نتائج البحث عن
«إن وفد عبد القيس قالوا : يا رسول الله فيم نشرب ؟ قال : لا تشربوا في الدباء ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال: إنَّ وَفدَ عَبدِ القَيسِ قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فيمَ نَشرَبُ؟ قال: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، ولا في المُزفَّتِ، ولا في النَّقيرِ، وانتَبِذوا في الأسقيةِ. قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، فإنِ اشتَدَّ في الأسقيةِ؟ قال: فصُبُّوا عليه الماءَ. قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ.. فقال لهم في الثالثةِ أوِ الرَّابِعةِ: أهريقوه. ثم قال: إنَّ اللهَ حَرَّمَ علَيَّ، أو حَرَّمَ الخَمرَ والمَيسِرَ، والكُوبةَ. قال: وكُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ. قال سُفيانُ: فسألتُ علِيَّ بنَ بَذيمةَ عنِ الكُوبةِ، قال: الطَّبلُ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: إنَّ وَفْدَ عَبْدِ القَيْسِ قالَ: يا رَسولَ اللهِ فيما نَشرَبُ؟ قالَ: "لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، ولا في المُزَفَّتِ، ولا في النَّقيرِ، وانْتَبِذوا في الأَسْقيةِ"، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، فإن اشْتَدَّ في الأَسْقيةِ؟ قالَ: "فصُبُّوا عليه الماءَ"، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، فقالَ لهم في الثَّالثةِ أو الرَّابعةِ: "أَهْريقوه"، ثُمَّ قالَ: "إنَّ اللهَ جَلَّ ثَناؤُه حَرَّمَ علَيَّ -أو حَرَّمَ- الخَمْرَ، والمَيْسِرَ، والكُوبةَ"، قالَ: "وكلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ". .
في قِصَّةِ وَفدِ عَبدِ القَيسِ، قالوا: فيمَ نَشرَبُ يا نَبيَّ اللهِ؟ فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: عليكم بأسقيةِ الأدَمِ التي تُلاثُ على أفواهِها. .
أنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ لمَّا أتوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا: يا نبيَّ اللَّهِ، جعَلَنا اللَّهُ فداكَ، ما يصلحُ لَنا منَ الأشربةِ ؟ قالَ: لا تشرَبوا في النَّقيرِ قالوا: يا نبيَّ اللَّهِ، جعلَنا اللَّهُ فداكَ، لا نَدري ما النَّقيرُ ؟ قالَ: نعَم، الجِذعُ يُنقرُ وَسطُهُ، ولا في الدُّبَّاءِ، ولا في الحنتَمةِ .
أنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ لَمَّا أتَوا نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلَنا اللهُ فِداءَك، ماذا يَصلُحُ لنا مِنَ الأشرِبةِ؟ فقال: لا تَشرَبوا في النَّقيرِ، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلَنا اللهُ فِداءَك أو تَدري ما النَّقيرُ؟ قال: نَعَم، الجِذعُ يُنقَرُ وسَطُه، ولا في الدُّبَّاءِ، ولا في الحَنتَمةِ، وعلَيكُم بالموكى. .
أنَّ وفدَ عَبدِ القَيسِ لَمَّا أتَوا نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلنا اللهُ فِداكَ، ماذا يَصلُحُ لَنا في الأشرِبةِ؟ فقال: لا تَشرَبوا في النَّقيرِ، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلنا اللهُ فِداكَ، أوَتَدري ما النَّقيرُ؟ قال: نَعَم، الجِذعُ يُنقَرُ وسَطُه، ولا في الدُّبَّاءِ، ولا في الحَنتَمةِ، وعليكُم بالموكى، قال رَوحٌ: بالموكى، مَرَّتَينِ .
سأَلْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن الجَرِّ الأخضرِ والجَرِّ الأبيضِ والجَرِّ الأحمرِ فقال: إنَّ أوَّلَ مَن سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه وفدُ عبدِ القيسِ فقال: ( لا تشرَبوا في الدُّبَّاءِ والمُزفَّتِ والحَنْتَمِ ولا تشرَبوا في الجَرِّ، واشرَبوا في الأسقيةِ ) قالوا: فإنِ اشتدَّ في الأسقيةِ ؟ قال: وإنِ اشتدَّ في الأسقيةِ فصبُّوا عليها الماءَ قالوا: فإنِ اشتدَّ ؟ قال: ( فأهريقوه ) ثمَّ قال: ( إنَّ اللهَ جلَّ وعلا حرَّم عليَّ أو حرَّم الخمرَ والميسرَ والكُوبةَ، وكلُّ مُسكِرٍ حرامٌ ) .
«سألْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن الجَرِّ الأبْيَضِ والجَرِّ الأخْضَرِ والأحْمَرِ، فقالَ: إنَّ أوَّلَ مَن سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَفْدُ عَبْدِ القَيْسِ، فقالَ: لا تَشْرَبوا في الدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ والنَّقيرِ والحَنْتَمِ، ولا تَشْرَبوا في الجَرِّ واشْرَبوا في الأَسْقيةِ، قالَ: فإنِ اشْتَدَّ في الأَسْقيةِ فصُبُّوا عليه الماءَ، قالوا له في الثَّالِثةِ أو في الرَّابِعةِ، قالَ: أَهْريقوه، ثُمَّ قالَ: إنَّ اللهَ حَرَّمَ علَيَّ أو حَرَّمَ الخَمْرَ والمَيْسِرَ والكُوبةَ، وكلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ». .
عن قيسِ بنِ حَبترٍ، قالَ: سألتُ ابنَ عبَّاسٍ عنِ الخمرِ الأبيَضِ والخَمر الأحمرِ؟ فقالَ: إنَّ أوَّلَ مَن سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ، وَفدُ عبدِ القيسِ فقالَ: لا تشرَبوا في الدُّبَّاءِ، ولا في المزفَّتِ، ولا في النَّقيرِ، واشرَبوا في الأسقيَةِ . فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، فإنِ اشتدَّ في الأسقيةِ ؟ فقالَ: صبُّوا عليهِ منَ الماءِ وقالَ لَهُم في الثَّالثةِ أوِ الرَّابعةِ فأَهْريقوهُ .
«سَألْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن الجَرِّ الأبْيَضِ والجَرِّ الأخْضَرِ والجَرِّ الأحْمَرِ، فقالَ: إنَّ أوَّلَ مَن سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَفْدُ عَبْدِ القَيْسِ، فقالوا: إنَّا نُصيبُ مِن الثُّفْلِ، فأيُّ الأَسْقيةِ؟ قالَ: لا تَشْرَبوا في الدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ والنَّقيرِ والحَنْتَمِ، واشْرَبوا في الأَسْقيةِ، ثُمَّ قالَ: إنَّ اللهَ حَرَّمَ علَيَّ أو حَرَّمَ الخَمْرَ والمَيْسِرَ والكُوبةَ، وكلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ». .
عَن أحَدِ الوَفدِ الَّذينَ وفَدوا إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن وفدِ عَبدِ القَيسِ، إلَّا أن يكونَ قيسَ بنَ النُّعمانِ فإنِّي نَسيتُ اسمَهُ، قالَ : فَقالَ رجلٌ منَّا : يا رَسولَ اللَّهِ إنَّ أرضَنا أرضٌ وبيئةٌ، وأنَّهُ لا يوافِقُها إلَّا الشَّرابُ، فما الَّذي يحلُّ لَنا مِنَ الآنيةِ، وما الَّذي يحرمُ علينا ؟ قالَ : لا تشرَبوا في الدُّبَّاءِ، ولا النَّقيرِ، ولا المزَفَّتِ، واشرَبوا في الجلالِ، أو قالَ : الجِلدِ الموكَى عليهِ، فإنِ اشتَدَّ مَتنُهُ فاكسِروهُ بالماءِ، فإن أعياكُم فأهرِيقوهُ .
لَمَّا قدِمَ وفدُ عبدِ القَيسِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَرحَبًا بالوفدِ، الذينَ جاؤوا غيرَ خَزايا ولا نَدامى، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا حَيٌّ مِن رَبيعةَ، وبينَنا وبينَكَ مُضَرُ، وإنَّا لا نَصِلُ إليكَ إلَّا في الشَّهرِ الحَرامِ، فمُرْنا بأمرٍ فصلٍ نَدخُلُ به الجَنَّةَ، ونَدعو به مَن وراءَنا، فقال: أربَعٌ وأربَعٌ: أقيموا الصَّلاةَ، وآتوا الزَّكاةَ، وصوموا رَمَضانَ، وأعطوا خُمُسَ ما غَنِمتُم. ولا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ. .
سَألْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن الجَرِّ الأبيضِ، والجرِّ الأخضرِ، والجرِّ الأحمرِ، فقال: إنَّ أوَّلَ مَن سأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفْدُ عبدِ القيسِ، فقالوا: إنَّا نُصِيبُ مِنَ الثُّفْلِ، فأيُّ الأسقيةِ؟ فقال: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والمُزَفَّتِ، والنَّقِيرِ، والحَنْتَمِ، واشْرَبوا في الأسقيةِ، ثمَّ قال: إنَّ اللهَ حرَّمَ علَيَّ -أو حرَّمَ- الخمرَ، والمَيْسِرَ، والكُوبةَ، وكلُّ مُسكِرٍ حرامٌ. قال سفيانُ: قلْتُ لعلِيِّ بنِ بَذِيمَةَ: ما الكُوبةُ؟ قال: الطَّبْلُ. .
قدِمَ وفدُ عبدِ القَيسِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّ بينَنا وبينَك المُشرِكينَ مِن مُضَرَ، وإنَّا لا نَصِلُ إليك إلَّا في أشهرٍ حُرُمٍ، فمُرنا بجُمَلٍ مِنَ الأمرِ إن عَمِلنا به دَخَلنا الجَنَّةَ، ونَدعو إليها مَن وراءَنا، قال: آمُرُكُم بأربَعٍ وأنهاكُم عن أربَعٍ: آمُرُكُم بالإيمانِ باللهِ، وهل تَدرونَ ما الإيمانُ باللهِ؟ شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وتُعطوا مِنَ المَغنَمِ الخُمُسَ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والظُّروفِ المُزَفَّتةِ، والحَنتَمةِ. .
لا مزيد من النتائج