نتائج البحث عن
«إن نفس المؤمن تخرج رشحا ، ولا أحب موتا كموت الحمار " . قيل: وما موت الحمار؟»· 17 نتيجة
الترتيب:
نفسُ المؤمنِ تخرجُ رشحًا ولا أحبُّ موتًا كموتِ الحمارِ قيلَ وما موتُ الحمارِ قالَ موتُ الفجأةِ قالَ وروحُ الكافرِ تخرجُ من أشداقِهِ
إنَّ نَفْسَ المُؤمِنِ تخرُجُ رَشْحًا ولا أُحِبُّ موتًا كمَوْتِ الحِمارِ قيل وما مَوْتُ الحِمارِ قال مَوْتُ الفَجْأةِ قال ورُوحُ الكافِرِ تخرُجُ مِن أشداقِه
إنَّ نَفْسَ المُؤمِنِ تخرُجُ رَشْحًا ولا أُحِبُّ موتًا كمَوْتِ الحِمارِ قيل وما مَوْتُ الحِمارِ قال مَوْتُ الفَجْأةِ قال ورُوحُ الكافِرِ تخرُجُ مِن أشداقِه .
نفسُ المؤمنِ تخرجُ رشحًا ولا أحبُّ موتًا كموتِ الحمارِ قيلَ وما موتُ الحمارِ قالَ موتُ الفجأةِ قالَ وروحُ الكافرِ تخرجُ من أشداقِهِ .
ما أحبُّ أن أموتَ موتا كموتِ الحمارِ . قيل يا رسولَ اللهِ وما موتُ الحمار ؟ قال : موتُ الفجأةِ .
ما أحبَّ موتًا كموتِ الحمارِ ، قيل : يا رسولَ اللهِ ! وما موتُ الحِمارِ ؟ قال : موتُ الفجأةِ .
ما أحبُّ موتًا كموتِ الحمارِ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ وما موتُ الحمار قال موتُ الفَجأةِ .
ما أُحِبُّ مَوتًا كمَوتِ الحِمارِ. أيْ مَوتَ الفَجأةِ. .
لَقِّنوا مَوتاكم : لا إلهَ إلا اللهُ ، فإنَّ نفسَ المؤمنِ تخرجُ رَشْحًا ، و نفسُ الكافرِ تخرج من شِدْقِه كما تخرج نفْسُ الحمارِ .
لقِّنوا موتَاكم لا إِلهَ إلا اللهُ ، فإنَّ نفسَ المُؤمِنِ تَخرُجُ رشْحًا ، و نفسُ الكافرِ تَخرُجُ من شِدْقِه ، كما تخرُجُ نفسُ الحِمارِ .
لقِّنوا موتاكم لا إلهَ إلَّا اللَّهُ فإنَّ نفسَ المؤمنِ تخرجُ رشْحًا ونفسُ الكافرِ تخرجُ من شدقِهِ كما تخرجُ نفسُ الحمارِ .
حديثُ عَلقَمةَ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تخرُجُ نَفسُ المُؤمنِ رَشحًا، وإنَّ نَفسَ الفاجِرِ تخرُجُ مِن شِدقِه كما تخرُجُ نَفسُ الحمارِ. .
إنَّ نفسَ المؤمنِ تخرجُ رشحًا وإنَّ نفسَ الكافرِ تسيلُ كما تخرجُ نفسُ الحمارِ وإنَّ المؤمنَ ليعملُ الخطيئةَ فيشدَّدُ بها عليهِ عندَ الموتِ ليكفَّرَ بها وإنَّ الكافرَ ليعملُ الحسنةَ فيسهَّلُ عليهِ عندَ الموتِ ليجزى بها .
أنَّ عَلقمَةَ غَزا خُراسانَ ، فأقام سنتَينِ يصلِّي ركعتينِ ، ولا يجمعُ ، فحضَرَتِ ابنَ عمٍّ له الوفاةُ فذهَب يعودُه ، فقال حدَّثني ابنُ مسعودٍ ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ما مِن مؤمنٍ إلا وله ذنوبٌ يكافأُ بها في الدنيا وتَبقى عليه بقيةٌ يُشَدَّدُ بها عليه عندَ الموتِ ، ولا أحِبُّ موتًا كموتِ الحِمارِ - يعني الفجأةَ .
قيل للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أينزى الحمارُ على الفرسِ؟ قال: إنما يعملُ ذلك الذين لا يَعلَمونَ .
قيلَ لأُسامةَ: ألا تُكَلِّمُ عُثمانَ؟ فقال: إنَّكُم تَرَونَ أن لا أُكَلِّمَه إلَّا سَمْعَكُم، إنِّي لَأُكَلِّمُه فيما بَيني وبَينَه ما دونَ أن أفتَتِحَ أمرًا لا أُحِبُّ أن أكونَ أوَّلَ مَنِ افتَتَحَه، واللهِ لا أقولُ لرَجُلٍ: إنَّكَ خَيرُ النَّاسِ وإن كان أميرًا بَعدَ إذ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ، قالوا: وما سَمِعتَه يَقولُ؟ قال: سَمِعتُه يَقولُ: يُجاءُ بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ فيُلقى في النَّارِ فتَندَلِقُ به أقتابُه، فيَدورُ بها في النَّارِ كما يَدورُ الحِمارُ برَحاه، فيَطيفُ به أهلُ النَّارِ فيَقولونَ: يا فُلانُ ما لَكَ؟ ما أصابَكَ؟ ألَم تَكُنْ تَأمُرُنا بالمَعروفِ، وتَنهانا عَنِ المُنكَرِ؟ فقال: كُنتُ آمُرُكُم بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنهاكُم عَنِ المُنكَرِ وآتيه .
ألا لا يحلُّ ذو نابٍ منَ السِّباعِ ، ولا الحمارُ الأهليُّ ، ولا اللُّقطةُ من مالِ معاهدٍ إلَّا أن يستغنيَ عنها صاحبُها .
لا مزيد من النتائج