نتائج البحث عن
«إن هذا المال خضرة حلوة ، فمن أخذ بحقه فنعم المعونة هو»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنَّ هذا المالَ خَضِرَةٌ حُلْوةٌ فمَن أخَذ بحقِّه فنِعْمَ المعونةُ هو
إنَّ هذا المالَ خَضِرَةٌ حُلْوةٌ فمَن أخَذ بحقِّه فنِعْمَ المعونةُ هو .
إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ فمن أخذَهُ بحقِّهِ فنِعمَ المعونَةُ هوَ .
إِنَّما أخافُ عليكم مِنْ بعدي ما يُفْتَحُ عليكم مِنْ زهرةِ الدنيا وزينتِها ، إِنَّه لا يأتي الخيرُ بالشَّرِّ . إِنَّ مِمَّا يُنبِتُ الربيعُ يقتلُ حَبَطًا ، أَوْ يُلِمُّ ، إلَّا آكِلَةَ الخَضِرِ ، فإِنَّها أَكَلَتْ حتَّى إذا امْتَلَأَتْ خاصِرتَاها استقْبَلَتْ الشمسَ فثَلَطَتْ وبالَتْ ، ثُمَّ رَتَعَتْ ، وإِنَّ هذا المالَ خضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وَنِعْمَ صاحِبُ المسلِمِ هُوَ ؛ لِمَنْ أَعْطَاهُ المسكينَ واليتيمَ وابنَ السبيلِ ، فمَنْ أخذَهُ بِحَقِّهِ ؛ وَوَضَعَهُ فِي حَقِّهِ فَنِعْمَ المعونَةُ هُو ، وَمَنْ أَخَذَهُ بغيرِ حقِّهِ ، كان كالذي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ ، ويكونُ عليه شهيدًا يومَ القيامَةِ .
أخوفُ ما أخافُ علَيكُم ما يُخرِجُ اللهُ لكم مِن زَهرةِ الدُّنيا، قالوا: وما زَهرةُ الدُّنيا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: بَرَكاتُ الأرضِ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وهل يَأتي الخَيرُ بالشَّرِّ؟ قال: لا يَأتي الخَيرُ إلَّا بالخَيرِ، لا يَأتي الخَيرُ إلَّا بالخَيرِ، لا يَأتي الخَيرُ إلَّا بالخَيرِ، إنَّ كُلَّ ما أنبَتَ الرَّبيعُ يَقتُلُ أو يُلِمُّ، إلَّا آكِلةَ الخَضِرِ، فإنَّها تَأكُلُ، حتَّى إذا امتَدَّت خاصِرَتاها استَقبَلَتِ الشَّمسَ، ثُمَّ اجتَرَّت وبالَت وثَلَطَت، ثُمَّ عادَت فأكَلَت، إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، فمَن أخَذَه بحَقِّه، ووضَعَه في حَقِّه، فنِعمَ المَعونةُ هو، ومَن أخَذَه بغيرِ حَقِّه كانَ كالذي يَأكُلُ ولا يَشبَعُ. .
إنَّ هذا المالَ خضِرةٌ حُلوةٌ ، فَمن أصابَه بحقِّهِ بُورِكَ لهُ فيهِ ، ورُبَّ مُتخَوضٍ فيما شاءَتْ نفسُه مِن مالِ اللهِ ورسولِه ، لَيسَ لهُ يومَ القيامةِ إلَّا النارُ .
إنَّ هذه الدُّنيا خَضِرةٌ حُلوةٌ، فمَن أخَذ بحقِّه بورِك له فيه، ورُبَّ مُتخوِّضٍ في مالِ اللهِ ورسولِه له النَّارُ. .
إنَّ أكثَرَ ما أخافُ عليكم ما يُخرِجُ اللهُ لَكُم مِن بَرَكاتِ الأرضِ، قيلَ: وما بَرَكاتُ الأرضِ؟ قال: زَهرةُ الدُّنيا، فقال له رَجُلٌ: هل يَأتي الخَيرُ بالشَّرِّ؟ فصَمَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى ظَنَنَّا أنَّه يُنزَلُ عليه، ثُمَّ جَعَلَ يَمسَحُ عن جَبينِه، فقال: أينَ السَّائِلُ؟ قال: أنا -قال أبو سَعيدٍ: لقد حَمِدناه حينَ طَلَعَ ذلك- قال: لا يَأتي الخَيرُ إلَّا بالخَيرِ، إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، وإنَّ كُلَّ ما أنبَتَ الرَّبيعُ يَقتُلُ حَبَطًا أو يُلِمُّ، إلَّا آكِلةَ الخَضِرةِ، أكَلَت حتَّى إذا امتَدَّت خاصِرَتاها، استَقبَلَتِ الشَّمسَ، فاجتَرَّت وثَلَطَت وبالَت، ثُمَّ عادَت فأكَلَت. وإنَّ هذا المالَ حُلوةٌ، مَن أخَذَه بحَقِّه، ووضَعَه في حَقِّه، فنِعمَ المَعونةُ هو، ومَن أخَذَه بغيرِ حَقِّه كان كالذي يَأكُلُ ولا يَشبَعُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومًا وهو يخطُبُ: إنَّ أكثَرَ ما أخشى عليكم لَما يُخرِجُ اللهُ لكم مِن بَركاتِ الأرضِ، والدُّنيا خَضِرةٌ حُلوةٌ، وإن ممَّا يُنبِتُ الرَّبيعُ...، الحديث. [يعني حديثَ: «إنَّ أكثَرَ ما أخافُ عليكم ما يُخرِجُ اللهُ لكم مِن بَركاتِ الأرضِ» قيل: وما بَركاتُ الأرضِ؟ قال: «زَهرةُ الدُّنيا» فقال له رجُلٌ: هل يأتي الخيرُ بالشَّرِّ؟ فصمَت النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى ظنَنَّا أنَّه يُنزَلُ عليه، ثُمَّ جعَل يمسَحُ عن جبينِه، فقال: «أين السَّائِلُ؟»، قال: أنا -قال أبو سعيد: لقد حمِدْناه حينَ طلَع ذلك-، قال: «لا يأتي الخيرُ إلَّا بالخيرِ، إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، وإنَّ كُلَّ ما أنبَت الرَّبيعُ يقتُلُ حَبَطًا أو يُلِمُّ، إلَّا آكِلةَ الخَضِرةِ، أكلَت حتَّى إذا امتدَّت خاصِرتاها استقبلَت الشَّمسَ، فاجترَّت وثلَطَت وبالت، ثُمَّ عادَت فأكلَت، وإنَّ هذا المالَ حُلوةٌ، مَن أخَذه بحقِّه ووضَعه في حقِّه فنِعمَ المعونةُ هو، ومَن أخَذه بغَيرِ حقِّه كان كالذي يأكلُ ولا يشبَعُ]. .
إنَّ المالَ خضِرةٌ حلوةٌ، فمَن أصابَه بحقِّه ؛ بُورك فيهِ، ورُبَّ مُتخوِّضٍ فيما شاءَت به نفسُه من مالِ اللهِ ورسولِه ؛ ليسَ له يومَ القيامةِ إلَّا النَّارُ . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلْوةٌ، فمَن أخَذَه بحَقِّه بُورِكَ له فيه، ورُبَّ مُتخَوِّضٍ في مالِ اللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما اشتهَتْ نَفْسُه، له النَّارُ يومَ القيامةِ. .
أشهَدُ أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد دخَلَ على عمِّه يعودُه، يقولُ: إنَّ هذا المالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ؛ فمَن أخَذَه بحقِّه بُورِكَ له فيه، ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ فيما اشتَهَت نفْسُه مِن مالِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ورسولِه، له النَّارُ يومَ القيامةِ. .
«إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، مَن أصابَه بحَقِّه بورِكَ له فيه، ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ فيما شاءَت نَفسُه مِن مالِ اللهِ ورَسولِه ليس له يَومَ القيامةِ إلَّا النَّارُ». .
إنَّ هذا المالَ خضِرةٌ حُلوةٌ، من أصابه بحقِّه بورك له فيه، وربَّ مُتخوِّضٍ فيما شاءت به نفسُه من مالِ اللهِ ورسولِه، ليس له يومَ القيامةِ إلا النارُ .
إنَّ هذَا المالَ خَضِرَةٌ حُلوةٌ من أصابَه بِحقِّهِ بورِك لهُ فيهِ ورُبَّ مُتَخوِّضٍ فيما شاءَت بهِ نفسُه مِن مالِ اللَّهِ ورسولِه ليسَ لهُ يومَ القيامةِ إلَّا النَّارَ .
إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ ، مَن أصابَهُ بحقِّهِ بورِكَ لَه فيهِ ، ورُبَّ مُتَخوِّضٍ فيما شاءَت بهِ نفسُهُ مِن مالِ اللَّهِ ورسولِهِ ، ليسَ لَه يومَ القيامةِ إلَّا النَّارُ .
لا مزيد من النتائج