نتائج البحث عن
«إياكم وأحاديث ، إلا حديثا كان في عهد عمر فإن عمر كان يخيف الناس في الله عز وجل»· 13 نتيجة
الترتيب:
سمعتُ مُعاويةَ يقولُ: «إيَّاكم وأحاديثَ إلَّا حديثًا كان في عهدِ عُمَرَ؛ فإنَّ عُمَرَ كان يخيفُ النَّاسَ في اللهِ عزَّ وجَلَّ» .
إيَّاكم وأحاديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا حديثًا كان في عهدِ عمرَ فإنَّ عمرَ كان يُخيفُ النَّاسَ في اللهِ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُفقِّهْه في الدِّينِ ) وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّما أنا خازنٌ فمَن أعطَيْتُه عن طِيبِ نفسٍ يُبارَكُ له فيه ومَن أعطَيْتُه عن مسألةٍ وعن شَرَهٍ كان كالَّذي يأكُلُ ولا يشبَعُ ) .
عَن مُعاويةَ، يُحَدِّثُ وهو يَقولُ: إيَّاكُم وأحاديثَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا حَديثًا كان على عَهدِ عُمَرَ، وإنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه كان أخوفَ النَّاسِ في اللهِ عَزَّ وجَلَّ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن يُرِدِ اللهُ به خَيرًا يُفَقِّهْه في الدِّينِ. .
«أنَّ عُمَرَ كَتَب إليه: إذا جاءك شيءٌ في كتابِ اللهِ فاقْضِ به، ولا يَغلِبَنَّك عليه الرِّجالُ، وإذا جاءك ما ليس في كتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ فانظُرْ في سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاقْضِ بها، فإنْ كان أمرًا ليس في كتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ولم يكُنْ في سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانظُرْ ما أجمع عليه النَّاسُ فخُذْ به، فإن كان ممَّا ليس في كتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ولا في سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يتكَلَّمْ فيه قَبْلَك أحَدٌ فاختَرْ أيَّ الأمرَينِ شِئْتَ؛ إنْ شِئتَ أن تجتَهِدَ رأيَك وتُقْدِمَ فتَقَدَّمْ، وإن شِئْتَ أن تتأخَّرَ فتأخَّرْ، ألَا وإنَّ التأخيرَ خَيرٌ لك». .
أنَّ رَجلًا مِن جُهَيْنةَ كان يَشتري في الرَّواحِلِ فيُغالي بها، ثمَّ يُسرِعُ السَّيرَ فيَسبِقُ الحاجَّ، فأَفلَسَ فرُفِعَ أمرُهُ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: أمَّا بعدُ أيُّها النَّاسُ، فإنَّ الأُسَيْفِعَ... فذكَرَه، وفيه: ألَا إنَّه أَدَانَ مُعْرِضًا فأصبَحَ وقد رِينَ به، فمَن كان له عليه دَينٌ فلْيَأتِنا بالغَداةِ نَقسِمُ مالَه بين غُرَمائِه، ثمَّ إيَّاكم والدَّينَ فإنَّ أوَّلَه هَمٌّ وآخِرَه حربٌ. .
كان الناسُ يُصلونَ في عهدِ عمرَ في رمضانَ ثلاثًا وعشرين ركعةً. .
أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبونَ في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأَيْدي والنِّعالِ وبالعِصيِّ، ثُمَّ تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكان في خِلافةِ أبي بَكرٍ أكثرُ منهم في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان أبو بَكرٍ يَجلِدُهم أربعينَ حتى تُوفِّيَ، ثُمَّ كان عُمَرُ من بَعدِه فجلَدَهم كذلك أربعينَ، حتى أُتيَ برَجُلٍ منَ المُهاجرينَ الأوَّلينَ وقد شَرِبَ، فأمَرَ به أنْ يُجلَدَ، فقال: لِمَ تَجلِدُني؟ بيْني وبيْنَكَ كِتابُ اللهِ، فقال عُمَرُ: وأيَّ كِتابِ اللهِ تَجِدُ ألَّا أجلِدَكَ؟ فقال له: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ في كِتابِه: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} [المائدة: 93] الآيةَ، فأنا منَ الذين آمَنوا وعَمِلوا الصَّالحاتِ، ثُمَّ اتَّقَوا وآمَنوا، ثُمَّ اتَّقَوا وأحسَنوا؛ شَهِدتُ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدرًا، وأُحُدًا، والخَندَقَ، والمَشاهِدَ، فقال عُمَرُ: ألَا تَرُدُّونَ عليه ما يقولُ؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: إنَّ هؤلاء الآياتِ أُنزِلَتْ عُذرًا للماضينَ، وحُجَّةً على المُنافقينَ؛ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} [المائدة: 90] الآيةَ، ثُمَّ قرَأَ حتى أنفَذَ الآيةَ الأُخرى، فإنْ كان منَ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [المائدة: 93] الآيةَ، فإنَّ اللهَ قد نَهاه أنْ يَشرَبَ الخَمرَ، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: صدَقتَ، ماذا تَرَونَ؟ قال عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّه إذا شَرِبَ سَكِرَ، وإذا سَكِرَ هَذى، وإذا هَذى افتَرى، وعلى المُفتَري ثَمانونَ جَلدةً؛ فأمَرَ به فجُلِدَ ثَمانينَ. .
عن ابنِ عمرَ أنَّه قال : استسقَى عمرُ بنُ الخطَّابِ عامَ الرَّمادةِ بالعبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ فقالَ اللَّهمَّ هذا عمُّ نبيِّكَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نتوجَّهُ إليْكَ بِهِ فاسقِنا فما برِحوا حتَّى سقاهمُ اللَّهُ عز وجل قالَ فخطبَ عمرُ النَّاسَ فقالَ أيُّها النَّاسُ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يرى للعبَّاسِ ما يرى الولدُ لوالدِهِ يعظِّمُهُ ويفخِّمُهُ ويبرُّ قسمَهُ فاقتدوا أيُّها النَّاسُ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في عمِّهِ العبَّاسِ واتَّخذوهُ وسيلةً إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ فيما نزلَ بِكمْ .
حضر رجلًا من الأنصارِ الموتُ فقال إني مُحدِّثُكم حديثًا ما أُحدِّثُكموه إلا احتسابًا سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول إذا توضأ أحدُكم فأحسن الوضوءَ ثم خرج إلى الصلاةِ لم يرفعْ قدمَه اليُمنى إلا كتب اللهُ عزَّ وجلَّ له حسنةً ولم يضعْ قدمَه اليُسرى إلا حطَّ اللهُ عزَّ وجلَّ عنه سيئةً فلْيقرُبْ أحدُكم أو لِيبعُدْ فإن أتى المسجدَ فصلَّى في جماعةٍ غُفِر له فإن أتى المسجدَ وقد صلُّوا بعضًا وبقِيَ بعضٌ صلَّى ما أدرك وأتمَّ ما بقِيَ كان كذلك فإن أتى المسجدَ وقد صلَّوا فأتمَّ الصلاةَ كان كذلك .
حضَرَ رَجلًا منَ الأنصارِ الموتُ فقال: إنِّي مُحدِّثُكم حديثًا ما أُحدِّثُكموه إلَّا احتسابًا، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "إذا تَوضَّأَ أحَدُكم فأحسَنَ الوُضوءَ، ثم خرَجَ إلى الصلاةِ، لم يَرفَعْ قدَمَه اليُمنى إلَّا كتَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ له حَسنةً، ولم يَضَعْ قدَمَه اليُسرى إلَّا حطَّ اللهُ عزَّ وجلَّ عنه سَيِّئةً، فلْيُقرِّبْ أحَدُكم، أو لِيُبعِّدْ؛ فإنْ أتى المسجِدَ فصَلَّى في جَماعةٍ غُفِرَ له، فإنْ أتى المسجِدَ وقد صَلَّوْا بعضًا وبقِيَ بعضٌ، صَلَّى ما أدرَكَ وأتَمَّ ما بقِيَ كان كذلك، فإنْ أتى المسجِدَ وقد صَلَّوْا، فأتَمَّ الصلاةَ كان كذلك". .
ما خُيِّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ أمرَينِ إلَّا اختارَ أيسَرَهما ما لم يَكُنْ إثمًا، فإن كان إثمًا كان أبعَدَ النَّاسِ منه، وما انتَقَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنَفسِه في أمرٍ يُنتَهَكُ منه، إلَّا أن تُنتَهَكَ للَّهِ عَزَّ وجَلَّ حُرمةٌ، فيَنتَقِمَ للَّهِ عَزَّ وجَلَّ .
عنِ ابنِ عباسٍ أنهُ قال : كان الطلاقُ الثلاثُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ وصدرٍ مِنْ خلافةِ عمرَ واحدةً ، فلما تتابعَ الناسُ في الطلاقِ قال عمرُ : لا أرى هؤلاءِ إلا وقدْ استعجلوا في أمرٍ كانتْ لهمْ فيهمْ أناةٌ ، فلوْ أمضيناهُ عليهمْ ، فأمضاهُ .
كان الناسُ يخرجون صدقةَ الفطرِ في عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صاعَ شعيرٍ أو تمرٍ أو سلتٍ أو زبيبٍ فلما كان عمرُ وكثرتِ الحنطةُ جعل عمرُ نصفَ صاعِ حنطةٍ مكانَ صاعٍ من تلك الأشياءِ. .
لا مزيد من النتائج