نتائج البحث عن
«إن هذا الأذان يعني أذان بلال الذي أمره به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -»· 13 نتيجة
الترتيب:
إنَّ هذا الأَذانَ يَعني أذانَ بلالٍ الَّذي أمَرَهُ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وإقامتَهُ . . .الحديثَ .
حَديثُ: إنَّ في أذانِ بلالٍ تَرجيعًا [يَعني حَديثَ: عن سَعدِ القَرَظِ أنَّه سَمِعَه يَقولُ: إنَّ هذا الأذانَ أذانُ بلالٍ الذي أمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإقامَتُه، وهو: «اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا الله، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رَسولُ اللهِ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ»، ثُمَّ يَرجِعُ فيَقولُ: «أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا الله، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رَسولُ اللهِ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ حَيَّ على الفَلاحِ، اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ»، والإقامةُ واحِدةٌ واحِدةٌ، ويَقولُ: «قد قامَتِ الصَّلاةُ مَرَّةً واحِدةً» قال سَعدُ بنُ عائِذٍ: وقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا سَعدُ، إذا لم تَرَ بلالًا مَعي فأذِّنْ»، ومَسَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأسَه، وقال: «بارَكَ اللَّهُ فيك يا سَعدُ، إذا لم تَرَ بلالًا مَعي فأذِّنْ»، قال: فأذَّنَ سَعدٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقُباءَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ. قال: فلمَّا استَأذَنَ بلالٌ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه في الخُروجِ إلى الجِهادِ في سَبيلِ اللهِ، قال له عُمَرُ: إلى مَن أدفَعُ الأذانَ يا بلالُ؟ قال: إلى سَعدٍ؛ فإنَّه قد أذَّنَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقُباءٍ، فدَعا عُمَرُ سَعدًا، فقال: الأذانُ إليك وإلى عَقِبِك مِن بَعدِك، وأعطاه عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه العَنَزةَ التي كان يَحمِلُ بلالٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: امشِ بها بَينَ يَديَّ كَما كان بلالٌ يَمشي بها بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى تَركزَها بالمُصَلَّى، ففعَل] .
حديث: أذانُ بلالٍ وإقامَتُه مَثْنى مَثْنى. [يعني حديث: عَن بِلالٍ: أنَّهُ كانَ يُثنِّي الأَذانَ، ويُثنِّي الإقامَةَ] .
أحاديثُ إفرادِ الإقامةِ [حديث أنس: أُمِرَ بلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الأذَانَ، وأَنْ يُوتِرَ الإقَامَةَ، إلَّا الإقَامَةَ.] [وحديث سعد القرظ: أنَّ أذانَ بلالٍ كانَ مَثنى مَثنى، وإقامتَهُ مُفرَدةٌ] [وحديث أبي رافع: رأيتُ بلالًا يؤذِّنُ بينَ يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مَثنى مَثنى، ويقيمُ واحدةً] .
أنَّ عُمَرَ لمَّا رأى الأذانَ جاء لِيُخبِرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوجَد الوحيَ قد ورَد بذلك، فما راعهُ إلَّا أذانُ بلالٍ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سبَقَك بذلك الوحيُ. .
قيلَ يا رسولَ اللَّهِ الوترُ بعدَ أذانِ الصُّبحِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أوتروا قبلَ الأذانِ قالَ وكانَ أذانُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ طلوعِ الفجرِ فقالوا الوترُ بعدَ الأذانِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أوتروا قبلَ الأذانِ فقالوا الثَّالثةَ الوترُ بعدَ الأذانِ فقالَ أوتروا بعدَ الأذانِ رخَّصَ لهم .
قيل يا رسولَ اللهِ أنُوتِرُ بعدَ أذانِ الصُّبحِ فقال رسولُ اللهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوتِرْ قبْلَ الأذانِ قال وكان أذانُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ طلوعِ الفجرِ فقالوا أتُوتِرُ بعدَ الأذانِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوتِروا قبْلَ الأذانِ فقالوا الثَّالثةَ أنُوتِرُ بعدَ الأذانِ قال أوتِروا بعدَ الأذانِ فرخَّص لهم .
أنَّ أذانَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَفعًا شَفعًا في الأذانِ والإقامةِ. .
حَديثُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي ليلى في رُؤيا عَبدِ اللَّهِ بنِ زَيدٍ الأذانَ والإقامةَ مَثْنى مَثْنى، وقَولُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «عَلِّمْها بلالًا»، وحِكايةُ عَبدِ الرَّحمَنِ أذانَ بلالٍ وإقامَتَه في بَعضِ الرِّواياتِ عنه .
حديثُ وَضعِ بلالٍ لأصبعيهِ في أذنيَّهِ عندَ الأذان لرفعِ صوتِهِ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بِلالًا أن يجعَلَ إصبَعَيه في أُذُنَيه، وقال: إنَّه أرفَعُ لصَوتِك.] .
قِصَّةُ عَبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ أنَّه لَمَّا رأى الأذانَ وأخبَرَ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ألْقِه على بلالٍ، فألقاه عليه، ثمَّ أراد بِلالٌ أن يُقيمَ، فقال عَبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ: يا رَسولَ اللهِ، أنا رأيتُ، أُريدُ أن أُقيمَ، قال: فأقِمْ، فأقام هو وأذَّن بِلالٌ. .
كان أذانُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَفعًا في الأذانِ والإقامةِ. .
كان أذانُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم شفعا شفعا في الأذانِ والإقامةِ .
لا مزيد من النتائج