نتائج البحث عن
«إن وفد عبد القيس لما أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من القوم أو من»· 29 نتيجة
الترتيب:
كان ابنُ عباسٍ يُقعِدُني على سريرِهِ، فقال : إنَّ وفْدِ عبدِ القيسِ لما أتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ( مَنِ الوفدُ ) . قالوا : ربيعةُ، قال : ( مرحبًا بالوفدِ أو القومِ، غيرَ خزايا ولا ندامَى ) . قالوا : يا رسولَ اللهِ، إنَّ بيننا وبينكَ كفارُ مضرَ، فمُرْنا بأمرٍ ندخلُ بهِ الجنةَ ونخبرُ بهِ منْ وَراءَنا، فسألوا عنِ الأشربةِ، فنهاهمْ عن أربعٍ، وأمرهمْ بأربعٍ، أمرهمْ بالإيمان باللهِ، قال : ( هل تدرونَ ما الإيمانُ باللهِ ) . قالوا : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ، قال : ( شهادةُ ان لاّ إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ، وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، وإقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ - وأظنُّ فيهِ - صيامَ رمضانَ، وتُؤتوا منَ المغانمِ الخمُسَ ) . ونهاهمْ عن الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والمُزفَّتِ والنقيرِ . وربما قال : ( المقيَّرِ ) . قال : ( احفظُوهنَّ وأبْلغوهنَّ مَنْ وَراءَكمْ ) .
كان ابنُ عباسٍ يُقعِدُني على سريرِهِ، فقال : إنَّ وفْدِ عبدِ القيسِ لما أتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ( مَنِ الوفدُ ) . قالوا : ربيعةُ، قال : ( مرحبًا بالوفدِ أو القومِ، غيرَ خزايا ولا ندامَى ) . قالوا : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ بيننا وبينكَ كفارُ مضرَ، فمُرْنا بأمرٍ ندخلُ بهِ الجنةَ ونخبرُ بهِ منْ وَراءَنا، فسألوا عنِ الأشربةِ، فنهاهمْ عن أربعٍ، وأمرهمْ بأربعٍ، أمرهمْ بالإيمان باللهِ، قال : ( هل تدرونَ ما الإيمانُ باللهِ ) . قالوا : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ، قال : ( شهادةُ ان لاّ إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ، وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ، وإقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ - وأظنُّ فيهِ - صيامَ رمضانَ، وتُؤتوا منَ المغانمِ الخمُسَ ) . ونهاهمْ عن الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والمُزفَّتِ والنقيرِ . وربما قال : ( المقيَّرِ ) . قال : ( احفظُوهنَّ وأبْلغوهنَّ مَنْ وَراءَكمْ ) .
كان ابنُ عباسٍ يُقعِدُني على سريرِهِ، فقال : إنَّ وفْدِ عبدِ القيسِ لما أتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ( مَنِ الوفدُ ) . قالوا : ربيعةُ، قال : ( مرحبًا بالوفدِ أو القومِ، غيرَ خزايا ولا ندامَى ) . قالوا : يا رسولَ اللهِ، إنَّ بيننا وبينكَ كفارُ مضرَ، فمُرْنا بأمرٍ ندخلُ بهِ الجنةَ ونخبرُ بهِ منْ وَراءَنا، فسألوا عنِ الأشربةِ، فنهاهمْ عن أربعٍ ، وأمرهمْ بأربعٍ، أمرهمْ بالإيمان باللهِ، قال : ( هل تدرونَ ما الإيمانُ باللهِ ) . قالوا : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ، قال : ( شهادةُ ان لاّ إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ، وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، وإقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ - وأظنُّ فيهِ - صيامَ رمضانَ، وتُؤتوا منَ المغانمِ الخمُسَ ) . ونهاهمْ عن الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والمُزفَّتِ والنقيرِ . وربما قال : ( المقيَّرِ ) . قال : ( احفظُوهنَّ وأبْلغوهنَّ مَنْ وَراءَكمْ ) .
كان ابنُ عباسٍ يُقعِدُني على سريرِهِ، فقال : إنَّ وفْدِ عبدِ القيسِ لما أتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ( مَنِ الوفدُ ) . قالوا : ربيعةُ، قال : ( مرحبًا بالوفدِ أو القومِ، غيرَ خزايا ولا ندامَى ) . قالوا : يا رسولَ اللهِ، إنَّ بيننا وبينكَ كفارُ مضرَ، فمُرْنا بأمرٍ ندخلُ بهِ الجنةَ ونخبرُ بهِ منْ وَراءَنا، فسألوا عنِ الأشربةِ، فنهاهمْ عن أربعٍ، وأمرهمْ بأربعٍ، أمرهمْ بالإيمان باللهِ، قال : ( هل تدرونَ ما الإيمانُ باللهِ ) . قالوا : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ، قال : ( شهادةُ ان لاّ إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ، وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، وإقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ - وأظنُّ فيهِ - صيامَ رمضانَ ، وتُؤتوا منَ المغانمِ الخمُسَ ) . ونهاهمْ عن الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والمُزفَّتِ والنقيرِ . وربما قال : ( المقيَّرِ ) . قال : ( احفظُوهنَّ وأبْلغوهنَّ مَنْ وَراءَكمْ ) .
كان ابنُ عباسٍ يُقعِدُني على سريرِهِ، فقال : إنَّ وفْدِ عبدِ القيسِ لما أتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ( مَنِ الوفدُ ) . قالوا : ربيعةُ، قال : ( مرحبًا بالوفدِ أو القومِ، غيرَ خزايا ولا ندامَى ) . قالوا : يا رسولَ اللهِ، إنَّ بيننا وبينكَ كفارُ مضرَ، فمُرْنا بأمرٍ ندخلُ بهِ الجنةَ ونخبرُ بهِ منْ وَراءَنا، فسألوا عنِ الأشربةِ، فنهاهمْ عن أربعٍ، وأمرهمْ بأربعٍ، أمرهمْ بالإيمان باللهِ، قال : ( هل تدرونَ ما الإيمانُ باللهِ ) . قالوا : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ، قال : ( شهادةُ ان لاّ إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ ، وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، وإقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ - وأظنُّ فيهِ - صيامَ رمضانَ، وتُؤتوا منَ المغانمِ الخمُسَ ) . ونهاهمْ عن الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والمُزفَّتِ والنقيرِ . وربما قال : ( المقيَّرِ ) . قال : ( احفظُوهنَّ وأبْلغوهنَّ مَنْ وَراءَكمْ ) .
كان ابنُ عباسٍ يُقعِدُني على سريرِهِ، فقال : إنَّ وفْدِ عبدِ القيسِ لما أتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ( مَنِ الوفدُ ) . قالوا : ربيعةُ، قال : ( مرحبًا بالوفدِ أو القومِ، غيرَ خزايا ولا ندامَى ) . قالوا : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ بيننا وبينكَ كفارُ مضرَ، فمُرْنا بأمرٍ ندخلُ بهِ الجنةَ ونخبرُ بهِ منْ وَراءَنا، فسألوا عنِ الأشربةِ، فنهاهمْ عن أربعٍ، وأمرهمْ بأربعٍ، أمرهمْ بالإيمان باللهِ، قال : ( هل تدرونَ ما الإيمانُ باللهِ ) . قالوا : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ، قال : ( شهادةُ ان لاّ إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ ، وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ، وإقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ - وأظنُّ فيهِ - صيامَ رمضانَ، وتُؤتوا منَ المغانمِ الخمُسَ ) . ونهاهمْ عن الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والمُزفَّتِ والنقيرِ . وربما قال : ( المقيَّرِ ) . قال : ( احفظُوهنَّ وأبْلغوهنَّ مَنْ وَراءَكمْ ) .
كان ابنُ عباسٍ يُقعِدُني على سريرِهِ ، فقال : إنَّ وفْدِ عبدِ القيسِ لما أتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ( مَنِ الوفدُ ) . قالوا : ربيعةُ، قال : ( مرحبًا بالوفدِ أو القومِ، غيرَ خزايا ولا ندامَى ) . قالوا : يا رسولَ اللهِ، إنَّ بيننا وبينكَ كفارُ مضرَ، فمُرْنا بأمرٍ ندخلُ بهِ الجنةَ ونخبرُ بهِ منْ وَراءَنا، فسألوا عنِ الأشربةِ، فنهاهمْ عن أربعٍ، وأمرهمْ بأربعٍ، أمرهمْ بالإيمان باللهِ، قال : ( هل تدرونَ ما الإيمانُ باللهِ ) . قالوا : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ، قال : ( شهادةُ ان لاّ إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ، وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، وإقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ - وأظنُّ فيهِ - صيامَ رمضانَ، وتُؤتوا منَ المغانمِ الخمُسَ ) . ونهاهمْ عن الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والمُزفَّتِ والنقيرِ . وربما قال : ( المقيَّرِ ) . قال : ( احفظُوهنَّ وأبْلغوهنَّ مَنْ وَراءَكمْ ) .
كان ابنُ عباسٍ يُقعِدُني على سريرِهِ، فقال : إنَّ وفْدِ عبدِ القيسِ لما أتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ( مَنِ الوفدُ ) . قالوا : ربيعةُ، قال : ( مرحبًا بالوفدِ أو القومِ، غيرَ خزايا ولا ندامَى ) . قالوا : يا رسولَ اللهِ، إنَّ بيننا وبينكَ كفارُ مضرَ، فمُرْنا بأمرٍ ندخلُ بهِ الجنةَ ونخبرُ بهِ منْ وَراءَنا، فسألوا عنِ الأشربةِ، فنهاهمْ عن أربعٍ، وأمرهمْ بأربعٍ، أمرهمْ بالإيمان باللهِ ، قال : ( هل تدرونَ ما الإيمانُ باللهِ ) . قالوا : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ، قال : ( شهادةُ ان لاّ إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ، وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، وإقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ - وأظنُّ فيهِ - صيامَ رمضانَ، وتُؤتوا منَ المغانمِ الخمُسَ ) . ونهاهمْ عن الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والمُزفَّتِ والنقيرِ . وربما قال : ( المقيَّرِ ) . قال : ( احفظُوهنَّ وأبْلغوهنَّ مَنْ وَراءَكمْ ) .
كنتُ أَقْعُدُ مع ابنِ عباسٍ، يُجْلِسُنِي على سَرِيرِهِ فقال : أَقِمْ عندي حتى أجعلَ لكَ سَهْمًا من مالي، فأَقَمْتُ معه شَهْرَيْنِ، ثم قال : إن وَفْدَ عبدِ القَيْسِ لَمَّا أَتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال : مَنِ القومُ أو مَنِ الوَفْدُ ؟ قالوا : ربيعةُ . قال : مَرْحَبًا بالقومِ، أو بالوفدِ، غيرَ خَزَايَا ولا نَدَامَى فقالوا : يا رسولَ اللهِ، إنا لا نستطيعُ أن نأتِيَكَ إلا في شهرِ الحرامِ، وبينَنَا وبينَكَ هذا الحَيُّ من كفارِ مُضَرَ، فمُرْنَا بأمرٍ فَصْلٍ، نُخْبِرُ به مَن وراءَنا، وندخلُ به الجنةَ . وسأَلُوهُ عن الأشرِبةِ : فأمرهم بأربعٍ، ونهاهم عن أربعٍ، أمرهم : بالإيمانِ باللهِ وحدَه، قال : أَتَدْرُونَ ما الإيمانُ باللهِ وحدَه . قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : شهادةُ أن لا إله إلا اللهُ وأن مُحَمَّدًا رسولُ اللهِ، وإقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزكاةِ ، وصيامُ رمضانَ، وأن تُعْطُوا من المَغْنَمِ الخُمُسَ . ونهاهم عن أربعٍ : عن الحَنْتَمِ والدُّبَّاءِ والنَّقِيرِ والمُزَفَّتِ . وربما قال : المُقَيَّرِ . وقال : احفَظُوهُنَّ وأَخْبِرُوا بِهِنَّ مَن وراءَكم .
كنتُ أَقْعُدُ مع ابنِ عباسٍ، يُجْلِسُنِي على سَرِيرِهِ فقال : أَقِمْ عندي حتى أجعلَ لكَ سَهْمًا من مالي، فأَقَمْتُ معه شَهْرَيْنِ، ثم قال : إن وَفْدَ عبدِ القَيْسِ لَمَّا أَتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال : مَنِ القومُ أو مَنِ الوَفْدُ ؟ قالوا : ربيعةُ . قال : مَرْحَبًا بالقومِ، أو بالوفدِ، غيرَ خَزَايَا ولا نَدَامَى فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، إنا لا نستطيعُ أن نأتِيَكَ إلا في شهرِ الحرامِ، وبينَنَا وبينَكَ هذا الحَيُّ من كفارِ مُضَرَ، فمُرْنَا بأمرٍ فَصْلٍ، نُخْبِرُ به مَن وراءَنا، وندخلُ به الجنةَ . وسأَلُوهُ عن الأشرِبةِ : فأمرهم بأربعٍ، ونهاهم عن أربعٍ، أمرهم : بالإيمانِ باللهِ وحدَه، قال : أَتَدْرُونَ ما الإيمانُ باللهِ وحدَه . قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : شهادةُ أن لا إله إلا اللهُ وأن مُحَمَّدًا رسولُ اللهِ ، وإقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزكاةِ، وصيامُ رمضانَ، وأن تُعْطُوا من المَغْنَمِ الخُمُسَ . ونهاهم عن أربعٍ : عن الحَنْتَمِ والدُّبَّاءِ والنَّقِيرِ والمُزَفَّتِ . وربما قال : المُقَيَّرِ . وقال : احفَظُوهُنَّ وأَخْبِرُوا بِهِنَّ مَن وراءَكم .
كنتُ أَقْعُدُ مع ابنِ عباسٍ، يُجْلِسُنِي على سَرِيرِهِ فقال : أَقِمْ عندي حتى أجعلَ لكَ سَهْمًا من مالي، فأَقَمْتُ معه شَهْرَيْنِ، ثم قال : إن وَفْدَ عبدِ القَيْسِ لَمَّا أَتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال : مَنِ القومُ أو مَنِ الوَفْدُ ؟ قالوا : ربيعةُ . قال : مَرْحَبًا بالقومِ، أو بالوفدِ، غيرَ خَزَايَا ولا نَدَامَى فقالوا : يا رسولَ اللهِ، إنا لا نستطيعُ أن نأتِيَكَ إلا في شهرِ الحرامِ، وبينَنَا وبينَكَ هذا الحَيُّ من كفارِ مُضَرَ، فمُرْنَا بأمرٍ فَصْلٍ، نُخْبِرُ به مَن وراءَنا، وندخلُ به الجنةَ . وسأَلُوهُ عن الأشرِبةِ : فأمرهم بأربعٍ، ونهاهم عن أربعٍ ، أمرهم : بالإيمانِ باللهِ وحدَه، قال : أَتَدْرُونَ ما الإيمانُ باللهِ وحدَه . قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : شهادةُ أن لا إله إلا اللهُ وأن مُحَمَّدًا رسولُ اللهِ، وإقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزكاةِ، وصيامُ رمضانَ، وأن تُعْطُوا من المَغْنَمِ الخُمُسَ . ونهاهم عن أربعٍ : عن الحَنْتَمِ والدُّبَّاءِ والنَّقِيرِ والمُزَفَّتِ . وربما قال : المُقَيَّرِ . وقال : احفَظُوهُنَّ وأَخْبِرُوا بِهِنَّ مَن وراءَكم .
كنتُ أَقْعُدُ مع ابنِ عباسٍ، يُجْلِسُنِي على سَرِيرِهِ فقال : أَقِمْ عندي حتى أجعلَ لكَ سَهْمًا من مالي ، فأَقَمْتُ معه شَهْرَيْنِ، ثم قال : إن وَفْدَ عبدِ القَيْسِ لَمَّا أَتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال : مَنِ القومُ أو مَنِ الوَفْدُ ؟ قالوا : ربيعةُ . قال : مَرْحَبًا بالقومِ، أو بالوفدِ، غيرَ خَزَايَا ولا نَدَامَى فقالوا : يا رسولَ اللهِ، إنا لا نستطيعُ أن نأتِيَكَ إلا في شهرِ الحرامِ، وبينَنَا وبينَكَ هذا الحَيُّ من كفارِ مُضَرَ، فمُرْنَا بأمرٍ فَصْلٍ، نُخْبِرُ به مَن وراءَنا، وندخلُ به الجنةَ . وسأَلُوهُ عن الأشرِبةِ : فأمرهم بأربعٍ، ونهاهم عن أربعٍ، أمرهم : بالإيمانِ باللهِ وحدَه، قال : أَتَدْرُونَ ما الإيمانُ باللهِ وحدَه . قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : شهادةُ أن لا إله إلا اللهُ وأن مُحَمَّدًا رسولُ اللهِ، وإقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزكاةِ، وصيامُ رمضانَ، وأن تُعْطُوا من المَغْنَمِ الخُمُسَ . ونهاهم عن أربعٍ : عن الحَنْتَمِ والدُّبَّاءِ والنَّقِيرِ والمُزَفَّتِ . وربما قال : المُقَيَّرِ . وقال : احفَظُوهُنَّ وأَخْبِرُوا بِهِنَّ مَن وراءَكم .
كنتُ أَقْعُدُ مع ابنِ عباسٍ، يُجْلِسُنِي على سَرِيرِهِ فقال : أَقِمْ عندي حتى أجعلَ لكَ سَهْمًا من مالي، فأَقَمْتُ معه شَهْرَيْنِ، ثم قال : إن وَفْدَ عبدِ القَيْسِ لَمَّا أَتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال : مَنِ القومُ أو مَنِ الوَفْدُ ؟ قالوا : ربيعةُ . قال : مَرْحَبًا بالقومِ، أو بالوفدِ، غيرَ خَزَايَا ولا نَدَامَى فقالوا : يا رسولَ اللهِ، إنا لا نستطيعُ أن نأتِيَكَ إلا في شهرِ الحرامِ، وبينَنَا وبينَكَ هذا الحَيُّ من كفارِ مُضَرَ، فمُرْنَا بأمرٍ فَصْلٍ، نُخْبِرُ به مَن وراءَنا، وندخلُ به الجنةَ . وسأَلُوهُ عن الأشرِبةِ : فأمرهم بأربعٍ، ونهاهم عن أربعٍ، أمرهم : بالإيمانِ باللهِ وحدَه، قال : أَتَدْرُونَ ما الإيمانُ باللهِ وحدَه . قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : شهادةُ أن لا إله إلا اللهُ وأن مُحَمَّدًا رسولُ اللهِ، وإقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزكاةِ، وصيامُ رمضانَ، وأن تُعْطُوا من المَغْنَمِ الخُمُسَ . ونهاهم عن أربعٍ : عن الحَنْتَمِ والدُّبَّاءِ والنَّقِيرِ والمُزَفَّتِ . وربما قال : المُقَيَّرِ . وقال : احفَظُوهُنَّ وأَخْبِرُوا بِهِنَّ مَن وراءَكم .
كنتُ أَقْعُدُ مع ابنِ عباسٍ، يُجْلِسُنِي على سَرِيرِهِ فقال : أَقِمْ عندي حتى أجعلَ لكَ سَهْمًا من مالي، فأَقَمْتُ معه شَهْرَيْنِ، ثم قال : إن وَفْدَ عبدِ القَيْسِ لَمَّا أَتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال : مَنِ القومُ أو مَنِ الوَفْدُ ؟ قالوا : ربيعةُ . قال : مَرْحَبًا بالقومِ، أو بالوفدِ، غيرَ خَزَايَا ولا نَدَامَى فقالوا : يا رسولَ اللهِ، إنا لا نستطيعُ أن نأتِيَكَ إلا في شهرِ الحرامِ، وبينَنَا وبينَكَ هذا الحَيُّ من كفارِ مُضَرَ، فمُرْنَا بأمرٍ فَصْلٍ، نُخْبِرُ به مَن وراءَنا، وندخلُ به الجنةَ . وسأَلُوهُ عن الأشرِبةِ : فأمرهم بأربعٍ، ونهاهم عن أربعٍ، أمرهم : بالإيمانِ باللهِ وحدَه ، قال : أَتَدْرُونَ ما الإيمانُ باللهِ وحدَه . قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : شهادةُ أن لا إله إلا اللهُ وأن مُحَمَّدًا رسولُ اللهِ، وإقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزكاةِ، وصيامُ رمضانَ، وأن تُعْطُوا من المَغْنَمِ الخُمُسَ . ونهاهم عن أربعٍ : عن الحَنْتَمِ والدُّبَّاءِ والنَّقِيرِ والمُزَفَّتِ . وربما قال : المُقَيَّرِ . وقال : احفَظُوهُنَّ وأَخْبِرُوا بِهِنَّ مَن وراءَكم .
أنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ لَمَّا أتَوا نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلَنا اللهُ فِداءَك، ماذا يَصلُحُ لنا مِنَ الأشرِبةِ؟ فقال: لا تَشرَبوا في النَّقيرِ، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلَنا اللهُ فِداءَك أو تَدري ما النَّقيرُ؟ قال: نَعَم، الجِذعُ يُنقَرُ وسَطُه، ولا في الدُّبَّاءِ، ولا في الحَنتَمةِ، وعلَيكُم بالموكى. .
أنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ لمَّا أتوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا: يا نبيَّ اللَّهِ، جعَلَنا اللَّهُ فداكَ، ما يصلحُ لَنا منَ الأشربةِ ؟ قالَ: لا تشرَبوا في النَّقيرِ قالوا: يا نبيَّ اللَّهِ، جعلَنا اللَّهُ فداكَ، لا نَدري ما النَّقيرُ ؟ قالَ: نعَم، الجِذعُ يُنقرُ وَسطُهُ، ولا في الدُّبَّاءِ، ولا في الحنتَمةِ .
كان ابنُ عبَّاسٍ يُقعِدُني على سَريرِه، فقال لي: إنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ لَمَّا أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَنِ الوفدُ؟ قالوا: رَبيعةُ، قال: مَرحَبًا بالوفدِ -أوِ القَومِ- غيرَ خَزايا ولا نَدامى، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بينَنا وبينَك كُفَّارَ مُضَرَ، فمُرْنا بأمرٍ نَدخُلُ به الجَنَّةَ ونُخبِرُ به مَن وراءَنا، فسَألوا عَنِ الأشرِبةِ، فنَهاهم عن أربَعٍ، وأمَرَهم بأربَعٍ، أمَرَهم: بالإيمانِ باللهِ، قال: هل تَدرونَ ما الإيمانُ باللهِ؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: شَهادةُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ -وأظُنُّ فيه صيامُ رَمَضانَ- وتُؤتوا مِنَ المَغانِمِ الخُمُسَ، ونَهاهم عَن: الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والمُزَفَّتِ، والنَّقيرِ، ورُبَّما قال: المُقَيَّرِ، قال: احفَظوهُنَّ وأبلِغوهُنَّ مَن وراءَكُم. .
لما قفا وفدُ عبدِ القيسِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلُّ امرئٍ حسيبُ نفسِه لينتَبِذْ كلُّ قومٍ بما بدَا لهم .
لَمَّا قَفَّا وَفدُ عَبدِ القَيسِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُلُّ امرِئٍ حَسيبُ نَفسِه، لِيَنتَبِذْ كُلُّ قَومٍ فيما بَدا لهم. .
لمَّا قفَّا وفدُ عبدِ القَيسِ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كلُّ امرئٍ حسيبُ نفسِهِ ، لينتَبِذْ كلُّ قَومٍ فيما بدا لَهُم .
حَديثُ: وُفود عَبدِ القَيسِ [يَعني حَديثَ: سَمِعتُ ابنَ عبَّاسٍ يَقولُ: إنَّ وَفدَ عَبدِ القَيسِ أتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بَينَنا وبَينَك كُفَّارَ مُضَرَ، وإنَّا لا نَستَطيعُ أن نَأتيَك كَما شِئنا، فأخبِرْنا ماذا يَحِلُّ لنا مِمَّا يَحرُمُ علينا. فقال: آمُرُكُم بأربَعٍ وأنهاكُم عن أربَعٍ: أن تُقيموا الصَّلاةَ، وتُؤتوا الزَّكاةَ، وتَصوموا رَمَضانَ، وتُعطوا الخُمُسَ مِنَ المَغانِمِ، وأنهاكُم عنِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ] .
أنَّ وفدَ عَبدِ القَيسِ لَمَّا أتَوا نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلنا اللهُ فِداكَ، ماذا يَصلُحُ لَنا في الأشرِبةِ؟ فقال: لا تَشرَبوا في النَّقيرِ، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلنا اللهُ فِداكَ، أوَتَدري ما النَّقيرُ؟ قال: نَعَم، الجِذعُ يُنقَرُ وسَطُه، ولا في الدُّبَّاءِ، ولا في الحَنتَمةِ، وعليكُم بالموكى، قال رَوحٌ: بالموكى، مَرَّتَينِ .
إنَّ وَفدَ عبدِ القَيسِ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَنِ الوفدُ أو مَنِ القَومُ؟ قالوا: رَبيعةُ، فقال: مَرحَبًا بالقَومِ أو بالوفدِ غيرَ خَزايا ولا نَدامى، قالوا: إنَّا نَأتيكَ مِن شُقَّةٍ بَعيدةٍ، وبينَنا وبينَكَ هذا الحَيُّ مِن كُفَّارِ مُضَرَ، ولا نَستَطيعُ أن نَأتيَكَ إلَّا في شَهرٍ حَرامٍ، فمُرْنا بأمرٍ نُخبِرُ به مَن وراءَنا، نَدخُلُ به الجَنَّةَ. فأمَرَهم بأربَعٍ ونَهاهم عن أربَعٍ: أمَرَهم بالإيمانِ باللهِ عزَّ وجلَّ وحدَه، قال: هل تَدرونَ ما الإيمانُ باللهِ وحدَه؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وصَومُ رَمَضانَ، وتُعطوا الخُمُسَ مِنَ المَغنَمِ، ونَهاهم عَنِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والمُزَفَّتِ، قال شُعبةُ: رُبَّما قال: النَّقيرِ، ورُبَّما قال: المُقَيَّرِ، قال: احفَظوه وأخبِروه مَن وراءَكُم. .
كُنتُ أقعُدُ مع ابنِ عبَّاسٍ يُجلِسُني على سَريرِه، فقال: أقِم عِندي حتَّى أجعَلَ لك سَهمًا مِن مالي، فأقَمتُ معهُ شَهرَينِ، ثُمَّ قال: إنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ لَمَّا أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَنِ القَومُ؟ -أو مَنِ الوفدُ؟- قالوا: رَبيعةُ. قال: مَرحَبًا بالقَومِ -أو بالوفدِ- غيرَ خَزايا ولا نَدامى، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لا نَستَطيعُ أن نَأتيَك إلَّا في الشَّهرِ الحَرامِ، وبينَنا وبينَك هذا الحَيُّ مِن كُفَّارِ مُضَرَ، فمُرْنا بأمرٍ فَصْلٍ، نُخبِرْ به مَن وراءَنا، ونَدخُلْ به الجَنَّةَ، وسَألوه عَنِ الأشرِبةِ: فأمَرَهم بأربَعٍ، ونَهاهم عن أربَعٍ، أمَرَهم: بالإيمانِ باللهِ وحدَه، قال: أتَدرونَ ما الإيمانُ باللهِ وحدَه؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وصيامُ رَمَضانَ، وأن تُعطوا مِنَ المَغنَمِ الخُمُسَ، ونَهاهم عن أربَعٍ: عَنِ الحَنتَمِ، والدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والمُزَفَّتِ، ورُبَّما قال: المُقَيَّرِ، وقال: احفَظوهُنَّ وأخبِروا بهِنَّ مَن وراءَكُم. .
أنَّ وفدَ عبدِ القيسِ لمَّا قدموا علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ فيهم أمرَدُ حسنٌ فأجلسَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَ ظَهْرِهِ وقالَ : إنَّما كانت فِتنةُ داودَ من النَّظرِ . .
قال زارعٌ - وكان في وفدِ عبدِ القيسِ - : فجعلنا نتبادر من رواحِلنا، فنقبل يدَ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ورِجلَه . .
لمَّا قفلَ وفدُ عبدِ القيسِ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كلُّ امرئٍ حَسيبُ نفسِهِ، لينتَبِذْ كلُّ قومٍ فيما بَدا لَهُم .
كنتُ في الوفدِ الذين أتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عبدِ القيسِ قال أو لستَ فيهم إنما كنتُ مع أبي فنهاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الشربِ في الأوعيةِ التي سمعتم الدُّبَّاءَ والحنتمَ والنقيرَ والمُزفَّتَ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، يَقولُ: إنَّ وفدَ عَبدِ القَيسِ لَمَّا قدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «مِمَّنِ الوفدُ -أو قال: القَومُ-؟» قالوا: رَبيعةُ، قال: «مَرحَبًا بالوفدِ -أو قال: القَومِ- غَيرَ خَزايا، ولا نَدامى» قالوا: يا رَسولَ اللهِ، أتَيناكَ مِن شُقَّةٍ بَعيدةٍ، وبَينَنا وبَينَكَ هذا الحَيُّ مِن كُفَّارِ مُضَرَ، ولَسنا نَستَطيعُ أن نَأتيَكَ إلَّا في شَهرٍ حَرامٍ، فأخبِرْنا بأمرٍ نَدخُلُ به الجَنَّةَ ونُخبِرُ به مَن وراءَنا، وسَألوه عن أشرِبةٍ، فأمَرَهم بأربَعٍ، ونَهاهم عن أربَعٍ: أمَرَهم بالإيمانِ باللهِ، قال: «أتَدرونَ ما الإيمانُ باللهِ؟» قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: «شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وصَومُ رَمَضانَ، وأن تُعطوا الخُمُسَ مِنَ المَغنَمِ، ونَهاهم عَنِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ» قال: ورُبَّما قال: «والمُقَيَّرِ» قال: «احفَظوهنَّ وأخبِروا بهنَّ مَن وراءَكُم» .
لا مزيد من النتائج