نتائج البحث عن
«إن هذا الوجع رجز وعذاب عذب به من كان قبلكم ، فإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ هذا الطاعونَ رجزٌ وبقيَّةٌ من عذابِ عُذِّبَ بهِ قومٌ قبلكم فإذا وقع بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرجوا منها فرارًا وإذا سمعتم بهِ في أرضٍ فلا تدخلوا عليهِ .
«إنَّ هذا الطَّاعونَ رِجزٌ، أو بَقيَّةٌ مِن عَذابٍ عُذِّبَ به قَومٌ قَبلَكُم، فإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا مِنها فِرارًا منه، وإذا سَمِعتُم به في أرضٍ فلا تَدخُلوا عليه». .
إِنَّ هذا الطاعونَ رِجْزٌ ، وبَقِيَّةُ عذابٍ ، عُذِّبَ بِهِ قومٌ ، فإذا وقعَ بأرْضِ وأنتم بها ، فلا تخرجوا منها فِرارًا منه ، وإذا وقع بأرْضٍ ولستُم بِها فَلَا تدْخُلُوهَا .
إنَّ هذا الطَّاعونَ رِجزٌ أو عَذابٌ عُذِّبَ بِهِ قومٌ، فإذا كانَ بِأرضٍ فلا تَهْبطوا علَيهِ، وإن وقعَ، وأنتُمْ بأرضٍ، فلا تخرُجوا عَنهُ .
الطَّاعونُ رِجزٌ أو عَذابٌ عُذِّبَ به قَومٌ، فإذا وَقَعَ بأرضٍ وأنتم بها، فلا تَخرُجوا منها، وإذا سَمِعتُم به بأرضٍ، فلا تَدخُلوا عليه. .
إنَّ هذا السُّقْمَ عُذِّب به الأممُ قبلَكم فإذا سمعتُم به في أرضٍ فلا تدخلوها عليه وإذا وقع بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرُجوا فِرارًا منه قال : فرجَع عمرُ بنُ الخطابِ مِنَ الشامِ .
عن حَبيبٍ، قال: كُنَّا بالمَدينةِ، فبَلَغَني أنَّ الطَّاعونَ قد وقَعَ بالكوفةِ، فقال لي عَطاءُ بنُ يَسارٍ وغَيرُه: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا كُنتَ بأرضٍ فوقَعَ بها فلا تَخرُجْ منها، وإذا بَلَغَكَ أنَّه بأرضٍ فلا تَدخُلْها. قال: قُلتُ: عَمَّن؟ قالوا: عن عامِرِ بنِ سَعدٍ يُحَدِّثُ به، قال: فأتَيتُه فقالوا: غائِبٌ، قال: فلَقيتُ أخاه إبراهيمَ بنَ سَعدٍ فسَألتُه، فقال: شَهِدتُ أُسامةَ يُحَدِّثُ سَعدًا، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ هذا الوجَعَ رِجزٌ، أو عَذابٌ، أو بَقيَّةُ عَذابٍ عُذِّبَ به أُناسٌ مِن قَبلِكُم، فإذا كان بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا منها، وإذا بَلَغَكُم أنَّه بأرضٍ فلا تَدخُلوها. .
إنَّ هذا الوجَعَ أوِ السَّقَمَ رِجزٌ عُذِّبَ به بَعضُ الأُمَمِ قَبلكم، ثُمَّ بَقيَ بَعدُ بالأرضِ، فيَذهَبُ المَرَّةَ ويَأتي الأُخرى، فمَن سَمِعَ به بأرضٍ فلا يَقدَمَنَّ عليه، ومَن وقَعَ بأرضٍ وهو بها فلا يُخرِجَنَّه الفِرارُ منه. .
ذُكِرَ الطَّاعونُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : رجزٌ أُصيبَ بِهِ مَن كانَ قبلَكُم ، فإذا كانَ بأرضٍ فلا تدخُلوها ، وإذا كانَ بِها وأنتُمْ بِها فلا تخرُجوا مِنها .
ذُكِرَ الطَّاعونُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: رِجزٌ أُصيبَ به مَن كان قَبلَكم، فإذا كان بأرضٍ، فلا تَدخُلوها، وإذا كان بها وأنتم بها، فلا تَخرُجوا منها. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه خرَج يُريدُ الشَّامَ فلمَّا دنا بلَغه أنَّ بها الطَّاعونَ فحدَّثه عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: ( إنَّ هذا الوجَعَ عذابٌ عُذِّب به مَن كان قبْلَكم فإذا كان بأرضٍ لسْتُم بها فلا تهبِطوا عليه وإذا كان بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرُجوا فرارًا منه ) فرجَع عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه بالنَّاسِ ذلك العامَ .
إنَّ هذا الوجعَ أو السِّقمَ رِجزٌ عُذِّب به بعضُ الأممِ قبلكم ، [ أو طائفةٌ من بني إسرائيلَ ] ، ثمَّ بقي بعدُ بالأرضِ ، فيذهبُ المرَّةَ ، يُواتي الأخرَى ، فمن سمِع به في أرضٍ فلا يقدُمنَّ عليه ، ومن وقع بأرضٍ وهو بها ، فلا يُخرِجنَّه الفِرارُ منه .
إنَّ هذا الوجَعَ أو السَّقمَ رجزٌ عذابٌ عُذِّبَ بِهِ بعضُ كفَرَةِ الأممِ قبلَكُم، ثمَّ بقيَ في الأرضِ، فيَذهَبُ المرَّةَ ويأتي الأُخرى فمَن سمِعَ بِه في أرضٍ فلا يَقدَمنَّ عليهِ، ومَن وقعَ بأرضٍ وَهوَ بِها، فلا يُخرِجَنَّهُ الفرارُ منهُ .
هل سمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطَّاعونِ ؟ فقال أسامةُ بنُ زيدٍ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( الطَّاعونُ رِجْزٌ أُرسِل على بني إسرائيلَ أو على مَن قبْلَكم فإذا سمِعْتُم به بأرضٍ فلا تقدَموا عليه وإذا وقَع بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرُجوا فرارًا منه ) .
لا مزيد من النتائج