نتائج البحث عن
«إن هذا الوجع رجس وبقية عذاب عذب فيه قوم قبلكم فإذا كان بأرض فلا تدخلوها ، وإذا»· 14 نتيجة
الترتيب:
إِنَّ هذا الطاعونَ رِجْزٌ ، وبَقِيَّةُ عذابٍ ، عُذِّبَ بِهِ قومٌ ، فإذا وقعَ بأرْضِ وأنتم بها ، فلا تخرجوا منها فِرارًا منه ، وإذا وقع بأرْضٍ ولستُم بِها فَلَا تدْخُلُوهَا .
إنَّ هذا الطاعونَ رجزٌ وبقيَّةٌ من عذابِ عُذِّبَ بهِ قومٌ قبلكم فإذا وقع بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرجوا منها فرارًا وإذا سمعتم بهِ في أرضٍ فلا تدخلوا عليهِ .
كنتُ بالمدينةِ، فبَلَغَني أنَّ الطَّاعونَ بالكوفةِ، قال: فذَكَرَ لي عَطاءُ بنُ يَسارٍ وغيرُ واحدٍ مِن أهلِ المدينةِ هذا الحديثَ، قال: فقُلتُ: مَن يُحدِّثُه؟ قال: فقالوا: عامرُ بنُ سعدٍ، وكان غائبًا، قال: فلَقيتُ إبراهيمَ بنَ سعدٍ، قال: فسَأَلتُه عن ذلك، فقال: سَمِعتُ أُسامةَ، يُحدِّثُ سعدًا، أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ هذا الوَجعَ رِجسٌ وعَذابٌ -أو بَقيَّةُ عَذابٍ؛ حَبيبٌ يَشُكُّ فيه- عُذِّبَ به ناسٌ قبلَكم، فإذا كان بأرضٍ وأنتم بها، فلا تَخرُجوا منها، وإذا سَمِعتُم به في أرضٍ، فلا تَدخُلوها، قال: فقُلتُ له: آنت سَمِعتَ أُسامةَ يُحدِّثُ سعدًا، فلمْ يُنكِرْ؟ قال: نعمْ. .
عن حَبيبٍ، قال: كُنَّا بالمَدينةِ، فبَلَغَني أنَّ الطَّاعونَ قد وقَعَ بالكوفةِ، فقال لي عَطاءُ بنُ يَسارٍ وغَيرُه: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا كُنتَ بأرضٍ فوقَعَ بها فلا تَخرُجْ منها، وإذا بَلَغَكَ أنَّه بأرضٍ فلا تَدخُلْها. قال: قُلتُ: عَمَّن؟ قالوا: عن عامِرِ بنِ سَعدٍ يُحَدِّثُ به، قال: فأتَيتُه فقالوا: غائِبٌ، قال: فلَقيتُ أخاه إبراهيمَ بنَ سَعدٍ فسَألتُه، فقال: شَهِدتُ أُسامةَ يُحَدِّثُ سَعدًا، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ هذا الوجَعَ رِجزٌ، أو عَذابٌ، أو بَقيَّةُ عَذابٍ عُذِّبَ به أُناسٌ مِن قَبلِكُم، فإذا كان بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا منها، وإذا بَلَغَكُم أنَّه بأرضٍ فلا تَدخُلوها. .
«إنَّ هذا الطَّاعونَ رِجزٌ، أو بَقيَّةٌ مِن عَذابٍ عُذِّبَ به قَومٌ قَبلَكُم، فإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا مِنها فِرارًا منه، وإذا سَمِعتُم به في أرضٍ فلا تَدخُلوا عليه». .
إنَّ هذا السُّقْمَ عُذِّب به الأممُ قبلَكم فإذا سمعتُم به في أرضٍ فلا تدخلوها عليه وإذا وقع بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرُجوا فِرارًا منه قال : فرجَع عمرُ بنُ الخطابِ مِنَ الشامِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه خرَج يُريدُ الشَّامَ فلمَّا دنا بلَغه أنَّ بها الطَّاعونَ فحدَّثه عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: ( إنَّ هذا الوجَعَ عذابٌ عُذِّب به مَن كان قبْلَكم فإذا كان بأرضٍ لسْتُم بها فلا تهبِطوا عليه وإذا كان بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرُجوا فرارًا منه ) فرجَع عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه بالنَّاسِ ذلك العامَ .
إنَّ هذا الطَّاعونَ رِجزٌ سُلِّطَ على مَن كانَ قَبلكم أو على بَني إسرائيلَ، فإذا كانَ بأرضٍ فلا تَخرُجوا مِنها فِرارًا منه، وإذا كانَ بأرضٍ فلا تَدخُلوها. .
إنَّ هذا الطَّاعونَ رِجزٌ أو عَذابٌ عُذِّبَ بِهِ قومٌ، فإذا كانَ بِأرضٍ فلا تَهْبطوا علَيهِ، وإن وقعَ، وأنتُمْ بأرضٍ، فلا تخرُجوا عَنهُ .
إنَّ هذا الوجَعَ أو السَّقمَ رجزٌ عذابٌ عُذِّبَ بِهِ بعضُ كفَرَةِ الأممِ قبلَكُم، ثمَّ بقيَ في الأرضِ، فيَذهَبُ المرَّةَ ويأتي الأُخرى فمَن سمِعَ بِه في أرضٍ فلا يَقدَمنَّ عليهِ، ومَن وقعَ بأرضٍ وَهوَ بِها، فلا يُخرِجَنَّهُ الفرارُ منهُ .
الطَّاعونُ رِجزٌ أو عَذابٌ عُذِّبَ به قَومٌ، فإذا وَقَعَ بأرضٍ وأنتم بها، فلا تَخرُجوا منها، وإذا سَمِعتُم به بأرضٍ، فلا تَدخُلوا عليه. .
أنَّ عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ أخبَرَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، وهو يَسيرُ في طَريقِ الشَّامِ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ هذا السُّقمَ عُذِّبَ به الأُمَمُ قَبلَكم، فإذا سمِعتُم به في أرضٍ، فلا تَدخُلوها عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها، فلا تَخرُجوا فِرارًا منه. قال: فرجَعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ مِنَ الشَّامِ. .
أنَّ الطاعونَ ذُكِرَ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : إنَّهُ رِجْزٌ أُصِيبَ بهِ من كان قبلكم فإذا كان بأرضٍ فلا تدخلوها وإذا كنتم بأرضٍ وهو بها فلا تخرجوا منها .
أنَّ الطَّاعونَ ذُكِرَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّهُ رِجْزٌ أُصيبَ به مَن كان قَبلَكم، فإذا كان بأرضٍ فلا تَدخُلوها، وإذا كُنتُم بأرضٍ وهو بها فلا تَخرُجوا منها. .
لا مزيد من النتائج