نتائج البحث عن
«إن هذا الأمر بدأ رحمة ونبوة ، ثم خلافة ورحمة ، ثم كائنا ملكا عضوضا ، وجبرية ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ هذا الأمرَ بدأ رحمةً ونُبوَّةً ثم يكون رحمةً وخلافةً ثم كائنٌ ملكًا عضوضًا ثم كائنٌ عتُوًّا وجبريةً وفسادًا في الأرض يستحِلُّون الحريرَ والفروجَ والخمورَ ويرزقون على ذلك ويُنصَرون حتى يلقَوا اللهَ عزَّ وجلَّ .
إِنَّ اللهَ بدأ هذا الأمرَ نبوةً ورحمةً ، وكائنًا خلافةً و رحمةً ، وكائنًا ملكًا عضوضًا ، وَكَائِنًا عُتُوَّةً وَجَبْرِيَّةً وَفَسَادًا فِي الْأُمَّةِ، يستحلُّونَ الفروجَ والخمورَ و الحريرَ ويُنصرونَ ويرزقونَ أبدًا حتى يلقوُا اللهَ .
إنَّ اللهَ عز وجل بدأ هذا الأمرَ نبوَّةً ورحمةً وكائنًا خلافةً ورحمةً، وكائنًا مُلكًا عَضوضًا،وكائنًا عنوةً وجبريةً وفسادًا في الأرضِ، يستحلُّون الفروجَ والخمورَ والحريرَ، ويُنصرونَ على ذلكَ، ويُرزقونَ أبدًا حتى يلقَوُا اللهَ .
إنَّ اللَّهَ بدأَ هذا الأمرَ نُبوَّةً ورحْمةً , وَكائِنًا خلافةً ورَحمةٍ , وَكائنًا مُلكًا عَضوضًا , وَكائنًا عُنوة وجَبريَّةً وفسادًا في الأمَّةِ , يستحلُِّونَ الفروجَ والخمورَ والحريرَ ويُرزَقونَ معَ ذلِكَ ويُنصرونَ أبدًا حتَّى يلقَوُا اللَّهَ عزَّ وجلَّ .
حدثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعلا يتذاكرانِه وقالا إنه بدأ هذا الأمرُ نبوةً ورحمةً ثم كائنٌ خلافةً ورحمةً ثم كائنٌ مُلكًا عضوضًا ثم كائنٌ عتوًّا وجبريةً وفسادًا في الأمةِ يستحلون الحريرَ و الخمرَ والفسادَ يُنصرونَ على ذلك ويُرزقونَ المالَ أبدًا حتى يلقَوا اللهَ عزَّ وجلَّ .
(إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ بَدَأ هذا الأمرَ نُبوَّةً ورَحمةً، وكائِنًا خِلافةً، وكائِنًا مُلكًا عَضوضًا، وكائِنًا عُتوًّا وجَبريَّةً وفسادًا في الأُمَّةِ، يَستَحِلُّونَ الفُروجَ والخُمورَ والحَريرَ، ويُرزَقونَ مَعَ ذلك ويُنصَرونَ حتَّى يَلقَوا اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ) .
إنَّ هذا الأمرَ بدأ نبُوَّةً ورحمةً، ثمَّ يكونُ خِلافةً ورحمةً، ثمَّ يكونُ مُلكًا عَضوضًا، يَشرَبونَ الخَمرَ، ويَلبَسونَ الحريرَ، ويستحِلُّونَ الفُروجَ، ويُنصَرونَ ويُرزَقونَ حتَّى يأتيَهم أمرُ اللهِ .
إنَّ هذا الأمرَ بدأَ نبوَّةً ورحمةً ثمَّ يَكونُ خلافَةً ورحمةً ثمَّ مُلكًا عضوضًا ثمَّ كائنٌ جبريَّةً وعُتوًّا وفسادًا في الأرضِ يستحلُّونَ الحريرَ والفروجَ والخمورَ ويُرزَقونَ على ذلِك وينصرونَ حتَّى يلقَوُا اللَّهَ .
إنَّ أولَ دينَكم نبوَّةٌ ورحمةٌ ثمَّ يكونُ خلافةً ورحمةً ثمَّ يكونُ مُلكًا وجبريَّةً .
إنَّ أولَ دِينِكم نبوةٌ ورحمةٌ ، ثم تكونُ خلافةٌ ورحمةٌ ، ثم تكونُ مُلكًا وجبريةً ، يَستحِلُّونَ فيها الدمَ .
كان أبو عُبَيْدةَ بْنُ الجَرَّاحِ ومَعاذُ بنُ جبلٍ رضيَ اللهُ عنهُما يَتَناجَيانِ بينَهُما حديثًا ، فقُلْتُ لهُما : أَما حَفِظْتُما في وصِيَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : فَجَعَلا يَتَذَاكَرَانِهِ فقالا : إِنَّما بَدْءُ هذه الأُمَّةِ نُبُوَّةٌ ورحمةٌ ، ثُمَّ كَائِنٌ خِلافَةً ورَحْمَةً ، ثُمَّ كَائِنٌ مُلْكًا عَضُوضًا ، ثُمَّ كَائِنٌ عُتُوًّا وجَبْرِيَّةً وفَسادًا في الأُمَّةِ ، يَسْتَحِلُّونَ الخُمُورَ والفُرُوجَ، وفَسادًا في الأُمَّةِ ، يُنْصَرُونَ على ذلكَ ، ويُرْزَقُونَ حتى يَلْقَوُا اللهَ – عزَّ وجلَّ .
إنَّكم في نُبوَّةٍ ورحمةٍ وستكونُ خلافةٌ ورحمةٌ ثمَّ يكونُ كذا وكذا ثمَّ يكونُ مُلكًا عَضُوضًا يشرَبونَ الخُمورَ ويلبَسونَ الحريرَ وفي ذلكَ يُنصَرونَ إلى أنْ تقومَ السَّاعةُ .
إنَّ هذا الأمرَ بدأَ رحمةً و نبوَّةً ثمَّ خلافةً و رحمةً .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه كان يَقولُ: إنَّ اللهَ بدَأَ هذا الأمرَ حِين بدَأَ نُبوَّةً ورَحمةً، ثمَّ تَعودُ إلى خِلافةٍ ورَحمةٍ، ثمَّ تعودُ إلى سُلطانةٍ ورَحمةٍ، ثمَّ تَعودُ مُلكًا ورَحمةً، ثمَّ تَعودُ جَبْريَّةً يَتكادَمون تَكادُمَ الحميرِ، أيُّها النَّاسُ، عليكم بالغزوِ والجهادِ ما كان حُلْوًا خَضِرًا قبْلَ أنْ يكونَ مُرًّا عَسِرًا، ويكونُ ثُمامًا قبْلَ أنْ يكونَ رِمامًا -أو يكونَ حِطامًا- فإذا شاطَتِ المَغازي، وأُكِلَت الغنائمُ، واستُحِلَّ الحرامُ؛ فعليكمْ بالرِّباطِ؛ فإنَّه خيرُ جِهادِكم. .
«أوَّلُ هذا الأمرِ نبُوَّةٌ ورحمةٌ، ثمَّ يكونُ خلافةً ورحمةً، ثمَّ يكونُ مُلكًا ورحمةً، ثمَّ يكونُ إمارةً ورحمةً، ثمَّ يتكادَمون عليها تكادُمَ الحميرِ، فعليكم بالجِهادِ، إنَّ أفضَلَ جِهادِكم الرِّباطُ، وإنَّ أفضَلَ رباطِكم عَسقلان» .
لا مزيد من النتائج