نتائج البحث عن
«إن هذه لرؤيا حق إن شاء الله ، ثم أمر بالتأذين فكان بلال مولى أبي بكر يؤذن بذلك»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنَّ هذِهِ لرؤيا حقٍّ إن شاءَ اللهُ ، ثمَّ أمر بالتَّأذينِ ، فكانَ بلالٌ مولَى أبي بكرٍ يؤذِّنُ بذلكَ .
إنَّ هذِهِ لرؤيا حقٍّ إن شاءَ اللهُ ، ثمَّ أمر بالتَّأذينِ ، فكانَ بلالٌ مولَى أبي بكرٍ يؤذِّنُ بذلكَ . .
إنَّ هذِهِ لَرؤيا حقٌّ إنَّ شاءَ اللَّهُ، ثمَّ أمرَ بالتَّأذينِ فَكانَ بلالٌ مولى أبي بَكْرٍ يؤذِّنُ بذلِكَ .
إنها لَرؤيا حقٍّ إن شاء اللهُ ثم أمر بالتَّأذينِ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ زَيدِ بنِ عَبدِ رَبِّه قال: لَمَّا أجمَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَضرِبَ بالنَّاقوسِ يَجمَعُ للصَّلاةِ النَّاسَ، وهو له كارِهٌ لموافَقَتِه النَّصارى، طافَ بي مِنَ اللَّيلِ طائِفٌ وأنا نائِمٌ؛ رَجُلٌ عليه ثَوبانِ أخضَرانِ وفي يَدِه ناقوسٌ يَحمِلُه، قال: فقُلتُ له: يا عَبدَ اللهِ أتَبيعُ النَّاقوسَ، قال: وما تَصنَعُ به؟ قُلتُ: نَدعو به إلى الصَّلاةِ، قال: أفَلا أدُلُّكَ على خَيرٍ مِن ذلك؟ قال: فقُلتُ: بَلى، قال: تَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ حَيَّ على الفَلاحِ، اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ، قال: ثُمَّ استَأخَرَ غَيرَ بَعيدٍ، قال: ثُمَّ تَقولُ إذا أقَمتَ الصَّلاةَ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، قد قامَتِ الصَّلاةُ قد قامَتِ الصَّلاةُ، اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ، قال: فلَمَّا أصبَحتُ أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه بما رَأيتُ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ هذه لَرُؤيا حَقٍّ إن شاءَ اللهُ»، ثُمَّ أمَرَ بالتَّأذينِ، فكان بلالٌ مَولى أبي بَكرٍ يُؤَذِّنُ بذلك، ويَدعو رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ، قال: فجاءَه فدَعاه ذاتَ غَداةٍ إلى الفَجرِ، فقيلَ له: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نائِمٌ، قال: فصَرَخَ بلالٌ بأعلى صَوتِه: الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، قال سَعيدُ بنُ المُسَيَّبِ: فأُدخِلَت هذه الكَلِمةُ في التَّأذينِ إلى صَلاةِ الفَجرِ .
حديثُ الأذانِ [يعني حديثَ: لَمَّا أجمَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُضرَبَ بالنَّاقوسِ وهو له كارِهٌ لمُوافَقَتِه النَّصارى، طافَ بي من اللَّيلِ طائِفٌ وأنا نائِمٌ رَجُلٌ عليه ثَوبانِ أخضَرانِ، وفي يَدِه ناقوسٌ يَحمِلُه، قال: فقُلتُ: يا عبدَ اللهِ، أتَبيعُ النَّاقوسَ؟ قال: وما تَصنَعُ به؟ قال: قُلتُ: نَدْعو به إلى الصَّلاةِ، قال: أفلا أدُلُّك على خَيرٍ من ذلك؟ فقُلتُ: بَلَى، قال: تَقولُ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفَلاحِ، حيَّ على الفَلاحِ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: ثمَّ استأخَرَ غيرَ بَعيدٍ قال: ثمَّ تقولُ إذا أَقَمتَ الصَّلاةَ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفَلاحِ، قد قامتِ الصَّلاةُ، قد قامتِ الصَّلاةُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: فلمَّا أصبَحتُ أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه بما رأيتُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذه الرُّؤيا حَقٌّ إنْ شاءَ اللهُ، ثمَّ أمَرَ بالتَّأذينِ، فكان بِلالٌ مَولَى أبي بَكرٍ يُؤذِّنُ بذلك، ويَدْعو رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ. قال: فجاءَه فدَعاه ذاتَ غَداةٍ إلى الفَجرِ، فقيل له: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نائِمٌ، فصَرَخَ بِلالٌ بأعلى صَوتِه: الصَّلاةُ خَيرٌ من النَّومِ، قال سعيدُ بنُ المُسيِّبِ: فأُدخِلَتْ هذه الكَلِمَةُ في التَّأذينِ إلى صَلاةِ الفَجرِ] .
لَمَّا أجمَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُضرَبَ بالنَّاقوسِ وهو له كارِهٌ لمُوافَقَتِه النَّصارى، طافَ بي من اللَّيلِ طائِفٌ، وأنا نائِمٌ، رَجُلٌ عليه ثَوبانِ أخضَرانِ، وفي يَدِه ناقوسٌ يَحمِلُه، قال: فقُلتُ: يا عبدَ اللهِ أتَبيعُ النَّاقوسَ؟ قال: وما تَصنَعُ به؟ قال: قُلتُ: نَدْعو به إلى الصَّلاةِ، قال: أفلا أدُلُّك على خَيرٍ من ذلك؟ فقُلتُ: بَلَى، قال: تَقولُ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفَلاحِ، حيَّ على الفَلاحِ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: ثم استأخَرَ غيرَ بَعيدٍ قال: ثم تقولُ: إذا أَقَمتَ الصَّلاةَ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفَلاحِ، قد قامتِ الصَّلاةُ، قد قامتِ الصَّلاةُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: فلمَّا أصبَحتُ أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه بما رأيتُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذه الرُّؤيا حَقٌّ إنْ شاءَ اللهُ، ثم أمَرَ بالتَّأذينِ، فكان بِلالٌ مَولَى أبي بَكرٍ يُؤذِّنُ بذلك، ويَدْعو رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ. قال: فجاءَه فدَعاه ذاتَ غَداةٍ إلى الفَجرِ، فقيل له: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نائِمٌ، فصَرَخَ بِلالٌ بأعلى صَوتِه: الصَّلاةُ خَيرٌ من النَّومِ، قال سعيدُ بنُ المُسيِّبِ: فأُدخِلَتْ هذه الكَلِمَةُ في التَّأذينِ إلى صَلاةِ الفَجرِ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ زيدِ بنِ عبدِ ربِّه قال : لمَّا أجمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يضرِبَ النَّاقوسَ يجمَعُ النَّاسَ للصَّلاةِ وهو له كارهٌ لموافقةِ النَّصارَى طاف بي طائفٌ من اللَّيلِ وأنا نائمٌ رجلٌ عليه ثوبان أخضران في يدِه ناقوسٌ يحمِلُه ، قال : فقلتُ يا عبدَ اللهِ تبيعُ النَّاقوسَ ؟ قال : وما تصنعُ به ؟ قال : قلتُ ندعو به للصَّلاةِ ، قال : أفلا أدُلُّك على خيرٍ من ذلك ؟ قال : قلتُ بلَى ، قال : تقولُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ، حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الصَّلاةِ ، حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلَّا اللهُ ، ثمَّ استأخر غيرَ بعيدٍ ثمَّ قال : تقولُ إذا أُقيمت الصَّلاةُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ، حيَّ على الصَّلاةِ ، حيَّ على الفلاحِ ، قد قامت الصَّلاةُ قد قامت الصَّلاةُ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلَّا اللهُ ، قال : فلمَّا أصبحتُ أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرتُه فقال : إنَّ هذه الرُّؤيا حقٌّ إن شاء اللهُ ، قال : ثمَّ أمر بالتَّأذينِ فكان بلالٌ مولَى أبي بكرٍ يُؤذِّنُ بذلك ويدعو رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ ، قال : فجاءه ذاتَ غداةٍ إلى صلاةِ الفجرِ فقال : فقيل له : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نائمٌ ، قال : فصرخ بلالٌ بأعلَى صوتِه : الصَّلاةُ خيرٌ من النَّومِ ، قال سعيدُ ابنُ المُسيِّبِ : فدخلت هذه الكلمةُ في التَّأذينِ بصلاةِ الفجرِ .
لما أَجْمَعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أن يَضْرِبَ بالناقوسِ وهو له كارهٌ لِموافقتِه النصارى، طاف بي مِن الليلِ طائفٌ وأنا نائمٌ رجلٌ عليه ثوبان أخضران، وفي يدِه ناقوسٌ يَحْمِلُه، قال: فقلتُ: يا عبدَ اللهِ، أَتَبِيعُ الناقوسَ؟ قال: وما تَصْنَعُ به؟ قال: قلتُ: ندعو به إلى الصلاةِ. قال: أَفَلا أَدُلُّك على خيرٍ مِن ذلك؟ فقلتُ: بلى. قال: تقولُ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إلا اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إلا اللهُ ،أَشْهَدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، أَشْهَدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصلاةِ، حيَّ على الصلاةِ، حيَّ على الفلاحِ، حيَّ على الفلاحِ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلا اللهُ. قال: ثم استأْخَرَ غيرَ بعيدٍ. قال: ثم تقولُ إذا أَقَمْتَ الصلاةَ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ/ أشهدُ أَنْ لا إلهَ إلا اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصلاةِ، حيَّ على الفلاحِ، قد قامتِ الصلاةُ قد قامتِ الصلاةُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلا اللهُ. قال: فلما أَصْبَحْتُ أَتَيْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فأَخْبَرْتُه بما رأيتُ. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: إن هذا الرؤيا حقٌ إن شاءَ اللهُ. ثم أَمَرَ بالتَّأْذِينِ، فكان بلالُ مولى أبي بكرٍ يُؤَذِّنُ بذلك، ويدعو رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم إلى الصلاةِ، قال: فجاءَه فدعاه ذاتَ غداةٍ إلى الفجرِ، فقيلَ له: إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نائمٌ. فصَرَخَ بلالٌ بأعلى صوتِه: الصلاةُ خيرٌ مِن النومِ. .
لمَّا أصبحنا أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه بالرُّؤيا فقالَ إنَّ هذِه لرؤيا حقٍّ فقم معَ بلالٍ فإنَّهُ أندى وأمدُّ صوتًا منكَ فألقِ عليهِ ما قيلَ لَك ولينادِ بذلِك قالَ فلمَّا سمعَ عمرُ بنُ الخطَّابِ نداءَ بلالٍ بالصَّلاةِ خرجَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يجرُّ إزارَه وَهوَ يقولُ يا رسولَ اللهِ والَّذي بعثَك بالحقِّ لقد رأيتُ مثلَ الَّذي قالَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فللَّهِ الحمدُ فذلِك أثبتُ .
لمَّا أصبَحنا أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ بالرُّؤيا فقالَ: إنَّ هذِهِ لَرؤيا حقٍّ فقم معَ بلالٍ فإنَّهُ أندَى وأمدُّ صوتًا منْكَ فألقِ عليْهِ ما قيلَ لَكَ ولينادِ بذلِكَ قالَ: فلمَّا سمعَ عمرُ بنُ الخطَّابِ نداءَ بلالٍ بالصَّلاةِ خرجَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهوَ يَجرُّ إزارَهُ وَهوَ يقولُ: يا رسولَ اللهِ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لقد رأيتُ مثلَ الَّذي قالَ قال: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: فللَّهِ الحمدُ فذلِكَ أثبَتُ . .
لمَّا أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّاقوسِ يُعمَلُ لِيُضرَبَ به للنَّاسِ لِجَمْعِ الصَّلاةِ- طافَ بي (مِن اللَّيْلِ) وأنا نائِمٌ رَجُلٌ يَحمِلُ ناقوسًا في يَدِه، فقُلْتُ: يا عَبْدَ اللهِ، أَتَبيعُ النَّاقوسَ؟ قالَ: وما تَصنَعُ به؟ فقُلْتُ: نَدْعو به إلى الصَّلاةِ، قالَ: أفلا أَدُلُّك على ما هو خَيْرٌ مِن ذلك؟ فقُلْتُ: بَلى، فقالَ: تقولُ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، حَيَّ على الفَلاحِ، اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. قالَ: ثُمَّ اسْتَأخَرَ عنِّي غَيْرَ بَعيدٍ، (ثُمَّ قالَ): تقولُ إذا (قُمْتَ إلى الصَّلاةِ): اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، فلمَّا أَصبَحْتُ أَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَرْتُه بما رَأيْتُ، فقالَ: إنَّها لَرُؤْيا حَقٌّ إن شاءَ اللهُ، فقُمْ معَ بِلالٍ فأَلْقِ عليه ما رَأيْتَ، فلْيُؤَذِّنْ به؛ فإنَّه أَنْدى صَوْتًا مِنك، فقُمْتُ معَ بِلالٍ، فجَعَلْتُ أُلْقيه عليه ويُؤَذِّنُ به. قالَ: فسَمِعَ ذلك عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه وهو في بَيْتِه، فخَرَجَ يَجُرُّ رِداءَه يقولُ: والَّذي بَعَثَك بالحَقِّ يا رَسولَ اللهِ، لقد رَأيْتُ مِثلَ الَّذي رأى، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلِلَّهِ الحَمْدُ. وزادَ أَحمَدُ: وكانَ بِلالٌ مَوْلى أبي بَكْرٍ يُؤَذِّنُ بِذلك، ويَدْعو به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الصَّلاةِ، قالَ: فجاءَه، فدَعاه ذاتَ غَداةٍ إلى الفَجْرِ، فقيلَ له: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نائِمٌ، قالَ: فصَرَخَ بأَعْلى صَوْتِه: الصَّلاةُ خَيْرٌ مِن النَّوْمِ، قالَ ابنُ المُسَيِّبِ: فأُدخِلَتْ هذا الكَلِمةُ في التَّأذينِ إلى صَلاةِ الفَجْرِ. .
قال عَبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ: لَمَّا أصبَحنا أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه بالرُّؤيا، فقال: «إنَّ هذه لَرُؤيا حَقٌّ. فقُم مَعَ بلالٍ؛ فإنَّه أندى أو أمَدُّ صَوتًا مِنكَ، فألقِ عليه ما قيلَ لَكَ وليُنادِ بذلك». قال: فلَمَّا سَمِعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّاب نِداءَ بلالٍ بالصَّلاةِ خَرَجَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَجُرُّ إزارَه وهو يَقولُ: يا رَسولَ اللهِ، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ لَقد رَأيتُ مِثلَ الذي قال، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فللهِ الحَمدُ، فذلك أثبَتُ». .
كان بَيْتي من أطوَلِ بيتٍ حَولَ المسجِدِ، فكان بلالٌ يُؤذِّنُ عليه الفَجرَ، فيَأْتي بسَحَرٍ، فيَجلِسُ على البَيتِ يَنظُرُ إلى الفَجرِ، فإذا رَآهُ تَمطَّى، ثم قال: اللَّهُمَّ إنِّي أحمَدُكَ وأستَعينُكَ على قُرَيشٍ أنْ يُقيموا دِينَكَ، قالت: ثم يُؤذِّنُ، قالت: واللهِ ما عَلِمْتُه كان تَرَكَها ليلةً واحدةً: هذه الكَلماتِ. .
كانَ بيتي من أطولِ بيتٍ حولَ المسجدِ ، فكانَ بلالٌ يؤذِّنُ عليهِ [الفَجرَ، فيَأْتي بسَحَرٍ، فيَجلِسُ على البَيتِ يَنظُرُ إلى الفَجرِ، فإذا رَآهُ تَمطَّى، ثم قال: اللَّهُمَّ إنِّي أحمَدُكَ وأستَعينُكَ على قُرَيشٍ أنْ يُقيموا دِينَكَ، قالت: ثم يُؤذِّنُ، قالت: واللهِ ما عَلِمْتُه كان تَرَكَها ليلةً واحدةً: هذه الكَلماتِ.] .
إنَّ الرجلَ المذكورَ الذي عيَّره أبو ذرٍّ بأُمِّه هو بلالٌ المؤذِّنُ مَولى أبي بكرٍ .
لا مزيد من النتائج