نتائج البحث عن
«إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا من السام»· 36 نتيجة
الترتيب:
في الحبَّةِ السَّوداءِ شفاءٌ من كلِّ داءٍ ، إلَّا السَّامُ
ما من داءٍ ، إلا في الحبةِ السوداءِ منهُ شفاءٌ . إلا السامُ
الحبةُ السوداءُ شفاءٌ من كلِّ داءٍ إلا السامَ
الحبةُ السوداءُ فيها شفاءٌ من كلِّ داءٍ إلا السامُ
في الحَبَّةِ السَّوداءِ شِفاءٌ مِن كلِّ داءٍ إلَّا السَّامَ
إن هذهِ الحبةَ السوداءَ شِفاءٌ من كل داءٍ إلا السامَ
إنَّ هذه الحبَّةَ السَّوداءَ شفاءٌ من كلِّ داءٍ إلَّا أن يكونَ السَّامُ قلتُ وما السَّامُ قال الموتُ
علَيكُم بِهَذِهِ الحبَّةِ السَّوداءِ ، فإنَّ فيها شِفاءً مِن كلِّ داءٍ ، إلَّا السَّامَ
عليكُم بهذه الحبَّةِ السَّوداءِ فإنَّ فيها شفاءً مِن كلِّ داءٍ إلَّا السَّامَ
عليكُمْ بِهَذِهِ الحَبَّةِ السَّوْدَاءِ ، فإنَّ فيها شِفَاءً من كلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ
إنَّ في الحبَّةِ السوداءِ شفاءٌ من كلِّ داءٍ . إلا السامُ . والسامُ : الموتُ . والحبةُ السوداءَ : الشونيزُ .
إنَّ في الحبَّةِ السَّوداءِ شفاءً من كلِّ داءٍ إلَّا السَّامَ والسَّامُ الموتُ والحبَّةُ السَّوداءُ الشُّونِيزُ
عليكمْ بهذِهِ الحبةِ السوداءِ ، فإنَّ فيها شفاءٌ منْ كلِّ داءٍ، إلا السامَ و هو الموتُ
عليكمْ بهذِهِ الحبةِ السوداءِ، فإنَّ فيها شفاءٌ منْ كلِّ داءٍ، إلا السامَ و هو الموتُ
عليكُم بهذِه الحبَّةِ السَّوداءِ ، فإنَّ فيها شفاءً مِن كلِّ داءٍ ، إلَّا السَّامُ و هوَ الموتُ
في الحبَّةِ السوداءِ شفاءٌ من كلِّ داءٍ إلا السَّامَ ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ وما السَّامُ ؟ قال : الموتُ
في الحبَّةِ السوداءِ شفاءٌ مِن كلِّ داءٍ إلَّا السامَ ، قيلَ : يا رسولَ اللهِ ما السامُ ؟ قال : الموتُ
في الحبَّةِ السَّودَاءِ شفاءٌ منْ كلِّ داءٍ إلا السَّامَ ، قيلَ يا رسولَ اللهِ : وما السَّامُ ؟ قال : المَوتُ
عليكم بهذه الحبَّةِ السوداءِ ، فإنَّ فيها شفاءً من كلِّ داءٍ إلا السَّامَ . قال سفيان : السَّامُ الموتُ ، وهي الشُّونيزُ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : في الحبَّةِ السَّوداءِ شفاءٌ من كلِّ داءٍ إلَّا السَّامَ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، وما السَّامُ ؟ قالَ : الموتُ
خرَجْنا ومعَنا غالبُ بنُ أبجَرَ فمَرِض في الطريقِ، فقَدِمْنا المدينةَ وهو مريضٌ، فعادَه ابنُ أبي عَتيقٍ، فقال لنا : عليكم بهذه الحُبَيبَةِ السوداءِ، فخُذوا منها خمسًا أو سبعًا فاسحَقوها، ثم اقطُروها في أنفِه بقَطَراتِ زيتٍ، في هذا الجانبِ وفي هذا الجانبِ، فإن عائشةَ حدَّثَتْني : أنها سَمِعَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( إن هذه الحَبةَ السوداءَ شِفاءٌ من كلِّ داءٍ ، إلا من السَّامِ ) . قُلْت : وما السَّامُ ؟ قال : الموتُ .
خرَجْنا ومعَنا غالبُ بنُ أبجَرَ فمَرِض في الطريقِ، فقَدِمْنا المدينةَ وهو مريضٌ، فعادَه ابنُ أبي عَتيقٍ، فقال لنا : عليكم بهذه الحُبَيبَةِ السوداءِ، فخُذوا منها خمسًا أو سبعًا فاسحَقوها، ثم اقطُروها في أنفِه بقَطَراتِ زيتٍ ، في هذا الجانبِ وفي هذا الجانبِ، فإن عائشةَ حدَّثَتْني : أنها سَمِعَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( إن هذه الحَبةَ السوداءَ شِفاءٌ من كلِّ داءٍ، إلا من السَّامِ ) . قُلْت : وما السَّامُ ؟ قال : الموتُ .
خرَجْنا ومعَنا غالبُ بنُ أبجَرَ فمَرِض في الطريقِ، فقَدِمْنا المدينةَ وهو مريضٌ، فعادَه ابنُ أبي عَتيقٍ، فقال لنا : عليكم بهذه الحُبَيبَةِ السوداءِ، فخُذوا منها خمسًا أو سبعًا فاسحَقوها، ثم اقطُروها في أنفِه بقَطَراتِ زيتٍ، في هذا الجانبِ وفي هذا الجانبِ، فإن عائشةَ حدَّثَتْني : أنها سَمِعَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( إن هذه الحَبةَ السوداءَ شِفاءٌ من كلِّ داءٍ، إلا من السَّامِ ) . قُلْت : وما السَّامُ ؟ قال : الموتُ .
خرَجْنا ومعَنا غالبُ بنُ أبجَرَ فمَرِض في الطريقِ، فقَدِمْنا المدينةَ وهو مريضٌ، فعادَه ابنُ أبي عَتيقٍ، فقال لنا : عليكم بهذه الحُبَيبَةِ السوداءِ ، فخُذوا منها خمسًا أو سبعًا فاسحَقوها، ثم اقطُروها في أنفِه بقَطَراتِ زيتٍ، في هذا الجانبِ وفي هذا الجانبِ، فإن عائشةَ حدَّثَتْني : أنها سَمِعَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( إن هذه الحَبةَ السوداءَ شِفاءٌ من كلِّ داءٍ، إلا من السَّامِ ) . قُلْت : وما السَّامُ ؟ قال : الموتُ .
حديث عائشةَ في الحَبَّةِ السوداءِ [يعني حديث: خَرَجْنَا ومعنَا غَالِبُ بنُ أبْجَرَ، فَمَرِضَ في الطَّرِيقِ، فَقَدِمْنَا المَدِينَةَ وهو مَرِيضٌ، فَعَادَهُ ابنُ أبِي عَتِيقٍ، فَقَالَ لَنَا: علَيْكُم بهذِه الحُبَيْبَةِ السَّوْدَاءِ، فَخُذُوا منها خَمْسًا أوْ سَبْعًا فَاسْحَقُوهَا، ثُمَّ اقْطُرُوهَا في أنْفِهِ بقَطَرَاتِ زَيْتٍ، في هذا الجَانِبِ وفي هذا الجَانِبِ؛ فإنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْنِي: أنَّهَا سَمِعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ هذِه الحَبَّةَ السَّوْدَاءَ شِفَاءٌ مِن كُلِّ دَاءٍ، إلَّا مِنَ السَّامِ. قُلتُ: وما السَّامُ؟ قَالَ: المَوْتُ.ي .
خَرَجنا ومعنا غالِبُ بنُ أبجَرَ، فمَرِضَ في الطَّريقِ، فقدِمنا المَدينةَ وهو مَريضٌ، فعادَه ابنُ أبي عَتيقٍ، فقال لَنا: علَيكُم بهذه الحُبَيبةِ السَّوداءِ، فخُذوا منها خَمسًا أو سَبعًا فاسحَقوها، ثُمَّ اقطُروها في أنفِه بقَطَراتِ زَيتٍ، في هذا الجانِبِ وفي هذا الجانِبِ؛ فإنَّ عائِشةَ حَدَّثَتني أنَّها سَمِعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ هذه الحَبَّةَ السَّوداءَ شِفاءٌ مِن كُلِّ داءٍ إلَّا مِنَ السَّامِ. قُلتُ: وما السَّامُ؟ قال: المَوتُ. .
إن هذهِ الحبةَ السوداءَ شِفاءٌ من كل داءٍ إلا السامَ .
إنَّ هذه الحبَّةَ السَّوداءَ شفاءٌ من كلِّ داءٍ إلَّا أن يكونَ السَّامُ قلتُ وما السَّامُ قال الموتُ .
إنَّ هذه الحبَّةَ السَّوداءَ شِفاءٌ مِن كُلِّ داءٍ، إلَّا السَّامَ. قال شُعبةُ: فقلتُ لقَتادةَ: ما السَّامُ؟ قال: المَوتُ. .
في هذه الحبَّةِ السَّوْداءِ شِفاءٌ مِن كُلِّ داءٍ، إلا السَّامَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما السَّامُ؟ قال: الـمَوْتُ. .