نتائج البحث عن
«إن يأجوج ومأجوج فذكر معناه إلا أنه قال : إذا بلغت مدتهم وأراد الله عز وجل أن»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ يَأجوجَ ومَأجوجَ.. فذكَرَ معناه، إلَّا أنَّه قال: إذا بلَغَتْ مُدَّتُهم، وأرادَ اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ يَبعَثَهم على النَّاسِ. .
(إنَّ يَأجوجَ ومَأجوجَ يَحفِرونَ كلَّ يومٍ [حتَّى إذا كادوا يَرونَ شُعاعَ الشَّمسِ قالَ الَّذي عليهم ارجِعوا فسنَحفرُهُ غدًا فيعيدُهُ اللَّهُ أشدَّ ما كانَ حتَّى إذا بلَغت مُدَّتُهم وأرادَ اللَّهُ أن يبعثَهُم علَى النَّاسِ حفروا حتَّى إذا كادوا يَرونَ شعاعَ الشَّمسِ قالَ الَّذي عليهِم ارجِعوا فستحفُرونَهُ غدًا إن شاءَ اللَّهُ تعالى واستَثنَوا فيعودونَ إليهِ وَهوَ كَهَيئتِهِ حينَ ترَكوهُ فيحفُرونَهُ ويخرجونَ علَى النَّاسِ فيُنشِفونَ الماءَ ويتحصَّنُ النَّاسُ منهم في حصونِهِم فيرمونَ بسِهامِهِم إلى السَّماءِ فترجِعُ عليها الدَّمُ الَّذي اجفَظَّ فيقولونَ قَهَرنا أهْلَ الأرضِ وعلَونا أهْلَ السَّماءِ فيبعثُ اللَّهُ نَغَفًا في أقفائِهِم فيقتلُهُم بِها قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّ دوابَّ الأرضِ لتَسمنُ وتَشكَرُ شَكَرًا من لحومِهِم] .
إنَّ يأجوجَ ومأجوجَ يحفُرونَ كلَّ يومٍ حتَّى إذا كادوا يَرونَ شُعاعَ الشَّمسِ قالَ الَّذي عليهم ارجِعوا فسنَحفرُهُ غدًا فيعيدُهُ اللَّهُ أشدَّ ما كانَ حتَّى إذا بلَغت مُدَّتُهم وأرادَ اللَّهُ أن يبعثَهُم علَى النَّاسِ حفروا حتَّى إذا كادوا يَرونَ شعاعَ الشَّمسِ قالَ الَّذي عليهِم ارجِعوا فستحفُرونَهُ غدًا إن شاءَ اللَّهُ تعالى واستَثنَوا فيعودونَ إليهِ وَهوَ كَهَيئتِهِ حينَ ترَكوهُ فيحفُرونَهُ ويخرجونَ علَى النَّاسِ فيُنشِفونَ الماءَ ويتحصَّنُ النَّاسُ منهم في حصونِهِم فيرمونَ بسِهامِهِم إلى السَّماءِ فترجِعُ عليها الدَّمُ الَّذي اجفَظَّ فيقولونَ قَهَرنا أهْلَ الأرضِ وعلَونا أهْلَ السَّماءِ فيبعثُ اللَّهُ نَغَفًا في أقفائِهِم فيقتلُهُم بِها قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّ دوابَّ الأرضِ لتَسمنُ وتَشكَرُ شَكَرًا من لحومِهِم .
إنَّ يأجوجَ ومأجوجَ يحفرونَ كلَّ يومٍ حتَّى إذا كادوا يرونَ شعاعَ الشمسِ ، قال الذي عليهِمْ : ارجِعوا فسنحفرُهُ غدًا ، فيعيدُهُ اللهُ أشدَّ ما كان ، حتى إذا بلغَتْ مدتُهمْ وأرادَ اللهُ أنْ يبعثَهمْ على الناسِ حفروا حتَّى إذا كادوا يرونَ شُعاعَ الشمسِ ، قال الذي عليهمْ : ارجعوا فستحفرونَهُ غدًا إنْ شاءَ اللهُ تَعالى ، واستثنَوْا فيعودونَ إليهِ وهوَ كهيئتِهِ حينَ تركوهُ ، فيحفرونَهُ ويخرجونَ على الناسِ فينشفونَ الماءَ ويتحصنُ الناسُ مِنهمْ في حصونِهمْ ، فيرمونَ بسهامِهِمْ إلى السماءِ فترجعُ عليها الدمُ الذي اجفظَّ ، فيقولونَ : قهرْنَا أهلَ الأرضِ وعلوْنا أهلَ السماءِ ، فيبعثُ اللهُ نغفًا في أقفائِهِمْ فيقتلُهمْ بِهَا . قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : والذي نَفسي بيدِهِ إنَّ دوابَّ الأرضِ لتسمنُ وتشكرُ شكرًا مِنْ لحومِهمْ .
إنَّ يأجوجَ ومأجوجَ ليَحفِرون السَّدَّ كُلَّ يَومٍ، حتى إذا كادوا يَرَوْن شُعاعَ الشَّمسِ؛ قال الذي عليهم: ارجِعوا فستَحفِرونهُ غَدًا، فيَعودون إليه كأشَدِّ ما كان، حتى إذا بلَغَتْ مُدَّتُهم، وأرادَ اللهُ أنْ يَبعَثَهم على النَّاسِ؛ حفَروا، حتى إذا كادوا يَرَوْن شُعاعَ الشَّمسِ؛ قال الذي عليهم: ارجِعوا فستَحفِرونهُ غَدًا إنْ شاءَ اللهُ، ويَستَثني، فيَعودون إليه وهو كهَيئَتِهِ حين ترَكوه، فيَحفِرونهُ ويَخرُجون على النَّاسِ، فيُنَشِّفون المياهَ، ويتحَصَّنُ النَّاسُ منهم في حُصونِهم، فيَرمون بسِهامِهم إلى السَّماءِ، فتَرجِعُ وعليها كهَيئةِ الدَّمِ، فيَقولون: قهَرْنا أهلَ الأرضِ، وعلَوْنا أهلَ السَّماءِ، فيَبعَثُ اللهُ عليهم نَغَفًا في أقفائِهم فيَقتُلُهم بها. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والذي نَفْسُ محمدٍ بيَدِهِ؛ إنَّ دَوابَّ الأرضِ لتَسمَنُ وتَشكُرُ شُكرًا مِن لُحومِهم ودِمائِهم. .
إنَّ يأجوجَ ومأجوجَ لَيَحفُرون السَّدَّ كلَّ يومٍ حتى إذا كادوا يرون شعاعَ الشَّمسِ ، قال الذي عليهم : ارْجِعوا فستَحفُرونه غدًا ، فيعيده اللهُ أشَدَّ ما كان ، حتى إذا بلغَت مدتُهم ، وأراد اللهُ أن يبعثَهم على الناسِ حضروا ، حتى إذا كادوا يرَون شعاعَ الشمسِ قال الذي عليهم : ارْجِعوا فستحفرونه غدًا إن شاء اللهُ ، واستَثْنَوا ، فيعودون إليه وهو كهيئتِه حين تركوه ، فيحفرونه ويخرجون على الناسِ ، فينشِّفون الماءَ ، ويتحصَّنُ الناسُ منهم في حصونهم ، فيرمُون سهامَهم إلى السماء ، فترجع وعليها كهيئةِ الدَّمِ الذي أجفظُ ، فيقولون : قهَرْنا أهلَ الأرضِ ، وعلَوْنا أهلَ السماءِ ! فيبعث اللهُ عليهم نَغَفًا في أقفائِهم فيقتلُهم بها ، والذي نفسي بيده إنَّ دوابَّ الأرضِ لتَسمَنُ وتَشْكرُ شُكرًا من لحومِهم ودمائِهم .
إنَّ يأجوجَ ومأجوجَ لَيحفِرونَ السَّدَّ كلَّ يومٍ ، حتَّى إذا كادوا يَرونَ شُعاعَ الشَّمسِ قال الَّذي عليهِم : ارجِعوا ، فستحفِرونَه غدًا . فيَعودونَ إليه كأشدِّ ما كانَ ، حتَّى إذا بلَغَ مدَّتُهمْ ، وأراد اللهُ أن يبعثَهم على النَّاسِ ، حفَروا حتَّى إذا كادوا يرونَ شُعاعَ الشَّمسِ قالَ الَّذي عليهِم : ارجِعوا ، فستحفِرونَه غدًا إن شاءَ اللهُ ، ويستَثنى فيَعودونَ إليه وهوَ كهيئَتِه حينَ تركوه ، فيحفِرونَه ويخرُجونَ على النَّاسِ ، فيُنشِّفون المياهَ ، ويتحصَّنُ النَّاسُ منهُم في حُصونِهم ، فيرمونَ بسهامِهمْ إلى السَّماءِ ، فترجِعُ وعلَيها كهَيئةِ الدَّمِ ، فيقولونَ : قَهرْنا أهلَ الأرضِ وعلَوْنا أهلَ السَّماءِ فيَبعثُ اللهُ عليهِم نَغَفًا في أقْفائهِمْ فيقتُلُهم بِها ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : والَّذي نفسي بيدِه ، إنَّ دوابِّ الأرضِ لتَسمَنُ ، وتشكرُ شَكرًا من لُحومهِمْ ودمائهِمْ .
لَمَّا كان ليلةُ أُسرِيَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لَقِيَ إبراهيمَ ومُوسى وعِيسى عليهم السَّلامُ، فتَذاكَروا السَّاعةَ: مَتى هي؟ فبَدَؤوا بإبراهيمَ فسَألوه عنها، فلمْ يكُنْ عِنده منها عِلمٌ، فسَألوا مُوسى، فلم يكُنْ عِنده منها عِلمٌ، فرَدُّوا الحديثَ إلى عِيسى، فقال: عَهِدَ اللهُ إلَيَّ فيها دونَ وَجْبَتِها، فلا يَعلَمُها إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ، فذكَرَ خُروجَ الدَّجَّالِ، وقال: فأهْبِطُ فأقْتُلُه، ثمَّ يَرجِعُ النَّاسُ إلى بِلادِهم، فيَسْتقبِلُهم يَأْجوجُ ومَأْجوجُ وهُم مِن كلِّ حدَبٍ يَنسِلون، لا يَمُرُّون بماءٍ إلَّا شَرِبوه، ولا بشَيءٍ إلَّا أفْسَدوه، يَجْأَرون إلَيَّ، فأدْعو اللهَ فيُمِيتُهم، فتَخْوى الأرضُ مِن رِيحِهم، فيَجْأَرون إلَيَّ، فأدْعُو اللهَ، فيُرسِلُ السَّماءَ بالماءِ، فيَحمِلُهم، فيَقذِفُ بأجسامِهِم في البحرِ، ثمَّ تُنسَفُ الجبالُ، وتُمَدُّ الأرضُ مَدَّ الأديمِ، فعَهِدَ اللهُ إلَيَّ أنَّه إذا كان ذلكَ أنَّ السَّاعةَ مِنَ النَّاسِ كالحاملِ المُتِمِّ، لا يَدْري أهلُها متى تَفْجَؤهم بوِلادتِها؛ ليْلا أو نَهارًا. قال العوَّامُ: فوجَدْتُ تَصديقَ ذلكَ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ثمَّ قَرَأ: {حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ * وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ} [الأنبياء: 96، 97]. .
«بعَثَني اللهُ عزَّ وجَلَّ ليلةَ أُسرِيَ بي إلى يأجوجَ ومأجوجَ، فدَعَوتُهم إلى ديِن اللهِ عزَّ وجَلَّ وعبادتِه، فأبَوا أن يجيبوني، فهم في النَّارِ مع من عصى من وَلدِ آدمَ ووَلَدِ إبليسَ» .
لَمَّا كان ليلةَ أُسرِيَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَقِيَ إبراهيمَ ومُوسى وعِيسى عليهم الصَّلاةُ والسَّلامُ، فبَدَؤوا بإبراهيمَ، فسَألوه عن السَّاعةِ، فلم يكُنْ عِنده منها عِلمٌ، فسَألوا مُوسى، فلم يكُنْ عِنده منها عِلمٌ، فرَدُّوا الحديثَ إلى عِيسى، فقال: عهِدَ اللهُ إلَيَّ فيما دونَ وَجْبَتِها، فأمَّا وَجْبَتُها فلا يَعلَمُها إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ، فذكَرَ مِن خُروجِ الدَّجَّالِ: فأهْبِطُ فأقْتُلُه، فيَرجِعُ النَّاسُ إلى بِلادِهم، فيَسْتقبِلُهم يَأجوجُ ومَأجوجُ وهُم مِن كلِّ حَدَبٍ يَنسِلون، لا يَمُرُّون بماءٍ إلَّا شَرِبوه، ولا بشَيءٍ إلَّا أفْسَدوه، فيَجْأَرون إلَيَّ فأدْعُو اللهَ فيُرسِلُ السَّماءَ بالماءِ، فيَحمِلُهم فتُقذَفُ أجسامُهم في البحرِ، ثمَّ تُنسَفُ الجبالُ، وتُمَدُّ الأرضُ مَدَّ الأديمِ. وعَهِدَ اللهُ إلَيَّ أنَّه إذا كان ذلكَ السَّاعةُ مِنَ النَّاسِ كالحاملِ المُتِمِّ، لا يَدْري أهلُها متى تَفْجَؤُهم بوِلادتِها؛ أليلًا أم نهارًا؟ قال العوَّامُ: فوجَدْتُ تَصديقَ ذلكَ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ثمَّ قَرَأ: {حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ * وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ} [الأنبياء: 96، 97]. .
يحفِرونَ في كلِّ يومٍ حتَّى يكادوا أنْ يرَوْا شُعاعَ الشَّمسِ فيقولونَ نرجِعُ إليه غدًا فيرجِعونَ وهو أشَدُّ ما كان حتَّى إذا بلَغَتْ مُدَّتُهم وأراد اللهُ أنْ يبعَثَهم على النَّاسِ قالوا : نرجِعُ إليه غدًا إنْ شاء اللهُ فيرجِعونَ إليه كهيئةِ ما ترَكوه فيحفِرونَه فيخرُجونَ على النَّاسِ ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فيفِرُّ النَّاسُ منهم إلى حصونِهم .
«تُفتَحُ يَأجوجُ ومَأجوجُ كما قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ} [الأنبياء: 96]». قالَ ابنُ إسحاقَ: وفي قراءةِ عبدِ اللهِ: (مِنْ كُلِّ جَدَثٍ يَنسِلونَ)، بالجيم والثاء، مثلَ قولِهِ: {مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ} [يس: 51]، وهي القُبورُ. .
لمَّا أُسرِيَ ليلةَ أُسرِيَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لقِي إبراهيمَ، وموسى، وعيسى، فتذاكروا السَّاعةَ، فبدؤوا بإبراهيمَ فسألوه عنها، فلمْ يكنْ عنده مِنْها عِلْمٌ، ثُمَّ موسى، فلمْ يكنْ عنده مِنْها عِلمٌ، فتراجعوا الحديثَ إلى عيسى، فقالَ عيسى: عَهِدَ اللهُ إليَّ فيما دون وَجْبتِها فلا نَعلمُها، قالَ: فذَكَرَ مِن خروجِ الدَّجَّالِ، فأَهبِطُ فاقتلُهُ، ويَرجعُ النَّاسُ إلى بلادِهِم فيستقبِلُهم يأجوجُ ومأجوجُ وهُم مِن كُلِّ حدَبٍ يَنسلونَ، فلا يمرُّونَ بماءٍ إلَّا شَرِبوهُ ولا يمرُّونَ بشيءٍ إلَّا أفسَدوهُ، فيَجْأَرونَ إلى اللهِ، فنَدْعوا اللهَ فيُميتُهم فتَجأَرُ الأرضُ إلى اللهِ مِن ريحِهِم، ويجأَرونَ إليَّ، فأدعو اللهَ فيُرسِلُ السَّماءَ بالماء فيَحمِلُ أجسامَهُم فيَقذِفُها في البحرِ، ثُمَّ يَنسِفُ الجبالَ، وتُمدُّ الأرضُ مَدَّ الأديمِ، فعَهِدَ اللهُ إليَّ إذا كان ذلك، فإنَّ السَّاعةَ مِنَ النَّاسِ كالحامِلِ المُتمِّ لا يدري أهلُها متى تَفجَؤهُم بولادتِها ليلًا أوْ نهارًا. قالَ عبدُ اللهِ: فوجدتُ تصديقَ ذلك في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ (96) وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ} [الأنبياء: 96، 97] الآيةَ، قالَ: وجميعُ النَّاسِ مِن كُلِّ مكانٍ جاؤوا منه يومَ القيامةِ فهو حدَبٌ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السَّدِّ، قال: يَحفِرونه كلَّ يومٍ، حتَّى إذا كادوا يَخرِقونه، قال الَّذي عليه: ارْجِعوا فسَتخرِقونه غدًا، قال: فيُعِيدُه اللهُ عزَّ وجلَّ كأشدِّ ما كان، حتَّى إذا بَلَغوا مُدَّتِهم وأراد اللهُ تعالَى، قال الَّذي عليهم: ارْجِعوا فسَتخرِقونه غدًا إنْ شاء اللهُ تعالَى، واستَثْنَى، قال: فيَرجِعون وهو كهَيئتِه حِين تَرَكوه، فيَخرِقونه ويَخرُجون على النَّاسِ، فيَسْتَقُون المياهَ، ويَفِرُّ النَّاسُ منهم، فيَرْمُون سِهامَهم في السَّماءِ، فتَرجِعُ مُخَضَّبةً بالدِّماءِ، فيَقولُون: قَهَرْنا أهلَ الأرضِ، وغَلَبْنا مَن في السَّماءِ قَسْرةً وعُلوًّا، قال: فيَبعَثُ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم نَغَفًا في أقْفائهِم، قال: فيُهلِكُهم، قال: فوالَّذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّ دَوابَّ الأرضِ لَتَسمَنُ وتَبْطُرُ، وتَشكُرُ شُكرًا، وتَسْكَرُ سُكرًا مِن لُحومِهم. .
لا مزيد من النتائج