُ: هيهاتَ هيهاتَ ماتَ ذاك قبلِي ، فيقولون هم: إنا للهِ وإنا إليه راجعونَ سُلِكَ به إلى أمِّه الهاويةِ فبئستِ الأمُّ وبئستِ المربِيَةُ ، قال: وتعرض على الموتَى أعمالُكم فإن رأَوْا خيرًا استبشروا وقالوا: اللهمَّ هذه نعمتُكَ فأتِمَّها على عبدِكَ ، وإن رَأَوْا سيئةً قالوا: اللهمَّ رَاجِعْ بعبدَِ ، فلا تُحزِنُوا موتاكُم بأعمالِ السيِّئِ فإن أعمالَكُم تعرضُ عليهِم .
إنَّ المؤمنَ إذا ماتَ تلقَّتهُ البشرى منَ الملائِكةِ من عبادِ اللَّهِ كما يتلقَّى البشرى من دارِ الدُّنيا فيقبِلونَ عليهِ فيسألونَه فيقولُ بعضُهم لبعضٍ روِّحوهُ ساعةً فقد خرجَ من كرِّبٍ شديدٍ فينفِّسونَه ثمَّ يقبِلونَ عليهِ فيسألونَه فيقولونَ ما فعلَ فلانٌ ما فعلتْ فلانةُ هل تزوَّجت فلانةُ فإن سألوهُ عن إنسانٍ قد ماتَ فيقولُ هيهاتَ هيهاتَ ماتَ ذاكَ قبلي فيقولونَ هُم إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ سُلِك بهِ إلى أمِّهِ الهاويةِ فبئستِ الأمُّ وبئستِ المربيَّةُ قال وتعرضُ على الموتى أعمالُكم فإن رأوا خيرًا استبشروا وقالوا اللَّهمَّ هذِه نعمتُك فأتمَّها على عبدِك وإن رأوا سيِّئةً قالوا اللَّهمَّ راجع بعبدِك فلا تُحزِنوا موتاكم بأعمالِ السَّيئ فإن أعمالَكم تُعرَض عليهم .
إِنَّ المُؤْمِنَ إذا ماتَ تَلَقَّتْهُ الرَّحْمَةُ .
إن أقرَّ أيامي لعَيني يومَ أرجِعُ إلى أهلي فيَشكون الحاجةَ، والذي نَفسُ حُذَيفةَ بيَدِه سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ تعالى ليتعاهَدُ عبدَه المؤمِنَ بالبلاءِ كما يتعاهَدُ الوالِدُ وَلَدَه بالخَيرِ، وإنَّ اللهَ تعالى ليحمي عَبدَه المؤمِنَ من الدُّنيا كما يحمي المريضَ أهلُه الطَّعامَ .
لا مزيد من النتائج