نتائج البحث عن
«إن وج مقدس ، منه عرج الرب إلى السماء يوم قضى خلق الأرض»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ وجًّا مقدسٌ ، منه عرَج الربُّ إلى السماءِ يومَ قضى خلقَ الأرضِ .
خلِقَ الوردُ من عرَقي [يعني حديث: لمَّا عُرِج بي إلى السَّماءِ بكت الأرضُ من بعدي فنبت اللَّصَفُ من مائِها، فلمَّا أن رجعت، قطَر من عرَقي على الأرضِ فنبت وردٌ أحمرُ، ألا من أراد أن يشَمَّ رائحتي فليشتمَّ الوردَ الأحمرَ] .
لمَّا عُرِج بي إلى السَّماءِ بكت الأرضُ من بعدي فنبت اللَّصَفُ من مائِها ، فلمَّا أن رجعت ، قطَر من عرَقي على الأرضِ فنبت وردٌ أحمرُ ، ألا من أراد أن يشَمَّ رائحتي فليشتمَّ الوردَ الأحمرَ .
إن اللهَ خلق الأرضَ يومَ الأحدِ ، وخلق السماءَ يوم الخميسِ ، وخلق النجومَ والشمسَ والقمرَ يوم الجمعةِ .
لمَّا عُرِجَ بي إلى السَّماءِ بَكَتِ الأرضُ من بَعدي ، فنَبتَ اللَّصفُ مِن مائِها . فلمَّا رجَعتُ قطرَ من عَرَقي على الأرضِ ، فنَبتَ وردٌ أحمرُ ، ألا من أرادَ أن يشَمَّ رائحَتي ، فليشَمَّ الوَردَ الأحمرَ .
لمَّا عَرَجَ بي حَبيبي جبريلُ إلى السَّماءِ بَكَتِ الأرضُ عليَّ فَنَبَتَ من بُكَائِها الكَبَرُ ، فلمَّا انْحَدَرْتُ تَصَبَّبْتُ بِالعَرَقِ ، فلمَّا سقطَ عَرَقِي على وجْهِ الأرضِ ضَحِكَتِ الأرضُ ، فَنَبَتَ من ضَحِكِها الوَرْدُ ، فمَنْ أرادَ أنْ يَشُمَّ رَائِحَتِي فَلْيَشُمَّ الوَرْدَ .
حديثُ فضلِ النَّرجسِ والوردِ والمرزنجوش والبنَفسَجِ والبانِ [يعني حديث: لمَّا عُرِج بي إلى السَّماءِ بكت الأرضُ من بعدي فنبت اللَّصَفُ من مائِها ، فلمَّا أن رجعت ، قطَر من عرَقي على الأرضِ فنبت وردٌ أحمرُ ، ألا من أراد أن يشَمَّ رائحتي فليشتمَّ الوردَ الأحمرَ] .
إنَّ اللَّهَ خلقَ إسرافيلَ منذُ يومِ خلقَه صافًّا قدمَيهِ لا يرفَعُ بصرَه بينَه وبينَ الرَّبِّ تبارَك وتعالى سبعونَ نورًا ما منها من نورٍ يدنو منهُ إلَّا احترقَ .
إنَّ اللهَ خلق إسرافيلَ - منذ يومِ خلقه - صافًّا قدمَيه، لا يرفع بصرَه بينه وبين الربِّ - تبارك وتعالى - سبعون نورًا ؛ ما منها من نورٍ يدنو منه إلا احترق . .
عن عبدِ اللهِ بن سَلَامٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: بدأ اللهُ خَلْقَ الأرضِ، فخلَقَ سبعَ أرَضينَ يومَ الأحدِ والاثنينِ، وقدَّر فيها أقواتَها في يومِ الثلاثاءِ والأربعاءِ، واستوى إلى السماءِ فخلَقَهُنَّ في يومَيْنِ … .
ليلَةَ عُرِجَ بي إلى السَّماءِ بكَت علَيَّ الأرضُ ، فأنبَتَ اللهُ من بكاءِ الأرضِ ( الكَبَرَ ) وهوَ ( الأصَفُ ) ؛ فَمن أرادَ أن يشَمَّ بكاءَ الأرضِ فليشَمَّ ( الكبر ) ، فلَمَّا رُفِعتُ إلى ربي فحيَّاني بالرِّسالةِ ، وفضَّلَني بالنُّبوِّةِ ، وأكرَمَني بالشَّفاعَةِ ، وفرضَ عليَّ الخمسينَ صلاةً ، هبطتُ من سماءٍ إلى سماءٍ ، فلمَّا جُزتُ إلى سماءِ الدُّنيا تصبَّبتُ عَرَقًا ، فانصبَّ عَرقي علَى الأرضِ ، فأنبتَ اللهُ مِن عَرَقي الوردَ الأحمرَ ؛ فمَن أرادَ أن يَشَمَّ عرَقي ، فليشَمَّ الوَردَ الأحمرَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «إنَّ أوَّلَ ما خَلَقَ اللهُ مِن شيءٍ القَلَمُ، فقالَ: (اكْتُبْ)، فقالَ: يا رَبِّ وما أَكتُبُ؟ قالَ: (اكْتُبِ القَدَرَ)، قالَ: فجَرى بما هو كائِنٌ مِن ذلك اليَوْمِ إلى قِيامِ السَّاعةِ، قالَ: ثُمَّ خَلَقَ النُّونَ فدَحى الأرْضَ عليها، فارْتَفَعَ بُخارُ الماءِ ففَتَقَ مِنه السَّمواتِ، واضْطَرَبَ النُّونُ فمادَتِ الأرْضُ، فأُثبِتَتْ بالجِبالِ؛ فإنَّ الجِبالَ على الأرْضِ إلى يَوْمِ القِيامةِ». .
إنَّ اللهَ خَلَقَ يَومَ خَلَقَ السَّمَواتِ والأرضَ مِائةَ رَحمةٍ، كُلُّ رَحمةٍ طِباقَ ما بينَ السَّماءِ والأرضِ، فجَعَلَ منها في الأرضِ رَحمةً؛ فبِها تَعطِفُ الوالِدةُ على ولَدِها، والوحشُ والطَّيرُ بَعضُها على بَعضٍ، فإذا كان يَومُ القيامةِ أكمَلَها بهذه الرَّحمةِ. .
لَمَّا عُرِج به إلى السَّماءِ قال: أتَيْتُ على إدريسَ في السَّماءِ الرابعةِ. .
إذا قضى اللهُ تعالى الأمرَ في السماءِ ، ضربتِ الملائكةُ بأجنحتِها خضعانًا لقوله ، كأنه سلسلةٌ على صفوانٍ ، فإذا فُزِّعَ عن قلوبِهم قالوا ماذا قال ربُّكم ؟ قالوا للذي قال الحقَّ وهو العليُّ الكبيرُ ،فيسمعها مُسترِقو السمعَ ، ومُسترقو السمعَ هكذا واحدٌ فوقَ آخرَ ، فربما أدرك الشهابُ المستمعَ قبل أن يرميَ بها إلى صاحبِه فيحرقَه ، وربما لم يُدركه ، حتى يرميَ بها إلى الذي يليه ، إلى الذي هو أسفلَ منه حتى يُلقُوها إلى الأرضِ ، فتُلقَى على فمِ الساحرِ ، فيكذب معها مائةَ كذبةٍ فيصدُق ، فيقولون ألم تُخبِرْنا يومَ كذا وكذا : يكون كذا وكذا ، فوجدْناه حقًّا للكلمةِ التي سُمِعَتْ من السماءِ .
لا مزيد من النتائج