نتائج البحث عن
«إن هاتان الفتانتان فتنتا الناس في صلاتهم ، وإلا تنتهيا أو لأسبنكما ما حل لي»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: خَرَجْتُ أنا وأبي نَطلُبُ العِلمَ في هذا الحَيِّ مِنَ الأنصارِ، قَبلَ أنْ يَهلِكوا، فكان أَوَّلَ مَنْ لَقِينا أبو اليَسَرِ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه غُلامٌ له، وعليه بُرْدٌ ومَعافِرِيٌّ، وعلى غُلامِه بُرْدٌ ومَعافِرِيٌّ، ومعهُ إضْبارَةُ صُحُفٍ، فقالَ له أَبي: كأنِّي أَرى في وَجهِكَ سَفْعَةً مِن غَضَبٍ. قالَ: أَجَلْ، كان لي على فلانِ بنِ فلانٍ الحراميِّ مالٌ، فأَتيتُ أَهلَهُ، فقلتُ: أَثَمَّ هو؟ قالوا: لا، فخَرَجَ ابنٌ له فقلتُ له: أين أَبوكَ؟ قالَ: سَمِعَ كلامَكَ؛ فدَخَلَ أَريكةَ أُمِّي. فقلتُ: اخْرُجْ؛ فقد عَلِمْتُ أين أنتَ، فخَرَجَ إليَّ، فقلتُ له: ما حَمَلَكَ على أنِ اختبأتَ مِنِّي؟ قالَ: أنا واللهِ أُحدِّثُكَ ولا أَكذِبُكَ، خَشِيتُ واللهِ أنْ أُحدِّثَكَ فأَكْذِبَكَ، أوْ أَعِدَكَ فأُخلِفَكَ، وكنتَ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكنتُ واللهِ مُعسِرًا. فقلتُ: آللهِ؟ قالَ: آللهِ، فقلتُ: آللهِ؟ قالَ: آللهِ، قالَ: فنَشَرَ الصَّحيفَةَ ومحا الحَقَّ، وقالَ: إنْ وجَدْتَ قضاءً فاقضِ، وإلَّا فأنتَ في حِلٍّ، فأَشْهدُ لبَصُرَتْ عينايَ هاتانِ -ووَضَعَ إصبَعيْهِ على عَينيهِ- وسَمِعَتْ أُذُنايَ هاتانِ -ووضَعَ إصْبعَيْهِ في أُذُنَيهِ- ووَعاهُ قلبي -فأشارَ إلى نِياطِ قلبِهِ- رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنْ أَنظَرَ مُعسِرًا ووَضَعَ له؛ أَظلَّهُ اللهُ في ظِلِّهِ. .
خرَجْتُ أنا وأبي نطلُبُ العلمَ في هذا الحيِّ مِن الأنصارِ قبْلَ أنْ يهلِكوا فكان أوَّلَ مَن لقينا أبو اليَسَرِ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه غلامٌ له وعلى أبي اليَسَرِ بُردةٌ ومَعافِريٌّ وعلى غُلامِه بُردةٌ ومَعافِريٌّ فقال له أبي: إنِّي أرى في وجهِك شيئًا مِن غضبٍ قال: أجَلْ كان لي على فلانِ بنِ فلانٍ الحَراميِّ مالٌ فأتَيْتُ أهلَه فقُلْتُ: أثَّمتَ ؟ قالوا: لا فخرَج عليَّ ابنٌ له فقُلْتُ: أين أبوك ؟ فقال: سمِع صوتَك فدخَل فقُلْتُ: اخرُجْ إليَّ فقد علِمْتُ أين أنتَ فخرَج عليَّ فقُلْتُ: ما حمَلك على أنِ اختبَأْتَ ؟ قال: أنا - واللهِ - أُحدِّثُك ثم لا أكذِبُك، خشيتُ - واللهِ - أنْ أُحدِّثَك فأكذِبَك، وأعِدَك فأُخلِفَك، وكُنْتَ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكُنْتُ - واللهِ - مُعسِرًا قال: قُلْتُ: آللهِ ؟ قال: اللهِ قال: قُلْتُ: آللهِ ؟ قال: اللهِ قال: فقال بصحيفتِه فمحاها وقال: إنْ وجَدْتَ قضاءً فاقضِ وإلَّا فأنتَ في حِلٍّ فأشهَدُ بصُر عيناي هاتانِ ووعاه قلبي - وأشار إلى نِياطِ قلبِه - سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن أنظَر مُعسِرًا أو وضَع له أظلَّه اللهُ في ظِلِّه ) .
ما يسُرُّني أنَّ لي مثلَ أُحُدٍ ذهبًا أنفِقُه في سبيلِ اللهِ أموتُ حين أموتُ وأُخلِّفُ عشرةَ أواقٍ وإلَّا في ثمنِ كفنٍ أو قضاءِ ديْنٍ .
«لَمَّا افتَتَح رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيْبَرَ، قال الحَجَّاجُ بنُ عِلاطٍ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي بمكَّةَ دارًا وإنَّ لي بها أهلًا، وإنِّي أريدُ أن آتيَهم، فأنا في حِلٍّ إنْ أنا نِلْتُ منك أو قُلْتُ شيئًا؟ فأَذِنَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقولُ ما شاء، فأتى امرأتَه حِينَ قَدِمَ فقال: اجمَعي لي ما كان عِنْدَكِ .. واقتَصَّ الحديثَ بنَحْوِ حَديثِ أحمدَ، وزاد في قُثَم: وكان شَبيهًا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
أيُّها النَّاسُ، إنَّ أحدَكُم لنْ يَموتَ حتَّى يَستكْمِلَ رزْقَهُ، فلا تَسْتَبطِئوا الرِّزْقَ واتَّقوا اللهَ أيُّها النَّاسُ، وأجْمِلوا في الطَّلَبِ، خُذُوا ما حَلَّ، ودَعُوا ما حَرُمَ. .
إنَّه مسَّه شيءٌ مِن عذابِ القبرِ فقالَ لي : يا محمَّدُ فشفَعتُ إلى ربِّي أن يخفِّفَ عنهُ إلى أن تَجفَّ هاتانِ الجريدتانِ .
ما بالُ أقوامٍ يرفعونَ أبصارَهم إلى السماءِ في صلاتِهم ؟ ! ليَنتَهِيُنَّ عنْ ذلِكَ ، أوْ لَتُخْطَفَنَّ أبصارُهم .
إنَّ أَحدَكُم لن يَموتَ حتَّى يَستكمِلَ رِزقَهُ؛ فلا تَسْتَبطئوا الرِّزقَ، واتَّقوا اللهَ أيُّها النَّاسُ، وأَجمِلوا في الطَّلبِ، خُذوا ما حَلَّ ودَعوا ما حُرِّمَ. .
إنَّ أحدَكم لن يموتَ حتى يستكملَ رزقَه ، فلا تستبطِئُوا الرِّزقَ ، واتقوا اللهَ أيها الناسُ ، وأَجمِلوا في الطَّلبِ ، خُذوا ما حلَّ ، ودَعوا ما حَرُمَ .
ما بالُ أقوامٍ يرفَعونَ أبصارَهم في صلاتِهم؟! فاشتَدَّ قَولُه في ذلك، فقال: لَينتَهُنَّ عن ذلك أو لتُخطَفَنَّ أبصارُهم .
ما بالُ أقوامٍ يرفعونَ أبصارَهمْ في صلاتِهم فاشتدَّ قولُه في ذلكِ فقالَ لينتهنَّ عنْ ذلكَ أو لتُخطفنَّ أبصارُهم .
ما بالُ أقوامٍ يَرفَعونَ أبصارَهم في صَلاتِهم، فاشتَدَّ في ذلك حَتَّى قال: لَيَنتَهُنَّ عَن ذلك، أو لَتُخطَفَنَّ أبصارُهم .
ما بالُ أقوامٍ يَرفَعونَ أبصارَهم في صلاتِهم، قال: فاشتَدَّ في ذلكَ حتى قال: لَيَنتَهُنَّ عن ذلكَ، أو لَتُخطَفَنَّ أبصارُهم. .
لمَّا نزلت هذِهِ الآيةَ قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أعوذُ بوجْهك فلمَّا نزلت أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هاتانِ أَهوَنُ أو هاتانِ أَيسرُ .
لا مزيد من النتائج