نتائج البحث عن
«إن نفس المؤمن تخرج رشحا ، وإن نفس الكافر تسيل كما تخرج نفس الحمار ، وإن المؤمن»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنَّ نفسَ المؤمنِ تخرجُ رشحًا وإنَّ نفسَ الكافرِ تسيلُ كما تخرجُ نفسُ الحمارِ وإنَّ المؤمنَ ليعملُ الخطيئةَ فيشدَّدُ بها عليهِ عندَ الموتِ ليكفَّرَ بها وإنَّ الكافرَ ليعملُ الحسنةَ فيسهَّلُ عليهِ عندَ الموتِ ليجزى بها
إنَّ نفسَ المؤمنِ تخرجُ رشحًا وإنَّ نفسَ الكافرِ تسيلُ كما تخرجُ نفسُ الحمارِ وإنَّ المؤمنَ ليعملُ الخطيئةَ فيشدَّدُ بها عليهِ عندَ الموتِ ليكفَّرَ بها وإنَّ الكافرَ ليعملُ الحسنةَ فيسهَّلُ عليهِ عندَ الموتِ ليجزى بها .
لَقِّنوا مَوتاكم : لا إلهَ إلا اللهُ ، فإنَّ نفسَ المؤمنِ تخرجُ رَشْحًا ، و نفسُ الكافرِ تخرج من شِدْقِه كما تخرج نفْسُ الحمارِ .
لقِّنوا موتَاكم لا إِلهَ إلا اللهُ ، فإنَّ نفسَ المُؤمِنِ تَخرُجُ رشْحًا ، و نفسُ الكافرِ تَخرُجُ من شِدْقِه ، كما تخرُجُ نفسُ الحِمارِ .
لقِّنوا موتاكم لا إلهَ إلَّا اللَّهُ فإنَّ نفسَ المؤمنِ تخرجُ رشْحًا ونفسُ الكافرِ تخرجُ من شدقِهِ كما تخرجُ نفسُ الحمارِ .
حديثُ عَلقَمةَ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تخرُجُ نَفسُ المُؤمنِ رَشحًا، وإنَّ نَفسَ الفاجِرِ تخرُجُ مِن شِدقِه كما تخرُجُ نَفسُ الحمارِ. .
إنَّ نَفْسَ المُؤمِنِ تخرُجُ رَشْحًا ولا أُحِبُّ موتًا كمَوْتِ الحِمارِ قيل وما مَوْتُ الحِمارِ قال مَوْتُ الفَجْأةِ قال ورُوحُ الكافِرِ تخرُجُ مِن أشداقِه .
نفسُ المؤمنِ تخرجُ رشحًا ولا أحبُّ موتًا كموتِ الحمارِ قيلَ وما موتُ الحمارِ قالَ موتُ الفجأةِ قالَ وروحُ الكافرِ تخرجُ من أشداقِهِ .
إن أقرَّ أيامي لعَيني يومَ أرجِعُ إلى أهلي فيَشكون الحاجةَ، والذي نَفسُ حُذَيفةَ بيَدِه سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ تعالى ليتعاهَدُ عبدَه المؤمِنَ بالبلاءِ كما يتعاهَدُ الوالِدُ وَلَدَه بالخَيرِ، وإنَّ اللهَ تعالى ليحمي عَبدَه المؤمِنَ من الدُّنيا كما يحمي المريضَ أهلُه الطَّعامَ .
إنَّ اللَّهَ يبغضُ الفحشَ والتَّفحُّشَ والَّذي نَفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يُخوَّنَ الأمينُ ويؤتَمنَ الخائنُ حتَّى يَظهرَ الفُحشُ والتَّفحُّشُ وقَطيعةُ الأرحامِ وسوءُ الجوارِ والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ إنَّ مثلَ المؤمنِ لَكَمثلِ القطعةِ مِنَ الذَّهبِ نفَخَ عليها صاحبُها فلم تَغيَّرْ ولم تَنقُصْ والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ إنَّ مثلَ المؤمنِ لَكَمثلِ النَّحلةِ أَكَلَت طيِّبًا ووضعت طيِّبًا ووقعت فلم تَكْسر ولم تُفسِد قالَ وقالَ ألا إنَّ لي حوضًا ما بينَ ناحيتيهِ كما بينَ أيلةَ إلى مَكَّةَ - أو قالَ صنعاءَ إلى المدينةِ - وإنَّ فيهِ منَ الأباريقِ مثلَ الكواكِبِ هوَ أشدُّ بياضًا منَ اللَّبنِ وأحلى منَ العسَلِ مَن شرِبَ منهُ لم يظمَأْ بعدَها أبدًا .
أن نفسَ المؤمنِ مُعلَّقةٌ بدَينِه حتى يُقضَى عنه. .
ما أَطْيَبَكِ ، وما أَطْيَبَ رِيحَكِ ؟ ما أعظمَكَ وما أَعْظَمَ حُرْمَتَكِ . والذي نَفْسُ محمدٍ بيدِهِ لَحُرْمَةُ المُؤْمِنِ عِنْدِ اللهِ أعظمُ حُرْمَةً مِنْكِ ؛ مالِهِ ودَمِهِ [ وأنْ نَظُنَّ بهِ إِلَّا خيرًا ] .
ما أطيبَكِ وأطيَبَ ريحَكِ ! ما أعظمَكِ وأعظمَ حُرمتَكِ ( يَعني الكعبةَ ) والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لحُرمةُ المؤمنِ أعظَمُ عندَ اللَّهِ حرمةً منكِ مالِهِ ودمِهِ ، وأن يُظنَّ بهِ إلَّا خيرًا . .
نَفْسُ المُؤمِنِ مُعلَّقةٌ بدَيْنِه حتَّى يُقضَى. .
نفسُ المؤمنِ مُعلّقةُ بدينهِ حتى يُقْضى .
نفسُ المؤمنِ مُعَلَّقَةٌ بدَيْنِه حتى يُقْضى عنه .
لا مزيد من النتائج