نتائج البحث عن
«إن يوم عاشوراء يوم عيد ، فمن صامه فقد كان يصام ، ومن تركه فلا حرج»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديث: إنَّ يومَ عاشُوراءَ [كانَ يُصَامُ في الجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا جَاءَ الإسْلَامُ مَن شَاءَ صَامَهُ وَمَن شَاءَ تَرَكَهُ.] .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: أنَّ يَومَ عاشوراءَ كان يُصامُ في الجاهِليَّةِ، فلَمَّا جاءَ الإسلامُ مَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ تَرَكَه. .
إنَّ عاشوراءَ يومٌ من أيام اللهِ، فمن شاء صامَه، ومن شاء تركَه .
ذكَر رسولُ اللهِ يومَ عاشوراءَ فقال ذاكَ يومٌ كان يصومُه أهلُ الجاهليَّةِ فمَن شاء صامه ومَن شاء ترَكه .
كان يَومُ عاشوراءَ تَصومُه قُرَيشٌ في الجاهِليَّةِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُه، فلَمَّا قدِمَ المَدينةَ صامَه، وأمَرَ بصيامِه، فلَمَّا فُرِضَ رَمَضانُ تَرَكَ يَومَ عاشوراءَ، فمَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ تَرَكَه. .
ذُكِرَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومُ عاشوراءَ، فقال: ذاكَ يَومٌ كان يَصومُه أهلُ الجاهِليَّةِ، فمَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ تَرَكَه. .
كان يومُ عاشوراءَ يومًا تصومُه قُرَيشٌ في الجاهِليَّةِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصومُه في الجاهِليَّةِ، فلمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ صامَه، وأَمَرَ بصيامِه، فلمَّا فُرِضَ رَمَضانُ كان الفريضةَ، وتُرِكَ يومُ عاشوراءَ، فمَن شاء صامَه، ومَن شاء تَرَكَه. .
كان يومُ عاشوراءَ يومًا تصومُه قريشٌ في الجاهليَّةِ فلمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ صامه وأمَر بصيامِه فلمَّا فُرِض رمضانُ كان هو الفريضةَ وتُرِك يومُ عاشوراءَ فمَن شاء صام ومَن شاء ترَكه .
أنَّ أهلَ الجاهِليَّةِ كانوا يَصومونَ يَومَ عاشوراءَ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صامَه، والمُسلِمونَ قَبلَ أن يُفتَرَضَ رَمَضانُ، فلَمَّا افتُرِضَ رَمَضانُ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ عاشوراءَ يَومٌ مِن أيَّامِ اللهِ، فمَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ تَرَكَه. .
أن أهلَ الجاهليةِ كانوا يصومون يومَ عاشوراءَ ، وأن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صامَه والمسلمون قبلَ أن يُفترضَ رمضانُ ، فلما افتُرِض رمضانُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إن عاشوراءَ يومٌ من أيامِ اللهِ تعالَى فمَن شاء صامه ومن شاء تركَه .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ أهلَ الجاهِليَّةِ، كانوا يَصومونَ يَومَ عاشوراءَ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صامَه والمُسلِمونَ قَبلَ أن يُفتَرَضَ رَمَضانُ، فلَمَّا افتُرِضَ رَمَضانُ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ عاشوراءَ يَومٌ مِن أيَّامِ اللهِ تَعالى، فمَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ تَرَكَه .
كان يومُ عاشوراءَ يومًا تصومه قُرَيشٌ في الجاهليَّةِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومه في الجاهليَّةِ، فلما قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ صامه وأمَرَ بصيامِه، فلما فُرِضَ رمضانُ كان هو الفريضةَ وتُرِك عاشوراءُ، فمن شاء صامه، ومن شاء تركَه .
كان عاشوراءُ يومًا نصومه في الجاهليَّة، فلمَّا نزل رمضانُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا يومٌ من أيَّامِ اللهِ، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه .
عن عائشةَ قالَت : كانَ يومُ عاشوراءَ يومًا تصومُهُ قُرَيْشٌ في الجاهليَّةِ ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يصومُهُ في الجاهليَّةِ ، فلمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ المدينةَ صامَهُ وأمرَ بصيامِهِ ، ، فلمَّا فُرِضَ رمَضانُ كانَ هوَ الفريضةُ ، وتُرِكَ عاشوراءُ ، فمن شاءَ صامَهُ ، ومن شاءَ ترَكَهُ .
لا مزيد من النتائج