نتائج البحث عن
«إن يزيد بن عبد الملك فرق بين رجال وبين نسائهم ، وكن أمهات أولاد رجال هلكوا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كَتَب إلى أمراءِ الأجنادِ في رجالٍ غابوا عن نِسائِهم يأمُرهُم بأن يُنفِقوا أو يُطَلِّقوا، فإنْ طَلَّقوا بَعَثوا بنَفَقةِ ما مضى. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ ، كتبَ إلى أُمراءِ الأجنادِ في رجالٍ غابوا عن نسائِهِم فأمرَهُم أن يأخذوهُم بأن ينفِقوا أو يطلِّقوا ، وإن طلَّقوا بعثوا بنفقةِ ما حبَسوا .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عنه كتَب إلى أُمَراءِ الأجنادِ في رجالٍ غابوا عن نسائِهم، فأمَرهم أن يأخُذوهم؛ بأن يُنفِقوا، أو يُطلِّقوا، فإن طلَّقوا، بعَثوا بنفقةِ ما حبَسوا. .
كتب عمرُ إلى أُمَرَاءِ الأَجْنادِ في رجالٍ غابوا عن نسائِهم يأمرُهم أن ينفِقوا أو يُطَلِّقوا فإنْ طلَّقوا بَعِثوا بنفقةِ ما مَضَى .
عن عمرَ أنه كتب إلى أمراءِ الأجنادِ في رجالٍ غابوا عن نسائِهم يأمرَهم أنْ يأمروهُم إمَّا أنْ ينفقوا أو أنْ يطلِّقوا ، فإنْ طلَّقوا بعثوا بنفقةِ ما حبَسوا .
عن عمرَ أنه كتب إلى أمراءِ الأجنادِ في رجالٍ غابوا عن نسائِهم فأمرهم أن يأخذوهم بأن ينفقوا أو يطلقوا فإن طلقوا بعثوا بنفقةٍ ما حبسوا .
عَن عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه: أنَّه كَتَبَ إلى أُمَراءِ الأجنادِ في رِجالٍ غابوا عَن نِسائِهم أن يَأخُذوهُم بأن يُنفِقوا أو يُطَلِّقوا، فإن طَلَّقوا بَعَثوا بنَفَقةِ ما حَبَسوا. .
لمَّا أُدخِلَ ثَقَلُ الحُسينِ بنِ عليٍّ على يزيدَ بنِ معاويةَ ووُضِعَ رأسُه بينَ يدَيه بكى يزيدُ وقال نُفَلِّقُ هامًا مِن رجالٍ أحِبَّةٍ إلينا وهُم كانوا أعَقَّ وأظْلَمَا أمَا واللهِ لو كنْتُ صاحبَك ما قتَلْتُك أبدًا فقال عليُّ بنُ الحُسينِ ليس هكذا قال يزيدُ كيف يا ابنَ أُمَّ قال { مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} وعندَه عبدُ الرَّحمنِ بنُ أمِّ الحَكَمِ فقال عبدُ الرَّحمنِ يعني ابنَ أُمِّ الحَكَمِ لَهَامٌ بجَنْبِ الطَّفِّ أدنى قَرابةً مِنِ ابنِ زيادِ العَبْدِ ذي النَّسبِ الوَغْلِ سُمَيَّةُ أسمى نَسلُها عددَ الحصى وبنتُ رسولِ اللهِ ليس لها نَسْلُ فرفَع يزيدُ يدَه فضرَب صدرَ عبدِ الرَّحمنِ وقال اسكُتْ .
عن عمرَ رضي الله تعالى عنه ، أنه كتب إلى أمراءِ الأجنادِ ، في رجالٍ غابوا عن نسائِهم : أن يأخذوهم بأن ينفقوا ، أو يطلقوا ، فإن طلقوا بعثوا بنفقةِ ما حبسوا .
وعن عمرَ رضي الله تعالى عنه: أنه كتب إلى أمراءِ الأجنادِ في رجالٍ غابوا عن نسائِهم أن يأخذوهم بأن ينفقوا أو يطلقوا فإن طلقوا بعثوا بنفقة ما حبسوا. .
خرَج الحُسَينُ بنُ عليٍّ إلى الكوفةِ ساخطًا لولايةِ يزيدَ بنِ معاويةَ فكتب يزيدُ بنُ معاويةَ إلى عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ وهو واليه على العراقِ أنَّه قد بلَغني أنَّ حُسَينًا قد سار إلى الكوفةِ وقد ابتُليَ به زمانُك مِن بينِ الأزمانِ وبلدُك مِن بينِ البلادِ وابتُليتَ به مِن بينِ العُمَّال وعندَها تَعتِقُ أو تعودَ عبدًا كما تَعتبِدُ العبيدَ فقتَله عُبيدُ اللهِ بنُ زيادٍ وبعَث برأسِه إليه فلمَّا وضِع بينَ يدَيه تمثَّل بقَولِ الحُصَينِ بن حِمامٍ المُرِّيِّ نُفَلِّقُ هامًا مِن رجالٍ أَحِبَّةٍ إلينا وهم كانوا أعَقَّ وأظْلمَا .
عنْ رُكانةَ بنِ عَبدِ يَزيدَ أنَّه صارَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَرَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. وقالَ رُكانةُ: سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: فَرقُ ما بيْنَنا وبيْنَ المُشْرِكينَ العَمائمُ على القَلانِسِ. .
[ عن ] هلالِ بنِ عبدِ اللهِ قال : رأيتُ عمرَ جسيمًا كأنَّهُ من رجالِ بني سدوسٍ .
رأيت خالدَ بنَ الوليدِ يومَ اليرموكِ يرمِي بينَ هدفينِ ومعه رجالٌ من أصحابِ محمدٍّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وقال أُمرْنا أن نعلمَ أولادَنا الرميَ والقرآنَ .
أنَّ محمَّدَ بنَ عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ حدَّثَهُ أنَّ أباهُ شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في المنحرِ هوَ ورجلٌ منَ الأنصارِ فقسمَ ضحايا بينَ أصحابِهِ فلم يُصبْهُ شيءٌ هوَ وصاحبُهُ فحلَق رسولُ اللَّهِ رأسَهُ في ثوبِهِ وأعطاهُ إيَّاهُ فقسمَ منْهُ على رجالٍ. وقلَّمَ أظفارَهُ فأعطاهُ صاحبَهُ قالَ فإنَّهُ لمخضوبٌ عندنا بالحنَّاءِ والْكتَمِ يعني: الشَّعرَ .
لا مزيد من النتائج