نتائج البحث عن
«إن وجدتم في كتاب الله عز وجل أن تضعوا رجلي في القيد ، فضعوها»· 17 نتيجة
الترتيب:
قالَ عثمانُ : إن وجدتُمْ في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ أن تضَعوا رِجلي في القَيدِ ، فضَعوها
قال عثمانُ إن وجدتُّم في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ أن تضَعُوا رِجْلِي في القيْدِ فضَعُوهَا
قالَ عثمانُ : إن وجدتُمْ في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ أن تضَعوا رِجلي في القَيدِ ، فضَعوها .
قال عثمانُ إن وجدتُّم في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ أن تضَعُوا رِجْلِي في القيْدِ فضَعُوهَا .
عن [إبراهيمَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ] قال: قال عُثمانُ: إن وجَدتُم في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ أن تَضَعوا رِجلي في القَيدِ، فضَعوها. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ على كتابٍ في الأرضِ فقال لفتىً معه : ما هذا ؟ قال : بسمِ اللهِ . قال : لعن اللهُ من فعلَ هذا ، لا تضعوا اسمَ اللهِ إلا في موضعِه .
«أنَّ عُمَرَ كَتَب إليه: إذا جاءك شيءٌ في كتابِ اللهِ فاقْضِ به، ولا يَغلِبَنَّك عليه الرِّجالُ، وإذا جاءك ما ليس في كتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ فانظُرْ في سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاقْضِ بها، فإنْ كان أمرًا ليس في كتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ولم يكُنْ في سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانظُرْ ما أجمع عليه النَّاسُ فخُذْ به، فإن كان ممَّا ليس في كتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ولا في سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يتكَلَّمْ فيه قَبْلَك أحَدٌ فاختَرْ أيَّ الأمرَينِ شِئْتَ؛ إنْ شِئتَ أن تجتَهِدَ رأيَك وتُقْدِمَ فتَقَدَّمْ، وإن شِئْتَ أن تتأخَّرَ فتأخَّرْ، ألَا وإنَّ التأخيرَ خَيرٌ لك». .
إنَّ اللهَ تعالى تصدَّق عليكم بثُلُثِ أموالِكم ، زيادةً في أعمالِكم ، فضَعوها حيثُ شئتُم – أو قال – حيثُ أحببتُم .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أمر بالقصاصِ في السنِّ ، وقال : كتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ القصاصَ .
حديث: لولا أن يقولَ النَّاسُ: عُمَرُ زاد في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ [لكتبتُها: الشيخُ والشيخةُ فارجُموهما ألبتَّةَ؛ فإنَّا قد قرأناها.] .
. . . وتصديقُ ذلكَ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ {أَنَّ اللهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ} و{يَمْحَقُ اللهُ الرِّبَى وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ} .
حديث: إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ هو يَقبَلُ الصَّدَقاتِ [ويأخذها بيمينِهِ فيُرَبِّيها لأحدكم كما يُرَبِّي أحدكم مهرَهُ حتى إنَّ اللقمةَ لتصيرُ مثلَ أُحُدٍ وتصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ { أَلَمْ يَعْلَمُوْا أَنَّ اللهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ } و{ يَمْحَقُ اللهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ }] .
سَحَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَهوديٌّ مِن يَهودِ بَني زُرَيقٍ يُقالُ لَه: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ حَتَّى كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَيَّلُ إلَيه أن يَفعَلَ الشَّيءَ وما يَفعَلُه، قالت: حَتَّى إذا كان ذاتَ يَومٍ أو ذاتَ لَيلةٍ دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ دَعا، ثُمَّ قال: يا عائِشةُ، شَعَرتِ أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد أفتاني فيما استَفتَيتُه فيه، جاءَني رَجُلانِ، فجَلَسَ أحَدُهما عِندَ رَأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلَيَّ، فقال الذي عِندَ رَأسي للَّذي عِندَ رِجلَيَّ، أو الذي عِندَ رِجلَيَّ للَّذي عِندَ رَأسي: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ قال: مَطبوبٌ، قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قال: في أيِّ شَيءٍ؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ، وجُفِّ طَلعةٍ ذَكَرٍ، قال: وأينَ هو؟ قال: في بئرِ أروانَ، قالت: فأتاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناسٍ مِن أصحابِه، ثُمَّ جاءَ فقال: يا عائِشةُ، لَكَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، ولَكَأنَّ نَخلَها رُؤوسُ الشَّياطينِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فهَلَّا أحرَقتَه؟ قال: لا، أمَّا أنا فقد عافاني اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وكَرِهتُ أن أُثيرَ على النَّاسِ منه شَرًّا، قالت: فأمَرَ بها فدُفِنَت .
في آخِرِ الزَّمانِ لا تَكادُ رُؤيا المُؤمِنِ تَكذِبُ، وأصدَقُكُم رُؤيا أصدَقُكُم حَديثًا. والرُّؤيا ثَلاثةٌ: الرُّؤيا الحَسَنةُ بُشرى مِنَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، والرُّؤيا يُحَدِّثُ بها الرَّجُلُ نَفسَه، والرُّؤيا تَحزينٌ مِنَ الشَّيطانِ، فإذا رَأى أحَدُكُم رُؤيا يَكرَهُها، فلا يُحَدِّثْ بها أحَدًا، وليَقُمْ فليُصَلِّ، قال أبو هُرَيرةَ: يُعجِبُني القَيدُ، وأكرَه الغُلَّ، القَيدُ: ثَباتٌ في الدِّينِ. وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رُؤيا المُؤمِنِ جُزءٌ مِن سِتَّةٍ وأربَعينَ جُزءًا مِنَ النُّبوَّةِ .
عَن عائِشةَ، أنَّ بَريرةَ جاءَت عائِشةَ تَستَعينُها في كِتابَتِها، ولَم تَكُنْ قَضَت مِن كِتابَتِها شَيئًا، فقالت لَها عائِشةُ: ارجِعي إلى أهلِكِ، فإن أحَبُّوا أن أقضيَ عَنكِ كِتابَتَكِ ويَكونَ ولاؤُكِ لي فعَلتُ، فذَكَرَت ذلك بَريرةُ لأهلِها، فأبَوا وقالوا: إن شاءَت أن تَحتَسِبَ عليكِ فلتَفعَلْ، وليَكُنْ لَنا ولاؤُكِ، فذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ابتاعي فأعتِقي، فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ، قالت: ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما بالُ أُناسٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا لَيسَت في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ مَنِ اشتَرَطَ شَرطًا ليس في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ فلَيسَ لَه، وإن شَرَطَ مِائةَ مَرَّةٍ، شَرطُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ أحَقُّ وأوثَقُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بعثَ معاذَ بنَ جبلٍ إلى اليمنِ فقالَ إنَّكَ تأتي قوما أَهلَ كتابٍ ، فادعُهم إلى شَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وأنِّي رسولُ اللَّهِ ، فإن هم أطاعوكَ ، فأعلِمْهم : أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ افترضَ عليْهم خمسَ صلواتٍ ، في كلِّ يومٍ وليلةٍ ، فإن هم أطاعوكَ ، فأعلمْهم : أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قدِ افترضَ عليْهم صدَقَةً في أموالِهم ، تؤخذُ من أغنيائِهم فتوضعُ في فقرائِهم ، فإن هُم أطاعوكَ لذلِكَ ، فإيَّاكَ وَكرائمَ أموالِهم ، واتَّقِ دعوةَ المظلومِ ، فإنَّها ليسَ بينَها وبينَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ حجابٌ .
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: بَعَثنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعثٍ، فقال: إن وجَدتُم فُلانًا وفُلانًا -لرَجُلَينِ مِن قُرَيشٍ- فأحرِقوهما بالنَّارِ. ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أرَدنا الخُروجَ: إنِّي كُنتُ أمَرتُكُم أن تُحرِقوا فُلانًا وفُلانًا بالنَّارِ، وإنَّ النَّارَ لا يُعَذِّبُ بها إلَّا اللهُ عَزَّ وجَلَّ، فإن وجَدتُموهما فاقتُلوهما .
لا مزيد من النتائج