نتائج البحث عن
«إن هذا القرآن كائن لكم أجرا ، وكائن لكم ذكرا ، وكائن عليكم وزرا ، اتبعوا القرآن»· 15 نتيجة
الترتيب:
احشِدوا فإنِّي سَأقرَأُ عليكُم ثُلُثَ القُرآنِ، قال: فحَشَدَ مَن حَشَدَ، ثُمَّ خَرَجَ، فقَرَأ: قُل هو اللهُ أحَدٌ، ثُمَّ دَخَلَ، فقال بَعضُنا لبَعضٍ: هذا خَبَرٌ جاءَه مِنَ السَّماءِ فذاكَ الذي أدخَلَه، ثُمَّ خَرَجَ، فقال: إنِّي قد قُلتُ لَكُم إنِّي سَأقرَأُ عليكُم ثُلُثَ القُرآنِ، وإنَّها تَعدِلُ ثُلُثَ القُرآنِ .
حَديثٌ رواه هِشامُ بنُ عَمَّارٍ، عن حمَّادِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ الكَلْبيِّ، عن خالِدِ بنِ الزِّبْرِقانِ، عن [سُلَيمانَ] بنِ حَبيبٍ، عن أبي أُمامةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: كيف أنتم إذا طَغَت نساؤُكم، وفَسَق شَبابُكم، وترَكْتُم جهادَكم؟! قالوا: وإنَّ ذلك لكائِنٌ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: نعَمْ، وأشَدُّ منه سيكونُ، كيف أنتم إذا لم تَأمُروا بالمعروفِ وتَنْهَوا عَنِ المُنْكَر؟! قالوا: وكائِنٌ ذلك؟ قال: نعم، وأشَدُّ منه يكونُ، كيف أنتم إذا رأيتُم المعروفَ مُنْكَرًا، ورأيتُم المُنْكَرَ معروفًا؟! قالوا: وكائِنٌ ذلك؟ قال: وأشَدُّ منه سيكونُ، قال: كيف أنتم إذا أمَرْتُم بالمُنْكَرِ، ونَهيتُم عَنِ المعروفِ؟! قالوا: وكائِنٌ ذلك؟ قال: وأشَدُّ منه سيكونُ؛ يقولُ اللهُ عزَّ وجَلَّ: بي حَلَفْتُ لأُتيحَنَّ لهم فِتنةً يَصيرُ الحليمُ فيها حَيْرانَ؟ .
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ في سجودِ القرآنِ : اللهم اكتب لي بها عندك أجرًا ، واجعلها لي عندك ذخرًا ، وضع عني بها وزرًا ، واقبلها مني كما قبلتها من عبدِك داودَ .
احشُدوا، فإنِّي سأقرَأُ عليكم ثُلُثَ القُرآنِ، فحشَد مَن حشَد، فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقرَأ: (قُلْ هو اللهُ أحَدٌ) ثمَّ دخَل، فقال بعضُنا لبعضٍ: إنِّي أُرَى هذا خبَرٌ جاءهُ منَ السَّماءِ، فذاك الذي أدخَلهُ، ثمَّ خرَج، فقال: إنِّي قُلْتُ لكم، إنِّي سأقرَأُ عليكم ثُلُثَ القُرآنِ، ألَا إنَّها تَعدِلُ ثُلُثَ القُرآنِ. .
احشُدوا؛ فإنِّي سَأقرَأُ علَيكُم ثُلُثَ القُرآنِ، فحَشَدَ مَن حَشَدَ، ثُمَّ خَرَجَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَرَأ: {قُل هو اللهُ أحَدٌ}، ثُمَّ دَخَلَ، فقال بَعضُنا لبَعضٍ: إنِّي أُرى هذا خَبَرٌ جاءَه مِنَ السَّماءِ، فذاك الذي أدخَلَه، ثُمَّ خَرَجَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي قُلتُ لكم سَأقرَأُ علَيكُم ثُلُثَ القُرآنِ، ألا إنَّها تَعدِلُ ثُلُثَ القُرآنِ. .
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ في سجودِ القرآنِ : اللهم اكتُبْ لي بها عندك أجرًا واجعلْها لي عندك ذُخرًا ، وضَعْ عني بها وِزرًا ، وتقبَّلْها مني كما تقبَّلتَها من عبدِك داودَ .
إذا أُمَّتي أبَت أن يَظلِمَ ظَالِموها تودَّع اللهُ منها، وإذا أمَّتي تواكَلَت الأمرَ بالمعروفِ والنَّهيَ عن المنكَرِ مَنَعَها اللهُ مَنفعةَ الوَحيِ مِنَ السَّماءِ، وإذا أمَّتي سَبَّبَت فيما بينها سقَطَت من عينِ اللهِ، فكيف بكم إذا لم يرأفِ اللهُ بكم، ولم يرحَمْكم؟! قالوا: وكائِنٌ ذلك يا رَسولَ اللهِ؟! قال: إي والذي بعث مُحَمَّدًا بالحَقِّ، إذا استُعمِلَ عليكم شِرارُكم فقد تخَلَّى اللهُ عنكم .
إذا أُمَّتي أَبَتْ أن يُظلمَ ظالموها تَوَدَّعَ اللهُ منها وإذا أمتي تواكلتِ الأمرَ بالمعروفِ والنهيَ عنِ المنكرِ منعها اللهُ منفعةَ الوحيِ من السماءِ ، وإذا أُمَّتي سَبَّبَتْ فيما بينَها سقطتْ من عينِ اللهِ ، فكيفَ بكم إذا لم يرأفِ اللهُ بكم ولم يرحمْكم ؟ قالوا : وكائنُ ذلكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : إِي والذي بعثَ محمدًا بالحقِّ إذا استعملَ عليكم شِرارَكم فقد تخلَّى اللهُ عنكم .
حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احشُدوا فإنِّي سأقرأُ عليكم [ثُلُثَ القُرْآنِ، فَحَشَدَ مَن حَشَدَ، ثُمَّ خَرَجَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقَرَأَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، ثُمَّ دَخَلَ، فقالَ بَعْضُنا لِبَعْضٍ: إنِّي أُرَى هذا خَبَرٌ جاءَهُ مِنَ السَّماءِ، فَذاكَ الذي أدْخَلَهُ، ثُمَّ خَرَجَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنِّي قُلتُ لَكُمْ سَأَقْرَأُ علَيْكُم ثُلُثَ القُرْآنِ، ألَا إنَّها تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ.] .
كيف بكم إذا طغَى نساؤُكم وفسق شبَّانُكم وتركتم جهادَكم قالوا وإنَّ ذلك لكائنٌ يا رسولَ اللهِ قال : نعم والَّذي نفسي بيدِه وأشدُّ منه سيكونُ قالوا وما أشدُّ منه يا رسولَ اللهِ ؟ قال : كيف أنتم إذا لم تأمروا بمعروفٍ ولم تنهَوْا عن منكرٍ قالوا وكائنٌ ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعم والَّذي نفسي بيدِه وأشدُّ منه سيكونُ قالوا وما أشدُّ منه ؟ قال : كيف أنتم إذا رأيتم المعروفَ منكرًا والمنكرَ معروفًا قالوا وكائنٌ ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعم والَّذي نفسي بيدِه وأشدُّ منه سيكونُ , قالوا وما أشدُّ منه ؟ والَّذي نفسي بيدِه وأشدُّ منه سيكونُ , يقولُ الله تعالَى : بي حلفتُ لأُتيحنَّ لهم فتنةً يصيرُ الحليمُ فيها حيرانَ . .
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ رأيتُ كأنَّ رجلًا يكتبُ القرآنَ وشجرةٌ حذاءَه ، فلما مرَّ بموضعِ السَّجدةِ التي في سورةِ { ص } سجدَتْ ، وقالتْ : اللهمَّ أَحدِثْ لي بها شكرًا وأَعظِمْ لي بها أجرًا ، واحطُطْ بها وزرًا ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فنحن أحقُّ من الشجرةِ .
أنَّهُ سمعَ عمرَ بنَ الخطابِ قال ما الأبُّ ثمَّ قال مَهْ ورمَى بعصاهُ الأرضَ فقال هذا لعمرُ اللهِ التكلُّفُ اتَّبعوا ما بُيِّنَ لكُمْ مِنَ هذا الكتابِ .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: رَأيتُ كَأنَّ رَجُلًا يَكتُبُ القُرآنَ، فلمَّا مَرَّ بالسَّجدةِ التي في ص سَجَدَت شَجَرةٌ، فقالتِ: اللهُمَّ أعظِمْ بها أجرًا، واحطُطْ بها وِزرًا، وأحدِثْ بها شُكرًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَحنُ أحَقُّ بالسُّجودِ مِنَ الشَّجَرةِ، فسَجَدَها وأمَرَ بالسُّجودِ .
إنَّ اللهَ اختار لكم من الكلامِ أربعًا ليس القُرآنَ، وهُنَّ من القُرآنِ : سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إله إلااللهُ، واللهُ أكبرُ .
إنَّ اللهَ اختار لكم من الكلامِ أَرْبَعًا ليس القرآنَ وهُنَّ من القرآنِ : سبحانَ اللهِ ، والحمدُ للهِ ، ولا إله إلا اللهُ ، واللهُ أَكْبَرُ .
لا مزيد من النتائج